95 - وسمعت يحيى يقول: محمد(1) أكبر من أنس بن سيرين(2).

96 - وسمعت يحيى يقول: الحسن أكبر من سعيد بن أبي الحسن(3).--------------------------------------------
= دون ما بعدها الفسوي (3/ 11) معلقا الخبر عن يحيى، لكن محققه قال: «مطرف بن طريف الحارثي»، وليس كذلك.
وينتج كلام يحيى أيضا، ما قاله أخ مطرف - يزيد بن عبد الله بن الشخير -: أنا أكبر من الحسن بعشر سنين، ومطرف أكبر مني بعشر سنين (كبرى طبقات ابن سعد: 9/ 156؛ ر: 9908).
ومطرف من الأتباع، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمر.
(1) أي: ابن سيرين، وأنس أخوه قال المؤلف رحمه الله في تاريخه (285): «كانوا ستة: خمسة إخوة، وأختهم حفصة. وكان أكبرهم معبد بن سيرين، ويحيى بن سيرين، ومحمد بن سيرين، وخالد بن سيرين، وأنس بن سيرين - وكان أصغرهم.. وحفصة بنت سيرين».
(2) قاله ابن علية أيضا حسبما في التاريخ الكبير للبخاري: 1/ 91؛ تاريخ بغداد: 3/ 283؛ تاريخ دمشق: 53/ 175.
(3) قال المؤلف في التاريخ (284): «الحسن بن أبي الحسن البصري، وهو الحسن بن يسار… وكانوا ثلاثة إخوة: الحسن وسعيد وعمار. وكان الحسن أكبرهم، وكان عمار من الباكين».
قلت: ووجه تخصيص سعيد دون الآخر، مع أن الحسن أكبر من كليهما أن عمارا - فيما يظهر لي والله أعلم - قليل الرواية جدا، فلذلك لم يذكره علي ابن المديني في تسمية من روي عنه من أولاد العشرة (119؛ ر: 81)، وذكر أخويه. فأما سعيد فترجم له ابن سعد في الطبقات الكبرى (9/ 178؛ رت: 3884) ووصفه بالرواية فقال: «كان أصغر من الحسن، وقد روى، وروي عنه». وله ترجمة أيضا في الهداية والإرشاد: 1/ 297 - 298؛ رت: 411؛ التعديل والتجريح: 3/ 1239؛ رت: 1292.
وأما عمار فترجمته نادرة؛ نعم، ذكره المقدمي - باسمه المجرد - في تاريخه (88؛ ر: 692)، لكن لم أقف له إلا على حديث واحد بإسناده دون متنه، يرويه الدينوري في المجالسة (6/ 334؛ ر: 2728) قال: «حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن فهد، نا محمد بن كثير، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمار بن أبي الحسن حديثا رواه؛ قال: وكان من البكائين». والإسناد بعد هذا ضعيف لضعف أبي إسحاق إبراهيم بن فهد البصري، قال ابن عدي (2/ 38): سائر أحاديثه مناكير، وهو مظلم الأمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)