علي بن الحسين، والحسين بن علي(1).
قال[1]: وسمعته[2] يقول: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا--------------------------------------------
[1] ليست في الضعفاء ولا في المجروحين ولا في الكامل، ومساق الخبر عند الأولين أصح منه في نسختنا.
[2] في الأصل: «وسمعت يحيى يقول»، وفيه إدراج مفسد. والمعنى على الحقيقة، أن يحيى سمع الأجلح يقول… الخبر. وفي الكامل: «حسبته يقول»؛ وأظنها تصحيفا. وعليه، تصير «قال» الواقعة أعلاه ليحيى لا للفلاس، وأحسن صنعا من قرن بين الفقرتين من غير مهلة، كما فعل العقيلي.
_________
= الرواة التابعين فمن بعدهم لم يحتج بحديثهم في الصحيح ولم يسقطوا» (معرفة علوم الحديث: 337). قلت: وهو بمعنى كلام الفسوي والساجي؛ وهو من أعدل الأقوال. ولم يسرف في جرحه أحد مثلما فعل الجوزجاني - وهو متعنت في الجرح - فإنه قال: «مفتر» (أحوال الرجال: 59)، ولم يدفع عنه الصدق أحد من النقاد، فلعله أن يكون اصطلاحا من أبي إسحاق السعدي لم ندرك مغزاه، والله أعلم.
وعده سفيان بن عيينة أحفظ من محمد بن سالم (الكامل: 9/ 136؛ ر: 14835). وقدمه [ابن معين] على مجالد وحجاج بن أرطأة وابن أبي ليلى (التكميل لابن كثير: 2/ 23). وعكس القطان القضية في خصوص مجالد، فقد قال علي بن عبد الله، قال: قلت ليحيى بن سعيد: أين كان الأجلح من مجالد؟ قال: كان دونه (الضعفاء للعقيلي: 1/ 356؛ ر: 566) وفي الكامل (2/ 367؛ ر: 2721): «أسوأ حالا منه». وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان: معرف بن واصل أثبت من الأجلح (تهذيب الكمال: 28/ 261؛ ر: 6084). أحمد بن حنبل: أجلح ومجالد متقاربان في الحديث؛ فقد روى أجلح غير حديث منكر (الجرح والتعديل: 2/ 347؛ ر: 1317). وفي سؤالات أبي داود لأحمد (316 - 317؛ ر: 426): قلت لأحمد: أجلح أحب إليك أو حريث؟ قال: أجلح. قلت: تحدث عنه؟ قال: نعم». العقيلي: «ولا يتابع الأجلح على هذا مع اضطرابه فيه، إلا من هو دونه: محمد بن سالم» (الضعفاء للعقيلي: 1/ 357؛ ر: 572). ابن عدي: «وأجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة… يروي عنه الكوفيون وغيرهم، ولم أجد له شيئا منكرا مجاوز الحد لا إسنادا، ولا متنا، وهو أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق (الكامل: 2/ 373؛ ر: 2737).
(1) انظر: مثال المؤلف عقيبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)