فقال[1] يحيى: لو كانوا[2] أربعة آلاف مثل[3] هؤلاء، كان سفيان[4] أثبت منهم!
31 - وسمعت يحيى يقول لسهل بن حسان: قم فاذهب إلى ابن أبي عدي(1)، فسله(2) عن حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عمرو[5] البكالي {وجعلنا بينهم موبقا} [الكهف: 52](3).--------------------------------------------
[1] المجروحين: «قال».
[2] المحدث الفاصل؛ الكامل: «كان».
[3] في المحدث الفاصل: «أمثال».
[4] في الأصل: «سعيد»؛ وصححت في الطرة.
[5] في الأصل: «عمر»؛ وهو تصحيف، صوابه ما أثبت.
_________
= «يزيد»، في كتب ابن وهب وابن أبي الدنيا والبيهقي، فأفضى ذلك إلى اشتباه بين راويين كلاهما من نفس الطبقة، وقد جاز ذلك على بعض المتقدمين كإسماعيل بن علية، فقال يحيى بن معين في تاريخه (الدوري: 4/ 273؛ ر: 4339): «وحدث إسماعيل أيضا، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن معاوية، أن سلمان أقرأهم وقد بال. قال يحيى: إنما هو عن أبي إسحاق، عن زيد بن معاوية العبسي. قال يحيى: ويزيد بن معاوية نخعي، صاحب عبد الله. قال يحيى: قال إسماعيل: والله ما أفرق بينهما». وقد ميز بينهما الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (1/ 288؛ ر: 177 - 176).
وزيد المراد في السند، ترجم له البخاري في الكبير (3/ 406؛ ر: 1349) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 572؛ ر: 2593)، - ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا - وابن حبان في الثقات (6/ 317؛ ر: 7903)، وقيل: إنه ذكره في الذيل على مجروحيه، ومشاه غيره (ميزان الاعتدال: 2/ 106؛ ر: 3026). وقال العجلي في معرفة الثقات (1/ 379؛ ر: 531): كوفي ثقة.
(1) هو: محمد بن أبي عدي، هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وهو ثقة.
(2) لست أدري علة هاته الحوالة؛ ألأن القطان كان يعلم أن سماع ابن أبي عدي من سعيد في الاختلاط، فاستنكف من سؤاله بنفسه، لكن أراد أن يستثبت من روايته في خصوص هذا الحديث، لاعتبارها برواية غيره، أم أنه ترفيع بمحمد عند تلاميذه، وقد كان الشيوخ يحيلون على بعضهم البعض، ويرسلون تلاميذهم لسؤالهم، كناية عن الأهلية والتقدير، وقرينة الفرضين معا أنه كان عالما بحديث سعيد، فما كان ليسأل عنه، قال عبد الرحمن بن مهدي: «يحيى بن سعيد عالم بحديث سعيد بن أبي عروبة» (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 338؛ ر: 2494). والله أعلم أي ذلك كان.
(3) سهل بن حسان، أبو يحيى البصري: من الحفاظ، تقادم مؤته (ن: التاريخ الكبير:
31 - وسمعت يحيى يقول لسهل بن حسان: قم فاذهب إلى ابن أبي عدي(1)، فسله(2) عن حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عمرو[5] البكالي {وجعلنا بينهم موبقا} [الكهف: 52](3).--------------------------------------------
[1] المجروحين: «قال».
[2] المحدث الفاصل؛ الكامل: «كان».
[3] في المحدث الفاصل: «أمثال».
[4] في الأصل: «سعيد»؛ وصححت في الطرة.
[5] في الأصل: «عمر»؛ وهو تصحيف، صوابه ما أثبت.
_________
= «يزيد»، في كتب ابن وهب وابن أبي الدنيا والبيهقي، فأفضى ذلك إلى اشتباه بين راويين كلاهما من نفس الطبقة، وقد جاز ذلك على بعض المتقدمين كإسماعيل بن علية، فقال يحيى بن معين في تاريخه (الدوري: 4/ 273؛ ر: 4339): «وحدث إسماعيل أيضا، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن معاوية، أن سلمان أقرأهم وقد بال. قال يحيى: إنما هو عن أبي إسحاق، عن زيد بن معاوية العبسي. قال يحيى: ويزيد بن معاوية نخعي، صاحب عبد الله. قال يحيى: قال إسماعيل: والله ما أفرق بينهما». وقد ميز بينهما الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (1/ 288؛ ر: 177 - 176).
وزيد المراد في السند، ترجم له البخاري في الكبير (3/ 406؛ ر: 1349) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 572؛ ر: 2593)، - ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا - وابن حبان في الثقات (6/ 317؛ ر: 7903)، وقيل: إنه ذكره في الذيل على مجروحيه، ومشاه غيره (ميزان الاعتدال: 2/ 106؛ ر: 3026). وقال العجلي في معرفة الثقات (1/ 379؛ ر: 531): كوفي ثقة.
(1) هو: محمد بن أبي عدي، هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وهو ثقة.
(2) لست أدري علة هاته الحوالة؛ ألأن القطان كان يعلم أن سماع ابن أبي عدي من سعيد في الاختلاط، فاستنكف من سؤاله بنفسه، لكن أراد أن يستثبت من روايته في خصوص هذا الحديث، لاعتبارها برواية غيره، أم أنه ترفيع بمحمد عند تلاميذه، وقد كان الشيوخ يحيلون على بعضهم البعض، ويرسلون تلاميذهم لسؤالهم، كناية عن الأهلية والتقدير، وقرينة الفرضين معا أنه كان عالما بحديث سعيد، فما كان ليسأل عنه، قال عبد الرحمن بن مهدي: «يحيى بن سعيد عالم بحديث سعيد بن أبي عروبة» (العلل ومعرفة الرجال: 2/ 338؛ ر: 2494). والله أعلم أي ذلك كان.
(3) سهل بن حسان، أبو يحيى البصري: من الحفاظ، تقادم مؤته (ن: التاريخ الكبير:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)