العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد(1). فقال له رجل من بني ضبيعة[1] يقال له: «أبو[2] (موسى): يا أبا[3] سعيد، هذا قاتل الحسين!. فسكت. فقال: «عن قاتل الحسين تحدثنا؟»، فسكت يحيى[4].
82 - وسمعت(2) يحيى[5] يقول: رأيت المسعودي(3) سنة--------------------------------------------
[1] (ص): «صبيعة» تصحيف الأسامي والكني: «ضبعة»؛ تصحيف.
[2] «أبو»: ساقطة من مصادر التخريج كلها، وما في الأصل أنسب؛ لأنه لو لم يقصد إلى الكنية لقال «يسمى».
[3] (ص): «يابا».
[4] «يحيى»: ليست في تاريخ دمشق.
[5] المجروحين: «يحيى بن سعيد».
_________
= تهذيب الكمال (21/ 357 - 358): «سمعت يحيى بن سعيد القطان، وحدثنا عن شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد. فقام إليه رجل فقال: أما تخاف الله؟ تروي عن عمر بن سعد. فبكى وقال: لا أعود أحدث عنه أبدا».
(1) قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثاني: 2/ 645؛ ر: 4033): قلت ليحيى بن معين: ثقة؟. قال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟!.
وبإسناد أبي بكر أيضا (646/ 2؛ ر: 4034) إلى عبد الله بن شريك قال: أدركت أصحاب الأردية المعلمة وأصحاب البرانس من أصحاب السواري إذا مر بهم عمر بن سعد قالوا: هذا قاتل الحسين؛ وذلك قبل أن يقتله.
(2) المجروحين: 2/ 48؛ الضعفاء (ج): ل 191 ب؛ تارخ بغداد: 11/ 480؛ تارخ دمشق: 21/ 35.
(3) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي.
أبو زرعة: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة، يهم كثيرا (سؤالات البرذعي: 151؛ ر: 199). يحيى بن معين: ثقة، ولكنه كان يغلط إذا حدث عن عاصم وسلمة بن كهيل. وكان حديثه صحيح [الرواية] عن القاسم، ومعن بن عبد الرحمن (تاريخه من رواية الدوري: 3/ 333؛ ر: 1607). وقال: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك بن عمير أيضا. وحديثه… عن أبي حصين وعاصم ليس بشيء (تاريخه من رواية الدوري: 3/ 429؛ ر: 2105). وقال: من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه في زمان المهدي فليس سماعه بشيء (تارخ بغداد: 11/ 480؛ ر: 5308). أحمد بن حنبل: سماع =
82 - وسمعت(2) يحيى[5] يقول: رأيت المسعودي(3) سنة--------------------------------------------
[1] (ص): «صبيعة» تصحيف الأسامي والكني: «ضبعة»؛ تصحيف.
[2] «أبو»: ساقطة من مصادر التخريج كلها، وما في الأصل أنسب؛ لأنه لو لم يقصد إلى الكنية لقال «يسمى».
[3] (ص): «يابا».
[4] «يحيى»: ليست في تاريخ دمشق.
[5] المجروحين: «يحيى بن سعيد».
_________
= تهذيب الكمال (21/ 357 - 358): «سمعت يحيى بن سعيد القطان، وحدثنا عن شعبة وسفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد. فقام إليه رجل فقال: أما تخاف الله؟ تروي عن عمر بن سعد. فبكى وقال: لا أعود أحدث عنه أبدا».
(1) قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثاني: 2/ 645؛ ر: 4033): قلت ليحيى بن معين: ثقة؟. قال: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟!.
وبإسناد أبي بكر أيضا (646/ 2؛ ر: 4034) إلى عبد الله بن شريك قال: أدركت أصحاب الأردية المعلمة وأصحاب البرانس من أصحاب السواري إذا مر بهم عمر بن سعد قالوا: هذا قاتل الحسين؛ وذلك قبل أن يقتله.
(2) المجروحين: 2/ 48؛ الضعفاء (ج): ل 191 ب؛ تارخ بغداد: 11/ 480؛ تارخ دمشق: 21/ 35.
(3) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي.
أبو زرعة: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة، يهم كثيرا (سؤالات البرذعي: 151؛ ر: 199). يحيى بن معين: ثقة، ولكنه كان يغلط إذا حدث عن عاصم وسلمة بن كهيل. وكان حديثه صحيح [الرواية] عن القاسم، ومعن بن عبد الرحمن (تاريخه من رواية الدوري: 3/ 333؛ ر: 1607). وقال: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك بن عمير أيضا. وحديثه… عن أبي حصين وعاصم ليس بشيء (تاريخه من رواية الدوري: 3/ 429؛ ر: 2105). وقال: من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه في زمان المهدي فليس سماعه بشيء (تارخ بغداد: 11/ 480؛ ر: 5308). أحمد بن حنبل: سماع =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)