عثمان[1]».(1).
251 - قال(2): وكان عبد الرحمن يحدثنا عن سفيان، عن محمد بن إسحاق[2]، وعن غير سفيان، عن ابن إسحاق(3). وكان يحيى لا يحدث عنه.
252 - قال(4): وكان يحيى[3] لا يحدث عن كثير بن شنظير(5).--------------------------------------------
[1] زيد في المجروحين: «بن عفان رضوان الله عليه».
[2] الضعفاء: «عن ابن إسحاق».
[3] في الجرح والتعديل والمجروحين: زيادة «بن سعيد».
_________
(1) قال يحيى بن معين: كان يغلو في الشيعة (الدقاق: 65؛ ر: 162). ونقل أبو داود في جواباته (1/ 222؛ ر: 246) بسنده عن بهز: قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء -: عثمان كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم! ثم قال عنه في موضع آخر (1/ 243؛ ر: 329): «لم يكن يكذب. ليس حديثه حديث الشيعة، وليس فيه نكارة. حدث عنه سفيان الثوري بحديث في اليمن». وكرر أبو داود - بتمريض - (سؤالاته لأحمد: 313 - 314؛ ر: 414) دعواه كفر عثمان رضي الله عنه، سمعه منه عفان بن مسلم.
(2) الضعفاء (ج): ل 327 ب؛ إلى ابن إسحاق الثانية، دون بقية الخبر.
(3) قال عمرو بن علي في التاريخ (262): محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة. أحمد في سؤالات أبي داود (214؛ ر: 177): «كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس، فيضعها في كتبه». اهـ. ومعناه: أنه كان يعلق ما ينقل من كتب الناس من غير سماع لا أنه كان متهما. وقال ابن دحية في التنوير في مولد السراج المنير: «قال الإمام أبو الحسن علي بن المديني: ابن إسحاق ليس بحجة؛ يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة، وكذلك قال يحيى بن معين: ليس بحجة، تعمل له الأشعار فينسبها للعرب ويضعها في سيره؛ ذكر ذلك الفقيه العدل أبو يحيى الساجي في تعديله وتجريحه». ون: للتفصيل: تهذيب الكمال: 24/ 405 - 428.
(4) الجرح والتعديل: 7/ 153؛ رت: 854؛ المجروحين: 2/ 223؛ المدخل للحاكم: 4/ 138؛ الكامل: 6/ 70.
(5) ذكره عمرو بن علي في التاريخ (574) فيمن سمع منه ابن أبي عروبة. ون أنموذجا عن روايته في: نقول ابن شاقلا عن الساجي (222؛ ر: 290). وللتفصيل ينظر: تهذيب الكمال: 24/ 122 - 126؛ ر: 4945.
251 - قال(2): وكان عبد الرحمن يحدثنا عن سفيان، عن محمد بن إسحاق[2]، وعن غير سفيان، عن ابن إسحاق(3). وكان يحيى لا يحدث عنه.
252 - قال(4): وكان يحيى[3] لا يحدث عن كثير بن شنظير(5).--------------------------------------------
[1] زيد في المجروحين: «بن عفان رضوان الله عليه».
[2] الضعفاء: «عن ابن إسحاق».
[3] في الجرح والتعديل والمجروحين: زيادة «بن سعيد».
_________
(1) قال يحيى بن معين: كان يغلو في الشيعة (الدقاق: 65؛ ر: 162). ونقل أبو داود في جواباته (1/ 222؛ ر: 246) بسنده عن بهز: قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء -: عثمان كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم! ثم قال عنه في موضع آخر (1/ 243؛ ر: 329): «لم يكن يكذب. ليس حديثه حديث الشيعة، وليس فيه نكارة. حدث عنه سفيان الثوري بحديث في اليمن». وكرر أبو داود - بتمريض - (سؤالاته لأحمد: 313 - 314؛ ر: 414) دعواه كفر عثمان رضي الله عنه، سمعه منه عفان بن مسلم.
(2) الضعفاء (ج): ل 327 ب؛ إلى ابن إسحاق الثانية، دون بقية الخبر.
(3) قال عمرو بن علي في التاريخ (262): محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة. أحمد في سؤالات أبي داود (214؛ ر: 177): «كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس، فيضعها في كتبه». اهـ. ومعناه: أنه كان يعلق ما ينقل من كتب الناس من غير سماع لا أنه كان متهما. وقال ابن دحية في التنوير في مولد السراج المنير: «قال الإمام أبو الحسن علي بن المديني: ابن إسحاق ليس بحجة؛ يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة، وكذلك قال يحيى بن معين: ليس بحجة، تعمل له الأشعار فينسبها للعرب ويضعها في سيره؛ ذكر ذلك الفقيه العدل أبو يحيى الساجي في تعديله وتجريحه». ون: للتفصيل: تهذيب الكمال: 24/ 405 - 428.
(4) الجرح والتعديل: 7/ 153؛ رت: 854؛ المجروحين: 2/ 223؛ المدخل للحاكم: 4/ 138؛ الكامل: 6/ 70.
(5) ذكره عمرو بن علي في التاريخ (574) فيمن سمع منه ابن أبي عروبة. ون أنموذجا عن روايته في: نقول ابن شاقلا عن الساجي (222؛ ر: 290). وللتفصيل ينظر: تهذيب الكمال: 24/ 122 - 126؛ ر: 4945.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)