قال: حدثنا ميمون(1) المرائي[1] قال: «حدثنا الحسن، عن علي[2]»،--------------------------------------------
[1] كذا في الأصل، بألف بعد الراء، وهذه الرواية غير مدفوعة، لكن الذي يقتضيه القياس: «المرئي»، نسبة إلى امرئ القيس.
[2] «عن علي»: ساقط من طبعتي الضعفاء.
_________
= فلأجل ذا عدل عنه. والحديث مرسل، فالحسن لم يسمع من علي؛ «لأن عليا خرج إلى العراق عقب بيعته، وأقام الحسن بالمدينة فلم يلقه بعد ذلك» (جامع التحصيل للعلائي: 162؛ ر: 135).
(1) قال الفلاس: ميمون بن موسى المرئي، ضعيف (الجرح والتعديل: 237/ 8؛ رت: 1065)، وقال مرة أخرى: صدوق (الكامل: 415/ 6). قلت: ولا منافاة، إن قصد أنه صدوق في نفسه، ضعيف في الحديث.
وقال الفلاس أيضا: «سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث يقول: سمعت خالدا العبد - ضعيف - يقول: قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بذريا كلهم يقنت في الصبح بعد الركوع، فقلت له: ممن سمعت هذا؟ قال: من ميمون المرئي. قال عبد الصمد: فلقيت ميمون المرئي فسألته فقال: قال الحسن: صليت خلف ثمانية وعشرين بذريا. فقلت: ممن سمعت هذا؟ فقال: حدثني خالد العبد. (التاريخ الأوسط: 556/ 3؛ ر 843؛ التاريخ الكبير: 165/ 3؛ رت: 567؛ الجرح والتعديل: 237/ 8؛ رت: 1065؛ وسياق الخبر من الثاني، وفيه اختلاف).
ولو استوى الطرفان في احتمال الكذب - إذ لازم أن أحدهما كاذب في هذا الخبر على الأقل - لنزك صاحبنا، ولكن غلبة الظن متجهة إلى أن العلة فيه خالد العبد، لا ميمون، فإن البخاري قال: «رماه عمرو بن علي بالوضع» (التاريخ الأوسط: 408/ 3؛ ر: 619)، ناهيك أن ميمونا لم يزن تصريحا بغير التدليس.
أحمد كان ميمون يدلس، وكان لا يقول: ثنا الحسن، وما أرى به بأسا. (من نقول ابن شاقلا عن الساجي: 256؛ ر: 342؛ العلل ومعرفة الرجال: 523/ 2؛ ر: 3450؛ الجرح والتعديل: 237/ 8؛ ر: 1065). وقال البخاري: قال أبو الوليد - هو: الطيالسي -: أخرج إلينا ميمون كتابا فقال: إن شئتم حدثتكم بما سمعت منه، وإن شئتم كتبت فيه من كل. فقلنا: حدثنا بما سمعت؛ فحدثنا بأربعة أشياء ليس فيها إسناد (التاريخ الكبير: 342/ 7؛ ر: 1470). أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل: 237/ 8؛ ر: 1065). أبو داود: روى عن الحسن ثلاثة أشياء؛ يعني: سماعا. من (جواباته لأبي عبيد: 439/ 1 - 440؛ ر: 932). وقال عبد الله بن أحمد: سمعت =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)