92 - وَاللَّهُ يَغْضَبُ وَيَرْضَى لَا كَأَحَدٍ مِنَ الْوَرَى (2)--------------------------------------------
(2) قلت: فيه رد على المتأولة المعطلة من الأشاعرة وغيرهم الذين قالوا بأن المراد بالبغض (ا) والرضى إرادة الإحسان وليت شعري ما الفرق بين تسليمهم بصفة الإرادة وإنكارهم للصفتين المذكورتين بتأويلهما وهي مثلهما في اتصاف العبد بها أيضا؟ فهلا قالوا فيهما كما قالوا في الإرادة الإلهية: إنها مخالفة للإرادة التي يوصف بها العبد وإن كان منهما حقيقة تناسب الموصوف بها. وقد بسط القول في ذلك الشارح رحمه الله فراجعه
_________
(ا) [كذا في الطبعة الأولى المصححة من الشيخ ناصر وظني أنها من الأخطاء التي تسمى: المطبعة التي لا يكاد يسلم منها كتاب والمعنى المتبادر أن تكون (بالغضب) وهو الواضح من كلام الشارح]
(2) قلت: فيه رد على المتأولة المعطلة من الأشاعرة وغيرهم الذين قالوا بأن المراد بالبغض (ا) والرضى إرادة الإحسان وليت شعري ما الفرق بين تسليمهم بصفة الإرادة وإنكارهم للصفتين المذكورتين بتأويلهما وهي مثلهما في اتصاف العبد بها أيضا؟ فهلا قالوا فيهما كما قالوا في الإرادة الإلهية: إنها مخالفة للإرادة التي يوصف بها العبد وإن كان منهما حقيقة تناسب الموصوف بها. وقد بسط القول في ذلك الشارح رحمه الله فراجعه
_________
(ا) [كذا في الطبعة الأولى المصححة من الشيخ ناصر وظني أنها من الأخطاء التي تسمى: المطبعة التي لا يكاد يسلم منها كتاب والمعنى المتبادر أن تكون (بالغضب) وهو الواضح من كلام الشارح]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)