Arabic source text

📘 ইজাযুল কুরআন লিল বাকিল্লানি (আল-বাকিল্লানী - মৃত্যু 403 হিজরী)

📘 إعجاز القرآن للباقلاني (الباقلاني - ت 403 هـ)

📘 ইজাযুল কুরআন লিল বাকিল্লানি (আল-বাকিল্লানী - মৃত্যু 403 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأما " نظم القرآن " فقد قال أصحابنا [فيه] (1) : إن الله تعالى يقدر على
نظم [هيئة أخرى تزيد في الفصاحة عليه، كما يقدر على مثله.
وأما بلوغ بعض (2) ] نظم (3) القرآن الرتبة (4) التى لا مزيد عليها، فقد (5) قال مخالفونا: إن هذا غير ممتنع، لأن فيه من الكلمات الشريفة، الجامعة للمعاني البديعة، وانضاف (6) إلى ذلك حسن الموقع، فيجب أن يكون قد بلغ النهاية، لأنه عندهم - وإن زاد على ما في العادة - / فإن الزائد عليها وإن تفاوت، فلا بد (7) من أن ينتهي إلى حد لا مزيد عليه.
والذى نقوله (8) : إنه لا يمتنع أن يقال: إنه يقدر الله تعالى على أن يأتي بنظم (9) أبلغ وأبدع (10) من القرآن كله.
وأما قدر (11) العباد فهي متناهية في كل ما يقدرون عليه، مما تصح قدرتهم عليه.--------------------------------------------
(1) الزيادة من ا، ك (2) ب " بعضهم نظم " (3) الزيادة من ا، ب، م (4) س " في الرتبة " (5) س: " وقال " (6) م " فانضاف " (7) سقطت من م (8) س: " نقول " (9) م: " بنظم القرآن " (10) ا، م: " وأبرع " (11) كذا في ا، م.
وفى س " قدرة " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

/ فصل في كلام النبي، صلى الله عليه وسلم، وأمور تتصل بالاعجاز إن قال قائل: إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أفصح العرب - وقد قال هذا في حديث مشهور، وهو صادق في قوله - فهلا قلتم إن القرآن من نظمه لقدرته في الفصاحة على مقدار لا يبلغه غيره؟ قيل: قد علمنا أنه لم يتحدَّهم إلى مثل قوله وفصاحته.
والقدر الذي بينه وبين كلام غيره من الفصحاء (1) ، كقدر ما بين شعر الشاعرين، وكلام الخطيبين في الفصاحة (2) ، وذلك مما لا يقع به الإعجاز.
وقد بينا قبل هذا: أنا إذا وازنا بين خطبه ورسائله وكلامه المنثور، وبين نظم القرآن - تبين من البون بينهما مثل ما بين كلام الله عز وجل و [بين] (3) كلام الناس، فلا (4) معنى لقول من ادعى أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم معجز وإن كان دون القرآن في الاعجاز.
فإن (5) قيل: لولا أن كلامه معجز لم يشتبه على ابن مسعود الفصل / بين المعوذتين وبين غيرهما من القرآن (6) ؟--------------------------------------------
(1) كذا في س، ك.
وفى م.
: " والقدر الذى بين كلامه وكلامهم من الفصاحة كقدر " (2) م: " وذلك م الا يقع الاعجاز به " (3) الزيادة من م " (4) س: " ولا " (5) م: " فلو " (6) يزعم بعض الرواة عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي أنه قال: " كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله "! ! ! وقال السيوطي في الاتقان 2 / 137: " وقال النووي في شرح المهذب: أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة من القرآن، وأن من جحد منها
شيئا كفر، وما نقل عن ابن مسعود باطل ليس بصحيح.
وقال ابن حزم في كتاب القدح المعلى، تتميم المحلى: هذا كذب على ابن مسعود وموضوع ".
وقد أبى ابن حجر إلا تصحيح تلك الرواية، فقال في شرح البخاري: " فقول من قال إنه كذب عليه مردود، والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل بل الرواية صحيحة، والتأويل محتمل ".
ثم لم يستطع تأويلا مقبولا، والله يغفر لنا وله.
وانظر تأويل مشكل القرآن ص 20، 21، 33 - 35.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

وكذلك لم يشتبه دعاء القنوت (1) في أنه هل هو (2) من القرآن أم لا؟ [قيل: هذا من تخليط الملحدين، لان عندنا أن الصحابة لم يخف عليهم ما هو من القرآن] (3) .
ولا يجوز أن يخفى عليهم القرآن من غيره: وعدد السور عندهم محفوظ مظبوط.
وقد يجوز أن يكون شذ عن مصحفه، لا لأنه نفاه من القرآن، بل عول على حفظ الكل إياه.
/ على أن الذي يروونه خبر واحد، لا يسكن إليه في مثل هذا، ولا يعمل عليه.
ويجوز أن يكتب على ظهر مصحفه دعاء القنوت لئلا ينساه، كما يكتب الواحد منا بعض الأدعية على ظهر مصحفه.
وهذا نحو ما يذكره الجهال: من اختلاف كثير بين مصحف ابن مسعود، وبين مصحف عثمان رحمة الله عليهما.
ونحن لا ننكر أن يغلط في حروف معدودة، كما يغلط الحافظ في حروف وينسى، وما لا نجيزه (4) على الحفاظ مما لم نجزه عليه.
ولو كان قد أنكر السورتين على ما ادعوا، لكانت الصحابة تناظره على
ذلك، وكان يظهر وينتشر، فقد تناظروا في أقل من هذا، وهذا أمر يوجب التكفير والتضليل، فكيف يجوز أن يقع التخفيف فيه؟ ! وقد (5) علمنا إجماعهم على ما جمعوه في المصحف، فكيف يقدح بمثل (6) هذه الحكايات الشاذة المولدة (7) في الاجماع المقرر، والاتفاق المعروف؟ ! ويجوز (8) أن يكون الناقل اشتبه (9) عليه، لانه خالف في النظم / والترتيب،--------------------------------------------
(1) م " هل بين من القرآن هذا من تخليط الملحدين " (2) اشتبه ذلك على أبى فزاده في مصحفه على أنه قرآن، لانه - كما قال ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص 33 - " رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به في الصلاة دعاء دائما، فظن أنه من القرآن، وأقام على ظنه، ومخالفة الصحابة جميعا، كما أقام على التطبيق " (3) الزيادة من ا، ب (4) ك: " وما لا يجيزه " م " وما لا يجيزه الحفاظ منا لم نجزه عليه " (5) م: " لقد " (6) م: " تقدح مثل " (7) م " الشاذة المؤلفة ".
س " بالاجماع " (8) م " فيجوز " (9) كذا في ا، م، ك.
وفى س " أشبه " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

فلم يثبتهما في آخر القرآن، والإختلاف بينهم في موضع الإثبات غير الكلام في الأصل، ألا ترى أنهم قد اختلفوا في أول ما نزل من القرآن: فمنهم من قال: قوله: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) (1) .
ومنهم من قال: (يَا أَيُّهَا الْمُدثَّرُ) (2) .
ومنهم من قال: فاتحة الكتاب (3) .
واختلفوا أيضاً في آخر ما أنزل (4) : فقال ابن عباس: (إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ) (5) .
وقالت عائشة: سورة المائدة.
وقال البراء بن عازب (6) : آخر ما أنزل سورة براءة.
/ وقال سعيد بن جبير (7) : آخر ما أنزل قوله تعالى: (واتَّقُواْ يَومَاً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلى اللَّهِ) (8) .
وقال السدي (9) : آخر ما أنزل (فَإِنْ تَوَلَّوا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَاّ هُوَ، عليه توكلت) (10) .--------------------------------------------
(1) سورة العلق: 1 وهذا القول هو الصحيح، وهو أول قول أورده السيوطي في الاتقان 1 / 39 (2) سورة المدثر: 1 وهذا القول في الاتقان 1 / 40 (3) انظره في الاتقان 1 / 40 (4) راجع أقوال العلماء في ذلك في الاتقان 1 / 44 - 48 (5) سورة النصر: 1 (6) هو أبو عمارة البراء بن عازب بن الحارث بن عدى بن جشم بن مجدعة الاوسي الانصاري، استصغره الرسول صلى الله عليه وسلم يوم بدر فرده، ثم غزا معه خمسة عشرة غزوة.
وتوفى سنة اثنتين وسبعين وقيل: سنة إحدى وسبعين.
راجع تاريخ الاسلام 3 / 139 وخلاصة تذهيب الكمال ص 39 والمعارف ص 142 (7) كتب سعيد بن جبير لعبد الله بن عتبة بن مسعود، ثم كتب لابي بردة وهو على القضاء وبيت المال.
وخرج مع ابن الاشعث، فلما انهزم أصحاب ابن الاشعث من دير الجماجم، هرب سعيد إلى مكة، فأخذه خالد بن عبد الله القسرى، وكان والى الوليد بن عبد الملك على مكة، فبعث به إلى الحجاج، فأمر الحجاج فضربت عنقه سنة أربع وتسعين، راجع المعارف ص 197 (8) سورة البقرة: 281
(9) هو إسماعيل بن عبد الرحمن، مولى قريش حجازى الاصل، رأى ابن عمر وابن عباس.
وروى عن أنس بن مالك.
توفى سنة سبع وعشرين ومائة، في إمارة ابن هبيرة على العراق.
انظر اللباب 1 / 537 وخلاصة تذهيب الكمال ص 30 (10) سورة التوبة: 129 (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

ويجوز أن يكون في مثل هذا خلاف (1) ، وأن يكون كل واحد ذكر آخر ما سمع.
* * * ولو كان القرآن من كلامه، لكان البون بين كلامه وبينه مثل ما بين خطبة وخطبة ينشئهما (2) رجل واحد، وكانوا يعارضونه، لأنا قد علمنا أن القدر الذي بين كلامهم وبين كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج إلى حد الإعجاز، ولا يتفاوت التفاوت الكثير، ولا يخفى كلامه (3) من جنس أوزان كلامهم، وليس كذلك نظم القرآن، لانه خارج من جميع ذلك.
فإن قيل: لو كان على ما ادعيتم، لعرفنا بالضرورة أنه معجز (4) دون غيره؟ قيل: معرفة الفصل بين وزن الشعر [أو غيره من أوزان الكلام لا يقع ضرورة، ويحتاج في معرفة ذوق الشعر] (5) ووزنه، والفرق بينه وبين غيره من الاوزان يحتاج (6) إلى نظر وتأمل، وفكر وروية واكتساب.
وإن كان النظم المختلف الشديد التباين إذا وجد أدرك اختلافه بالحاسة.
إلا أن كل وزن وقبيل إذا أردنا تمييزه من غيره احتجنا فيه (7) إلى الفكرة والتأمل (8) .
فإن قيل: لو كان معجزاً لم يختلف أهل الملة (9) في وجه إعجازه؟ قيل: قد يثبت الشئ دليلاً وإن اختلفوا في وجه دلالة البرهان، كما قد
يختلفون في الاستدلال على حدوث (10) العالم من الحركة والسكون، والإجتماع والإفتراق.
/ فأما المخالفون، فإنه يتعذر عليهم أن يعرفوا أن القرآن كلام الله، لأن مذهبهم أنه لا فرق بين أن يكون القرآن من قبل الرسول أو من قبل الله عز وجل في كونه معجزاً، لأنه إن خصه بقدر من العلم لم تجر العادة بمثله،--------------------------------------------
(1) م: " اختلاف " (2) س: " ينشئها " (3) ج س " كلام " (4) م " لعرفنا أنه معجز ضرورة " (5) الزيادة من ا، م (6) س " تحتاج إلى " (7) سقطت من م (8) ا: " الفكر " (9) م " الملل " (10) م " حدث " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

أمكنه أن يأتي بما له هذه الرتبة، وكان متعذراً على غيره، لفقد علمه بكيفية النظم.
وليس القوم بعاجزين عن الكلام، ولا عن النظم والتأليف.
والمعنى المؤثر عندهم في تعذر مثل نظم القرآن علينا: فقد العلم بكيفية النظم، وقد بينا قبل هذا أن المانع هو أنهم لا يقدرون عليه.
والمفحم قد يعلم كيفية الأوزان واختلافها، وكيفية التركيب، وهو لا يقدر على نظم الشعر.
وقد يعلم الشاعران (1) وجوه الفصاحة، وإذا قالا الشعر جاء شعر أحدهما في الطبقة العالية، وشعر الآخر في الطبقة الوضيعة.
وقد يطرد (2) في شعر المبتدي والمتأخر في الحذق - القطعة الشريفة والبيت النادر، مما لا (3) يتفق للشاعر المتقدم.
والعلم بهذا الشأن في التفصيل لا يغني، ويحتاج معه إلى مادة من الطبع، وتوفيق من الأصل.
/ وقد يتساوى العالمان بكيفية الصناعة والنساجة، ثم يتفق لأحدهما من اللطف في الصنعة، ما لا يتفق للآخر (4) .
وكذلك أهل نظم الكلام - يتفاضلون، مع العلم بكيفية النظم، وكذلك أهل الرمي يتفاضلون في الاصابة، مع العلم بكيفية الاصابة.
وإذا وجدت للشاعر بيتاً أو قطعة أحسن من شعر امرئ القيس، لم يدل (5) ذلك على أنه أعلم بالنظم منه، لأنه لو كان كذلك كان يجب أن يكون جميع شعره على ذلك الحد، وبحسب ذلك البيت في الشرف والحسن والبراعة، ولا يجوز ان يعلم نظم قطعة ويجهل نظم مثلها، وان (6) كان كذلك، علم أن هذا لا يرجع إلى قدره (7) من العلم، ولسنا نقول: إنه يستغنى عن العلم في النظم، بل يكفي علم به في الجملة، ثم يقف الامر على القدرة.--------------------------------------------
(1) م " الشاعرين " س " الشاعر " (2) كذا في ا، م، ك.
وفى س " ترد " (3) م، ا، ك: " وما لا يتفق " (4) س: " في الآخر " (5) كذا في ك، م.
وفى س " لا يدل " (6) م: " فإذا ".
س " وإن "
(7) كذا في ك، ب.
وفى ا، م " ما قدروه ".
س " إلى قدرة " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

وهذا يبين لك بأنه قد يعلم الخط فيكتب سطراً، فلو أراد أن يأتي بمثله بحيث لا يغادر منه شيئاً لتعذر، والعلم حاصل.
وكذلك قد يحسن (1) كيفية الخط، ويميز (2) الجيد منه من الردئ، ولا يمكنه أن يأتي بأرفع درجات الجيد.
/ وقد يعلم قوم كيفية إدارة (3) الأقلام، وكيفية تصوير الخط، ثم يتفاوتون في التفصيل (4) ، ويختلفون في التصوير.
وألزمهم أصحابنا أن يقولوا بقدرتنا على إحداث الأجسام، وإنما يتعذر وقوع ذلك منا بأنا (5) لا نعلم الأسباب التي إذا عرفنا إيقاعها على وجوه اتفق لنا فعل الاجسام.
وقد ذهب بعض المخالفين إلى أن العادة انتقضت بأن أنزله جبريل، فصار القرآن معجزاً لنزوله على هذا الوجه، ومن قبله لم يكن معجزا! ! هذا قول أبي هاشم (6) ، وهو ظاهر الخطأ، لأنه يوجب (7) أن يكونوا قادرين على مثل القرآن، وأنه لم [يكن] (8) يتعذر عليهم فعل مثله، وإنما تعذر بإنزاله، ولو كانوا قادرين على مثل ذلك كان قد اتفق من بعضهم مثله.
وإن كانوا في الحقيقة غير قادرين قبل نزوله ولا بعده على مثله، فهو قولنا.
/ وأما قول كثير من المخالفين، فهو على ما بينا، لأن معنى المعجز عندهم تعذر فعل مثله، وكان ذلك متعذرا قبل نزوله وبعده.
فأما الكلام في أن التأليف هل له نهاية؟ فقد اختلف المخالفون من المتكلمين فيه:
فمنهم من قال: ليس لذلك نهاية، كالعدد، فلا (9) يمكن أن يقال: إنه--------------------------------------------
(1) سقطت هذه الكلمة من م (2) سقطت هذه الكلمة من ك (3) سقطت هذه الكلمة من م (4) كذا في ك، س.
وفى م، ا " يتقاربون في التشكيل ".
وب " في التشكل " (5) س: " لانا " (6) هو أبو هاشم عبد السلام بن أبى على محمد الجبائى (247 - 321) ، وكان يعتبر أن الواجب على المكلف هو الشك، لان النظر العقلي من غير سابقة شك تحصيل حاصل.
(7) كذا في ا، ب، ك، م.
وفى س " يلزم " (8) س: " وإن لم يتعذر " (9) م: " ولا " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

لا يتأتى قول قصيدة إلا وقد قيلت من قبل.
ومنهم من قال: إن ما جرت به العادة فله نهاية، وما لم تجر به العادة فلا يمكن أن تعلم (1) نهاية الرتبة فيه.
وقد بينا: أن على أصولنا قد تقرر لكلامنا [ونظمنا] (2) حد في العادة، ولا سبيل إلى تجاوزه، ولا يقدر [عليه] (3) ، فإن القرآن خرق العادة فزاد عليها.--------------------------------------------
(1) س: " نعلم ".
م " يعلم " (2) م: " يقرر ".
س: " قد تقرر لكلامنا حد " (3) س: " ولا يقدر فإن " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

/‌‌ فصل إن قيل، هل من شرط المعجز أن (1) يعلم أنه أتى به من ظهر عليه؟ قيل: لا بد من ذلك، لانا إن (2) لم نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذى أتى بالقرآن، ظهر ذلك من جهته - لم يمكن أن نستدل به على نبوته.
وعلى هذا لو تلقى رجل منه سورة، فأتى بها بلداً، وادعى ظهورها عليه، وإنها معجزة له - لم تقم الحجة عليهم حتى يبحثوا ويتبينوا أنها ظهرت عليه.
وقد تحققنا (3) أن القرآن أتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وظهر من جهته، وجعله علماً على نبوته، وعلمنا ذلك ضرورة فصار حجة علينا.--------------------------------------------
(1) م: " وأنه " (2) سقطت من ك (3) كذا في م، ا، ب، ك.
وفى س " حققنا " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

/‌‌ فصل قد ذكرنا في الإبانة عن معجز القرآن وجيزاً من القول، رجونا أن يكفي، وأملنا أن يقنع.
والكلام في أوصافه - إن استقصى - بعيد الأطراف، واسع الأكناف، لعلو شأنه، وشريف مكانه.
والذي سطرناه في الكتاب، وأن كان موجزا، وما أملينا فيه، وإن كان خفيفاً - فإنه ينبه على الطريقة.
ويدل على الوجه، ويهدي (1) إلى الحجة.
ومتى عظم محل الشئ فقد يكون الإسهاب فيه عيَّاً، والإكثار في وصفه تقصيراً.
وقد قال الحكيم [وقد] (2) سئل عن البليغ: متى يكون عييا؟ فقال: متى وصف هوى أو حبيباً.
وضل أعرابي في سفر له ليلاً، وطلع القمر فاهتدى به، فقال: ما أقول لك؟ أقول (3) : رفعك الله؟ وقد رفعك، أم أقول: نورك الله؟ وقد نورك، أم أقول: جملك الله؟ وقد جملك! ولولا أن العقول تختلف، والأفهام تتباين، والمعارف تتفاضل - لم نحتج إلى ما تكلفنا، ولكن الناس يتفاوتون في المعرفة، ولو اتفقوا / فيها لم يجز أن يتفقوا في معرفة هذا الفن، أو يجتمعوا في الهداية إلى هذا العلم، لاتصاله بأسباب [خفية] وتعلقه بعلوم غامضة الغور، عميقة القعر (4) ، كثيرة المذاهب، قليلة الطلاب، ضعيفة الأصحاب، وبحسب تأتي (5) مواقعه تقع الإفهام دونه، وعلى قدر لطف مسالكه يكون القصور عنه.
أنشدني أبو القاسم الزعفراني، قال: أنشدني المتنبي، لنفسه، القطعة التي يقول فيها:--------------------------------------------
(1) م: " ويهديك " (2) الزيادة من م، ك (3) سقطت من م (4) الزيادة من م (5) م: " تنامى " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً * وآفته من الفهمِ السقيمِ (1)
ولكن تأخذُ الآذانُ منه * على قدر الفرائح والعلومِ وأنشدني الحسن بن عبد الله، قال: أنشدنا بعض مشايخنا، للبحتري: أهز بالشعر أقواماً ذوي سِنة * لو أنهم ضُربوا بالسيف ما شعروا (2) عليَّ نحتُ القوافي من مقاطعها * وما عليّ لهم أن تفهمَ البقرُ (3) فإذا كان نقد الكلام كله صعباً، وتمييزه شديداً، والوقوع على / اختلاف فنونه (4) متعذراً، وهذا في كلام الآدميين (5) - فما ظنك بكلام رب العالمين؟ ! * * * قد أبنا لك أن من قدر أن البلاغة في عشرة أوجه من الكلام، لا يعرف من البلاغة إلا القليل (6) ، ولا يفطن منها إلا لليسير.
ومن زعم أن البديع يقتصر على ما ذكرناه من قبل عنهم (7) في الشعر، فهو متطرف.
بلى، إن كانوا يقولون: إن هذه من وجوه البلاغة وغرر البديع وأصول اللطيف، وإن ما يجري مجرى ذلك ويشاكله ملحق بالاصل، ومردود على القاعدة - فهذا قريب.
وقد بينا في نظم القرآن: أن الجملة تشتمل على بلاغة منفردة، والأسلوب يختص بمعنى آخر من الشرف.
ثم الفواتح والخواتم، والمبادئ والمثاني (8) ، والطوالع والمقاطع، والوسائط والفواصل.--------------------------------------------
(1) في ديوانه 2 / 379 (2) ديوانه 673 " ذوى وسن في الجهل لو ضربوا " (3) م: " من معادنها "
(4) م: " نعوته " (5) س، ك " الآدمى " (6) م: " إلا قليلا " (7) م: " ما قلناه من قبل عنهم " (8) م: " والمنادى والمباني " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

ثم الكلام في نظم السور والآيات، ثم في تفاصيل التفاصيل، / ثم في الكثير والقليل (1) .
ثم الكلام الموشَّح والمرصَّع، والمفصّل والمصرّع، والمجنّس والموشع (2) ، والمحلّى والمكلّل، والمطوّق والمتوّج، والموزون والخارج عن الوزن، والمعتدل في النظم والمتشابه فيه.
ثم الخروج من فصل إلى فصل، ووصل (3) إلى وصل، ومعنى إلى معنى، ومعنى في معنى، والجمع بين المؤتلف والمختلف، والمتفق والمتسق.
وكثرة التصرف، وسلامة (4) القول في ذلك كله (5) من التعسف، وخروجه عن التعمق (6) والتشدق، وبعده عن التعمل والتكلف، والألفاظ المفردة، والإبداع في الحروف والأدوات، كالإبداع في المعاني والكلمات.
والبسط (7) والقبض، والبناء والنقض، والاختصار (8) والشرح، والتشبيه (9) والوصف.
/ وتمييز الابتداع (10) من الإتباع، كتميز المطبوع عن المصنوع (11) ، والقول الواقع من غير تكلف ولا تعمل.
* * * وأنت تتبين (12) في كل ما تصرف فيه من الأنواع أنه على سَمْت شريف، ومرقب منيف، يبهر إذا أخذ في النوع الربي (13) ، والأمر الشرعي، والكلام
الإلهي، الدال على أنه يصدر عن عزة الملكوت، وشرف الجبروت، وما لا يبلغ الوهم مواقعه: من حكمة (14) وأحكام، واحتجاج وتقرير، واستشهاد وتقريع، وأعذار وإنذار، وتبشير وتحذير، وتنبيه وتلويح، وإشباع (15) وتصريح، وإشارة ودلالة، وتعليم أخلاق زكية، وأسباب رضية، وسياسات--------------------------------------------
(1) م: " والقريب " (2) كذا في ا، ب، م، ك.
وفى س " والموشى " (3) م: " ومن وصل " (4) م: " وسلاسة " (5) م: " كله وسلامته من ".
وا " عن " (6) م: " العمق " (7) م: " والكلمات والاختصار والبسط " (8) م: " والاقتصار " (9) م: " والتشبيه والامثال والوصف " (10) س: " وتميز الابداع.
كتمييز " (11) م: " عن المصبوغ " (12) م: " ترى ".
ك " تتبينه " (13) م، ا " الدينى ".
وفى اللسان 1 / 388 " والربى: منسوب إلى الرب " (14) م: " من حكم " (15) م: " واتساع " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

جامعة، ومواعظ نافعة، وأوامر صادعة، وقصص مفيدة، وثناء على (1) الله عز وجل بما هو أهله، وأوصاف كما يستحقه، وتحميد كما يستوجبه، وإخبار عن
كائنات في التأتي صدقت، وأحاديث عن المؤتنف تحققت، ونواه / زاجرة عن القبائح والفواحش، وإباحة الطيبات، وتحريم المضار والخبائث، وحث على الجميل والاحسان.
تجد فيه الحكمة وفصل الخطاب، مجلوة عليك في منظر بهيج، ونظم أنيق، ومعرض رشيق، غير معتاص (2) على الاسماع ولا متلو (3) على الأفهام، ولا مستكره في اللفظ، ولا مستوحش (4) في المنظر.
غريب في الجنس غير غريب في القبيل، ممتلئ ماء ونضارة، ولطفاً وغضارة، يسري في القلب كما يسري السرور، ويمر إلى مواقعه كما يمر السهم، ويضئ كما يضئ الفجر، ويزخر كما يزخر البحر، طموح العباب، جموح على المتناول المنتاب، كالروح في البدن، والنور المستطير في الافق، والغيث الشامل، والضياء الباهر (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) (5) .
من توهم أن الشعر يلحظ (6) شأوه بان ضلاله، ووضح (7) جهله، إذ الشعر سمت قد تناولته الألسن، وتداولته القلوب، وانثالت عليه الهواجس، وضرب الشيطان فيه بسهمه، وأخذ منه بحظه.
وما دونه من كلامهم فهو أدنى محلاً، وأقرب مأخذاً، وأسهل مطلباً، ولذلك / قالوا: فلان مفحم، فأخرجوه مخرج العيب، كما قالوا: فلان عيي (8) ، فأوردوه مورد النقص.
* * * والقرآن كتاب دل على صدق متحمله، ورسالة دلت على صحة قول المرسل بها، وبرهان شهد له برهان الانبياء (9) المتقدمين، وبينة على طريقة من--------------------------------------------
(1) م: " عن " (2) س: " متعاص "
(3) كذا في ل، م.
وفى س " ولا مفلق " (4) س: " ولا متوحش " (5) سورة فصلت 42 (6) كذا في ل، م.
وفى س " يلحق " (7) س، ك " وصح " (8) س: " عى " (9) كذا في ا، ب، م.
وفى ك، س " براهين الاولياء " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

سلف من الاولين (1) .
حيرهم (2) فيه، إذ كان من جنس القول الذي زعموا أنهم أدركوا فيه النهاية، وبلغوا فيه الغاية، فعرفوا عجزهم، كما عرف قوم عيسى نقصانهم فيما قدروا من بلوغ أقصى الممكن في العلاج، والوصول إلى أعلى مراتب الطب، فجاءهم بما بهرهم: من إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، وكما أتى موسى بالعصا التى تلقفت ما دققوا (3) فيه من سحرهم، وأتت على ما أجمعوا عليه من أمرهم، وكما سخر لسليمان الريح (4) والطير والجن.
حين كانوا يولعون به من فائق الصنعة، وبدائع اللطف (5) .
ثم كانت هذه المعجزة / مما يقف عليها (6) الأول والآخر وقوفاً واحداً، ويبقى حكمها إلى يوم القيامة.
* * * أنظر وفقك الله لما هديناك إليه، وفكر في الذي دللناك عليه، فالحق منهج واضح، والدين ميزان راجح، والجهل لا يزيد إلا عمى (7) ، ولا يورث إلا ندماً.
قال الله عز وجل: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الذينَ يَعْلَمُونَ والذينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبَابِ) (8) .
وقال: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا، ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عِبَادِنَا) (9) .
وقال: (يُضَلُّ بِهِ كَثِيرَاً ويَهْدِي بِهِ كَثِيراً) (10) .
وعلى حسب ما آتى من الفضل، وأعطى من الكمال والعقل - تقع الهداية والتبيين، فإن الأمور تتم (11) بأسبابها، وتحصل بآلتها، ومن سلبه--------------------------------------------
(1) كذا في م، ب.
وفى ك " ما سلف إلى الاولين " (2) كذا في ك، م، ا.
وفى س " تحداهم " (3) م: " التى تلقف ".
س: " تلقفت ما برعوا " (4) س، ل " لسليمان من الرياح " (5) ل، س " يولعون بدقائق الحكمة وبدائع من اللطف " (6) س، ك " عليه " (7) س: " الاغما " (8) سورة الزمر: 9 (9) سورة الشورى: 52 (10) سورة البقرة: 26 (11) م: " تستمر " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

/ التوفيق، وحرمة الارشاد (1) والتسديد - (فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) (2) ، (لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا) (3) .
فاحمد الله على ما رزقك من الفهم إن فهمت (4) ، (وقل: رب زدنى علما) (5) ، [إن أنت علمت] (6) ، (وَقُلْ: رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ
الشَيَاطِينِ وأعوذ بك رب أن يحضرون) (7) .
وإن ارتبت فيما بيناه فازدد في تعلم الصنعة، وتقدم في المعرفة، فسيقع بك على الطريق (8) الارشد، وسيقف (9) بك على الوجه الأحمد، فإنك إذا فعلت ذلك أحطت علماً، وتيقنت فهماً.
ولا (10) يوسوس إليك الشيطان بأنه قد كان ممن (11) هو أعلم منك بالعربية، وأدرب (12) منك في الفصاحة، أقوام [وأى] أقوام، ورجال [وأى] (13) رجال، فكذبوا وارتابوا، لأن القوم لم يذهبوا عن الإعجاز، ولكن اختلفت أحوالهم، فكانوا بين جاهل وجاحد، وبين / كافر نعمة وحاسد (14) ، وبين ذاهب عن طريق الاستدلال بالمعجزات، وحائد (15) عن النظر في الدلالات، وناقص في باب البحث، ومختل الآلة (16) في وجه الفحص، ومستهين بأمر الأديان، وغاو (17) تحت حبالة الشيطان، ومقذوف بخذلان الرحمن.
وأسباب الخذلان والجهالة كثيرة، ودرجات الحرمان مختلفة.
وهلَاّ جعلت بإزاء الكفرة، مثل " لبيد بن ربيعة العامري " في حسن--------------------------------------------
(1) س: " وحرم الرشاد " (2) سورة الحج: 31 (3) سورة النساء: 98 (4) سقطت إن فهمت من م (5) سورة طه: 114 (6) الزيادة من ب (7) سورة المؤمنون: 97 - 98 (8) م: " السبيل " (9) س: " ويقف ".
م " وستقف على الوجه الاحمد "
(10) م: " فلا " (11) م: " من " (12) كذا في م.
وفى س، ك " وأرجح ".
وفى ا، ب " وأدهى ".
(13) الزيادة من م (14) ك: " وحامد " (15) س: " وحائر " (16) م: " ومخيل الالة " (17) م: " وعار " (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

إسلامه، و " كعب بن زهير " في صدق إيمانه، و " حسان بن ثابت " (1) وغيرهم: من الشعراء والخطباء الذين أسلموا؟ على أن الصدر الأول ما فيهم إلا نجم زاهر، أو بحر (2) زاخر.
وقد بينا: أن لا اعتصام إلا بهداية الله (3) ، ولا توفيق إلا بنعمة الله.
(وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) (4) .
فتأمل ما عرفناك في كتابنا، وفرغ له قلبك، وأجمع عليه (5) لبك، / ثم اعتصم بالله يهدك، وتوكل عليه يعنك (6) ويجرك، واسترشده يرشدك، وهو حسبي وحسبك، ونعم الوكيل (7) .--------------------------------------------
(1) م: " في سلامة أنبايه " (2) م: " وبحر " (3) م: " الله تعالى " (4) سورة الجمعة: 4 (5) كذا في ا، م.
وفى ك، ب، س " له " (6) كذا في م، ب.
وفى س، ك " يغنك "
(7) جاء في آخر م، ا، ك بعد ذلك ما يلى: ا - في م: " تم كتاب الاعجاز، والحمد لله على نعمه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله، وسلم تسليما كثيرا ".
وبعد ذلك بخط مغاير: " هذا ما كتبه المؤلف لخزانة كتب عضد الدولة، وطالع فيه الحسن ابن المؤلف، سنة تسع وتسعين بعد الثلاثمائة … " ب - في ا: " والحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وكان الفراغ منه في غرة ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
نسخته من أصل الفقيه الامام أبى الحجاج يوسف بن عبد العزيز اللخمى، الذى عليه خط شيخه عمدة أهل الحق، أبى عبد الله التميمي، وأخبرني أنه نسخها من نسخة صحيحة، عليها مكتوب: فرغ من نسخها في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربع مائة.
وقال على: توفى القاضى المؤلف، رحمه الله، سنة أربع وأربع مائة.
وعارضت نسختي هذه بالاصل، وقرأتها عليه وهو يمسك أصله، والحمد لله رب العالمين " ج - وجاء في ك: " تم كتاب الاعجاز في القرآن العظيم.
وكان الفراغ من نسخه سلخ الشهر المعظم رجب سنة ثمنية عشر وستمائة.
علقه الشريف حسن، ابن الشريف محمد، ابن الشريف على، ابن الشريف حسين الحسينى، السمرقندى، الناسخ.
وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما ".
إعجاز القرآن (*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

6 - فهرس المراجع (1) الاتقان في علوم القرآن للسيوطي (حجازى 1360 هـ) أخبار أبى تمام للصولي (لجنة التأليف 1356 هـ) أخبار أبى نواس لابن منظور (الجزء الثاني.
بغداد) أدب الكاتب لابن قتيبة (الرحمانية 1355 هـ) أساس البلاغة للزمخشري (دار الكتب المصرية 1341 هـ)
أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني (المنار) الاصابة في أسماء الصحابة لابن حجر (السعادة 1323 هـ) الاصمعيات (ليبسك 1902 م) الاضداد لابن الانباري (الحسينية 1325 هـ) الاغانى لابي الفرج الاصفهانى (بولاق 1285 هـ) الاقتضاب لابن السيد البطليوسى (الآداب ببيروت 1901 م) أمالى القالى (دار الكتب المصرية 1344 هـ) أمالى المرتضى (السعادة 1325 هـ) إمتاع الاسماع للمقريزى (لجنة التأليف 1941 م) الامتاع والمؤانسة للتوحيدي (لجنة التأليف 1942 م) (ب) البداية والنهاية لابن كثير (السعادة 1351 هـ) البديع لابن المعتز (مصطفى الحلبي 1364 هـ) البصائر والذخائر للتوحيدي (لجنة التأليف 1373 هـ) بغية الوعاة للسيوطي (السعادة 1349 هـ) البيان والتبيين للجاحظ (لجنة التأليف 1369 هـ) (ت) تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة (عيسى الحلبي 1373 هـ) تاريخ الاسلام للذهبي (القدسي 167 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

تاريخ الامم والملوك للطبري (الحسينية 1323 هـ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (السعادة 1349 هـ)
التاريخ الكبير للبخاري (حيدر آباد) التشبيهات لابن أبى عون (لندن 1952 م) تفسير ابن جرير الطبري (بولاق 1329 هـ) التمهيد للباقلاني (دار الفكر العربي 1366 هـ) تهذيب التهذيب لابن حجر (حيدر آباد 1325 هـ) (ج) الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازي (حيدر آباد) جمهرة أشعار العرب لابي زيد (بولاق 1308 هـ) جمهرة أنساب العرب لابن حزم (المعارف 1948 م) جمهرة اللغة لابن دريد (حيدر آباد 1351 هـ) (ح) حماسة البحترى (الكاثوليكية ببيروت 1910 م) حماسة ابن الشجرى (حيدر آباد 1345 هـ) الحيوان للجاحظ (مصطفى الحلبي 1364 هـ) (خ) خاصة الخاص للثعالبي (الخانجى 1908 م) خزانة الادب لابن حجة الحموى (الخيرية) خزانة الادب لعبد القادر البغدادي (بولاق 1299 هـ) الخصائص لابن حنى (دار الكتب المصرية) خلاصة تذهيب الكمال للخزرجي (الخيرية 1322 هـ) (د) دلائل الاعجاز لعبد القاهر الجرجاني (المنار 1367 هـ)
دلائل النبوة لابي نعيم الاصبهاني (حيدر آباد.
أولى)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

ديوان الاخطل (بيروت 1891 م) ديوان الاعشى (فينا 1927 م) ديوان الافوه الاودى (ضمن الطرائف الادبية، لجنة التأليف 1937 م) ديوان امرئ القيس (الرحمانية 1930 م) ديوان البحترى (بيروت 1911 م) ديوان أبى تمام (بيروت) ديوان جرير (الصاوى 1353 هـ) ديوان حسان بن ثابت (الرحمانية 1347 هـ) ديوان الحطيئة (التقدم 1325 هـ) ديوان الخنساء (الكاثوليكية ببيروت 1896 م) ديوان ابن الدمينة (القاهرة 1337 هـ) ديوان أبى ذؤيب الهذلى (ضمن شعر الهذليين.
دار الكتب المصرية 1369 هـ) ديوان ذى الرمة (كمبردج 1919 م) ديوان ابن الرومي (القاهرة 1917 م) ديوان زهير بشرح الاعلم الشنتمرى ديوان زهير بشرح ثعلب (دار الكتب المصرية 1363 هـ) ديوان سحيم عبد بنى الحسحاس (دار الكتب المصرية 1949 م) ديوان السرى الرفاء (القدسي) ديوان الشماخ (السعادة 1327 هـ) ديوان طرفة بن العبد (فازان 1909 م)
ديوان عبيد بن الابرص (ليدن 1913 م) ديوان علقمة الفحل (المحمودية 1343 هـ) ديوان عمر بن أبى ربيعة (التجارية) ديوان الفرزدق (الصاوى 1354 هـ) ديوان كثير عزة (الجزائر 1928 م) ديوان كشاجم (بيروت) ديوان المتنبي بشرح البرقوقى (الرحمانية 1348 هـ) ديوان المعاني لابي هلال العسكري (القدسي 1352 هـ) ديوان ابن المعتز (بيروت 1332 هـ) ديوان النابغة الذبيانى (بيروت 1347 هـ) ديوان أبى نواس (واصف 1293 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

(ذ) الذخائر والاعلاق (القاهرة) ذيل أمالى القالى (دار الكتب المصرية 1344 هـ) (ر) الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري (الخانجى 1357 هـ) (ز) زهر الآداب للحصري (الرحمانية 1925 م) الزهرة لابن أبى داود (س) سر الفصاحة لابن سنان الخفاجى (الرحمانية 1350 م)
سنن الدارمي (دمشق) سيرة عمر بن الخطاب لابن الجوزى (المصرية) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزى (المؤيد 1331 هـ) (ش) شرح أدب الكاتب للجواليقى (القدسي 1350 هـ) شرح الحماسة للتبريزي (التجارية 1357 هـ) شرح الحماسة للمرزوقي (لجنة التأليف 1371 هـ) شرح سنن الترمذي للمباركفورى (الهند) شرح شواهد الشافية للبغدادي (حجازى 1359 هـ) شرح شواهد المغنى للسيوطي (البهية 1322 هـ) شرح القصائد العشر للتبريزي (السلفية 1343 هـ) شرح المعلقات للزوزنى (الرافعى) شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد (الحلبي 1329 هـ) الشعر والشعراء لابن قتيبة (عيسى الحلبي 1370 هـ) صلى الله عليه وآله الصاحبى لابن فارس (السلفية 1328 هـ) الصناعتين لابي هلال العسكري (الآستانة 1320 هـ) (ط) طبقات الشافعية للسبكي (الحسينية) طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحى (المعارف 1942 م) الطبقات الكبرى لابن سعد (ليدن 1322 هـ) (ع)
عبث الوليد للمعرى (الترقي بدمشق 1355 هـ) العقد الفريد لابن عبد ربه (لجنة التأليف 1359 هـ) العمدة لابن رشيق (التجارية 1343 هـ) عيون الاثر لابن سيد الناس (القدسي 1356 هـ) عيون الاخبار لابن قتيبة (دار الكتب المصرية 1343 هـ) (غ) غرر الخصائص الواضحة للوطواط (الادبية 1318 هـ) (ف) الفائق للزمخشري (عيسى الحلبي 1366 هـ) فتح الباري لابن حجر (بولاق) فهرست ابن النديم (التجارية 1348 هـ) (ك) الكامل للمبرد (مصطفى الحلبي 1356 هـ) الكتاب لسيبويه (بولاق 1317 هـ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)