عن جده(1)، أن ابن عمر كان يقرأ في الوتر في الركعة الثالثة {قل[1] أعوذ برب الفلق} [الفلق: 1] و {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1]؛ فذكرت[2] هذا[3] لعبد الرحمن فأنكره، ولم يرض الشيخ.

120 - وسألت(2) يحيى عن حديث مجالد(3)، عن الشعبي، أن عمر وعليا وشريحا ومسروقا قالوا: لا نكاح إلا بولي. فأبى[4] أن يحدثنيه[5]. وقال: نهاني عنه عبد الرحمن. فقلت له: «فإن عبد الرحمن حدثنا[6] عن هشيم[7]، عن مجالد، عن الشعبي»؛ فجعل يعجب!(4).

121 - وسمعت يحيى لا يقدم على منصور من أصحاب إبراهيم أحدا(5).--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «بقل».
[2] (ص): «فدكرت».
[3] الضعفاء: «فذكرته».
[4] (ص): «فابا». وصحف في نسخة الضعفاء إلى «فإنما».
[5] الكامل: «يحدثني».
[6] الضعفاء؛ الكامل: «حدثنا به».
[7] (ص): «هسيم». والذي في الضعفاء: «هشام»، وهو تحريف، إنما يروي عن مجالد هشيم.
_________
= كان يخطئ الثقات: 371/ 7؛ ر: (10487). ابن عدي: ليس له من الحديث إلا اليسير، ومقدار ما له من الحديث لا يتبين صدقه من كذبه (الكامل: 9/ 326؛ ر: 15452). البرقاني في سؤالاته (62؛ ر: 457): «قلت للدارقطني: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى؟. قال: بصري، يحدث عن جده؛ لا بأس بهما». الجوزقاني: كوفي ثقة (الأباطيل والمناكير: 2/ 17؛ ر: 389).
(1) ذكره الفلاس في تاريخه (558) في تسمية من روى عن ابن عباس من أهل الكوفة.
(2) الضعفاء (ج): ل 368 ب؛ الكامل: 6/ 422. والخبر بتصرف يسير في السنن الكبرى للبيهقي: 7/ 180؛ ر: 13642.
(3) مجالد بن سعيد الهمداني، تقدم الكلام عنه مشبعا.
(4) إما أن ابن مهدي حدث الفلاس قبل النهي، أو رجع عن امتناعه في خصوص هذا الحديث، لوجود متابع لمجالد، فإنه ضعيف لا يحتج بما انفرد به، وقد كان يقبل التلقين بأخرة - كما دل عليه خبر سابق للمؤلف - ناهيك عن أن عبد الرحمن كان لا يروي عنه عن الشعبي وقيس بن أبي حازم كما عند البخاري. وقد تقدم جلب كلام النقاد فيه، فلينظر حيث مر.
(5) كان هذا رأي كثير من النقدة، كعلي بن المديني، فقد قال: «أثبت الناس في إبراهيم: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)