تدخل[1] في أذنه، وأبو داود يكتب عنه؛ فقلت له[2]: أتطمع[3] أن تحدث[4] عنه وأنا حي؟!(1).

85 - وسمعت يحيى بن سعيد يقول: كتبت عنه سنة ثمان وأربعين.

86 - وسمعت يزيد بن زريع، ومحمد بن سواء(2)، وابن أبي عدي، ويزيد بن هارون جميعا يقولون: حدثنا سعيد(3)، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن[5] عباس، في أربعة شهدوا على امرأة بالزنا أحدهم زوجها، قال: تلاعن الزوج، ويحد الثلاثة(4).
قال: وسمعت عبد الأعلى(5) يقول: حدثنا سعيد، عن بعض أصحابه، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن[6] عباس. قال سعيد: وسمعت قتادة يقوله بغير إسناد.--------------------------------------------
[1] المجروحين؛ تاريخ بغداد: «يدخل».
[2] «له»: ساقطة من المجروحين.
[3] التاء غير منقوطة في الأصل.
[4] (ص): «نحدث».
[5] (ص): «بن».
[6] (ص): «بن».
_________
(1) أي: لا تحدث عنه إلا فضحتك ورددت روايتك، فإنك تروي عن المختلطين.
(2) سماعه من سعيد قبل الهزيمة؛ مثلما في سؤالات الآجري: 350/ 1؛ ر: 612.
(3) هو ابن أبي عروبة. وهؤلاء الذي غبروا من الثقات فيه، وأصحهم فيه يزيد بن زريع، وأما ابن أبي عدي فسمع منه في الاختلاط.
(4) تابع الأربعة عن ابن أبي عروبة، علي بن مسهر في مصنف ابن أبي شيبة (507/ 14؛ ر: 29289)؛ وفيه «يضرب» بدل «يحد». وعبد السلام بن حرب، في مشكل الآثار (391/ 2)؛ بلفظ «ويجلد».
والحديث صحيح كما حكم له القطان بعد، ولا يضر الوجه الآخر التالي جهالة شيخ ابن أبي عروبة، لحصول سماعه له من قتادة رأسا، وأنت تعلم أنه من أثبت الناس فيه، فليس ثمة محذور أن لا يكون سمع منه فدلس عنه. ون: تسمية الفلاس بعض من لم يسمع منهم، في تاريخه (586 - 587) منضما إلى كتابنا هذا (ر: 141)، وليس فيهم قتادة.
(5) هو: ابن عبد الأعلى السامي البصري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)