94 - وسمعت(1) يحيى يقول: مطرف بن عبد الله، أكبر من الحسن بعشرين[1] سنة(2).--------------------------------------------
[1] وقع في الأصل: «بعشر سنين»؛ وهو تصحيف، تصويبه من تاريخ المؤلف وما يشهد له فيما يتلو.
_________
= أيضا (106؛ ر: 212): «وكان يحيى بن معين يذهب إلى أن سعيد والحسن البصري ولدا لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب».
وبسند ابن زير إلى يحيى بن سعيد [أظنه: الأنصاري] قال: «سمعت سعيد بن المسيب يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر» (مولد العلماء ووفياتهم: 1/ 100). وقال خليفة بن خياط في حوادث سنة 15 هـ من تاريخه (25): «ولد سعيد بن المسيب لسنتين خلتا من خلافة عمر». ون: الهداية والإرشاد: 1/ 292؛ ر: 402؛ رجال صحيح مسلم: 1/ 237؛ ر: 507.
ورجحه ابن عبد البر فقال في التمهيد (6/ 301): «ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، وذلك سنة أربع عشرة؛ هذا أشهر شيء في مولده وأصحه. وقد قيل: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر. وعلى الأول أهل الأثر».
ومثله أيضا ابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود (13/ 243 - 244) - فإنه صححه وحشى على قول المنذري: «سعيد بن المسيب لم يصح سماعه من عمر» ـ: «وقد تكرر له في هذا الكتاب في مواضع، وبه يعلل ابن القطان وغيره حديث سعيد عن عمر، وهو تغليل باطل أنكره الأئمة، كأحمد بن حنبل ويعقوب بن سفيان وغيرهما. قال أحمد: إذا لم يقبل سعيد بن المسيب عن عمر فمن يقبل؟. سعيد عن عمر عندنا حجة… ولم يحفظ عن أحد من الأئمة أنه طعن في رواية سعيد عن عمر، بل قابلوها كلهم بالقبول والتصديق، ومن لم يقبل المرسل قبل مرسل سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم… والمقصود: أن تعليل الحديث برواية سعيد له عن عمر تعنت بارد. والصحيح: أنه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، فيكون له وقت وفاة عمر ثمان سنين. فكيف ينكر سماعه، ويقدح في اتصال روايته عنه؟».
(1) تاريخ عمرو بن علي الفلاس: 357.
(2) تابع الفلاس، يحيى بن معين في تاريخه من رواية الدوري (4/ 102؛ ر: 3365، وتوبع أيضا عن يحيى من طرق، في المسند الأحمدي (30/ 286؛ ر: 18344) وعلله (3/ 147؛ ر: 4649)، وفي المعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 237). وأطلق كلام يحيى من غير عزو ابن حبان في ثقاته (5/ 340؛ ر: 5556). ونقل الأكبرية
[1] وقع في الأصل: «بعشر سنين»؛ وهو تصحيف، تصويبه من تاريخ المؤلف وما يشهد له فيما يتلو.
_________
= أيضا (106؛ ر: 212): «وكان يحيى بن معين يذهب إلى أن سعيد والحسن البصري ولدا لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب».
وبسند ابن زير إلى يحيى بن سعيد [أظنه: الأنصاري] قال: «سمعت سعيد بن المسيب يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر» (مولد العلماء ووفياتهم: 1/ 100). وقال خليفة بن خياط في حوادث سنة 15 هـ من تاريخه (25): «ولد سعيد بن المسيب لسنتين خلتا من خلافة عمر». ون: الهداية والإرشاد: 1/ 292؛ ر: 402؛ رجال صحيح مسلم: 1/ 237؛ ر: 507.
ورجحه ابن عبد البر فقال في التمهيد (6/ 301): «ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، وذلك سنة أربع عشرة؛ هذا أشهر شيء في مولده وأصحه. وقد قيل: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر. وعلى الأول أهل الأثر».
ومثله أيضا ابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود (13/ 243 - 244) - فإنه صححه وحشى على قول المنذري: «سعيد بن المسيب لم يصح سماعه من عمر» ـ: «وقد تكرر له في هذا الكتاب في مواضع، وبه يعلل ابن القطان وغيره حديث سعيد عن عمر، وهو تغليل باطل أنكره الأئمة، كأحمد بن حنبل ويعقوب بن سفيان وغيرهما. قال أحمد: إذا لم يقبل سعيد بن المسيب عن عمر فمن يقبل؟. سعيد عن عمر عندنا حجة… ولم يحفظ عن أحد من الأئمة أنه طعن في رواية سعيد عن عمر، بل قابلوها كلهم بالقبول والتصديق، ومن لم يقبل المرسل قبل مرسل سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم… والمقصود: أن تعليل الحديث برواية سعيد له عن عمر تعنت بارد. والصحيح: أنه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، فيكون له وقت وفاة عمر ثمان سنين. فكيف ينكر سماعه، ويقدح في اتصال روايته عنه؟».
(1) تاريخ عمرو بن علي الفلاس: 357.
(2) تابع الفلاس، يحيى بن معين في تاريخه من رواية الدوري (4/ 102؛ ر: 3365، وتوبع أيضا عن يحيى من طرق، في المسند الأحمدي (30/ 286؛ ر: 18344) وعلله (3/ 147؛ ر: 4649)، وفي المعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 237). وأطلق كلام يحيى من غير عزو ابن حبان في ثقاته (5/ 340؛ ر: 5556). ونقل الأكبرية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)