الدراوردي بحديث(1).
قال(2): وكان يحيى وعبد الرحمن[1] يحدثان عن [ابن][2] خثيم[3].

281 - وكان(3) عبد الرحمن يحدثنا[4] عن سعيد بن بشير(4)، ثم تركه.

282 - قال: وسألت عبد الرحمن، عن حديث سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، «أن رسول الله عليه السلام كان ينام وهو جنب، لا يمس ماء»[5]،--------------------------------------------
[1] أداة النفي ثابتة في ضعفاء العقيلي؛ ووقع النقل عن الفلاس عند ابن أبي حاتم والجورقاني ومغلطاي مثلما في الأصل؛ وهو مقتضى الخبر السابق في إنكار روايته. وقد استشكل هذا أيضا مغلطاي ورجح رواية العقيلي فيما يظهر فقال: «ولما ذكره العقيلي في كتاب «الجرح والتعديل» قال: «كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه؛ انتهى. وهو معارض لما أسلفناه عن الفلاس وكأنه أشبه؛ لأن الفلاس روى عن عبد الرحمن عنه حديث الأئمة فيما ذكر ابن عدي».
[2] ساقطة من الأصل.
[3] (ص): «ختيم».
[4] المجروحين: «يحدث».
[5] (ص): «ما».
_________
(1) هذا الاقتران هنا بين الراويين لاشتهار التنظير بينهما كما في سؤالات أبي داود (221؛ ر: 197): سمعت أحمد، وقيل له: عبد العزيز بن أبي حازم؟. قال: أرجو أنه لا بأس به. فقيل لأحمد: هو أحب إليك أو الدراوردي؟. فقال: لا، بل هو أحب إلي، ولكن الدراوردي أعرف منه.
(2) الجرح والتعديل: 5/ 112؛ ر: 510؛ الأباطيل للجورقاني: 1/ 275؛ إكمال تهذيب الكمال: 8/ 58؛ ر: 3061.
(3) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 113 ب؛ الجرح والتعديل: 4/ 7؛ رت: 20؛ المجروحين: 1/ 319؛ الكامل: 3/ 370؛ تارخ دمشق: 21/ 29.
(4) هو: سعيد بن بشير، مؤلى بني نصر، يشتبه بسعيد بن بشير الشامي؛ وهذا ذكره ابن زنجويه في الطبقات (141، بتحقيقي). ويشتبه أيضا بسعيد بن بشير المحاربي، روى عنه الليث. والأول والثالث في الضعفاء للبخاري (رواية مسبح: 5 ـ و)، ودفع أبو حاتم الأول عن ذلك فقال ابنه في الجرح والتعديل (4/ 7؛ رت: 20): «سمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء وقال: يحول منه». ون: تهذيب الكمال: 10/ 348 - 355؛ ر: 2243؛ إكمال تهذيب الكمال: 5/ 264 - 265؛ ر: 1910.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)