49 - وسمعت(1) يحيى يقول: سمعت سفيان يقول: أرادوا أبا البختري[1] الطائي أن يستعملوه يوم الجماجم على القراء[2] فأبى[3]، وقال: أنا رجل من الموالي، ولا أحسن أهز السيف. فاستعملوا زحر بن جبلة بن زحر(2)؛ فما برح حتى قتل.

50 - قال(3): وسمعت أمية بن خالد(4) يقول: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: أرادوا أبا البختري[4] أن يستعملوه فقال: أنا رجل من الموالي، ولا أحسن أهز السيف(5)--------------------------------------------
[1] (ص): «البخثري».
[2] (ص): «القرا».
[3] (ص): «فابا».
[4] (ص): «البخثري».
_________
(1) كتاب التاريخ للفلاس (332)، مختصرا، إلى قوله: «السيف».
(2) اضطربت المناقل في هذا الاسم، فقال ابن منده في المستخرج (3/ 109): «جبلة بن زحر، وقيل: زحر بن جبلة بن زحر». اهـ. فوافق المؤلف في الثاني، والبلاذري في الأول (أنساب الأشراف: 7/ 336). وجعله القراب في تاريخه «زحر بن جبلة»؛ نقله عنه الحافظ مغلطاي في إكماله (5/ 340؛ رت: 2026). وشدت نسخة التاريخ لخليفة (74) فوقع فيها: «جهم بن زحر بن قيس». وهو وهم جرى التنبيه عليه في طرة بالقول: «المعروف جبلة لا جهم. وقال الطبري في تاريخه (3/ 631)، وابن سعد الخير البلنسي في القرط على الكامل (809) «جبلة بن زحر بن قيس»، وزاد البلنسي متعقبا المبرد في تضاد وقع فيه: وقوله - يعني: صاحب الكامل (1300/ 3) -: «فوجه إلى محمد بن إسحاق بن الأشعت وإلى ابن زحر» ش قد تقدم قبل هذا «زخر»، وقال هنا: «ابن زحر»، فانظر فإن زحر بن قيس شهد صفين مع علي، وابنه جبلة بن زحر كان على القراء يوم الجماجم، وهو من بدا بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج، وأراه «ابن زحر»، على ما يعطيه زمانه وسن من قرن به في هذا الخبر».
(3) تاريخ عمرو بن علي (331)، بمساق أتم هنالك.
(4) أبو عبد الله القيسي البصري. ن: مقدمة التاريخ: 31.
(5) تابع شيخ المؤلف - أمية بن خالد - أبو داود الطيالسي بنحوه؛ وفيه: «فأمروا رجلا من العرب. ففعلوا»؛ كما في حديث محمد بن بشار بندار رح: 32؛ (وهو ضمن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)