رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا». [خ¦6460]
1902 - وعن الأسودِ، عن عائشةَ قالتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى قُبِضَ. [خ¦5416]
1903 - قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا مَكِّي بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبدُ الله بنُ هاشم، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّحمن بنُ مَهْدِيٍّ، عن سفيان(1)، عن عبد الرَّحمن بن عَابِسٍ، عن أبيه أنَّ(2) عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: ((مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ(3) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ(4). [خ¦6687]
1904 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ قالتْ: ((مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ طَعَامِ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ (1))). [خ¦5416]
1905 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّها قالتْ: ((يَأْتِي عَلَى أَهْلِ بَيْتِ(5) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الشَّهْرُ مَا تُوقَدُ(6) فِيهِ نَارٌ إِلَّا أَنْ يَأْتِيهِمْ لَحْمٌ، وَكَانَ جِيرَانٌ لَهُ(7) مِنَ الأَنْصَارِ يُرْسِلُونَ إِلَيْهِمْ مِنْ حَرِيرَتِهِمْ أَوْ مِنْ خَزِيرَتِهِمْ)). [خ¦6458]
1906 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ قالت: ((تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي رَفِّي مِنْ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ(8) ذُو كَبِدٍ إِلَّا قَرِيبًا مِنْ شَطْرِ شَعِيرٍ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ فَطَالَ(9) عَلَيَّ أَنْ يَفْنَى(10)، فَكِلْتُهُ(11) فَفَنِيَ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكِلْهُ)). [خ¦6451]
1907 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ أنَّها كانتْ تقولُ: ((وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ، ثَلَاثَةِ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، فَمَا أُوقِدَتْ(12) فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَارٌ. قَالَ: قُلْتُ: يَا(13) خَالَةُ، فَمَنْ(14) كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: الْأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جِيرَانٌ مِن الْأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، فَكَانُوا(15) يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَلْبَانِهَا فَيَسْقِينَاهُ)). [خ¦6459]
1908 - وعن منصورٍ، عن أمِّه صفيَّةَ، عن عائشةَ أنَّها قالتْ: ((تُوُفِّيَ--------------------------------------------
(1) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما: «وعن عبد الرحمن..».
(2) قوله: «أبيه أن» ليس في (ح) و (د).
(3) في (د) زيادة: «بأكثر من».
(4) في (د) : «بربه».
(5) في (د) : «البيت».
(6) في (ح) و (د) : «يوقد».
(7) في (ح) و (د) : «له جيران».
(8) في (د) : «تأكله».
(9) في (ح) و (د) : «وطال».
(10) في (ح) و (د) : «بقي».
(11) في (د) : «وكلته».
(12) في (د) : «وقدت».
(13) قوله: «يا» ليس في (ح) و (د).
(14) في (ح) و (د) : «فما».
(15) في (ح) و (د) : «وكانوا».
1902 - وعن الأسودِ، عن عائشةَ قالتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى قُبِضَ. [خ¦5416]
1903 - قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا مَكِّي بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبدُ الله بنُ هاشم، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّحمن بنُ مَهْدِيٍّ، عن سفيان(1)، عن عبد الرَّحمن بن عَابِسٍ، عن أبيه أنَّ(2) عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: ((مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ(3) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ(4). [خ¦6687]
1904 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ قالتْ: ((مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ طَعَامِ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ (1))). [خ¦5416]
1905 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّها قالتْ: ((يَأْتِي عَلَى أَهْلِ بَيْتِ(5) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الشَّهْرُ مَا تُوقَدُ(6) فِيهِ نَارٌ إِلَّا أَنْ يَأْتِيهِمْ لَحْمٌ، وَكَانَ جِيرَانٌ لَهُ(7) مِنَ الأَنْصَارِ يُرْسِلُونَ إِلَيْهِمْ مِنْ حَرِيرَتِهِمْ أَوْ مِنْ خَزِيرَتِهِمْ)). [خ¦6458]
1906 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ قالت: ((تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي رَفِّي مِنْ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ(8) ذُو كَبِدٍ إِلَّا قَرِيبًا مِنْ شَطْرِ شَعِيرٍ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ فَطَالَ(9) عَلَيَّ أَنْ يَفْنَى(10)، فَكِلْتُهُ(11) فَفَنِيَ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكِلْهُ)). [خ¦6451]
1907 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ أنَّها كانتْ تقولُ: ((وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ، ثَلَاثَةِ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، فَمَا أُوقِدَتْ(12) فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَارٌ. قَالَ: قُلْتُ: يَا(13) خَالَةُ، فَمَنْ(14) كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: الْأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جِيرَانٌ مِن الْأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، فَكَانُوا(15) يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَلْبَانِهَا فَيَسْقِينَاهُ)). [خ¦6459]
1908 - وعن منصورٍ، عن أمِّه صفيَّةَ، عن عائشةَ أنَّها قالتْ: ((تُوُفِّيَ--------------------------------------------
(1) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما: «وعن عبد الرحمن..».
(2) قوله: «أبيه أن» ليس في (ح) و (د).
(3) في (د) زيادة: «بأكثر من».
(4) في (د) : «بربه».
(5) في (د) : «البيت».
(6) في (ح) و (د) : «يوقد».
(7) في (ح) و (د) : «له جيران».
(8) في (د) : «تأكله».
(9) في (ح) و (د) : «وطال».
(10) في (ح) و (د) : «بقي».
(11) في (د) : «وكلته».
(12) في (د) : «وقدت».
(13) قوله: «يا» ليس في (ح) و (د).
(14) في (ح) و (د) : «فما».
(15) في (ح) و (د) : «وكانوا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧١)