أبان بن أبي عياش(1)، ولا يحدثان عن عمرو بن عبيد(2)، وكان يحيى
يحدثنا عنه ثم تركه.
224 - قال(3): وكان يحيى وعبد الرحمن، لا يحدثان عن مبارك(4).
225 - قال(5): وكان[1] عبد الرحمن[2] يحدث عن الربيع بن صبيح(6)،--------------------------------------------
[1] الأسامي والكنى: «قد كان».
[2] زيد في الجرح والأسامي والكنى: «ابن مهدي».
_________
(1) قال الفلاس في تاريخه (375): أبان بن أبي عياش، هو: أبان بن فيروز، مؤلى لأنس، مؤلى لعبد القيس.
ون تاريخ ابن معين من رواية الدقاق: 36؛ ر: 33؛ العلل ومعرفة الرجال: 412/ 1؛ ر: 872؛ الضعفاء للبخاري من رواية مسبح بن سعيد: 2 - و؛ تهذيب الكمال: 19/ 2 - 24؛ ر: 142.
(2) تقدم.
(3) الضعفاء (ج): ل 366 ب؛ الكامل: 320/ 6؛ تاريخ بغداد: 282/ 15. وبلفظ مقارب في إكمال تهذيب الكمال: 58/ 11؛ ر: 4411. وسيأتي وشيكا للمؤلف أن يحيى أحسن عليه الثناء، فكيف يستقيم أن لا يروي عنه؛ ولذلك تتسق رواية ابن الجنيد مع هذا المعنى، فهي تقرن حسن الثناء من يحيى مع الامتناع من الرواية من ابن مهدي، وذلك ما وقع لابن أبي حاتم (339/ 8): «نا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه».
(4) هو ابن فضالة. ن: تهذيب الكمال: 27/ 180 - 189؛ ر: 5766؛ إكمال تهذيب الكمال: 11/ 58 - 61؛ ر: 4411.
(5) الجرح والتعديل: 464/ 3؛ رت: 2084؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم:/ 227، 1277؛ الضعفاء (ج): ل 100 أ؛ المجروحين: 297/ 1؛ والعبارة فيه مقتطعة؛ وهي على هذا النحو: «كان يحيى لا يحدث عن الربيع بن صبيح». وقارن بما في تاريخ دمشق: 80/ 65. وتستروح إفادة البخاري من الخبر في ضعافه (4) - وظ)؛ لقوله: «روى عنه… ابن مهدي، وكان يحيى القطان، لا يحدث عنه».
(6) ن: تهذيب الكمال: 9/ 89 - 94؛ ر: 1865؛ إكمال تهذيب الكمال: 341/ 4 - 343؛ ر: 1550.
يحدثنا عنه ثم تركه.
224 - قال(3): وكان يحيى وعبد الرحمن، لا يحدثان عن مبارك(4).
225 - قال(5): وكان[1] عبد الرحمن[2] يحدث عن الربيع بن صبيح(6)،--------------------------------------------
[1] الأسامي والكنى: «قد كان».
[2] زيد في الجرح والأسامي والكنى: «ابن مهدي».
_________
(1) قال الفلاس في تاريخه (375): أبان بن أبي عياش، هو: أبان بن فيروز، مؤلى لأنس، مؤلى لعبد القيس.
ون تاريخ ابن معين من رواية الدقاق: 36؛ ر: 33؛ العلل ومعرفة الرجال: 412/ 1؛ ر: 872؛ الضعفاء للبخاري من رواية مسبح بن سعيد: 2 - و؛ تهذيب الكمال: 19/ 2 - 24؛ ر: 142.
(2) تقدم.
(3) الضعفاء (ج): ل 366 ب؛ الكامل: 320/ 6؛ تاريخ بغداد: 282/ 15. وبلفظ مقارب في إكمال تهذيب الكمال: 58/ 11؛ ر: 4411. وسيأتي وشيكا للمؤلف أن يحيى أحسن عليه الثناء، فكيف يستقيم أن لا يروي عنه؛ ولذلك تتسق رواية ابن الجنيد مع هذا المعنى، فهي تقرن حسن الثناء من يحيى مع الامتناع من الرواية من ابن مهدي، وذلك ما وقع لابن أبي حاتم (339/ 8): «نا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء على مبارك بن فضالة، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عنه».
(4) هو ابن فضالة. ن: تهذيب الكمال: 27/ 180 - 189؛ ر: 5766؛ إكمال تهذيب الكمال: 11/ 58 - 61؛ ر: 4411.
(5) الجرح والتعديل: 464/ 3؛ رت: 2084؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم:/ 227، 1277؛ الضعفاء (ج): ل 100 أ؛ المجروحين: 297/ 1؛ والعبارة فيه مقتطعة؛ وهي على هذا النحو: «كان يحيى لا يحدث عن الربيع بن صبيح». وقارن بما في تاريخ دمشق: 80/ 65. وتستروح إفادة البخاري من الخبر في ضعافه (4) - وظ)؛ لقوله: «روى عنه… ابن مهدي، وكان يحيى القطان، لا يحدث عنه».
(6) ن: تهذيب الكمال: 9/ 89 - 94؛ ر: 1865؛ إكمال تهذيب الكمال: 341/ 4 - 343؛ ر: 1550.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)