[قال أبو حفص: سمعت يحيى بعد يسأل عنه، فقال: لم يكن هذا الشيخ يثبت][1].
67 - قال: وكان يحيى يقول: جلست إلى سليمان بن علي الربعي(1)، فجعل يقول: قال أبو الجوزاء(2)، قال أبو الجوزاء[2]. فقلت: ما تصنع برأي أبي الجوزاء[3]؟. فقال: سمعت الحسن فكتبته(3).--------------------------------------------
[1] ما بين المعلفين سقط من الأصل، وتلافيه من مصادر التصحيح، واللفظ لفظ الضعفاء.
[2] (ص): «الجوزا».
[3] (ص): «الجوزا».
_________
= - بائع البغل - رواها عنه عبد الواحد بن زياد، فتحمل على أن القضية تكررت لشريح بعينها على اختلاف في المتبايعين، أو يكون ما عند وكيع، شاهدا على عدم تثبت أبي الغصن لو يتأتى، ولكن إسناده غير مستقيم؛ لأن جريرا لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وقد قال فيه أبو حاتم (2/ 503؛ رت: 2072): مجهول هو وأبوه. وهي زيادة ليست عند البخاري في التاريخ الكبير (2/ 213؛ رت: 2231). وبما سقناه يعلم أن ذكر ابن حبان له في الثقات (6/ 144؛ رت: 7087)، على شرط كتابه.
(1) أبو عكاشة البصري؛ ثقة. قال أبو علي الغساني: «روى له مسلم وحده في كتاب البيوع». ن: التاريخ الكبير: 4/ 26 - 27؛ ر: 1846؛ تاريخ المقدمي: 75؛ ر: 302؛ صحيح مسلم: 3/ 1212؛ ر: 1584؛ الجرح والتعديل: 4/ 131؛ ر: 573؛ تقييد المهمل: 1/ 276.
(2) وهو: أوس بن عبد الله الربعي يروي عنه سليمان بن علي، إذ كانا معا من ربيعة الأزد. وثقه الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة؛ يرسل عن عمر وعلي. ن: تاريخ الفلاس: 289؛ الجرح والتعديل: 2/ 304 - 305؛ ر: 1133؛ مراسيل ابن أبي حاتم: 17؛ ر: 20.
(3) فيه إشكال تعيين الحسن، أهو ابن علي أم ابن أبي الحسن البصري؛ فإن سليمان بن علي قد روى عن كليهما، روى عن الأول في دعاء القنوت، وغالب الظن أنه مرسل إذ الحسن متقدم الوفاة (ت 49 هـ). وعد الثاني من شيوخه، المزي في تهذيبه (12/ 47؛ ر: 2552)، ووقع في تفسير الطبري (ط هجر: 8/ 356) والثعلبي (4/ 54): «قال سليمان بن علي الربعي: قلت للحسن: يا أبا سعيد». والأول محتمل فحسب، =
67 - قال: وكان يحيى يقول: جلست إلى سليمان بن علي الربعي(1)، فجعل يقول: قال أبو الجوزاء(2)، قال أبو الجوزاء[2]. فقلت: ما تصنع برأي أبي الجوزاء[3]؟. فقال: سمعت الحسن فكتبته(3).--------------------------------------------
[1] ما بين المعلفين سقط من الأصل، وتلافيه من مصادر التصحيح، واللفظ لفظ الضعفاء.
[2] (ص): «الجوزا».
[3] (ص): «الجوزا».
_________
= - بائع البغل - رواها عنه عبد الواحد بن زياد، فتحمل على أن القضية تكررت لشريح بعينها على اختلاف في المتبايعين، أو يكون ما عند وكيع، شاهدا على عدم تثبت أبي الغصن لو يتأتى، ولكن إسناده غير مستقيم؛ لأن جريرا لا يعرف إلا بهذا الإسناد، وقد قال فيه أبو حاتم (2/ 503؛ رت: 2072): مجهول هو وأبوه. وهي زيادة ليست عند البخاري في التاريخ الكبير (2/ 213؛ رت: 2231). وبما سقناه يعلم أن ذكر ابن حبان له في الثقات (6/ 144؛ رت: 7087)، على شرط كتابه.
(1) أبو عكاشة البصري؛ ثقة. قال أبو علي الغساني: «روى له مسلم وحده في كتاب البيوع». ن: التاريخ الكبير: 4/ 26 - 27؛ ر: 1846؛ تاريخ المقدمي: 75؛ ر: 302؛ صحيح مسلم: 3/ 1212؛ ر: 1584؛ الجرح والتعديل: 4/ 131؛ ر: 573؛ تقييد المهمل: 1/ 276.
(2) وهو: أوس بن عبد الله الربعي يروي عنه سليمان بن علي، إذ كانا معا من ربيعة الأزد. وثقه الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة؛ يرسل عن عمر وعلي. ن: تاريخ الفلاس: 289؛ الجرح والتعديل: 2/ 304 - 305؛ ر: 1133؛ مراسيل ابن أبي حاتم: 17؛ ر: 20.
(3) فيه إشكال تعيين الحسن، أهو ابن علي أم ابن أبي الحسن البصري؛ فإن سليمان بن علي قد روى عن كليهما، روى عن الأول في دعاء القنوت، وغالب الظن أنه مرسل إذ الحسن متقدم الوفاة (ت 49 هـ). وعد الثاني من شيوخه، المزي في تهذيبه (12/ 47؛ ر: 2552)، ووقع في تفسير الطبري (ط هجر: 8/ 356) والثعلبي (4/ 54): «قال سليمان بن علي الربعي: قلت للحسن: يا أبا سعيد». والأول محتمل فحسب، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)