عن حماد بن الجعد[1]؛»؛ فقال: سبحان[2] الله، تحدث[3] عن حماد [بن][4] الجعد!، أفلا[5] تحدث[6] عن [بحر(1)، و][7] عثمان(2) البري، وأبي[8]--------------------------------------------
[1] في المجروحين: «ابن أبي الجعد»؛ وكذا هو فيما يتلو من نظائره.
[2] (ص): «سبحن».
[3] (ص): «يحدث».
[4] ساقطة من الأصل.
[5] في الضعفاء: «ولا»؛ وبينهما فرق ظاهر في المعنى.
[6] (ص): «يحدث».
[7] ما بين المعتكفين ساقط من الأصل، والعجب أن السقط حاق بجد المؤلف: بحر بن كنيز السقاء؛ وهذا من غفلات النساخ الطريفة؛ ولولا أن الخبر منقول عن صاحبنا في غير كتاب، لذهب الظن - وهو ظن السوء غفر الله لنا -، أن الفلاس طوى ذكر جده لمكان ضعفه.
[8] في الأصل: «جزي» بالزاي؛ وهو الصواب؛ وفي المجروحين: «وابن جرير»؛ والضعفاء (ج): «أبو جري» بالراء؛ وكل ذلك تضحيف.
_________
(1) هو: بحر بن كنيز السقاء؛ قال أبو داود (2/ 129؛ ر: 1340، 2/ 163؛ ر: 1481؛ 2/ 163؛ ر: 1482): متروك. وذكره البخاري في ضعافه (من رواية مسبح: 2 - ظ) وقال: «ليس عندهم بقوي».
(2) هو: عثمان بن مقسم. والبري نسبة إلى الحرفة. قال عمرو بن علي: قال: سمعت معاذ بن معاذ - وذكر عثمان البري - فقال: لم يكن فيه خير. وسمعت أبا داود الطيالسي يقول: في صدري عشرة آلاف حديث يعني: عن عثمان البري - ما حدثت منها بشيء (الجرح والتعديل: 6/ 168؛ ر: 918). وقال البخاري في الضعفاء (رواية مسبح: 6 - ظ) والتاريخ (6/ 252؛ ر: 2319): «تركه يحيى بن سعيد القطان. وقال ابن مهدي: عثمان أحب إلي من العمري». قلت: وفي النص دلالة على أن ابن مهدي لم يكن يحدث عن البري. مع أنه كان يراه ثقة، وجادله فيه نعيم بن حماد فلم يرجع؛ كما في (الجرح والتعديل 6/ 168؛ ر: 918). وقال عنه أبو داود (2/ 117؛ ر: 1297): «قدري معتزلي». ونقل عن غيره (2/ 130، ر: 1343) أن البري قال: «كفة الميزان من جلود البقر!». وقال ابن شاقلا في نقوله عن الساجي (181؛ ر: 224): ك «ان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عثمان البري. يقال: إنه بصري يكذب… وكان عثمان البري معتزليا». الفسوي: «ضعيف متروك تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد والناس، وكان =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)