«فطلقوهن في قبل عدتهن»(1).
قال(2): ولم يسمع ابن[1] جريج من طاوس[2]، إلا حديثا في محرم أصاب ذرات؛ فقال[3]: «قبضات من طعام».
ولم(3) يسمع الحجاج بن أرطاة(4) من الشعبي، إلا حديثا[4] «لا تجوز صدقة حتى تقبض»(5).--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] في الجرح والتعديل: «ابن طاوس»؛ وفي إحدى نسخه «طاوس»، وفاقا لما في الأصل.
[3] في الجرح والتعديل: «قال فيها».
[4] (ص): «حديث». وزيد في المجروحين تمييز «واحدا».
_________
(1) ورواه ابن جريج أيضا عن أبي الزبير محمد بن تدرس، سمع ابن عمر يرفعه، في جزء في قراآت النبي للدوري (162؛ ر: 118 - 119)، وفضائل القرآن لأبي عبيد (2/ 140 - 141؛ ر: 685) - زاد فيه: قال حجاج: «لم يسمع ابن جريج من مجاهد غير هذا الحرف… وأصل الحديث غير الزيادة في صحيح مسلم (4/ 138؛ ر: 3743) بسياق أتم.
ويشهد لكلام المؤلف سؤال ابن الجنيد ليحيى بن معين: سمع ابن جريج من مجاهد؟ قال: حرفا أو حرفين في القراءة؛ لم يسمع غير ذلك. وكذلك قال البرديجي وغيره (تحفة التحصيل: 212).
والحق أن ابن جريج لم يسمع من ابن شهاب شيئا، إنما عرض له عليه، كما قال ابن المديني في المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 139)، لكن الزهري على مذهب التسوية بين السماع والعرض إذ قال: «عرض الكتاب والحديث سواء» (الكفاية: 265)؛ فلا يكون كلام القطان إذن على إطلاقه في حصر مسموع ابن جريج من الزهري. ويؤيد هذا الذي قلنا، ما وقع في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 1/ 256؛ ر: 882): زعم علي: قال يحيى: قال لي سفيان بن حبيب: إن ابن جريج صحح هذا الحديث عن الزهري: «إن ناسا من يهود، غزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم». قال يحيى: فقلت لابن جريج: سمعت هذا من الزهري؟. قال: أو قرأته».
(2) الجرح والتعديل: 1/ 245 - 246.
(3) المجروحين: 1/ 227.
(4) مر.
(5) الكلام كله قبل ليحيى بن سعيد.
قال(2): ولم يسمع ابن[1] جريج من طاوس[2]، إلا حديثا في محرم أصاب ذرات؛ فقال[3]: «قبضات من طعام».
ولم(3) يسمع الحجاج بن أرطاة(4) من الشعبي، إلا حديثا[4] «لا تجوز صدقة حتى تقبض»(5).--------------------------------------------
[1] (ص): «بن».
[2] في الجرح والتعديل: «ابن طاوس»؛ وفي إحدى نسخه «طاوس»، وفاقا لما في الأصل.
[3] في الجرح والتعديل: «قال فيها».
[4] (ص): «حديث». وزيد في المجروحين تمييز «واحدا».
_________
(1) ورواه ابن جريج أيضا عن أبي الزبير محمد بن تدرس، سمع ابن عمر يرفعه، في جزء في قراآت النبي للدوري (162؛ ر: 118 - 119)، وفضائل القرآن لأبي عبيد (2/ 140 - 141؛ ر: 685) - زاد فيه: قال حجاج: «لم يسمع ابن جريج من مجاهد غير هذا الحرف… وأصل الحديث غير الزيادة في صحيح مسلم (4/ 138؛ ر: 3743) بسياق أتم.
ويشهد لكلام المؤلف سؤال ابن الجنيد ليحيى بن معين: سمع ابن جريج من مجاهد؟ قال: حرفا أو حرفين في القراءة؛ لم يسمع غير ذلك. وكذلك قال البرديجي وغيره (تحفة التحصيل: 212).
والحق أن ابن جريج لم يسمع من ابن شهاب شيئا، إنما عرض له عليه، كما قال ابن المديني في المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 139)، لكن الزهري على مذهب التسوية بين السماع والعرض إذ قال: «عرض الكتاب والحديث سواء» (الكفاية: 265)؛ فلا يكون كلام القطان إذن على إطلاقه في حصر مسموع ابن جريج من الزهري. ويؤيد هذا الذي قلنا، ما وقع في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: 1/ 256؛ ر: 882): زعم علي: قال يحيى: قال لي سفيان بن حبيب: إن ابن جريج صحح هذا الحديث عن الزهري: «إن ناسا من يهود، غزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم». قال يحيى: فقلت لابن جريج: سمعت هذا من الزهري؟. قال: أو قرأته».
(2) الجرح والتعديل: 1/ 245 - 246.
(3) المجروحين: 1/ 227.
(4) مر.
(5) الكلام كله قبل ليحيى بن سعيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)