سعد[1]؟!(1)
قال يحيى: فالعجب[2]: رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب[3] [عن][4] أن يحدث عن شرحبيل، وها هنا من يحدث[5] عنه(2).--------------------------------------------
[1] «بن سعد: ليست في مصادر التصحيح.
[2] الضعفاء: «والعجب»؛ الكامل: فقال يحيى: العجب.
[3] الضعفاء: ورغب عن شرحبيل». الكامل: «ويرغب عن شرحبيل بن سعد».
[4] تقديرها لازم؛ ليستقيم المعنى ولا يضطرب.
[5] عبارة وهاهنا من يحدث عنه، ساقطة من الضعفاء.
_________
= الخدري، وعامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط، واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث، وليس يحتج به (الطبقات الكبير: 7/ 304؛ ر: 1789). اهـ. قلت: أي: عند انفرداه، ولذلك لم يخرج له البخاري في صحيحه، وأخرج له في الأدب المفرد معتضدا بغيره.
ووقع في كلام علي بن المديني تبيان ما لأجله ضعف: «لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه، فاحتاج؛ فكأنهم اتهموه!». (الجرح والتعديل: 1/ 37؛ وبمعناه في تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 227؛ ر: 2595). وتفسيره من لفظ علي أيضا: «كانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فطلب منه شيئا فلم يعطه أن يقول فيه: لم يشهد أبوه بدرا» (ضعاف العقيلي: 2/ 187؛ ر: 713). اهـ. ولم يقطع علي بهذه الجرحة كما ترى، لكنها في دائرة الاحتمال.
فقد اجتمع له بأخرة اختلاط الهرم، وضرورة الخصاصة، وإلى هذا تتوجه التهمة لدى ابن ذئب وغيره في ظني، إذ هو قديم السماع، فلو سيم بالكذب لأول الأمر لم تطل روايته، فيظهر أنه لو تفضى ما سمع منه قديما عما تأخر لقبل الأول ونفي الثاني، فلما كان ذلك عسرا - مع الاتهام صح أم لا - أورده البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه كما في إكمال ابن قليج (6/ 228). فيكون أصح ما يذهب بحديثه الاختلاط.
(1) يظاهر هذا الخبر مثله عن علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى، فقال: سئل محمد بن إسحاق، عن شرحبيل بن سعد، فقال: نحن لا نروي عنه شيئا (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 228؛ ر: 2597؛ الضعفاء للعقيلي: ج: ل 142 أ؛ واللفظ له).
(2) قلت: وليس مكان كلام القطان تعديل شرحبيل ولا يفيده بحال، وإنما هو استنكار أن
قال يحيى: فالعجب[2]: رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب[3] [عن][4] أن يحدث عن شرحبيل، وها هنا من يحدث[5] عنه(2).--------------------------------------------
[1] «بن سعد: ليست في مصادر التصحيح.
[2] الضعفاء: «والعجب»؛ الكامل: فقال يحيى: العجب.
[3] الضعفاء: ورغب عن شرحبيل». الكامل: «ويرغب عن شرحبيل بن سعد».
[4] تقديرها لازم؛ ليستقيم المعنى ولا يضطرب.
[5] عبارة وهاهنا من يحدث عنه، ساقطة من الضعفاء.
_________
= الخدري، وعامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط، واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث، وليس يحتج به (الطبقات الكبير: 7/ 304؛ ر: 1789). اهـ. قلت: أي: عند انفرداه، ولذلك لم يخرج له البخاري في صحيحه، وأخرج له في الأدب المفرد معتضدا بغيره.
ووقع في كلام علي بن المديني تبيان ما لأجله ضعف: «لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالمغازي منه، فاحتاج؛ فكأنهم اتهموه!». (الجرح والتعديل: 1/ 37؛ وبمعناه في تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 227؛ ر: 2595). وتفسيره من لفظ علي أيضا: «كانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل فطلب منه شيئا فلم يعطه أن يقول فيه: لم يشهد أبوه بدرا» (ضعاف العقيلي: 2/ 187؛ ر: 713). اهـ. ولم يقطع علي بهذه الجرحة كما ترى، لكنها في دائرة الاحتمال.
فقد اجتمع له بأخرة اختلاط الهرم، وضرورة الخصاصة، وإلى هذا تتوجه التهمة لدى ابن ذئب وغيره في ظني، إذ هو قديم السماع، فلو سيم بالكذب لأول الأمر لم تطل روايته، فيظهر أنه لو تفضى ما سمع منه قديما عما تأخر لقبل الأول ونفي الثاني، فلما كان ذلك عسرا - مع الاتهام صح أم لا - أورده البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه كما في إكمال ابن قليج (6/ 228). فيكون أصح ما يذهب بحديثه الاختلاط.
(1) يظاهر هذا الخبر مثله عن علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى، فقال: سئل محمد بن إسحاق، عن شرحبيل بن سعد، فقال: نحن لا نروي عنه شيئا (التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثالث: 2/ 228؛ ر: 2597؛ الضعفاء للعقيلي: ج: ل 142 أ؛ واللفظ له).
(2) قلت: وليس مكان كلام القطان تعديل شرحبيل ولا يفيده بحال، وإنما هو استنكار أن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)