وقال الذهبي:"المحدث الإمام الثقة سمع: القعنبي، وخالد بن يزيد العمري، وحفص بن عمر الحوضي، وسعيد بن منصور، ومحمد بن معاوية، ويحيى بن معين، ومحمد بن بشر التنيسي، وأحمد بن شبيب، وحفص بن عمر الجدي، وإبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وعدة، مع الصدق والفهم وسعة الرواية. حدث عنه: دعلج بن أحمد، وأبو محمد الفاكهي، وسليمان الطبراني، وخلق كثير من الرحالين، أرّخ أبو يعلى الخليلي وفاته سنة سبع وثمانين ومائتين. والصواب: وفاته بمكة في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائتين" (1).
3 - أبو عون: هو محمد بن أحمد بن ماهان الخزاز المكي مؤذن المسجد الحرام (2).
وهذا الطريق صحيح فهو مستخرج على مسند الإمام أحمد، ورجاله ثقات وإن كان العبرة بطريق أحمد –أصلاً-.
*الطريق الثاني للحاكم 2/ 171:
1 - عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة (3).
2 - بحر بن نصر بن سابق الخولاني، مولاهم المصري أبو عبد الله ثقة، مات سنة سبع وستين وله سبع وثمانون ومائتين سنة (4).--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 13/ 428.
(2) الرجل لم أقف على من ترجم له، وهو من شيوخ الحاكم وقد أكثر عنه في المستدرك، وروى له البيهقي في سننه وفي شعب الإيمان، وابن عساكر في تاريخه، ولم أقف له على جرح أو تعديل – على حد بحثي –ولم أجد الذهبي يجرحه في تلخيصه للمستدرك بل وافق أو سكت على تصحيح الحاكم عندما يصحح حديثا من طريقه، فلعله ثقة، وهو لا يؤثر ههنا لأن الحاكم أخرجه من طريق أحمد، والله أعلم.
(3) التقريب (3695)،وينظر: الجرح والتعديل 5/ 189،والثقات8/ 346،وتهذيب الكمال 16/ 277.
(4) التقريب (639)،وينظر: الجرح والتعديل2/ 419،وتهذيب الكمال 4/ 16.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
3 - أبو العباس الأصم، محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأمويّ مولاهم، النيسابوري المعقلي المؤذن الأصم: شيخ الحاكم، وقد أكثر عنه في مصنفاته، قال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ:"الإمام المفيد الثقة محدث المشرق" (1).
وقال في العبر:" محدث خراسان، ومسند العصر حدث له الصَّمم بعد الرحلة، ثم استحكم به، وكان يحدّث من لفظه، حدّث في الإسلام نيّفا وسبعين سنة. وأذن سبعين سنة بمسجده، وكان حسن الصوت حسن الأخلاق كريماً، ينسخ بالأجرة، وعمّر دهراً، ورحل إليه خلق كثير.
قال الحاكم: ما رأيت الرحالة في بلد، أكثر منهم إليه، رأيت جماعة من الأندلس، ومن أهل فارس على بابه. قلت: سمع من جماعة من أصحاب سفيان بن عيينة، وابن وهب، وكانت رحلته مع والده، في سنة خمس وستين ومائتين، فغاب عن بلده خمس سنين، وسمع بأصبهان والعراق ومصر والشام والحجاز والجزيرة" (2).
قلت: وهكذا تجد أن تراجم المتأخرين عن أصحاب الكتب الستة، لا تجدهم في التهذيب أو التقريب، وإنما تجدهم في الغالب في التراجم العامة لرواة الطبقات التي جاءت بعدهم، كمصنفات ابن حبان، أو ابن شاهين، أو ابن عدي، أو الخطيب البغدادي، أو ابن عساكر … إلخ، ولاحظ هنا أن بعض رجال طريقي الحاكم -شيخه وشيخ شيخه –كالصائغ وأبي العباس ترجمنا لهم من الثقات لابن حبان أو سير أعلام النبلاء أو العبر .. وهكذا.
وطريق الحاكم هذا رجاله ثقات، وهو يلتقي مع سند أحمد في يعقوب بن عبدالرحمن، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ 3/ 860،وينظر: سير أعلام النبلاء 29/ 450،والبداية والنهاية 11/ 332،وإكمال تهذيب الكمال 4/ 537،والوافي بالوفيات 2/ 171.
(2) العبر ص141.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
* إسناد آخر (مسند أحمد):
1 - عكرمة أبو عبدالله مولى ابن عباس، أصله بربري: ثقة ثبت، عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة، مات سنة أربع ومائة وقيل بعد ذلك (1).
2 - هلال بن خباب، العبدي، مولاهم، أبو العلاء البصري، نزيل المدائن: صدوق تغير بأخرة، مات سنة أربع وأربعين (2).
قال يحيى بن سعيد القطان: أتيته، وكان قد تغير (3).
وقال ابن معين: ثقة (4).
وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت بن معين عن هلال بن خباب، وقلت رضي الله عنه إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت، واختلط؟ فقال يحيى: لا ما اختلط، ولا تغير. قلت ليحيى: فثقة هو؟ قال: ثقة مأمون (5).
وقال أحمد: شيخ ثقة (6).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل يحيى وأنا شاهد عن هلال بن خباب فقال: ثقة وقال أبي: ثقة (7).--------------------------------------------
(1) التقريب (4673)،والرجل فيه كلام طويل، ينظر: تاريخ ابن معين برواية الدوري 3/ 249،والجرح والتعديل 7/ 8،والضعفاء الكبير 3/ 373،والكامل 5/ 266،وتهذيب الكمال 20/ 264،وميزان الاعتدال 3/ 93.
(2) التقريب (7334)،وينظر: تاريخ ابن معين برواية الدوري 3/ 249،والضعفاء الكبير 3/ 373،والكامل 5/ 266،وتهذيب الكمال 20/ 264،وميزان الاعتدال 3/ 93.
(3) تاريخ البخاري 8/ 210،وتهذيب الكمال 30/ 330.
(4) تاريخ ابن معين: برواية الدارمي (483)،وبرواية الدوري 4/ 83.
(5) سؤالات ابن الجنيد (288).
(6) علل أحمد 2/ 493.
(7) علل أحمد 2/ 600.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، وكان يقال: تغير قبل موته من كبر السن (1).
وقال محمد بن عبدالله بن عمار: هلال كوفي ثقة (2).
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، إلَاّ أنه تغير، عمل فيه السن (3).
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به (4).
وقال العقيلي: في حديثه وهم وتغير بأخرة (5).
وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف (6).
وقال في المجروحين: كان ممن اختلط في آخر عمره، فكان يحدث بالشيء على التوهم لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وأما فيما وافق الثقات، فإن احتج به محتج أرجو أن لا يجرح في فعله ذلك (7).
وقال الذهبي: ثقة (8).
فالرجل ثقة، فأنت كما رأيت وثقه أئمة الجرح أحمد، وابن معين، وأبو حاتم ويعقوب، وابن شاهين والعجلي والذهبي، وغيرهم.
وأما عن اختلاطه: نعم ذكره القطان ويعقوب، وابن حبان، وغيرهم من المتأخرين ممن صنف في المختلطين (9)،فاختلاطه قد يكون ثابتاً؛ لكنّ السؤال: هل روى بعد اختلاطه أم لا؟ وهل أثر--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل9/ 75.
(2) ميزان الاعتدال 4/ 312.
(3) المعرفة والتاريخ 3/ 90.
(4) الكامل في الضعفاء 7/ 121.
(5) الضعفاء الكبير 4/ 347.
(6) الثقات 7/ 574.
(7) المجروحين 2/ 346.
(8) الكاشف 2/ 340،وبمعناها في الميزان الاعتدال 4/ 312.
(9) ينظر مثلاً: المختلطين للعلائي ترجمة (114)،والكواكب النيرات ترجمة (66).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
ذلك على رواياته؟ فإن أثر على رواياته فلم لم يذكر أئمة السبر ما انتقد عليه من الروايات التي غلط فيها؟ ولم أقف بحدود بحثي على حديث واحد انتقد عليه بسبب اختلاطه أو غيره، بل قال ابن عدي: لا بأس به، ولم يذكر له ما ينتقد عليه!
اللهم إلا ما ذكره ابن عبد الهادي في التنقيح فقال::" هلال بن خبَّاب وهو ضعيفٌ، قال أبو حاتم ابن حِبَّان: اختلط في آخر عمره، وكان يحدِّث بالشيء على التَّوهُّم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد" (1).ومعتمد كلامه كلام ابن حبان رحمه الله.
وأحسب أن معتمد الحافظ ابن حجر هو كلام ابن حبان ذاته.
وقد نفى ابن معين – على تشدده- أن يكون الرجل قد تغيره، وذكرها أبو حاتم بصيغة تمريض (كان يقال).
فالرجل ثقة، وتغيره لم يضره، كما تغير ابن عيينة وجرير بن حازم وغيرهما، والله أعلم.
3 - يونس ابن أبي إسحاق السبيعي، أبو إسرائيل الكوفي: صدوق يهم قليلاً، مات سنة اثنتين وخمسين على الصحيح (2).
4 - مخلد بن يزيد القرشي الحراني: صدوق له أوهام، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة (3).
قلت: لعل مستند الحافظ ما قال أبو بكر الأثرم: ذكر لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: مخلد بن يزيد؟ فقال: "كان لا بأس به، كتبت عنه، وكان يهم" (4).--------------------------------------------
(1) تنقيح التحقيق 3/ 22.
(2) التقريب (7899)،والرجل فيه كلام طويل وأرجح أن يكون حسن الحديث، وإلا فمن يسلم من الوهم القليل؟! وللمزيد ينظر: تاريخ البخاري 8/ 408،وتاريخ ابن معين برواية الدارمي (78)،والجرح والتعديل 9/ 243،والضعفاء الكبير 4/ 457،والكامل7/ 178،والثقات 7/ 650،وتهذيب الكمال 32/ 488،وميزان الاعتدال 4/ 482،والمغني في الضعفاء ترجمة (7271).
(3) التقريب (6540).
(4) الجرح والتعديل 8/ 347.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
وقال الساجي: كان يهم، وقدم أحمد مسكين بن كثير عليه (1).
وإلا فقد قال ابن معين: ثقة (2).ومرة: ليس به بأس (3).
وقال أبو حاتم: صدوق (4).
وقال أبو داود: ثقة (5).
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (6).
وذكره ابن حبان في الثقات (7).
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة (8).وفي الميزان: صدوق مشهور (9).
فالرجل صدوق حسن الحديث، وعلى كل حال فالرجل توبع بثقة.
5 - الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي، مولاهم الأحول أبو نعيم الملائي، بضم الميم مشهور بكنيته: ثقة ثبت، مات سنة ثماني عشرة وقيل تسع عشرة ومائة (10).
6 - أحمد ابن بكار بن أبي ميمونة، الأموي مولاهم، أبو عبد الرحمن الحراني: صدوق كان له حفظ، مات سنة أربع وأربعين بعد المئتين (11).--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب 10/ 77.
(2) تاريخ ابن معين برواية الدارمي (758).
(3) تاريخ ابن معين برواية الدوري 4/ 440.
(4) الجرح والتعديل8/ 347.
(5) تهذيب التهذيب 10/ 77.
(6) المعرفة والتاريخ 3/ 90.
(7) الثقات 9/ 186.
(8) الكاشف 2/ 249.
(9) ميزان الاعتدال 4/ 84.
(10) التقريب (5401).وينظر: التاريخ الكبير7/ 118،والثقات 7/ 319،وتهذيب الكمال23/ 197.
(11) التقريب (15)،وينظر: مشيخة النسائي ترجمة (54) والثقات 8/ 23،وتهذيب الكمال 1/ 277،والكاشف 1/ 191،وتهذيب التهذيب 3/ 11.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
8 - هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى، الحمال بالمهملة، البزاز: ثقة، مات سنة ثلاث وأربعين بعد المئتين (1).
فطريق عكرمة حسن والله أعلم.
* إسناد آخر (مسند أحمد):
وهو إسناد الإمام أحمد من طريق شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو:
1 - شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص: صدوق، ثبت سماعه من جده (2).
2 - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص: صدوق، مات سنة ثماني عشرة
ومائة (3).
3 - أبو حازم: هو عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري: ثقة. تقدمت ترجمته.
4 - محمد بن مطرف بن داود الليثي أبو غسان المدني، نزيل عسقلان: ثقة، مات بعد المائة، والستين (4).
5 - الحسين بن محمد بن بهرام التميمي، أبو أحمد أو أبو علي، المرّوذي، بتشديد الراء وبذال معجمة، نزيل بغداد: ثقة، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو بعدها بسنة أو سنتين (5).--------------------------------------------
(1) التقريب (7235)،وينظر: الجرح والتعديل 9/ 92،والثقات 9/ 239،وتهذيب الكمال 30/ 96.
(2) التقريب (2806)،وينظر: التاريخ الكبير4/ 218،والجرح والتعديل 4/ 351،والثقات 4/ 357وتهذيب الكمال12/ 534.
(3) التقريب (5050)،وينظر: التاريخ الكبير6/ 142،والجرح والتعديل 6/ 238،وتهذيب الكمال22/ 64.
(4) التقريب (6305)،وينظر: التاريخ الكبير 1/ 326،والجرح والتعديل8/ 431،وتاريخ بغداد 3/ 296،وتهذيب الكمال 26/ 470.
(5) التقريب (1345)،وينظر: الجرح والتعديل 3/ 64،والتعديل والتجريح 2/ 95،وتهذيب الكمال 6/ 471.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
دراسة الإسناد والحكم عليه:
تلاحظ أن إسناد حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه صحيح، إذ جاء:
* من طريق عمارة بن عمرو بن حزم بإسناد صحيح، مرة من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عنه به
ومرة من طريق عبد العزيز بن أبي حازم -بإسناد حسن وقد توبع بإسناد صحيح فهو صحيح – عنه به.
* وجاء من طريق عكرمة عن ابن عباس بإسناد حسن، وقد توبع. باسناد صحيح.
*وجاء من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بإسناد حسن، وقد توبع بإسناد صحيح.
فالإسناد إلى عبد الله بن عمرو صحيح لذاته، والله أعلم.
هذا بالنسبة إلى الإسناد، ويتوجب على الباحث مراجعة كتب الرواية والعلل والسؤالات والرجال والشروحات للوقوف على كلام أئمة النقد إن كان هناك علة خفية في إسناد الحديث أو متنه لم تتبين لك في دراستك، أو ربما تجد تصريحاً بتصحيح الحديث أو رده.
ولم نقف على علة تقدح في إسناد هذا الحديث، فهو صحيح، والله أعلم.
المبحث الثاني: نموذج ثانٍ
لو طلب منك تخريج حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:"الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها .... ".
فترى بوضوح أنّ لديك متناً وصحابياً يرويه وهذا يسهل عليك التخريج، فالبحث سيكون إما عن طريق الطرف:
وباستخدام الطريقة السابقة والموضحة، وبعد الرجوع إلى المسند الجامع –مثلاً- نجد أن الحديث أخرجه ابن ماجه والترمذي. وهو كما يلي:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
14538 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ:"الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَاّ ذِكْرَ اللهِ وَمَا وَالَاهُ، أَوْ عَالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا".
أخرجه ابن ماجه (4112) قال: حدَّثنا علي بن ميمون الرقي، حدَّثنا أبو خُلَيْد، عُتْبَة بن حماد الدمشقي. و"التِّرمِذي" 2322 قال: حدَّثنا محمد بن حاتم المُؤدِّب، حدَّثنا علي بن ثابت.
كلاهما (عُتْبَة، وعلي بن ثابت) عن عبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان، قال: سمعتُ عطاء بن قُرَّة، قال: سمعتُ عبد الله بن ضمرة، فذكره.
وبعد الرجوع إلى المصنفات الأخرى خارج المسند الجامع وجدناه في الزهد لابن أبي عاصم (126) قال: حدثني علي بن ميمون، به.
وفي الضعفاء الكبير للعقيلي2/ 236 في ترجمة ابن ثوبان، قال: حدثناه يوسف بن يزيد قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، به.
وفي شعب الإيمان للبيهقي 2/ 265 (1708) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد أنبأنا أحمد بن سلمان الفقيه حدثنا هلال بن العلاء الرقي ثنا علي بن ميمون الرقي به. ويمكن رسم شجرة الرواة كالاتي:
أبو هريرة رضي الله عنه
عبد الله بن ضمرة
عطاء بن قرة
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
علي بن ثابت أسد بن موسى أبو خليد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
محمد بن حاتم … يوسف بن يزيد علي بن ميمون الرقي
الترمذي (2322) العقيلي 2/ 236 ابن ماجه (4112)
وابن أبي عاصم (126)
هلال
أحمد بن سليمان
محمد بن أحمد
البيهقي 2/ 265
ويظهر لك أنّ موضع التفرد هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد دار الحديث عليه، رواه عنه (علي بن ثابت، وأسد بن موسى أبو خليد).
وهذان تابع أحدهما الآخر متابعة تامة في روايتهما عن عبد الرحمن بن ثابت.
وكذا هلال بن العلاء وابن ماجه تابع أحدهما الآخر في روايتهما عن علي بن ميمون الرقي.
وأما المتابعات القاصرة فكثيرة، منها:
(يوسف بن يزيد، ومحمد بن حاتم، وعلي بن ميمون) تابع بعضهم بعضاً في روايتهم عن عبد الرحمن بن ثابت. وهكذا.
ترجمة رجال السند ودراسة حالهم.
* طريق الترمذي:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
1 - محمد بن حاتم: ابن سليمان الزِمّي، بكسر الزاي وتشديد الميم، المؤدب الخراساني، نزيل العسكر: ثقة، مات سنة ست وأربعين ومائتين (1).
2 - علي بن ثابت الجزري أبو أحمد الهاشمي مولاهم: صدوق ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة (2).
هذا الطريق فيه علي بن ثابت صدوق، ربما أخطأ كما قال الحافظ.
وبالرجوع إلى ترجمة علي بن ثابت التفصيلية نجد أنّ أغلب الأئمة حسّنوا القول فيه:
قال محمد بن سعد:"كان ثقة صدوقا" (3).
وقال أبو زرعة:" ثقة لا بأس به" (4).
وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، وهو أحب إلي من سويد بن عبد العزيز" (5).
وقال صالح بن محمد الأسدي: "لا بأس به " (6).
وقال أبو داود: ثقة (7).
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال:" ربما أخطأ" (8).
وذكره في الضعفاء ابن الجوزي والذهبي ونقلا تضعيف الأزدي له، والأزدي هو ضعيف أصلا فكيف يقبل تضعيفه، ولاسيما إذا خالف؟! (9).--------------------------------------------
(1) التقريب (5792).وينظر: الجرح والتعديل 7/ 238،ومشيخة النسائي ترجمة (170)،وتهذيب الكمال 27/ 15.
(2) التقريب (4696).
(3) الطبقات 7/ 330.
(4) الجرح والتعديل 6/ 177.
(5) المصدر نفسه.
(6) تاريخ الإسلام الذهبي 6/ 498.
(7) سؤالات الآجري لأبي داود 2/ 268.
(8) الثقات 8/ 457.
(9) ميزان الاعتدال 3/ 235.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
فالذي يظهر: أنّ الرجل صدوق، والله أعلم أما عن قول الحافظ في التقريب: ربما أخطأ، فكأنه نقله من ابن حبان كما ترى، ولم يفسر لنا هذا الجرح، ولا يقبل الجرح إلا مفسراً، وإلا فما من ثقة إلا وربما يخطىء؟ ولا سيما أنّ مثل أبي داود وأبي زرعة وغيرهما وثقوه.
فهذا الطريق حسن والله أعلم.
* طريق آخر: طريق ابن ماجه، وابن أبي عاصم:
1 - أبو خليد: عتبة بن حماد بن خليد بالتصغير أبو خليد الدمشقي القارىء إمام الجامع صدوق (1).
2 - علي بن ميمون الرقي العطار ثقة، مات سنة ست وأربعين ومائتين (2).
فهذا الطريق فيه صدوق فسنده حسن أيضاً، ويتقوى بالمتابعة السابقة –حسب القواعد-والله أعلم.
وأما رجال البيهقي فنترجم لهم من باب المعرفة لأن حالهم لا يؤثر على الإسناد لأنه يلتقي مع ابن ماجه والإسناد حسن كما مر، ورجال البيهقي هم:
1 - هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي مولاهم أبو عمر الرقي صدوق، مات في المحرم سنة ثمانين ومائتين، وقد قارب المائة (3).
2 - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلى المشهور. والرجل ليس من رجال التقريب، لذا نبحث عنه خارجه، وبعد البحث نجد أنّ:
الدارقطني قال:" قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله" (4).--------------------------------------------
(1) التقريب (4428)،تاريخ البخاري 6/ 529،والجرح والتعديل 6/ 370،وتهذيب الكمال 19/ 303.
(2) التقريب (4805)،وينظر: الجرح والتعديل 6/ 206،والثقات 8/ 472،وتهذيب الكمال21/ 153.
(3) التقريب (7346).وينظر: الجرح والتعديل 9/ 79،والثقات 9/ 248،وتهذيب الكمال 30/ 346.
(4) تاريخ بغداد 2/ 261،وتاريخ الإسلام، للذهبي 9/ 324.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
قال عقبه الخطيب:" قلت: كان قد كف بصره في آخر عمره فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه
ما ذكره الدارقطني والله أعلم" (1).
وقال الذهبي:"كان رأسا في الفقه، رأسا في الرواية، ارتحل إلى أبى داود السجستاني، وأكثر عنه، وكان ابن زرقوية يقول: النجاد بن صاعدنا. قلت: هو صدوق" (2).
3 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الفرج بن أبي طاهر أبو عبد الله الدقاق، يعرف بابن البياض … كان شيخا فاضلا دينا صالحا ثقة من أهل القرآن، ومات في يوم الخميس التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس عشرة وأربعمائة (3).
فطريق البيهقي حسن.
* طريق آخر: طريق العقيلي:
1 - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة: صدوق يغرب، وفيه نصب، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وله ثمانون.
2 - يوسف بن يزيد بن كامل القراطيسي، أبو يزيد مولى بني أمية: ثقة، مات سنة سبع وثمانين ويقال إنه عاش مائة سنة.
وهذا الطريق فيه أسد بن موسى: صدوق يغرب، فهو ثقة مشهور بالرواية، لكنّه لما صنف كتابه احتاج إلى الرواية فحدث عن الضعفاء فجاء بالغرائب.
قال النسائي:"حديثه مشهور" (4).--------------------------------------------
(1) ينظر ما سبق.
(2) ميزان الاعتدال 1/ 101،وتاريخ الإسلام 9/ 324.
(3) تاريخ بغداد 1/ 353،وتاريخ الإسلام 6/ 498.
(4) التاريخ الكبير2/ 49،وتهذيب الكمال 3/ 513 ميزان الاعتدال 1/ 207.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
قال النسائي:" ثقة، لو لم يصنف كان خيرا له" (1).
قال ابن حزم أيضا: "ضعيف" (2). ورده الذهبي فقال:"وهذا تضعيف مردود … قال أبو سعيد بن يونس في الغرباء: حدث بأحاديث منكرة، وهو ثقة. قال: فأحسب الآفة من غيره" (3).
فالرجل وإن كان ثقة فآفته من غيره، لذا فهو لا يحتج بحديثه حتى يختبر فما انفرد أو خالف فهو ضعيف، وما توبع فهو حسن الحديث.
ولما توبع ههنا فإسناده حسن والله أعلم.
إذن تبين لنا أن طرق الإسناد دون المدار حسنة يقوي بعضها بعضاً فالإسناد صحيح لغيره إلى عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
بقي علينا الآن دراسة المدار فما علا:
وهو أهم ما في الإسناد لأنه موضع التفرد ومدار الحديث، فإن ضعف فلا ينفع ما فوقه:
1 - عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي بالنون الدمشقي الزاهد: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة من، مات سنة خمس وستين ومائة، وهو ابن تسعين سنة (4).--------------------------------------------
(1) ميزان الاعتدال 1/ 207.
(2) نصب الراية 1/ 179،وميزان الاعتدال 1/ 207.
(3) ميزان الاعتدال 1/ 207. وأذكر هنا كلاماً نفيساً للحافظ الزيلعي رحمه الله تعالى إذ قال في نصب الراية 1/ 179 متعقباً ابن حزم في كلامه هذا:"وهذا مدخول من وجهين الثاني: أن أسد ثقة، ولم ير في شيء من كتب الضعفاء له ذكر، وقد شرط ابن عدي أن يذكر في كتابه كل من تكلم فيه، وذكر فيه جماعة من الأكابر الحفاظ، ولم يذكر أسدا، وهذا يقتضي توثيقه ...... ولعل ابن حزم وقف على قول ابن يونس في (تاريخ الغرباء):"أسد ابن موسى حدث بأحاديث منكرة، وكان ثقة، أحسب الآفة من غيره".فإن كان أخذ كلامه من هذا فليس بجيد، لأن من يقال فيه: منكر الحديث ليس كمن يقال فيه: روى أحاديث منكرة، لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق الترك لحديثه، والعبارة الأخرى تقتضي أنه وقع له في حين لا دائما. وقد قال أحمد بن حنبل في محمد بن إبراهيم التيمي: يروي أحاديث منكرة، وقد اتفق عليه البخاري ومسلم وإليه المرجع في حديث (الأعمال بالنيات).وكذلك قال في زيد بن أبي أنيسة: في بعض حديثه إنكار، وهو ممن احتج به البخاري ومسلم، وهما العمدة في ذلك، وقد حكم ابن يونس بأنه ثقة، وكيف يكون ثقة وهو لا يحتج بحديثه؟ أ. هـ.
(4) التقريب (3820).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
2 - عطاء بن قرة السَلُولي بفتح المهملة وضم اللام الخفيفة: صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين.
3 - عبد الله بن ضمرة السلولي وثقه العجلي (1).
4 - أبو هريرة: صحابي جليل (2).
ويتبين هنا أنّ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فيه كلام فهو يخطىء، وقد تغير، فنحتاج إلى مراجعة ترجمته في كتب التراجم، فنجد:
وثقه دحيم (3).
وقال أحمد: أحاديثه مناكير (4).
وقال أبو حاتم: ثقة (5).
وقال أبو زرعة: لا بأس به (6).
واختلف القول عن ابن معين: ففي رواية الدوري قال: لا بأس به (7).
ونقل ابن أبي حاتم بسنده عن الدوري –أيضاً- عن ابن معين: صالح الحديث (8).
وفي رواية الدارمي قال: ضعيف (9).--------------------------------------------
(1) التقريب (3396).وينظر: تاريخ البخاري 5/ 122،والجرح والتعديل 5/ 88،والثقات 5/ 34،وتهذيب الكمال 5/ 129.
(2) ينظر: أسد الغابة، ابن الأثير1/ 700، وتهذيب الكمال 34/ 366،والإصابة، ابن حجر 4/ 316.
(3) ميزان الاعتدال 2/ 255.
(4) الجرح والتعديل 5/ 219.
(5) الجرح والتعديل 5/ 219.
(6) المصدر نفسه.
(7) تاريخ ابن معين برواية الدوري 2/ 356.
(8) الجرح والتعديل 5/ 219.
(9) تاريخه برواية الدارمي ص 146.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
وقال أبو داود: لا بأس به (1).
وقال النسائي: ليس بالقوي (2).
وقال العجلي: ليس به بأس (3).
وقال صالح جزرة: قدري صدوق (4).
ووثقه الفلاس (5).
وقال العقيلي:"لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله " (6).
وقال ابن عدى: يكتب حديثه على ضعفه (7).
فالرجل كما يبدو مختلف فيه بشكل كبير وله أخطاء، كما قال ابن حجر، فالرجل وإن كان صدوقاً، إلا أنه ليس ممن يحتمل تفرده، فما توبع عليه فلا إشكال عليه ويقبل منه، وأما ما انفرد أو خالف فلا يقبل منه، ولذا قال الترمذي عقب الحديث (حسن غريب)،وقال العقيلي عقب الحديث: لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله.
فإسناد الحديث ضعيف، لحال عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد تفرد به ولم يتابع.
وللحديث شواهد من حديث جابر وأبي الدرداء وابن مسعود وكلها فيها مقال (8).--------------------------------------------
(1) سؤالات الآجري 2/ 227.
(2) ميزان الاعتدال 2/ 255.
(3) الثقات 2/ 74.
(4) ميزان الاعتدال 2/ 255.
(5) المصدر نفسه.
(6) الضعفاء الكبير 2/ 236.
(7) الكامل 3/ 283.
(8) ينظر علل الدارقطني 5/ 89،والعلل المتناهية 2/ 797.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
الخاتمة
وختاماً يمكن تلخيص أهم النتائج فيما يأتي:
1 - إن علم تخريج الحديث النبوي هو علم مستقل برأسه، وهو من أهم علوم الحديث، وقد بذل الأئمة المتقدمون في تخريج الأحاديث النبوية جهدا كبيرا، وقدموا للمكتبة الإسلامية تراثاً ضخماً ينوء بحمله العصبة أولو القوة! ونحن أمام أمانة عظيمة في المحافظة على هذا الحمل العظيم وصيانته من الدخلة والمنتحلين، والاهتمام بالسنة النبوية عموماً، وبهذا العلم وترصين الدراسات فيه دليل على حسن الإتباع وهو جزء نزر من الوفاء لجهود الأئمة المبجلين، وما قدموه لنا من تصنيف للكتب والأجزاء، ألحقنا الله بركبهم.
2 - علم التخريج هو امتداد طبيعي لحاجة السنة النبوية إلى إثبات وتوثيق عبر الأزمان المختلفة.
3 - للتخريج فوائد جمة: كمعرفة المقصود الذي يساق من أجله الحديث، ومعرفة أسباب ورود الحديث، ومعرفة العلل التي قد تقع في الحديث متناً وسنداً.
4 - نوصي بضرورة تشجيع طلبتنا الكرام بخوض اللجة والتشمير عن سواعد الجد للبحث والكتابة في أبواب هذا العلم العظيم، ولاسيما أن مكتبنا المعاصرة تفتقر إلى مثل هذه الجهود، ولا سيما أننا أبناء هذا البلد الكريم، الذي تخرج منه أئمة الصنعة الحديثية شعبة بن الحجاج وأحمد بن حنبل، والدارقطني، وغيرهم.
5 - نوصي بعدم الانشغال بالدراسات الوصفية النظرية حسب، بل ضرورة الدخول في المجالات العملية التطبيقية، فهي التي تعلم طالب العلم، الممارسة في كتب العلل والتخاريج وهي السبيل الأمثل لطالب العلم الذي يروم فهم الصنعة الحديثية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
قائمة بأهم المصادر والمراجع
- أحوال الرجال لأبي إسحاق الجوزجاني، تحقيق: صبحي السامرائي، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1985م.
- أصول التخريج ودراسة الأسانيد، الدكتور محمود الطحان، دار الكتب السلفية، الرياض 1978م.
- الإرشاد، الخليلي القزوني، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى 1409
-تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي (ت463هـ)، تحقيق د. بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت الطبعة الأولى 2000م.
- التاريخ الصغير، البخاري، تحقيق: محمد إبراهيم زايد، دار الوعي، حلب، 1397 هـ
-التاريخ الكبير، البخاري، تحقيق: السيد هاشم الندوي، دار الفكر، بيروت.
- تاريخ يحيى بن معين، رواية الدوري، دراسة وترتيب وتحقيق: أحمد نور سيف، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة، الطبعة الأولى سنة 1399هـ.
- التبصرة والتذكرة وشرحها للحافظ زين الدين العراقي، وبهامشه فتح الباقي، دار الكتب العلمية، بيروت.
- تحرير علوم الحديث، عبد الله بن يوسف الجديع، توزيع مؤسسة الريان، بيروت، الطبعة الثالثة 2007م
- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، العسقلاني تحقيق د. بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت الطبعة الأولى 1999م.
- تخريج الحديث ونشاته ومنهجيته، الدكتور محمد أبو الليث الخير آبادي، دار النفائس، عمان. الطبعة الأولى 2009م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
- تخريج الحديث النبوي عن طريق الموسوعات الألكترونية، إسلام محمود دربالة، الموسوعة الشاملة/ 3.
-التخريج ودراسة الأسانيد، حاتم بن عارف الشريف، طباعة مركز الأنصاري بمكة المكرمة. الطبعة الثانية.
-تدريب الراوي، السيوطي، تحقيق: أحمد عمر هاشم، دار الكتاب العربي-بيروت.
-تذكرة الحفاظ، الذهبي (ت784هـ) دار إحياء التراث العربي، بيروت.
- تعجيل المنفعة، العسقلاني، تحقيق: د إمداد الحق، دار الكتب العربي، بيروت ط1
-تقريب التهذيب، العسقلاني (ت852هـ)،مؤسسة الرسالة،1997م.
- التلخيص الحبير، العسقلاني حقيق: عبد الله هاشم اليماني، المدينة المنورة 1964.
- تلخيص المستدرك للحافظ الذهبي (ت748هـ) مطبوع بذيل المستدرك.
- التمييز للإمام مسلم (ت261هـ) تحقيق: الدكتور عبد القادر مصطفى المحمدي، دار ابن جوزي- الرياض ط1.
- تهذيب الآثار للإمام أبي جعفر الطبري (ت310هـ) تحقيق: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني-،القاهرة 1404هـ
- تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (ت852هـ)،دار الفكر بيروت، الطبعة الأولى،1984هـ.
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي (ت742هـ) تحقيق: د. بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1998م.
- الثقات، محمد بن حبان بن محمد البستي، تحقيق: شرف الدين أحمد، دار الفكر، بيروت الطبعة الأولى،1975 م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
- جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للحافظ صلاح الدين أبي سعيد العلائي (ت761هـ) تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، مكتبة النهضة العربية، بيروت، الطبعة الثانية،1986م.
- الجامع الكبير، الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (279هـ) تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى،1996م.
- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (ت463هـ) تحقيق: د الطحان، مكتبة المعارف، الرياض 1403هـ
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي (ت327هـ) تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية-الطبعة الأولى-بيروت 1408هـ-1988م.
-حصول التفريج بأصول التخريج، أو كيف تصير محدثاً، شهاب الدين أحمد بن محمد بن الصديق، تقديم وتحقيق، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى2000م.
- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني (ت852هـ) تحقيق: محمد سيد جاد الحق، القاهرة، الطبعة الثانية، 1966م.
- ديوان الضعفاء والمتروكين لشمس الدين الذهبي، دار بيروت، الطبعة الأولى، 1988م.
-الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المصنفة، لمحمد بن جعفر الكتاني، تحقيق: محمد المنتصر محمد الزمزمي الكتانيدار البشائر الإسلامية، بيروت الطبعة الرابعة، 1406.
- سؤالات أبي عبد الله بن بكير وغيره للدارقطني لأبي عبد الله بن بكير (ت388هـ) دراسة وتحقيق: علي حسن علي عبد الحميد، دار عمار-عمان، الطبعة الأولى 1408هـ-1988م.
- سؤالات السهمي للدارقطني لحمزة السهمي (ت428هـ)، تحقيق موفق بن عبد الله، مكتبة المعارف بالرياض،1404هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)