قال(1): وحدثته[1] يوما عن بشر بن المفضل، عن كثير بن شنظير. فقال: كثير[2] بن شنظير، كثير بن شنظير؟![3].
قال(2): وكان يحيى لا يحدث عن حبيب[4] المعلم(3). وكان عبد الرحمن يحدث عنهما جميعا(4).

253 - قال(5): وكان يحيى[5] يتقي الحديث عن علي بن زيد(6)، فسألته[6]--------------------------------------------
[1] بقيتها مأروضة.
[2] ضبط الناسخ في الأصل الكاف بالضم، وكرر صنيعه مرتين، ولم أقف على من وافقه، ورجعت إلى أصول مضبوطة فخالفته كما في النسخة المغربية ببرنستون من سنن أبي داود (202؛ سطر: 40).
[3] في كتاب العقيلي، زيادة عبارة «وكان عبد الرحمن يحدث عنه»؛ وهي ليست بالبت من كلام الفلاس، وإنما نثر العقيلي عبارته الواردة للتو في الخبر التالي؛ لأنها تعم، فألجأته إلى الإفراد. وزيد في الكامل عبارة «كرره مرتين»؛ وهي ليست من كلام الفلاس، وإنما هي تقييد من ابن عدي.
[4] في الأصل: «حبطة»؛ وهو تصحيف.
[5] زيد في الضعفاء: «بن سعيد».
[6] الأسامي والكني: «فسألت»؛ الكامل؛ تاريخ دمشق: «وسألته».
_________
(1) الكامل: 6/ 70؛ الجرح والتعديل: 7/ 153؛ رت: 854؛ الضعفاء (ج): ل 322 ب. و «قال» للفضل: ليست في كتاب ابن أبي حاتم ولا في كتاب ابن عدي.
(2) الكامل: 2/ 410.
(3) في تاريخ الفلاس (384): «حبيب المعلم، هو: حبيب بن أبي بقية». ون: تهذيب الكمال: 5/ 412 - 413؛ ر: 1108.
(4) أي: عن حبيب وكثير.
(5) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: 3/ 278؛ ر: 1360؛ وزاد بذيل الخبر: «وقال: دعه»؛ الضعفاء (ج): ل 260 أ؛ الكامل: 5/ 197؛ تارخ دمشق: 497/ 41؛ المجروحين: 2/ 104؛ إلى قوله: «بن زيد لأول ورودها. والعبارة الأولى فحسب عند ابن أبي حاتم في الجرح (6/ 186؛ رت: 1021)، ولم يرد عنده بعد إلا قوله: «فسألته مرة عن حديث لعلي فقرأ الإسناد ثم تركه؛ وقال: دعه»؛ وهو ضرب من الاختصار.
(6) قال أبو داود في جواباته (2/ 100؛ ر: 1243): «قال حماد بن زيد»: ثنا علي بن زيد؛ وكان كثير التخليط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)