صدوقا، وكان خيارا[1]، وكان مأمونا[2]، الثقة: شعبة[3] وسفيان(1).
177 - حدثنا يحيى، قال: نا أبو خلدة، عن أبي العالية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يفطر على التمر[4].
178 - قال(2): وسمعت أبا داود يقول: حدثنا شعبة، قال: قلت لأبي إسحاق(3): كيف كان أبو الأحوص(4) يحدثكم؟ قال: كان يسكبها علينا في المسجد[5]: «قال عبد[6] الله(5)،...............--------------------------------------------
[1] (ص): «جبارا»؛ تصحيف. وفي الجرح والاستغنا: «كان مأمونا، كان خيارا»؛ قلب.
[2] في التعديل والتجريح: «مسلما»؛ وبه يظهر أن أبا الوليد لباجي ناقل عن الحاكم، فلفظه لفظه.
[3] كتاب المجروحين: «سفيان وشعبة»: قلب.
[4] هذا مكرر، وفي نفسي منه شيء كثير أن يكون من الناسخ.
[5] المحدث الفاصل: «المساجد».
[6] (ص): «عبيد الله»؛ مصغرا.
_________
(1) من نقدات ابن عبد البر قوله عقيبه: «هذا لا معنى له في اختيار الألفاظ، والتأويل فيها على الهوى». وقال الباجي: «وإنما أراد عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله التناهي في الإمامة، ولو لم يوثق من أصحاب الحديث إلا من كان في درجة شعبة وسفيان الثوري، لقل الثقات ولبطل معظم الآثار».
قلت: وإطلاق مثل هذه الفروق، اعتباري لا يخضع لمنطق منضبط، وهو يحتاج إلى السبر في خصوص كل ناقد على حدة؛ ففيما يعد ابن مهدي مصطلح «الثقة»، أعلى من مصطلح «الخيار»؛ نجد ذلك بالعكس عند أحمد؛ حسبما يشف عنه جوابه لأبي داود، لما سأله عن سيار أبي الحكم: «هو من الثقات؟». قال: «نعم، وفوق الثقة، كان من الأخيار». لكن هذا التنبيه لا يتوجه إلا على معنى أن «خيارا» تحتمل الدخول في جمع «الأخيار».
(2) المحدث الفاصل: 604؛ ر: 875.
(3) هو: أبو إسحاق الهمداني السبيعي، اسمه: عمرو بن عبد الله (من تاريخ الفلاس: 344)
(4) عوف بن مالك بن نضلة الجشمي؛ تقدم.
(5) هو: ابن مسعود رضي الله عنه. ولذلك يقال: صاحب عبد الله. ن: التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثاني: 1/ 538؛ ر: 2196.
177 - حدثنا يحيى، قال: نا أبو خلدة، عن أبي العالية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يفطر على التمر[4].
178 - قال(2): وسمعت أبا داود يقول: حدثنا شعبة، قال: قلت لأبي إسحاق(3): كيف كان أبو الأحوص(4) يحدثكم؟ قال: كان يسكبها علينا في المسجد[5]: «قال عبد[6] الله(5)،...............--------------------------------------------
[1] (ص): «جبارا»؛ تصحيف. وفي الجرح والاستغنا: «كان مأمونا، كان خيارا»؛ قلب.
[2] في التعديل والتجريح: «مسلما»؛ وبه يظهر أن أبا الوليد لباجي ناقل عن الحاكم، فلفظه لفظه.
[3] كتاب المجروحين: «سفيان وشعبة»: قلب.
[4] هذا مكرر، وفي نفسي منه شيء كثير أن يكون من الناسخ.
[5] المحدث الفاصل: «المساجد».
[6] (ص): «عبيد الله»؛ مصغرا.
_________
(1) من نقدات ابن عبد البر قوله عقيبه: «هذا لا معنى له في اختيار الألفاظ، والتأويل فيها على الهوى». وقال الباجي: «وإنما أراد عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله التناهي في الإمامة، ولو لم يوثق من أصحاب الحديث إلا من كان في درجة شعبة وسفيان الثوري، لقل الثقات ولبطل معظم الآثار».
قلت: وإطلاق مثل هذه الفروق، اعتباري لا يخضع لمنطق منضبط، وهو يحتاج إلى السبر في خصوص كل ناقد على حدة؛ ففيما يعد ابن مهدي مصطلح «الثقة»، أعلى من مصطلح «الخيار»؛ نجد ذلك بالعكس عند أحمد؛ حسبما يشف عنه جوابه لأبي داود، لما سأله عن سيار أبي الحكم: «هو من الثقات؟». قال: «نعم، وفوق الثقة، كان من الأخيار». لكن هذا التنبيه لا يتوجه إلا على معنى أن «خيارا» تحتمل الدخول في جمع «الأخيار».
(2) المحدث الفاصل: 604؛ ر: 875.
(3) هو: أبو إسحاق الهمداني السبيعي، اسمه: عمرو بن عبد الله (من تاريخ الفلاس: 344)
(4) عوف بن مالك بن نضلة الجشمي؛ تقدم.
(5) هو: ابن مسعود رضي الله عنه. ولذلك يقال: صاحب عبد الله. ن: التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة: السفر الثاني: 1/ 538؛ ر: 2196.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)