مسعود قال: «من لم يدرك الركوع[1]، فلا يعتد بالسجود»(1).

180 - قال: وسمعت(2) يحيى بن سعيد يقول: كنت آخذ العفو في الحديث(3).

181 - قال(4): وسمعت أزهر السمان(5) يقول: «سمعت ابن[2] عون.--------------------------------------------
[1] زيد في المحدث الفاصل: «والسجود»؛ وهو تحصيل حاصل.
[2] (ص): «بن».
_________
(1) تابع الفلاس عن بشر بنحوه، مسدد بن مسرهد الحافظ، عن خالد به، في الأوسط لابن المنذر (4/ 196؛ ر: 2023).
وتابع بشر بن المفضل - شيخ المؤلف: علي بن عاصم، فيما أخرجه البيهقي في السنن الكبر (2/ 128؛ ر: 2578)، قال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أنبأ أحمد بن سلمان الفقيه، أنبأ الحسن بن مكرم، ثنا علي بن عاصم، ثنا خالد الحذاء؛ فذكره بنحوه.
وإسناد المصنف ومتابعة مسدد له جيدان، وهما أقوم من متابعة علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، وهذا أنكروا عليه كثرة الخطأ والغلط، وتماديه في ذلك، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه (ن: تهذيب الكمال: 20/ 507؛ ر: 4094).
وبلفظ المؤلف عينه، تابع علي بن الأقمر عن أبي الأحوص مقرونا إلى هبيرة بن يريم، عن عبد الله فذكره: أبو إسحاق السبيعي، من طريق إسرائيل عنه، في السنن الكبرى للبيهقي أيضا (3/ 521؛ ر: 2615).
(2) علل الفلاس: موضع متقدم؛ الكامل: 1/ 263؛ ر: 571؛ الجامع لأخلاق الراوي: 1/ 215؛ ر: 398.
(3) مر التعليق عليه فانظره غير مأمور.
(4) الجرح والتعديل: 1/ 250.
وفي خصوص كردوس، وقع في حديث بندار (وهو ضمن مجلة الأحمدية، ع 18؛ ص: 111؛ رح: 24)، متابعة للمؤلف باختصار للحكاية، فقال: «حدثني أزهر السمان، قال: حدثنا ابن عون، قال: رأيت كردوس التعلبي بالكوفة، وكان قاص أهل الكوفة». قلت: وفيه تعضيد كلام أزهر، ولو كان نقل الخبر تاما، لتحققنا من دعوى التصحيف أو عدمها.
(5) هو: أزهر بن سعد السمان، أبو بكر الباهلي، مؤلاهم البصري. ن: تهذيب الكمال: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)