قال عبد الله»(1).

179 - قال(2): وسمعت بشر بن المفضل، قال: نا خالد[1]، قال: سمعت علي بن الأقمر(3)، قال: سمعت أبا الأحوص، قال: سمعت عبد الله بن--------------------------------------------
[1] (ص): «خلده». وخالد هو ابن مهران الحذاء.
_________
= وكان أبو الأحوص قاصا، وذلك مناسب للقول: «كان يسكبها علينا»؛ لكنه في أمنة مما ينسب للقصاص عادة من الترخص في الرواية والشره فيها دون تثبت، كما يفصح عنه خبر الإمام مسلم في مقدمة صحيحه (1/ 20)، فقد روى عن عاصم، قال: «كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع، فكان يقول لنا: «لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، وإياكم وشقيقا».
وتصديق الخبر عند الفلاس، كثرة روايته عن ابن مسعود كما هو ظاهر في كتب متون الحديث؛ ومنها في صحيح مسلم وحده شيء معتبر؛ قال ابن منجوية في رجال صحيح مسلم (2/ 99: 123): روى عن عبد الله بن مسعود في الصلاة والفضائل والصدق والدعاء».
والخبر الموالي، أنموذج ساقه الفلاس لرواية أبي الأحوص عن ابن مسعود صلى الله عليه وسلم.
(1) تابع المؤلف، ابن سعد في طبقاته الكبير (8/ 302؛ ر: 8868). وأحمد بن إبراهيم والإمام أحمد معا في علله (3/ 244؛ ر: 5076)، والإمام أحمد وحده في مسند ابن الجعد (77؛ ر: 424)، والجامع لأخلاق الراوي (2/ 61؛ ر: 1184)، وهو مقرونا إلى المثنى بن معاذ في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين): 67 - 68؛ ر: 70، والفسوي في المعرفة والتاريخ (3/ 209).
(2) المحدث الفاصل: 474؛ ر: 569. وفيه سقط مؤثر، فقد أخل بقول الأصل: «سمعت أبا الأحوص، قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال».
وفي هذا الخبر زيدا على سوق رواية أبي الأحوص عن عبد الله، معنى جليل، وهو تسلسل الحديث بالسماع عدا موضع واحد - أي: قول كل راو عمن روى عنه فيه: «سمعت». وفائدته تحقق سماع خالد الحذاء من علي بن الأقمر، وروايته عنه عزيزة.
(3) علي بن الأقمر الهمداني الوادعي؛ نسبه ابن زنجويه في طبقات الفقهاء والمحدثين (67)؛ روى له البخاري حديثا من طريقين (صححه: 7/ 72؛ ر: 5398 - 5399)، بل روى له الجماعة. وثقه يحيى بن معين (الدقاق: 83؛ ر: 248) ويعقوب الفسوي (المعرفة والتاريخ: 3/ 86).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)