117 - وسمعت(1) إبراهيم بن عرعرة(2) قال ليحيى: حدثنا [عفان]، عن همام(3)، عن قتادة[1]، فقال: اسكت ويلك!(4).--------------------------------------------
[1] «عن قتادة»: ليست في كتاب الذهبي.
_________
(1) تاريخ الإسلام: 4/ 534؛ ر: 419؛ الضعفاء (ج): ل 392 أ، ووقع سقط في هذه النسخة، تلافيناه من المطبوعة؛ الكامل: 10/ 381؛ ر: 17763؛ وبعده للتو، من قول عمرو أيضا: «والأثبات من أصحاب قتادة: ابن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، وهمام رابع القوم عندي».
(2) إبراهيم بن عرعرة بن البرند السامي، أبو إسحاق، حافظ كبير ثقة، متفق عليه، مخرج في الصحيحين؛ قاله الخليلي في الإرشاد (2/ 591؛ ر: 298). قال أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل: 2/ 130؛ ر: 409). وقال ابن أبي حاتم: كتب أبي وأبو زرعة عنه، ورويا عنه (الجرح والتعديل: 2/ 130؛ ر: 409). وكان الإمام أحمد سيئ الرأي فيه (انظر: تاريخ بغداد: 7/ 75 - 78؛ ر: 3139).
(3) هو: همام بن يحيى بن دينار العوذي.
(4) قال الفلاس (الكامل: 5/ 385؛ 7/ 131؛ تاريخ الإسلام: 5/ 398؛ ر: 273): «ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة وهشام، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: - رفعه شعبة - قال: «يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة». قال أبو حفص: فقال له عفان: حدثنا همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس. قال: فبكى يحيى! وقال: اجترأت علي… ذهب أصحابي خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ».
ولا بد من جمع هذا الخبر إلى خبر آت برقم 297، وينظر: التعليق عليه لزوما. قلت: وأظن الحكاية دليلا على سوء رأي يحيى في همام، قال المقدمي في تاريخه (202؛ ر: 1000): «حدثني أبي، قال: سمعت عليا يقول - وذكر أصحاب قتادة - فقال: كان هشام الدستوائي أزواهم عنه. وكان سعيد أعلمهم به. وكان شعبة أعلمهم بما سمع وما لم يسمع. قال علي: ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة، ولكن لم يكن ليحيى فيه رأي، وكان عبد الرحمن بن مهدي فيه حسن الرأي». بل إن ابن أبي خيثمة ينقل عن ابن مهدي قوله: «ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى، لم يكن له به علم، ولم يجالسه فنال منه» (إكمال تهذيب الكمال: 12/ 167؛ ر: 4967).
وقد وثقه جماعة، ومن تكلم فيه تكلم من قبل حفظه، وأما كتابه فصالح. ون: تفصيل أقوالهم في إكمال تهذيب الكمال.
[1] «عن قتادة»: ليست في كتاب الذهبي.
_________
(1) تاريخ الإسلام: 4/ 534؛ ر: 419؛ الضعفاء (ج): ل 392 أ، ووقع سقط في هذه النسخة، تلافيناه من المطبوعة؛ الكامل: 10/ 381؛ ر: 17763؛ وبعده للتو، من قول عمرو أيضا: «والأثبات من أصحاب قتادة: ابن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، وهمام رابع القوم عندي».
(2) إبراهيم بن عرعرة بن البرند السامي، أبو إسحاق، حافظ كبير ثقة، متفق عليه، مخرج في الصحيحين؛ قاله الخليلي في الإرشاد (2/ 591؛ ر: 298). قال أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل: 2/ 130؛ ر: 409). وقال ابن أبي حاتم: كتب أبي وأبو زرعة عنه، ورويا عنه (الجرح والتعديل: 2/ 130؛ ر: 409). وكان الإمام أحمد سيئ الرأي فيه (انظر: تاريخ بغداد: 7/ 75 - 78؛ ر: 3139).
(3) هو: همام بن يحيى بن دينار العوذي.
(4) قال الفلاس (الكامل: 5/ 385؛ 7/ 131؛ تاريخ الإسلام: 5/ 398؛ ر: 273): «ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة وهشام، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: - رفعه شعبة - قال: «يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة». قال أبو حفص: فقال له عفان: حدثنا همام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس. قال: فبكى يحيى! وقال: اجترأت علي… ذهب أصحابي خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ».
ولا بد من جمع هذا الخبر إلى خبر آت برقم 297، وينظر: التعليق عليه لزوما. قلت: وأظن الحكاية دليلا على سوء رأي يحيى في همام، قال المقدمي في تاريخه (202؛ ر: 1000): «حدثني أبي، قال: سمعت عليا يقول - وذكر أصحاب قتادة - فقال: كان هشام الدستوائي أزواهم عنه. وكان سعيد أعلمهم به. وكان شعبة أعلمهم بما سمع وما لم يسمع. قال علي: ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة، ولكن لم يكن ليحيى فيه رأي، وكان عبد الرحمن بن مهدي فيه حسن الرأي». بل إن ابن أبي خيثمة ينقل عن ابن مهدي قوله: «ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى، لم يكن له به علم، ولم يجالسه فنال منه» (إكمال تهذيب الكمال: 12/ 167؛ ر: 4967).
وقد وثقه جماعة، ومن تكلم فيه تكلم من قبل حفظه، وأما كتابه فصالح. ون: تفصيل أقوالهم في إكمال تهذيب الكمال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)