93 - وَنُحِبُّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ وَلَا نُفَرِّطُ فِي حُبِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ (3) وَلَا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ (4) وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ--------------------------------------------
(3) أي لا تجاوز الحد في حب أحد منهم فندعي لهم العصمة كما تقول (اا) الشيعة في علي رضي الله عنه وغيره من أئمتهم
(4) أي كما فعلت الرافضة فعندهم لا ولاء إلا ببراء. أي لا يتولى أهل البيت حتى يتبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. وأهل السنة يوالونهم جميعا وينزلونهم منازلهم التي يستحقونها بالعدل والإنصاف لا بالهوس (ا) والتعصب
_________
(اا) [كذا الأصل المصحح من الشيخ الألباني والأولى أن نقول: نفعل لأن الحب فعل أو تعدل العبارة حتى تحتمل القول والفعل]
(ااا) [كذا الأصل ولعل كلمة (الهوى) هي الأولى ليتناسب مع فعلهم]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)