سبع غزوات أو ثلاث غزوات، فسمعته يقول: «المسلمون شركاء[1] في ثلاث[2]، في الماء[3] والكلأ والنار[4]».
فسألت عنه معاذا فقال[5]: حدثنا[6] حريز بن عثمان[7]، قال: حدثني[8] حبان[9] بن زيد الشرعبي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم[10].
ثم[11] قدم علينا يزيد بن هارون[12]، فحدثنا به قال: «نا حريز[13]، قال:--------------------------------------------
[1] (ص): «شركا».
[2] (ص): «الما».
[3] الأسامي والكنى: (ثلاثة).
[4] بعده بياض بقدر ثلاث كلمات، وما أظن ثمة سقطا، لتمام الخبر، وصحة السياق بعد، والله أعلم؛ ثم تحققته حين وقفت على الخبر بتمامه للدارقطني متصلا من غير فضل.
[5] إكمال تهذيب الكمال: وسألت عنه معاذ بن معاذ فحدثني قال».
[6] الأسامي والكنى: «حدثني».
[7] «بن عثمان»: ليست في الإكمال.
[8] الإكمال: «ثنا».
[9] في الأصل: «حيان»؛ بمثناة تحتية؛ وهو تصحيف يشهد له ما وقع في المناقل، وضابطه أن «حبان» لمعاذ، و «حيان» ليزيد قال البخاري: والأول أصح.
[10] زيد في هذا الموضع من الأسامي والكنى: «قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم.
[11] «ثم»: ليست في كتاب الحاكم.
[12] (ص): «هرون».
[13] السنن الكبرى: فحدثنا به؛ أظنه عن حريز». ونا حريز: ساقطة من كتابي الحاكم ومغلطاي.
_________
= أبي خداش: رجل من الصحابة» وهم، وصوابه «عن أبي خداش، عن رجل». قلت: راجعت مختصر ابن الخراط لأنساب الرشاطي (نسخة الأزهرية: 188 ظ)، فألفيت الكلام فيه على المهيع اللاحب؛ فإن فيه أبو خداش، حبان بن زيد الشرعبي، روى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. فهل يكون الوهم في الأصل، والإصلاح من المختصر عبد الحق؛ لست أدري؟. وإن كان يشهد له أن كلام أبي عمر المذكور للتو، مزبور بفصه ونصه في حاشية نسخة الرشاطي، ولعلها عين النسخة التي اعتمدها مغلطاي، فنقل طرة التعقب منها دون أن يتلبث في كونها متجهة أم لا، وأن الأصل ينافيها. والظاهر أن ابن قليج يفرح بالتعقبات فتذهب حفيظته.
فسألت عنه معاذا فقال[5]: حدثنا[6] حريز بن عثمان[7]، قال: حدثني[8] حبان[9] بن زيد الشرعبي، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم[10].
ثم[11] قدم علينا يزيد بن هارون[12]، فحدثنا به قال: «نا حريز[13]، قال:--------------------------------------------
[1] (ص): «شركا».
[2] (ص): «الما».
[3] الأسامي والكنى: (ثلاثة).
[4] بعده بياض بقدر ثلاث كلمات، وما أظن ثمة سقطا، لتمام الخبر، وصحة السياق بعد، والله أعلم؛ ثم تحققته حين وقفت على الخبر بتمامه للدارقطني متصلا من غير فضل.
[5] إكمال تهذيب الكمال: وسألت عنه معاذ بن معاذ فحدثني قال».
[6] الأسامي والكنى: «حدثني».
[7] «بن عثمان»: ليست في الإكمال.
[8] الإكمال: «ثنا».
[9] في الأصل: «حيان»؛ بمثناة تحتية؛ وهو تصحيف يشهد له ما وقع في المناقل، وضابطه أن «حبان» لمعاذ، و «حيان» ليزيد قال البخاري: والأول أصح.
[10] زيد في هذا الموضع من الأسامي والكنى: «قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم.
[11] «ثم»: ليست في كتاب الحاكم.
[12] (ص): «هرون».
[13] السنن الكبرى: فحدثنا به؛ أظنه عن حريز». ونا حريز: ساقطة من كتابي الحاكم ومغلطاي.
_________
= أبي خداش: رجل من الصحابة» وهم، وصوابه «عن أبي خداش، عن رجل». قلت: راجعت مختصر ابن الخراط لأنساب الرشاطي (نسخة الأزهرية: 188 ظ)، فألفيت الكلام فيه على المهيع اللاحب؛ فإن فيه أبو خداش، حبان بن زيد الشرعبي، روى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. فهل يكون الوهم في الأصل، والإصلاح من المختصر عبد الحق؛ لست أدري؟. وإن كان يشهد له أن كلام أبي عمر المذكور للتو، مزبور بفصه ونصه في حاشية نسخة الرشاطي، ولعلها عين النسخة التي اعتمدها مغلطاي، فنقل طرة التعقب منها دون أن يتلبث في كونها متجهة أم لا، وأن الأصل ينافيها. والظاهر أن ابن قليج يفرح بالتعقبات فتذهب حفيظته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)