..................................--------------------------------------------
= وقد وقع لاثنين من الرواة عن أبي الأحوص، ما يخالف فيه أصحابه والرواية السابقة عنه، ويوافق رواية سفيان؛ وهما: هناد بن السري وسعيد بن منصور. فأما هناد فقال في زهده (76؛ ر: 67): حدثنا أبو الأخوص، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن زيد بن معاوية العبسي، قال: سألت علقمة بن قيس عن هذه الآية ختمه مسك، ونقرؤها {خاتمه مسك}. ثم قال علقمة: ليس «خاتمه مسك»، ولكن ختمه مسك. ثم قال علقمة: ختامه خلطه؛ قال: ألم تسمع أن المرأة من نسائكم تقول للطيب: «خلطه من المسك كذا وكذا».
وأما سعيد بن منصور، فأخرج البيهقي حديثه في البعث والنشور (208؛ ر: 325)، بسنده إليه، عن أبي الأخوص، فذكره بنحو ما عند هناد، من سؤال زيد لعلقمة يقفان به عنده، لكن النص في طبعة البعث غير محرر.
وتابع الفلاس عن يحيى بن سعيد، أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (2/ 174؛ ر: 749)، ومن طريقه أخرجه ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتدا (1/ 70؛ ر: 106)، يقفان به معا عند علقمة، لكن أبا عبيد زاد بإثره: «وأحسب أن يحيى أسند الحديث إلى عبد الله». وتمام الحديث من رواية يحيى: «قال: ليس بخاتم يختم، ولكن ختامه خلطه ألم تر إلى المرأة من نسائكم تقول للطيب، «خلطه مسك»، خلطه كذا وكذا.»
وتابع يحيى بن سعيد عن سفيان به جماعة؛ منهم:
- ابن المبارك في زهده (زيادات أبي نعيم: 492؛ ر: 277)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (124؛ ر: 130).
- ومحمد بن يوسف الفريابي، عند الطبراني في معجمه الكبير (9/ 219؛ ر: 9062)، لكنه قال فيه: عن علقمة بن قيس، قال مرة: عن ابن مسعود. وأبو حذيفة - موسى بن مسعود النهدي - في مستدرك الحاكم (2/ 562؛ ر: 3909)، ومن طريقه رواه البيهقي في البعث والنشور (207 - 208؛ ر: 324). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووقع في طبعة «البعث»، تصحيف «أشعث بن أبي الشعثاء» إلى «أشعث، عن أبي الشعثاء».
- ومحمد بن بشار - بندار - عند الطبري في جامعه (24/ 217).
- ومحمد بن عمرو - هو الرعيني اليافعي المصري - في تفسير القرآن من جامع عبد الله بن وهب المصري (1/ 143؛ ر: 334). ولم يحدث عنه سواه؛ كما في تاريخ ابن يونس (1/ 459؛ ر: 1248).
ويتعلق بهذا الحديث، وقوع تصحيف في اسم أحد رواته، وهو «زيد بن معاوية» إلى =
= وقد وقع لاثنين من الرواة عن أبي الأحوص، ما يخالف فيه أصحابه والرواية السابقة عنه، ويوافق رواية سفيان؛ وهما: هناد بن السري وسعيد بن منصور. فأما هناد فقال في زهده (76؛ ر: 67): حدثنا أبو الأخوص، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن زيد بن معاوية العبسي، قال: سألت علقمة بن قيس عن هذه الآية ختمه مسك، ونقرؤها {خاتمه مسك}. ثم قال علقمة: ليس «خاتمه مسك»، ولكن ختمه مسك. ثم قال علقمة: ختامه خلطه؛ قال: ألم تسمع أن المرأة من نسائكم تقول للطيب: «خلطه من المسك كذا وكذا».
وأما سعيد بن منصور، فأخرج البيهقي حديثه في البعث والنشور (208؛ ر: 325)، بسنده إليه، عن أبي الأخوص، فذكره بنحو ما عند هناد، من سؤال زيد لعلقمة يقفان به عنده، لكن النص في طبعة البعث غير محرر.
وتابع الفلاس عن يحيى بن سعيد، أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (2/ 174؛ ر: 749)، ومن طريقه أخرجه ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتدا (1/ 70؛ ر: 106)، يقفان به معا عند علقمة، لكن أبا عبيد زاد بإثره: «وأحسب أن يحيى أسند الحديث إلى عبد الله». وتمام الحديث من رواية يحيى: «قال: ليس بخاتم يختم، ولكن ختامه خلطه ألم تر إلى المرأة من نسائكم تقول للطيب، «خلطه مسك»، خلطه كذا وكذا.»
وتابع يحيى بن سعيد عن سفيان به جماعة؛ منهم:
- ابن المبارك في زهده (زيادات أبي نعيم: 492؛ ر: 277)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (124؛ ر: 130).
- ومحمد بن يوسف الفريابي، عند الطبراني في معجمه الكبير (9/ 219؛ ر: 9062)، لكنه قال فيه: عن علقمة بن قيس، قال مرة: عن ابن مسعود. وأبو حذيفة - موسى بن مسعود النهدي - في مستدرك الحاكم (2/ 562؛ ر: 3909)، ومن طريقه رواه البيهقي في البعث والنشور (207 - 208؛ ر: 324). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووقع في طبعة «البعث»، تصحيف «أشعث بن أبي الشعثاء» إلى «أشعث، عن أبي الشعثاء».
- ومحمد بن بشار - بندار - عند الطبري في جامعه (24/ 217).
- ومحمد بن عمرو - هو الرعيني اليافعي المصري - في تفسير القرآن من جامع عبد الله بن وهب المصري (1/ 143؛ ر: 334). ولم يحدث عنه سواه؛ كما في تاريخ ابن يونس (1/ 459؛ ر: 1248).
ويتعلق بهذا الحديث، وقوع تصحيف في اسم أحد رواته، وهو «زيد بن معاوية» إلى =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)