يقول: «حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي»؛ ما رأيت بالكوفة أحدا[1] يحدث عن أبي عبد الرحمن[2]!، ولم يرضه(1).
78 - سمعت(2) يحيى يقول: ما رأيت بالبصرة أحدا يحدث عن أبي قلابة(3) إلا بالحرف والشيء[3] اليسير(4).--------------------------------------------
[1] «أحدا»: ساقطة من مطبوعة الأسامي والكنى.
[2] زيد «السلمي» في الضعفاء. وهذا تأسيس لحكم يحيى، فيكون الجرح معللا.
[3] «اليسير»: ليست في التاريخ.
_________
= ذكر الشعبة، فقال: دعني لا أقيء (الجرح والتعديل: 1/ 143؛ 4/ 313؛ ر: 1365؛ ضعاف العقيلي: 3/ 39؛ ر: 2460؛ الكامل: 5/ 360؛ ر: 8033). غندر: لم يكن ثقة (ضعاف العقيلي: 3/ 40؛ ر: 2462). وقال أيضا: كان كذابا (ضعاف العقيلي: 3/ 41؛ ر: 2466). يحيى بن معين: ليس بشيء (الجرح والتعديل: 4/ 313؛ ر: 1365). البخاري: ليس بالحافظ عندهم (ضعافه: 73؛ ر: 162). أبو زرعة: بصري ضعيف (الجرح والتعديل: 4/ 314؛ ر: 1365). أبو حاتم: ليس بقوي، لين الحديث؛ يكتب حديثه ولا يحتج به (الجرح والتعديل: 4/ 313؛ ر: 1365). النسائي: متروك الحديث (ضعافه: 183؛ ر: 233).
(1) من مناكيره ما ساقه ابن شاقلا في طرره (126؛ ر: 143): «حدث أبو بكر - يعني: الهذلي -، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعر الجاهلية إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت، وقصيدة الأعشى في ذكر عامر وعلقمة».
(2) تاريخ عمرو بن علي الفلاس (357)، بلفظ: «لم ألق بالبصرة أحدا».
(3) عبد الله بن زيد، تابعي بصري (تاريخ الفلاس: 338). وعده الفلاس في تاريخه (544) في من روى عن ابن عباس من أهل البصرة، ثم قال: «وليس عندنا له سماع». روت له الجماعة.
سئل أبو حاتم فقيل له: أبو قلابة عن معاد أحب إليك أو قتادة عن معاذ؟. فقال: هما ثقتان (التعديل والتجريح للباجي: 2/ 914؛ ر: 800). وقال حماد بن زيد: سمعت أيوب - هو: السختياني - ذكر أبا قلابة، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب (الطبقات الكبير: 9/ 182؛ ر: 10090). مات بالشام (سؤالات أبي داود: 192؛ ر: 114). ون في دعوى إرساله ومناقشتها: المراسيل لابن أبي حاتم: 109 - 110؛ ر: 173؛ جامع التحصيل للعلائي: 112؛ ر: 68؛ تحفة التحصيل لأبي زرعة العراقي: 176 - 177.
(4) ليست العله في نزارة الرواية عنه ما يستلزمه وهي الراوي من أن يتحاماه طلاب =
78 - سمعت(2) يحيى يقول: ما رأيت بالبصرة أحدا يحدث عن أبي قلابة(3) إلا بالحرف والشيء[3] اليسير(4).--------------------------------------------
[1] «أحدا»: ساقطة من مطبوعة الأسامي والكنى.
[2] زيد «السلمي» في الضعفاء. وهذا تأسيس لحكم يحيى، فيكون الجرح معللا.
[3] «اليسير»: ليست في التاريخ.
_________
= ذكر الشعبة، فقال: دعني لا أقيء (الجرح والتعديل: 1/ 143؛ 4/ 313؛ ر: 1365؛ ضعاف العقيلي: 3/ 39؛ ر: 2460؛ الكامل: 5/ 360؛ ر: 8033). غندر: لم يكن ثقة (ضعاف العقيلي: 3/ 40؛ ر: 2462). وقال أيضا: كان كذابا (ضعاف العقيلي: 3/ 41؛ ر: 2466). يحيى بن معين: ليس بشيء (الجرح والتعديل: 4/ 313؛ ر: 1365). البخاري: ليس بالحافظ عندهم (ضعافه: 73؛ ر: 162). أبو زرعة: بصري ضعيف (الجرح والتعديل: 4/ 314؛ ر: 1365). أبو حاتم: ليس بقوي، لين الحديث؛ يكتب حديثه ولا يحتج به (الجرح والتعديل: 4/ 313؛ ر: 1365). النسائي: متروك الحديث (ضعافه: 183؛ ر: 233).
(1) من مناكيره ما ساقه ابن شاقلا في طرره (126؛ ر: 143): «حدث أبو بكر - يعني: الهذلي -، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعر الجاهلية إلا قصيدة أمية بن أبي الصلت، وقصيدة الأعشى في ذكر عامر وعلقمة».
(2) تاريخ عمرو بن علي الفلاس (357)، بلفظ: «لم ألق بالبصرة أحدا».
(3) عبد الله بن زيد، تابعي بصري (تاريخ الفلاس: 338). وعده الفلاس في تاريخه (544) في من روى عن ابن عباس من أهل البصرة، ثم قال: «وليس عندنا له سماع». روت له الجماعة.
سئل أبو حاتم فقيل له: أبو قلابة عن معاد أحب إليك أو قتادة عن معاذ؟. فقال: هما ثقتان (التعديل والتجريح للباجي: 2/ 914؛ ر: 800). وقال حماد بن زيد: سمعت أيوب - هو: السختياني - ذكر أبا قلابة، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب (الطبقات الكبير: 9/ 182؛ ر: 10090). مات بالشام (سؤالات أبي داود: 192؛ ر: 114). ون في دعوى إرساله ومناقشتها: المراسيل لابن أبي حاتم: 109 - 110؛ ر: 173؛ جامع التحصيل للعلائي: 112؛ ر: 68؛ تحفة التحصيل لأبي زرعة العراقي: 176 - 177.
(4) ليست العله في نزارة الرواية عنه ما يستلزمه وهي الراوي من أن يتحاماه طلاب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)