68 - قال: وحدثنا يحيى، قال: نا سليمان[1] بن علي الربعي قال: سمعت الحسن في الرجل يمرض في رمضان فيموت، قال: ليس عليه شيء(1).
69 - قلت ليحيى: إن معاذا حدثنا قال: نا عمران بن حدير، عن أبي البزري(2) في التكبير في العيدين؛ [فقال: ما] تصنع[2] بأبي[3] البزري؟ رجل روى حديثا واحدا(3).--------------------------------------------
[1] (ص): «سليمن».
[2] (ص): «يصنع».
[3] (ص): «عن أي أبي»؛ تصحيف.
_________
= فلا مسوغ للقطع به إلا بمرجح، ولا مرجح. فيبقى أن يكون المقصود هنا البصري، بدلالة الكلام عن الرأي، ويدل له أيضا النص التالي. والمراد أن سليمان سمع الحسن البصري يذكره عن أبي الجوزاء فكتبه عنه؛ لجلالة الحسن عنده، وأنه لا يروي مثل هذا إلا لقيمته وأهميته.
(1) أي: في الصوم. وبين هذا الخبر والذي قبله ارتباط هو حكاية الربعي عن أبي الجوزاء، مثلما يحكي أيضا عن الحسن.
(2) كذا قيده العسكري في تصحيفات المحدثين (2/ 574) فقال: «وفي التابعين رجل يكنى بأبي البزري: الباء تحتها نقطة، وبعدها زاي مفتوحة، وآخر الاسم ياء ممالة؛ اسمه: يزيد بن عطارد، روى عن ابن عمر، روى عنه عمران بن حدير». ون: الإكمال: 1/ 428؛ والتبصير: 1/ 138؛ التاريخ الكبير: 8/ 352؛ ر: 3291. وقال يحيى بن معين: أبو البزري، ومنقر أبو بشامة، لم يرو عنهما إلا عمران بن حدير (تاريخه، من رواية الدوري: 4/ 210؛ ر: 3999). ابن سعد: كان قليل الحديث (الطبقات الكبير: 9/ 236، ر: 3983). وعده في البصريين: ابن زنجويه (طبقات الفقهاء والمحدثين: (33) والبخاري (تاريخه: 8/ 352؛ ر: 3291) وأبو أحمد الحاكم (كناه: 2/ 380؛ ر: 914)، وغيرهم. قال أبو حاتم: ليس ممن يحتج بحديثه (الجرح والتعديل: 9/ 282؛ ر: 1187). وجعله ابن حبان في الثقات (5/ 547؛ ر: 6166).
(3) حديثه في التكبير في العيدين مما لم أجده، وهو من فوائد الكتاب. وإنما يعرف أبو البزري بحديث الشرب حال القيام، والأكل حال السعي، فانظر تخريجه في: إتحاف المهرة (9/ 401؛ ر: 11547). وهذا إلى ذاك، حديثان لا حديث واحد.
69 - قلت ليحيى: إن معاذا حدثنا قال: نا عمران بن حدير، عن أبي البزري(2) في التكبير في العيدين؛ [فقال: ما] تصنع[2] بأبي[3] البزري؟ رجل روى حديثا واحدا(3).--------------------------------------------
[1] (ص): «سليمن».
[2] (ص): «يصنع».
[3] (ص): «عن أي أبي»؛ تصحيف.
_________
= فلا مسوغ للقطع به إلا بمرجح، ولا مرجح. فيبقى أن يكون المقصود هنا البصري، بدلالة الكلام عن الرأي، ويدل له أيضا النص التالي. والمراد أن سليمان سمع الحسن البصري يذكره عن أبي الجوزاء فكتبه عنه؛ لجلالة الحسن عنده، وأنه لا يروي مثل هذا إلا لقيمته وأهميته.
(1) أي: في الصوم. وبين هذا الخبر والذي قبله ارتباط هو حكاية الربعي عن أبي الجوزاء، مثلما يحكي أيضا عن الحسن.
(2) كذا قيده العسكري في تصحيفات المحدثين (2/ 574) فقال: «وفي التابعين رجل يكنى بأبي البزري: الباء تحتها نقطة، وبعدها زاي مفتوحة، وآخر الاسم ياء ممالة؛ اسمه: يزيد بن عطارد، روى عن ابن عمر، روى عنه عمران بن حدير». ون: الإكمال: 1/ 428؛ والتبصير: 1/ 138؛ التاريخ الكبير: 8/ 352؛ ر: 3291. وقال يحيى بن معين: أبو البزري، ومنقر أبو بشامة، لم يرو عنهما إلا عمران بن حدير (تاريخه، من رواية الدوري: 4/ 210؛ ر: 3999). ابن سعد: كان قليل الحديث (الطبقات الكبير: 9/ 236، ر: 3983). وعده في البصريين: ابن زنجويه (طبقات الفقهاء والمحدثين: (33) والبخاري (تاريخه: 8/ 352؛ ر: 3291) وأبو أحمد الحاكم (كناه: 2/ 380؛ ر: 914)، وغيرهم. قال أبو حاتم: ليس ممن يحتج بحديثه (الجرح والتعديل: 9/ 282؛ ر: 1187). وجعله ابن حبان في الثقات (5/ 547؛ ر: 6166).
(3) حديثه في التكبير في العيدين مما لم أجده، وهو من فوائد الكتاب. وإنما يعرف أبو البزري بحديث الشرب حال القيام، والأكل حال السعي، فانظر تخريجه في: إتحاف المهرة (9/ 401؛ ر: 11547). وهذا إلى ذاك، حديثان لا حديث واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)