البناني لا يكتب عنه(1).
10 - قال: وسمعت(2) معاذ بن معاذ يقول: حدثنا سليمان التيمي[1] قال: حدثني رجل عن مكحول، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القدرية مجوس هذه الأمة»(3). فقال له يحيى: يا أبا[2] المثنى، لا يحدث بهذا! فقال معاذ: حدثناه التيمي. فقال يحيى: قد رأيت هذا الرجل الذي رواه التيمي عنه، وسمعت هذا الحديث منه، ولم يكن ثقة.
11 - قال(4): وذكرت[3] ليحيى بن سعيد[4] حديث محمد بن--------------------------------------------
[1] في الأصل: «التميمي»؛ تصحيف هو ابن طرخان، أبو المعتمر.
[2] (ص): «يابا».
[3] الضعفاء: «ذكرت».
[4] الضعفاء: يحيى بن سعيد القطان.
_________
(1) وجه عجبه أن الأئمة رضوه ورووا عنه.
(2) ظاهر الأمر كأن الدارقطني في العلل (8/ 289؛ ر: 1576) استفاد في هذا الموضع من كتابنا هذا؛ كما يظهر بعراضهما
(3) الحديث ضعيف من هذا الوجه لضعف الراوي عن مكحول كما تعين ليحيى القطان، وعدم سماع مكحول من أبي هريرة؛ فقد سأل الآجري أبا داود (2/ 194؛ ر: 1577): «كم يصح لمكحول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال واثلة. قال: وقيل لأبي مسهر؟ فقال: أنس. قيل: فوائلة؟ قال: لا أدري. قلت: فيظهر منه أن مكحولا عن أبي هريرة مرسل؛ وبه جزم الدارقطني. وتابع الفلاس، عثمان بن أبي شيبة في الإبانة الكبرى لابن بطة (4/ 100؛ ر: 1515)؛ ومن طريقه الفريابي في القدر (163)؛ ر: (232). ولفظ المتابعة: «إن لكل أمة مجوسا، ومجوس هذه الأمة القدرية»؛ وفيه زيادة: فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشيعوهم». وحاصل الكلام على الحديث أنه منكر، وطرقه شديدة الضعف.
(4) الضعفاء: 4/ 1268؛ رت: 1272؛ الكامل: 9/ 288؛ ر: 15348؛ واختصر النقل أبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (القسم المخطوط و 195 أ)؛ فلم يرد عنده هذا القدر من النص: فقلت له: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن القاسم، عن عائشة في العقيقة؛ فقال. واختصر ابن حبان في المجروحين (2/ 286) كلام الفلاس، واقتصر منه على قوله: «ذكرت ليحيى بن سعيد =
10 - قال: وسمعت(2) معاذ بن معاذ يقول: حدثنا سليمان التيمي[1] قال: حدثني رجل عن مكحول، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القدرية مجوس هذه الأمة»(3). فقال له يحيى: يا أبا[2] المثنى، لا يحدث بهذا! فقال معاذ: حدثناه التيمي. فقال يحيى: قد رأيت هذا الرجل الذي رواه التيمي عنه، وسمعت هذا الحديث منه، ولم يكن ثقة.
11 - قال(4): وذكرت[3] ليحيى بن سعيد[4] حديث محمد بن--------------------------------------------
[1] في الأصل: «التميمي»؛ تصحيف هو ابن طرخان، أبو المعتمر.
[2] (ص): «يابا».
[3] الضعفاء: «ذكرت».
[4] الضعفاء: يحيى بن سعيد القطان.
_________
(1) وجه عجبه أن الأئمة رضوه ورووا عنه.
(2) ظاهر الأمر كأن الدارقطني في العلل (8/ 289؛ ر: 1576) استفاد في هذا الموضع من كتابنا هذا؛ كما يظهر بعراضهما
(3) الحديث ضعيف من هذا الوجه لضعف الراوي عن مكحول كما تعين ليحيى القطان، وعدم سماع مكحول من أبي هريرة؛ فقد سأل الآجري أبا داود (2/ 194؛ ر: 1577): «كم يصح لمكحول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال واثلة. قال: وقيل لأبي مسهر؟ فقال: أنس. قيل: فوائلة؟ قال: لا أدري. قلت: فيظهر منه أن مكحولا عن أبي هريرة مرسل؛ وبه جزم الدارقطني. وتابع الفلاس، عثمان بن أبي شيبة في الإبانة الكبرى لابن بطة (4/ 100؛ ر: 1515)؛ ومن طريقه الفريابي في القدر (163)؛ ر: (232). ولفظ المتابعة: «إن لكل أمة مجوسا، ومجوس هذه الأمة القدرية»؛ وفيه زيادة: فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشيعوهم». وحاصل الكلام على الحديث أنه منكر، وطرقه شديدة الضعف.
(4) الضعفاء: 4/ 1268؛ رت: 1272؛ الكامل: 9/ 288؛ ر: 15348؛ واختصر النقل أبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (القسم المخطوط و 195 أ)؛ فلم يرد عنده هذا القدر من النص: فقلت له: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن القاسم، عن عائشة في العقيقة؛ فقال. واختصر ابن حبان في المجروحين (2/ 286) كلام الفلاس، واقتصر منه على قوله: «ذكرت ليحيى بن سعيد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)