236 - قال(1): وسمعت وكيعا[1] يقول: حدثنا محمد بن أبي الجعد، عن الشعبي، أنه كره[2] شراء[3] تراب الصاغة بالورق(2).
قال محمد بن أبي الجعد: وكان أبي يشتريه لا بعروض[4].
قال(3): وما سمعت عبد الرحمن يذكر هذا الشيخ[5].--------------------------------------------
[1] في نسختي الجزائر والظاهرية من الضعفاء: «يحيى»؛ وهو خطأ صراح ينمي أصالة إلى أبي جعفر العقيلي، والنساخ منه براء.
[2] الضعفاء (ج): «حرم». وكذا هي في لسان الميزان؛ لأن ابن حجر ينقل عن نفس النسخة (ج)، كما يؤكد ذلك وجود خطه عليها في غير موضع.
[3] في الضعفاء: «شرى».
[4] كذا في الأصل؛ ولعله تضحيف عن «بالعروض»، ضرورة أن المقتضى هو الفرار من الورق، ولا يكون هذا إلا بعروض، وما في الأصل ينافيه، فلذا حكمنا بمخالفته للجادة.
[5] (ص): «يدكر هذا السيخ».
_________
(1) الضعفاء (ج): ل 329 أ. وتابع ابن أبي شيبة في المصنف (11/ 295؛ رح: 22367) المؤلف عن وكيع بلفظ: «عن محمد بن أبي الجعد، قال: سألت الشعبي عن شراء تراب الصواغين؛ فكرهه وقال: هو غرر. قال محمد: وكان أبي يشتريه بالعروض».
(2) أشار ابن معين في تاريخه (3/ 471؛ ر: 2319) إلى روايته لهذا الخبر، فقال: «وهو الذي يروي في قصة تراب الصواغين». وقال محمد بن الحسن الشيباني في الأصل (3/ 40): حدثنا [أبو حنيفة]، عن محمد بن أبي الجعد، قال: سألت عامرا عن بيع تراب الصواغين، فقال: لا خير فيه، وهو غرر، مثل بيع السمك في الماء.
(3) نقل ابن عساكر (22/ 186) هذه العبارة بنصها، في ترجمة سليمان بن أرقم، والكلام هنا عن محمد بن أبي الجعد؛ والظن غالب أن يكون النقل غلطا؛ لأن الكلام في النسخة عن سليمان بن أرقم، يأتي للتو بعد الكلام عن ابن أبي الجعد، وذلك مدعاة للخلط والاشتباه. والمأتى فيه فيما يظهر ممن فوق ابن عساكر. ووقع في عين الاشتباه مغلطاي في إكماله (6/ 37؛ ر: 2153)؛ ونمي ذلك أيضا لابن حجر في تهذيب التهذيب: 4/ 148؛ ر: 297.
وقد نقل العقيلي على الصواب عن المؤلف في رسم محمد بن أبي الجعد، فلم يخلط بينه وبين سليمان بن أرقم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)