بن دينار(1)، ولا يحدثان عن إسماعيل المكي(2)، ولا يحدثان عن--------------------------------------------
= قوله: ليس بثقة؛ وهو مقتضى الخبر استفاده ابن الجوزي وتلقفه عنه ابن قليج.
وفي إسماعيل بن مسلم المكي: ن الجرح والتعديل: 2/ 198؛ رت: 669؛ الضعفاء (ج): ل 22 أ؛ الكامل: 1/ 282؛ المجروحين: 1/ 120. ويدل له ما سمعه أبو عبيد الآجري من أبي داود (2/ 118؛ ر: 1301): «ترك يحيى بن سعيد أحاديث إسماعيل بن مسلم، الذي يقال له: المكي». وقد قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: 1/ 247؛ ر: 849): «سمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى كثيرا من المكيين».
وفي خصوص أبان ن: الجرح والتعديل: 2/ 296؛ رت: 1087؛ الضعفاء (ج): ل 8؛ المجروحين: 1/ 97؛ الكامل: 1/ 383؛ تاريخ الإسلام: 3/ 808؛ ر: 2. وهو أيضا في كتاب الضعفاء للساجي، استقلالا من غير عزو (طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 45).
ونقل ابن أبي حاتم (6/ 247؛ رت: 1365) الكلام عن عمرو، مفرقا، فحكى القسم الأول من رواية الهسنجاني، والثاني من رواية أبي الحسن الطبري الغازي، على أن هذا نقل عبارة المؤلف الأخيرة بالمعنى من غير استيفائه بتمامه فقال: «كان يحيى يحدثنا عن عمرو بن عبيد»؛ وأردفه عبد الرحمن فساق زيادة قوله: «ثم تركه» مصدرا بإسناد الغازي؛ فأوهم صنيعه في تقطيع الخبر وإعادة السند فيه، أنهما نصان متفرقان في أصل الفلاس حصلا له بالجمع، والواقع خلافه، فإن العبارتين متصلتين؛ يشهد له وقوع اتصالهما في تاريخ بغداد (84/ 14). والعبارة الأخيرة في تاريخ الذهبي (3/ 941؛ ر: 336). ووقع في طرر ابن شاقلا (163؛ ر: 200): «روى عنه يحيى القطان ثم تركه».
(1) تقدم الكلام عنه في أول خبر بالكتاب.
(2) قال الفلاس: إسماعيل بن مسلم المكي، كان يرى القدر، وهو ضعيف؛ يحدث عن الحسن وقتادة بأحاديث بواطيل. لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن، وقد حدث عنه قوم من أهل الكوفة: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وحفص، وأبو معاوية، وعبد الرحيم، والمحاربي، وجماعة… وهو متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه، «وإنما يحدث عنه من لا يبصر الرجال». (من حاشية نسخة من كتاب الجرح والتعديل: 2/ 198. ون: بيان الوهم والإيهام: 3/ 278؛ ر: 1024).
ون: طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 51 - 52؛ ر: 11، 2/ 63؛ ر: 1735؛ علل ابن المديني: 109؛ ر 115؛ سؤالات الآجري: 2/ 52؛ ر: 1094؛ 2/ 122؛ ر: 1314.
= قوله: ليس بثقة؛ وهو مقتضى الخبر استفاده ابن الجوزي وتلقفه عنه ابن قليج.
وفي إسماعيل بن مسلم المكي: ن الجرح والتعديل: 2/ 198؛ رت: 669؛ الضعفاء (ج): ل 22 أ؛ الكامل: 1/ 282؛ المجروحين: 1/ 120. ويدل له ما سمعه أبو عبيد الآجري من أبي داود (2/ 118؛ ر: 1301): «ترك يحيى بن سعيد أحاديث إسماعيل بن مسلم، الذي يقال له: المكي». وقد قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: 1/ 247؛ ر: 849): «سمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى كثيرا من المكيين».
وفي خصوص أبان ن: الجرح والتعديل: 2/ 296؛ رت: 1087؛ الضعفاء (ج): ل 8؛ المجروحين: 1/ 97؛ الكامل: 1/ 383؛ تاريخ الإسلام: 3/ 808؛ ر: 2. وهو أيضا في كتاب الضعفاء للساجي، استقلالا من غير عزو (طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 45).
ونقل ابن أبي حاتم (6/ 247؛ رت: 1365) الكلام عن عمرو، مفرقا، فحكى القسم الأول من رواية الهسنجاني، والثاني من رواية أبي الحسن الطبري الغازي، على أن هذا نقل عبارة المؤلف الأخيرة بالمعنى من غير استيفائه بتمامه فقال: «كان يحيى يحدثنا عن عمرو بن عبيد»؛ وأردفه عبد الرحمن فساق زيادة قوله: «ثم تركه» مصدرا بإسناد الغازي؛ فأوهم صنيعه في تقطيع الخبر وإعادة السند فيه، أنهما نصان متفرقان في أصل الفلاس حصلا له بالجمع، والواقع خلافه، فإن العبارتين متصلتين؛ يشهد له وقوع اتصالهما في تاريخ بغداد (84/ 14). والعبارة الأخيرة في تاريخ الذهبي (3/ 941؛ ر: 336). ووقع في طرر ابن شاقلا (163؛ ر: 200): «روى عنه يحيى القطان ثم تركه».
(1) تقدم الكلام عنه في أول خبر بالكتاب.
(2) قال الفلاس: إسماعيل بن مسلم المكي، كان يرى القدر، وهو ضعيف؛ يحدث عن الحسن وقتادة بأحاديث بواطيل. لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن، وقد حدث عنه قوم من أهل الكوفة: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وحفص، وأبو معاوية، وعبد الرحيم، والمحاربي، وجماعة… وهو متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه، «وإنما يحدث عنه من لا يبصر الرجال». (من حاشية نسخة من كتاب الجرح والتعديل: 2/ 198. ون: بيان الوهم والإيهام: 3/ 278؛ ر: 1024).
ون: طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 51 - 52؛ ر: 11، 2/ 63؛ ر: 1735؛ علل ابن المديني: 109؛ ر 115؛ سؤالات الآجري: 2/ 52؛ ر: 1094؛ 2/ 122؛ ر: 1314.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)