271 - قال(1): وسمعت معاذ بن معاذ[1] - وذكر صالح بن أبي[2] الأخضر(2) - فقال: سمعته يقول: سمعت [من][3] الزهري وقرأت عليه، ولا[4] أدري هذا من هذا؟ فقال يحيى بن سعيد[5] - وهو إلى جنبه -: لو كان هذا هكذا، كان جيدا[6]، ولكن[7] سمع وعرض، ووجد شيئا مكتوبا، فقال: لا أدري هذا من هذا!(3).--------------------------------------------
[1] زيد في المجروحين: «العنبري».
[2] في الكامل: «بن أبي صالح الأخضر».
[3] من الضعفاء، والمجروحين، والكامل.
[4] المجروحين: «فلا».
[5] بن سعيد ليست في الضعفاء للعقيلي.
[6] المجروحين: «لو كان هكذا لكان خيرا؛ الضعفاء للعقيلي: «جيد».
[7] سقطت من الضعفاء للعقيلي؛ وفي تاريخ دمشق: ولكنه».
_________
= صحيح. مع أن الإمام أحمد قال في جواباته (335؛ ر: 490): «سماع من سمع من همام بأخرة هو أصح؛ وذلك أنه أصابته مثل الزمانة، فكان يحدثهم من كتابه. فسماع عفان وحبان وبهر أجود من سماع عبد الرحمن؛ لأنه كان يحدثهم - يعني: لعبد الرحمن؛ أي: أيامهم - من حفظ». ويظهر أن ابن مهدي كان عنده كتاب فيه عن عفان، وقد جرد فوائده وانتخبها في خلده، فسأله إياه علي بن المديني وقال: «أرنيه أكتب منه شيئا فقال: لا، ولكن دعني حتى أمل عليك ما أرى أنك تستفيده، فإذا فرغت دفعته إليك تنظر فيه. قال: فأملى علي منه أحاديث استفدتها، ثم دفع إلي الكتاب فنظرت إليه فلم أستفد منه شيئا» (تاريخ المقدمي: 202 - 203؛ ر: 1001).
ون للتفصيل في ترجمة الراوي: تهذيب الكمال: 302/ 30 - 310؛ ر: 6602؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 165 - 168؛ ر: 4967.
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 144 ب؛ المجروحين: 368/ 1؛ الكامل: 4/ 64؛ تاريخ دمشق: 307/ 23؛ وجمع ابن عساكر بين سياقات الروايات.
(2) ن تهذيب الكمال: 13/ 8 - 22؛ ر 2795؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 317 - 318؛ ر: 2434.
(3) ولعله من أجل ذلك، امتنع يحيى من التحديث عنه (سؤالات الآجري: 1/ 421؛ ر: 859). وقال فيه ابن معين: ليس بشيء (الدقاق: 67؛ ر: 173). وقال البخاري: =
[1] زيد في المجروحين: «العنبري».
[2] في الكامل: «بن أبي صالح الأخضر».
[3] من الضعفاء، والمجروحين، والكامل.
[4] المجروحين: «فلا».
[5] بن سعيد ليست في الضعفاء للعقيلي.
[6] المجروحين: «لو كان هكذا لكان خيرا؛ الضعفاء للعقيلي: «جيد».
[7] سقطت من الضعفاء للعقيلي؛ وفي تاريخ دمشق: ولكنه».
_________
= صحيح. مع أن الإمام أحمد قال في جواباته (335؛ ر: 490): «سماع من سمع من همام بأخرة هو أصح؛ وذلك أنه أصابته مثل الزمانة، فكان يحدثهم من كتابه. فسماع عفان وحبان وبهر أجود من سماع عبد الرحمن؛ لأنه كان يحدثهم - يعني: لعبد الرحمن؛ أي: أيامهم - من حفظ». ويظهر أن ابن مهدي كان عنده كتاب فيه عن عفان، وقد جرد فوائده وانتخبها في خلده، فسأله إياه علي بن المديني وقال: «أرنيه أكتب منه شيئا فقال: لا، ولكن دعني حتى أمل عليك ما أرى أنك تستفيده، فإذا فرغت دفعته إليك تنظر فيه. قال: فأملى علي منه أحاديث استفدتها، ثم دفع إلي الكتاب فنظرت إليه فلم أستفد منه شيئا» (تاريخ المقدمي: 202 - 203؛ ر: 1001).
ون للتفصيل في ترجمة الراوي: تهذيب الكمال: 302/ 30 - 310؛ ر: 6602؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 165 - 168؛ ر: 4967.
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 144 ب؛ المجروحين: 368/ 1؛ الكامل: 4/ 64؛ تاريخ دمشق: 307/ 23؛ وجمع ابن عساكر بين سياقات الروايات.
(2) ن تهذيب الكمال: 13/ 8 - 22؛ ر 2795؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 317 - 318؛ ر: 2434.
(3) ولعله من أجل ذلك، امتنع يحيى من التحديث عنه (سؤالات الآجري: 1/ 421؛ ر: 859). وقال فيه ابن معين: ليس بشيء (الدقاق: 67؛ ر: 173). وقال البخاري: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)