وكان يحيى[1] لا يحدث عنه(1).
قال(2): وسمعت عفان بن مسلم[2] يقول: أحاديث[3] الربيع مقلوبة كلها(3).--------------------------------------------
[1] زيد في الجرح والأسامي والكنى: «بن سعيد».
[2] «بن مسلم»: ليست في الجرح ولا في الضعفاء.
[3] في الجرح: «حديث».
_________
(1) أبو داود (2/ 108؛ ر: 1269): قال أبو الوليد الطيالسي: ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه. قال أحمد بن حنبل: الربيع بن صبيح، لا بأس به، رجل صالح. (طرر ابن شاقلا: 97؛ ر: 96). وقال البخاري: أبو الوليد قال: كان الربيع لا يدلس، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه. «ووقع في أصول التاريخ الكبير (3/ 278؛ ر: 952) ورواية مسبح بن سعيد المخطوطة (4 - ظ): «ابن المبارك»؛ ولا يصح هذا الفرض بحال إذ هو متهافت، فإن ابن المبارك كان من أشد الناس نكيرا على المدلسين، حتى قال ما اشتهر عنه: دلس للناس أحاديثه، والله لا يقبل تدليسا» (معرفة علوم الحديث للحاكم: 164). فإن انضاف إلى هذا أن مبارك بن فضالة، مشهور بالتدليس كما مر معنا من كلام أبي داود، وكما هو في تعريف أهل التقديس (43، ر: 93)، علمنا أن هذا الذي وقع محض وهم، وقد ورد مصححا على الجادة في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 464؛ ر: 2084)؛ لأنه جلب الخبر الذي استظهر منه البخاري المفاضلة، ونصه: «حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، قال: قلت ليحيى بن سعيد القطان: ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح شيئا؟. قال: لا، ومبارك بن فضالة أحب إلي منه».
قلت: وعليه تكون عبارة البخاري تفسيرا لكلام القطان، وهو توجيه وجيه. وزد عليه، أن كثيرا مما يستغلق في التاريخ الكبير، تفسيره مضمن في الغالب في كتاب ابن أبي حاتم. والقاطع للجاجة، هو وقوع الكلام عند المؤلف عن الربيع، للتو بعد الكلام عن مبارك، بما يفيد أن المقارنة بينهما بين النقدة عادة جارية.
(2) الجرح والتعديل: 3/ 465؛ رت: 2084؛ الضعفاء (ج): ل 100 أ. وأفاد مغلطاي من هذا النص (4/ 342؛ ر: 1550) وزاد: «ليس بالقوي». ونقله ابن شاقلا بصيغة التمريض من غير عزو في طرره على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 97؛ ر: 96.
(3) أبو داود (2/ 108؛ ر: 1269): زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن.
قال(2): وسمعت عفان بن مسلم[2] يقول: أحاديث[3] الربيع مقلوبة كلها(3).--------------------------------------------
[1] زيد في الجرح والأسامي والكنى: «بن سعيد».
[2] «بن مسلم»: ليست في الجرح ولا في الضعفاء.
[3] في الجرح: «حديث».
_________
(1) أبو داود (2/ 108؛ ر: 1269): قال أبو الوليد الطيالسي: ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه. قال أحمد بن حنبل: الربيع بن صبيح، لا بأس به، رجل صالح. (طرر ابن شاقلا: 97؛ ر: 96). وقال البخاري: أبو الوليد قال: كان الربيع لا يدلس، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه. «ووقع في أصول التاريخ الكبير (3/ 278؛ ر: 952) ورواية مسبح بن سعيد المخطوطة (4 - ظ): «ابن المبارك»؛ ولا يصح هذا الفرض بحال إذ هو متهافت، فإن ابن المبارك كان من أشد الناس نكيرا على المدلسين، حتى قال ما اشتهر عنه: دلس للناس أحاديثه، والله لا يقبل تدليسا» (معرفة علوم الحديث للحاكم: 164). فإن انضاف إلى هذا أن مبارك بن فضالة، مشهور بالتدليس كما مر معنا من كلام أبي داود، وكما هو في تعريف أهل التقديس (43، ر: 93)، علمنا أن هذا الذي وقع محض وهم، وقد ورد مصححا على الجادة في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 464؛ ر: 2084)؛ لأنه جلب الخبر الذي استظهر منه البخاري المفاضلة، ونصه: «حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، قال: قلت ليحيى بن سعيد القطان: ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح شيئا؟. قال: لا، ومبارك بن فضالة أحب إلي منه».
قلت: وعليه تكون عبارة البخاري تفسيرا لكلام القطان، وهو توجيه وجيه. وزد عليه، أن كثيرا مما يستغلق في التاريخ الكبير، تفسيره مضمن في الغالب في كتاب ابن أبي حاتم. والقاطع للجاجة، هو وقوع الكلام عند المؤلف عن الربيع، للتو بعد الكلام عن مبارك، بما يفيد أن المقارنة بينهما بين النقدة عادة جارية.
(2) الجرح والتعديل: 3/ 465؛ رت: 2084؛ الضعفاء (ج): ل 100 أ. وأفاد مغلطاي من هذا النص (4/ 342؛ ر: 1550) وزاد: «ليس بالقوي». ونقله ابن شاقلا بصيغة التمريض من غير عزو في طرره على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 97؛ ر: 96.
(3) أبو داود (2/ 108؛ ر: 1269): زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)