272 - قال(1): وكان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده[1] أبو بكر بن عياش(2)، كلح وجهه(3) وأعرض[2]، وكان عبد الرحمن يحدث عنه.

273 - قال: وسمعت يحيى يقول: ما كتبت عن سفيان عن الأعمش، أحب إلي مما كتبت أنا عن الأعمش؛ لأنه كان أقوى[3] على الأعمش مني(4).--------------------------------------------
[1] في الأصل: «عنه»؛ والتصويب من الضعفاء.
[2] «وأعرض»: ساقطة من الكامل وتاريخ بغداد.
[3] (ص): «اقوا».
_________
= لين (الضعفاء: 5 - ظ). ومما يدل على اضطرابه في حديث الزهري، قول ابن شافلا في طرره (130 - 131؛ ر: 153): «ضعفه أحمد بن حنبل؛ روى عن الزهري عن عائشة: «أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين… فذكر الحديث. ورواه عنه ابن عيينة. قال ابن عيينة: ثم سمعته من الزهري فلم يسنده - يعني: عن عروة.. فقال له صالح بن أبي الأخضر: بل هو عن عروة. فقال له الزهري: لا؛ ورفع صوته. سمعه ابن عيينة من صالح بن أبي الأخضر مسندا، ثم سمعه من الزهري على الصواب غير مسند». ووقع في إكمال مغلطاي: عن الدارقطني: بصري لا يعتبر به؛ لأن حديثه عن ابن شهاب عرض وكتاب وسماع. قيل له: تميز بينهما؟ فقال: لا».
(1) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 142 أ؛ الكامل: 4/ 25؛ تاريخ بغداد: 16/ 550. وفي الجرح والتعديل (9/ 349؛ رت: 1565)، وقع الاقتصار على القول: «إن عبد الرحمن بن مهدي، يحدث عن أبي بكر بن عياش».
(2) قال عمرو بن علي في التاريخ (403): «أبو بكر بن عياش؛ قال بعضهم: اسمه سالم، وقال بعضهم: ليس له اسم». وقال المزي: «والصحيح أن اسمه كنيته». وساقه ابن زنجويه في محدثي أهل الكوفة، وقال في طبقاته (84؛ بتحقيقي): «وأبو بكر بن عياش؛ مؤلى بني أسد». ون كلام النقدة عليه في تهذيب الكمال: 33/ 129 - 135؛ ر: 7252.
(3) قال في الجمهرة (1/ 563): «كلح… إذا تقلصت شفتاه من الكرب».
(4) يعرض بشدة سليمان على الآخذين، وعسره في الرواية. ويشهد للخبر أعلاه ما في الجرح والتعديل (1/ 64): «عمرو بن علي، قال: سمعت أبا معاوية يقول: كان سفيان يأتيني ههنا، فيذاكرني حديث الأعمش، فما رأيت أحدا أعلم بحديث الأعمش منه».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)