247 - قال أبو حفص:
وحدثنا أبو معاوية الضرير(1)، قال: حدثنا موسى بن عبيدة(2)، قال: لما بلغ محمد بن كعب(3)، أن الحسن قد تكلم في القدر(4)، جمع أصحابه فقال: إن الذي أقول الآن هو الحق، فإن رجعت فلا تقبلوا مني(5). وكان سفيان يحدث عنه.

248 - قال(6): وكان عبد الرحمن، لا يحدث عن إسماعيل بن عياش(7). فقال[1] له رجل مرة: حدثنا أبو داود، عن أبي[2] عتبة. فقال له[3] عبد الرحمن بن مهدي[4]: هذا إسماعيل[5] بن عياش! فقال[6] له الرجل: لو كان إسماعيل بن عياش، لم أكتبه[7].--------------------------------------------
[1] الضعفاء: «قال».
[2] ساقطة من مطبوع المجروحين.
[3] ليست في المجروحين.
[4] «بن مهدي»: ليس في الضعفاء ولا في المجروحين ولا في الكامل ولا في تاريخ بغداد.
[5] «إسماعيل»: ليست في المجروحين.
[6] من هنا إلى نهاية الخبر ساقط بالمرة من المجروحين.
[7] في تاريخ بغداد: «… ما كنيته». ولعله الصواب. وفي الكامل وتاريخ دمشق: «لم أكتب عنه شيئا».
_________
(1) محمد بن خازم، تقدم.
(2) تقدم الكلام عنه.
(3) هو: القرظي. ن: تهذيب الكمال: 26/ 340 - 347؛ ر: 5573؛ إكمال تهذيب الكمال: 10/ 324 - 326؛ ر: 4273.
(4) ن: الأخبار عن رجوعه عن القول به في الإبانة لابن بطة (2/ 188)، وما بعدها.
(5) قريب منه قوله لأصحابه: «كنت أعرف رجالا بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني؛ لئلا تضلوا كما ضللت». اهـ المقصود منه من إكمال مغلطاي.
(6) الضعفاء (ج): ل 21 ب؛ الكامل: 1/ 291؛ المجروحين: 1/ 125؛ تاريخ بغداد: 7/ 191 - 192؛ رت: 3229؛ تاريخ دمشق: 71/ 300.
(7) تقدم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)