حدث[1] عن يحيى بن سعيد الأنصاري[2] أحاديث[3] منكرة مقلوبة[4].
287 - قال(1): وسمعت يحيى بن سعيد، ذكر وهيب بن خالد(2)، فأحسن عليه الثناء[5].
288 - قال(3): وسمعت عبد الله بن داود(4) يقول: النبيذ عندي بمنزلة--------------------------------------------
[1] المجروحين: «أحاديثه»؛ تاريخ بغداد؛ تاريخ دمشق: «حديثه».
[2] «الأنصاري»: ليست في التاريخ الأوسط.
[3] ليست في المجروحين.
[4] الجرح والتعديل؛ تاريخ دمشق: «مقلوبة منكرة».
[5] (ص): «الثنا».
_________
= وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن فرج بن فضالة فقال: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به. حديثه عن يحيى بن سعيد فيه إنكار؛ وهو في غيره أحسن حالا وروايته عن ثابت لا تصح من الجرح والتعديل (7/ 86؛ ر: 474). وقال أحمد في جواباته (265؛ ر: 304): «إذا حدث عن الشامتين فليس به بأس، ولكن حديثه عن يحيى بن سعيد مضطرب». وقال أبو داود: «روى عن يحيى بن سعيد مناكير». من سؤالات أبي عبيد: 2/ 237؛ ر: 1709. قلت: ويحيى هو: الأنصاري. ون للتفصيل: الجرح والتعديل: 7/ 85 - 86؛ ر: 483؛ تهذيب الكمال: 23/ 156 - 163؛ ر: 4714.
(1) الجرح والتعديل: 9/ 35؛ رت: 158.
(2) الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري، صاحب الكرابيس. قال عنه أبو داود (1/ 393؛ ر: 758): «ذهب بصره وتغير وهو ابن ثمان وخمسين سنة إن شاء الله». وزاد (2/ 121؛ ر: 1307): «ما كان بالبصرة أعلم بالرجال من وهيب، ولم يستعمل علمه»؛ «وهيب ثقة» (2/ 159؛ ر: 1460). وقال أحمد (344؛ ر: 520): ثقة. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 31/ 164 - 167؛ ر: 6769؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 267 - 268؛ ر: 5080.
(3) إكمال تهذيب الكمال: 7/ 329؛ نقلا عن المنتجيلي؛ وهو بلا ريب ينقل عن الفلاس، وقد ذكرنا تملك ابن حزم الصدفي لنسخة من كتابه في مقدمتنا لتاريخ الفلاس (131 - 132). وسياق لفظه: «كان عبد الله يقول: النبيذ عندي بمنزلة الماء الذي يجري في النهر. قال: فذكر ذلك ليحيى بن سعيد فقال: سبحان الله!؛ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما اختلفوا في النهر».
(4) هو: الخريبي. من ثقات شيوخ المؤلف. ن: تهذيب الكمال: 14/ 458 - 466؛ ر: =
287 - قال(1): وسمعت يحيى بن سعيد، ذكر وهيب بن خالد(2)، فأحسن عليه الثناء[5].
288 - قال(3): وسمعت عبد الله بن داود(4) يقول: النبيذ عندي بمنزلة--------------------------------------------
[1] المجروحين: «أحاديثه»؛ تاريخ بغداد؛ تاريخ دمشق: «حديثه».
[2] «الأنصاري»: ليست في التاريخ الأوسط.
[3] ليست في المجروحين.
[4] الجرح والتعديل؛ تاريخ دمشق: «مقلوبة منكرة».
[5] (ص): «الثنا».
_________
= وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن فرج بن فضالة فقال: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به. حديثه عن يحيى بن سعيد فيه إنكار؛ وهو في غيره أحسن حالا وروايته عن ثابت لا تصح من الجرح والتعديل (7/ 86؛ ر: 474). وقال أحمد في جواباته (265؛ ر: 304): «إذا حدث عن الشامتين فليس به بأس، ولكن حديثه عن يحيى بن سعيد مضطرب». وقال أبو داود: «روى عن يحيى بن سعيد مناكير». من سؤالات أبي عبيد: 2/ 237؛ ر: 1709. قلت: ويحيى هو: الأنصاري. ون للتفصيل: الجرح والتعديل: 7/ 85 - 86؛ ر: 483؛ تهذيب الكمال: 23/ 156 - 163؛ ر: 4714.
(1) الجرح والتعديل: 9/ 35؛ رت: 158.
(2) الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري، صاحب الكرابيس. قال عنه أبو داود (1/ 393؛ ر: 758): «ذهب بصره وتغير وهو ابن ثمان وخمسين سنة إن شاء الله». وزاد (2/ 121؛ ر: 1307): «ما كان بالبصرة أعلم بالرجال من وهيب، ولم يستعمل علمه»؛ «وهيب ثقة» (2/ 159؛ ر: 1460). وقال أحمد (344؛ ر: 520): ثقة. ون للتفصيل: تهذيب الكمال: 31/ 164 - 167؛ ر: 6769؛ إكمال تهذيب الكمال: 12/ 267 - 268؛ ر: 5080.
(3) إكمال تهذيب الكمال: 7/ 329؛ نقلا عن المنتجيلي؛ وهو بلا ريب ينقل عن الفلاس، وقد ذكرنا تملك ابن حزم الصدفي لنسخة من كتابه في مقدمتنا لتاريخ الفلاس (131 - 132). وسياق لفظه: «كان عبد الله يقول: النبيذ عندي بمنزلة الماء الذي يجري في النهر. قال: فذكر ذلك ليحيى بن سعيد فقال: سبحان الله!؛ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما اختلفوا في النهر».
(4) هو: الخريبي. من ثقات شيوخ المؤلف. ن: تهذيب الكمال: 14/ 458 - 466؛ ر: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)