ثم قال: «قدم علينا يزيد بن هارون[1] فحدثنا قال: «نا فطر، عن أبي خالد الوالبي[2]».
25 - قال(1): وسمعت يحيى يقول: ما كان الأجلح(2) يفصل بين--------------------------------------------
[1] (ص): «هرون».
[2] في الأصل: «الوالي»؛ تصحيف. وزيد للتأكيد في الضعفاء والسير: «نفسه».
_________
(1) الضعفاء: 1/ 355؛ ر: 565؛ وتصحف إلى «أجلج» عشر مرات في طبعة السلفي (1/ 139 - 140)؛ المجروحين: 1/ 175؛ الكامل: 1/ 426 - 427.
وفي وجه ارتباط هذا الخبر بالذي قبله نكتة؛ وهي أن فطرا كان ينظر بأجلح؛ قال عبد الله بن أحمد: «سمعت أبي يقول: ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة» (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 413؛ ر: 2849). وزد عليه أن كليهما شيعي. وهذا من جوانب التداعي المعنوي في ذهن الفلاس أثناء التأليف، وهو وغي بالمتناظرين والأشباه من الرواة. على أن جمع كلام الأئمة في كليهما - وإن كانا متقاربين - يظهر أن حال فطر أمثل من حال قرينه، والله أعلم.
(2) هو: أجلح بن عبد الله الكندي، وسماه ابن زنجويه «يحيى»، كما في طبقات الفقهاء والمحدثين له (مخطوط): (78). وأجلح لقبه. قال الفلاس في تاريخه (400): «مات سنة خمس وأربعين ومئة».
ابن سعد: كان ضعيفا جدا (الطبقات الكبير: 8/ 469؛ ر: 3380). وقال عنه ابن معين من رواية الدوري (3/ 269؛ ر: 1276): ثقة. وقال مرة: ليس به بأس (3/ 454؛ ر: 2232). وقال أيضا من روايتي الكوسج (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317) والدقاق (42؛ ر: 52): «صالح». وحكى ابن شاهين عنه (تاريخ أسماء الضعفاء: 118؛ ر: 333) من رواية الكوسج خلاف ما تقدم فقال: «ضعيف»؛ وأراه وهما منه في النقل. وعزا مثله من رواية المفضل. ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أجلح؟ قال: في نفسي منه (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). أبو حاتم: الأجلح لين ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). أبو داود عند الآجري (1/ 318؛ ر: 531): «أجلح ضعيف». وزاد: ويحيى قد حدث عن أجلح». الفسوي: كوفي ثقة، في حديثه لين (المعرفة والتاريخ: 3/ 104). الساجي: ضعيف، وهو صدوق (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب في جملة الضعفاء (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وذكره أبو عبد الله الحاكم في معرفة جماعة من =
25 - قال(1): وسمعت يحيى يقول: ما كان الأجلح(2) يفصل بين--------------------------------------------
[1] (ص): «هرون».
[2] في الأصل: «الوالي»؛ تصحيف. وزيد للتأكيد في الضعفاء والسير: «نفسه».
_________
(1) الضعفاء: 1/ 355؛ ر: 565؛ وتصحف إلى «أجلج» عشر مرات في طبعة السلفي (1/ 139 - 140)؛ المجروحين: 1/ 175؛ الكامل: 1/ 426 - 427.
وفي وجه ارتباط هذا الخبر بالذي قبله نكتة؛ وهي أن فطرا كان ينظر بأجلح؛ قال عبد الله بن أحمد: «سمعت أبي يقول: ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة» (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 413؛ ر: 2849). وزد عليه أن كليهما شيعي. وهذا من جوانب التداعي المعنوي في ذهن الفلاس أثناء التأليف، وهو وغي بالمتناظرين والأشباه من الرواة. على أن جمع كلام الأئمة في كليهما - وإن كانا متقاربين - يظهر أن حال فطر أمثل من حال قرينه، والله أعلم.
(2) هو: أجلح بن عبد الله الكندي، وسماه ابن زنجويه «يحيى»، كما في طبقات الفقهاء والمحدثين له (مخطوط): (78). وأجلح لقبه. قال الفلاس في تاريخه (400): «مات سنة خمس وأربعين ومئة».
ابن سعد: كان ضعيفا جدا (الطبقات الكبير: 8/ 469؛ ر: 3380). وقال عنه ابن معين من رواية الدوري (3/ 269؛ ر: 1276): ثقة. وقال مرة: ليس به بأس (3/ 454؛ ر: 2232). وقال أيضا من روايتي الكوسج (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317) والدقاق (42؛ ر: 52): «صالح». وحكى ابن شاهين عنه (تاريخ أسماء الضعفاء: 118؛ ر: 333) من رواية الكوسج خلاف ما تقدم فقال: «ضعيف»؛ وأراه وهما منه في النقل. وعزا مثله من رواية المفضل. ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أجلح؟ قال: في نفسي منه (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). أبو حاتم: الأجلح لين ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). أبو داود عند الآجري (1/ 318؛ ر: 531): «أجلح ضعيف». وزاد: ويحيى قد حدث عن أجلح». الفسوي: كوفي ثقة، في حديثه لين (المعرفة والتاريخ: 3/ 104). الساجي: ضعيف، وهو صدوق (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب في جملة الضعفاء (إكمال تهذيب الكمال: 2/ 14؛ ر: 239). وذكره أبو عبد الله الحاكم في معرفة جماعة من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)