فأبى[1] أن يحدثني به. ثم قال: هو وهم - وهو يومئذ يحدث عن جابر وعن قيس -، قال: وسمعت ابن[2] داود حدث به؛ فقلت له: إنهم يخالفونه. فقال: عمن؟ قلت: عن عروة، عن عائشة؛ وعن أبي سلمة، عن عائشة. فقال: لا، هات عن الأسود. فقلت له: شعبة عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي عليه السلام، كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ. فقال: هذا أثبت[3].

283 - قال(1): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن ثوير[4] بن [أبي][5] فاختة(2)، وكان سفيان يحدث[6] عنه(3).--------------------------------------------
[1] (ص): «فابا».
[2] (ص): «بن».
[3] (ص): «اتبت».
[4] (ص): «ثوبر»؛ تصحيف.
[5] ساقط من الأصل.
[6] في الكامل: «يحدثنا».
_________
(1) الكامل: 2/ 105؛ المجروحين: 1/ 206؛ إلى «فاختة»، دون بقية الخبر. ووقع في ضعاف العقيلي (ج: ل 46 أ؛ ن الظاهرية: 65؛ ن ألمانيا: ل 17 ب): «ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ثوير بن أبي فاختة، وكان سفيان يحدث عنه»؛ فقصر نفي السماع على ابن مهدي دون قرينه؛ كذا وقع في أصل كتاب العقيلي لا من النساخ؛ يؤيده ورود النقل على الصواب وفاقا لما في الأصل عند ابن حبان، ونقل العقيلي نفسه عن بلدي الفلاس أبي موسى العنزي، نفي السماع عن الشيخين معا.
(2) قال الفلاس في تاريخه (429) وابن زنجويه في طبقاته (76): «ثوير بن أبي فاختة، مولى لآل جعدة بن هبيرة»، زاد عمرو بن علي: يكنى أبا الجهم.
(3) قرر أبو داود (1/ 261؛ ر: 368) أيضا تحديث سفيان عن توير. لكنه نقل بحذائه قول سفيان: «توير بن أبي فاختة يشد أركان الكذب. قلت: فلعله حدث عنه ثم تركه، أو حدث عنه في المذاكرة فحسب. وقال أبو داود استقلالا في موضع آخر (1/ 292، ر: 455): ليس بثقة. وقال البخاري في ضعافه (من رواية مسبح: 2. ظ): «كان ابن عيينة يغمزه». قلت: فيمكن أن يكون أصل التعارض الظاهري إطلاق «سفيان» دون تحديد أي السفيانين؛ ولعله أن يكون الثوري حدث عنه، ولم يحدث عنه ابن عيينة كما يظهر من التصريح باسمه في خبر البخاري. بل إن عبد الرحمن بن مهدي ضرب على حديثه؛ أفاده أبو داود في جواباته للآجري (1/ 336؛ ر: 574). ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 4/ 429 - 431؛ ر: 863؛ إكمال تهذيب الكمال: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)