حدثنا يحيى، قال: نا أبو خلدة(1)، عن أبي العالية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يفطر على التمر.
قال(2): ثم[1] سمعت عبد الرحمن بن مهدي بعد ذلك[2] يقول: حدثنا[3] أبو خلدة، عن أبي العالية…(3)؛ فقال له رجل[4]: أكان[5] ثقة؟. قال: كان--------------------------------------------
[1] «ثم»: ساقطة من كتاب الجرح والمجروحين والمدخل.
[2] «بعد ذلك»: ليست في الجرح ولا في المجروحين. وفي التعديل والتجريح: أنبأنا عبد الرحمن بن مهدي؛ وفي المدخل: «حدثنا».
[3] المدخل: «أنا».
[4] زيد هنا في كتابي الحاكم والباجي: «يا أبا سعيد».
[5] الجرح والتعديل؛ الاستغنا: «كان». وفي المدخل: «أن كان ثقة، فقال: كان خيارا، وكان مسلما، وكان صدوقا».
_________
(1) خالد بن دينار الخياط؛ تقدم.
(2) الجرح والتعديل: 1/ 160؛ 2/ 563؛ ر: 329؛ كتاب المجروحين: 1/ 49؛ المدخل للحاكم: 1/ 143؛ الاستغنا: 1/ 601؛ ر: 665؛ الكفاية للخطيب: 22؛ التعديل والتجريح: 1/ 257، جميعهم دون قوله: «عن أبي العالية»؛ وهذا الإخلال إما أن يكون اختصارا من ابن أبي حاتم لكيلا يتعلق الكلام بسوى «أبي خلدة»، فلا يكون له دخل بأبي العالية، وله قرينة من وصف الفلاس لخالد بن دينار في إسناد متقدم وشيكا عن الرياحي بأنه ثقة، وحينها يكون ابن أبي حاتم، قد أدرك احتمال أن يعود الكلام إلى أقرب مذكور وهو أبو العالية، فجرد الزيادة، وتوبع في ذلك من قبل النقلة عن المؤلف، إذ هو واسطتهم فيه. والذي يشهد لاختصاص خالد بالكلام، رواية الدولابي في كناه (2/ 513؛ ر: 932؛ 933) عن المؤلف أيضا؛ ونقله الجياني في تقييد المهمل: 1/ 230. ون: فتح الباقي: 1/ 349؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 205؛ ر: 56.
وقد سمع الفلاس حديث إفطاره صلى الله عليه وسلم بالتمر من يزيد بن زريع وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان، وطريق هذا الأخير من فوائد كتابنا هذا، فإني لم أجده في غيره.
(3) فذكره.
قال(2): ثم[1] سمعت عبد الرحمن بن مهدي بعد ذلك[2] يقول: حدثنا[3] أبو خلدة، عن أبي العالية…(3)؛ فقال له رجل[4]: أكان[5] ثقة؟. قال: كان--------------------------------------------
[1] «ثم»: ساقطة من كتاب الجرح والمجروحين والمدخل.
[2] «بعد ذلك»: ليست في الجرح ولا في المجروحين. وفي التعديل والتجريح: أنبأنا عبد الرحمن بن مهدي؛ وفي المدخل: «حدثنا».
[3] المدخل: «أنا».
[4] زيد هنا في كتابي الحاكم والباجي: «يا أبا سعيد».
[5] الجرح والتعديل؛ الاستغنا: «كان». وفي المدخل: «أن كان ثقة، فقال: كان خيارا، وكان مسلما، وكان صدوقا».
_________
(1) خالد بن دينار الخياط؛ تقدم.
(2) الجرح والتعديل: 1/ 160؛ 2/ 563؛ ر: 329؛ كتاب المجروحين: 1/ 49؛ المدخل للحاكم: 1/ 143؛ الاستغنا: 1/ 601؛ ر: 665؛ الكفاية للخطيب: 22؛ التعديل والتجريح: 1/ 257، جميعهم دون قوله: «عن أبي العالية»؛ وهذا الإخلال إما أن يكون اختصارا من ابن أبي حاتم لكيلا يتعلق الكلام بسوى «أبي خلدة»، فلا يكون له دخل بأبي العالية، وله قرينة من وصف الفلاس لخالد بن دينار في إسناد متقدم وشيكا عن الرياحي بأنه ثقة، وحينها يكون ابن أبي حاتم، قد أدرك احتمال أن يعود الكلام إلى أقرب مذكور وهو أبو العالية، فجرد الزيادة، وتوبع في ذلك من قبل النقلة عن المؤلف، إذ هو واسطتهم فيه. والذي يشهد لاختصاص خالد بالكلام، رواية الدولابي في كناه (2/ 513؛ ر: 932؛ 933) عن المؤلف أيضا؛ ونقله الجياني في تقييد المهمل: 1/ 230. ون: فتح الباقي: 1/ 349؛ سير أعلام النبلاء: 9/ 205؛ ر: 56.
وقد سمع الفلاس حديث إفطاره صلى الله عليه وسلم بالتمر من يزيد بن زريع وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان، وطريق هذا الأخير من فوائد كتابنا هذا، فإني لم أجده في غيره.
(3) فذكره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)