قال أبو حفص[1]: حدث[2] عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وفطر بن خليفة[3]، وموسى بن عقبة[4]، وأبو معشر المدني، و[5] جماعة(1).
22 - قال(2): وسمعت يحيى[6] يقول لعبيد الله[7]: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير(3)، أكتب السيرة[8]. قال: تكتب كذبا كثيرا!.--------------------------------------------
[1] في الكامل: «قال عمرو». والعبارة تفصيل للإطلاق قبله.
[2] في الضعفاء: «وقد حدث»؛ دون قوله: «قال أبو حفص».
[3] في أصل الضعفاء: «وقطن»؛ ثم صححت إلى «فطر».
[4] الاسم برمته ساقط من كتاب العقيلي.
[5] وجماعة ساقطة من الضعفاء.
[6] زيد في الجرح: «بن سعيد القطان»، وفي السير: «بن سعيد» فحسب.
[7] صحف في كتاب ابن أبي حاتم إلى «عبد الله». وفي تهذيب التهذيب: «لبعض أصحابه»، على الإبهام. وعبيد الله هو القواريري؛ عينه الذهبي في ميزانه وتاريخه.
[8] الضعفاء: «السير». وزاد الذهبي في السير للتوضيح: يعني: عن أبيه، عن مجالد».
_________
= ينكر مضعف عنده كابن إسحاق، على غيره من الرواة، فيكون ذلك ضعثا على إبالة. وفيه أيضا أن ابن إسحاق متهم في كلامه على شرحبيل، فإنهما يتواردان على نفس المهيع: السيرة والمغازي، فكأنه جرح أقران. وقصارى ما يفيده الخبر إن شاء الله، أن يحيى سيئ الرأي في ابن إسحاق، وأن رأيه في شرحبيل أحسن حالا، إذا ما قيس ذاك بهذا. وأما رواية من ذكرهم الفلاس عن شرحبيل، فليست بمجردها تعديلا له؛ لأنهم متفاوتون في الإتقان ليسوا على بابة واحدة منه، فيلزمه بحث خاص.
(1) ن: تسمية بعض من هؤلاء الجماعة في تهذيب الكمال على شرطه (414/ 12 - 415؛ ر: 2714).
(2) الجرح والتعديل: 8/ 361؛ رت: 1653؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل 326 ب؛ سير أعلام النبلاء: 6/ 286؛ ر: 123؛ مزان الاعتدال: 3/ 469؛ ر: 7197؛ تاريخ الإسلام: 4/ 198؛ ر: 326؛ إكمال تهذيب الكمال: 27/ 222؛ ر: 5780؛ تهذيب التهذيب: 10/ 37.
(3) هو ابن حازم أبو العباس الأزدي البصري. ابن معين: ثقة (الجرح والتعديل: 9/ 28؛ ر (124). قلت: ويؤيد قوله هذا، عمله =
22 - قال(2): وسمعت يحيى[6] يقول لعبيد الله[7]: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير(3)، أكتب السيرة[8]. قال: تكتب كذبا كثيرا!.--------------------------------------------
[1] في الكامل: «قال عمرو». والعبارة تفصيل للإطلاق قبله.
[2] في الضعفاء: «وقد حدث»؛ دون قوله: «قال أبو حفص».
[3] في أصل الضعفاء: «وقطن»؛ ثم صححت إلى «فطر».
[4] الاسم برمته ساقط من كتاب العقيلي.
[5] وجماعة ساقطة من الضعفاء.
[6] زيد في الجرح: «بن سعيد القطان»، وفي السير: «بن سعيد» فحسب.
[7] صحف في كتاب ابن أبي حاتم إلى «عبد الله». وفي تهذيب التهذيب: «لبعض أصحابه»، على الإبهام. وعبيد الله هو القواريري؛ عينه الذهبي في ميزانه وتاريخه.
[8] الضعفاء: «السير». وزاد الذهبي في السير للتوضيح: يعني: عن أبيه، عن مجالد».
_________
= ينكر مضعف عنده كابن إسحاق، على غيره من الرواة، فيكون ذلك ضعثا على إبالة. وفيه أيضا أن ابن إسحاق متهم في كلامه على شرحبيل، فإنهما يتواردان على نفس المهيع: السيرة والمغازي، فكأنه جرح أقران. وقصارى ما يفيده الخبر إن شاء الله، أن يحيى سيئ الرأي في ابن إسحاق، وأن رأيه في شرحبيل أحسن حالا، إذا ما قيس ذاك بهذا. وأما رواية من ذكرهم الفلاس عن شرحبيل، فليست بمجردها تعديلا له؛ لأنهم متفاوتون في الإتقان ليسوا على بابة واحدة منه، فيلزمه بحث خاص.
(1) ن: تسمية بعض من هؤلاء الجماعة في تهذيب الكمال على شرطه (414/ 12 - 415؛ ر: 2714).
(2) الجرح والتعديل: 8/ 361؛ رت: 1653؛ الضعفاء للعقيلي (ج): ل 326 ب؛ سير أعلام النبلاء: 6/ 286؛ ر: 123؛ مزان الاعتدال: 3/ 469؛ ر: 7197؛ تاريخ الإسلام: 4/ 198؛ ر: 326؛ إكمال تهذيب الكمال: 27/ 222؛ ر: 5780؛ تهذيب التهذيب: 10/ 37.
(3) هو ابن حازم أبو العباس الأزدي البصري. ابن معين: ثقة (الجرح والتعديل: 9/ 28؛ ر (124). قلت: ويؤيد قوله هذا، عمله =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)