زيد، وأسامة[1] بن زيد(1)، ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد، بشيء قط(2).

302 - قال(3): وسمعت عبد الرحمن، يحدث عن سهل السراج(4).--------------------------------------------
[1] زيد في الكامل في الموضعين بعد قوله: «وأسامة بن زيد»: «أخوه».
_________
= والتعديل: 5/ 59؛ رت: 275؛ إلى قوله: «بن زيد» الأول فحسب، وزاد «بن أسلم». ونقل في (5/ 233؛ رت: 1107) الشطر الثاني من كلام الفلاس من قوله: «ولم أسمع»؛ دون «قط»، وزاد «بن أسلم». واختص مغلطاي بذكر ما يتعلق بزيد بن أسلم فحسب، في إكمال تهذيب الكمال: 2/ 53؛ ر: 367.
(1) سكت المؤلف عن صنيع القطان، وقد «ترك أسامة بأخرة»؛ كما أفاده أحمد في جواباته: 218؛ ر: 191. وقال الساجي: «حدث يحيى بن معين، عن أسامة بن زيد ثم تركه بأخرة». (طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: 25؛ ر: 58).
(2) قال يحيى بن معين: «بنو زيد بن أسلم: عبد الرحمن وعبد الله؛ كلهم ليس فيهم ثقة؛ أسامة بن زيد أثبت منهم» (رواية الدقاق: 40 - 41؛ ر: 48). قلت: فإما أن يكون مراده أن أسامة على اشتراكهم في الضعف أمثلهم، أو يكون قد قصد الليثي - لا أخاهم - للتمييز -، ويشهد لهذا قوله الذي سمعه منه ابن أبي خيثمة: «عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد الله بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد بن أسلم، وولد زيد بن أسلم ثلاثتهم ضعفاء في الحديث، ليس حديثهم بشيء» (التاريخ الكبير: السفر الثالث: 2/ 339؛ ر: 3254).
(3) الضعفاء للعقيلي (ج): ل 130 أ؛ إلى قوله: «طلاق المريض»؛ الكامل: 3/ 445؛ إلى «القبور»، ومن «سمعت عبد الصمد»، إلى نهاية الخبر. تاريخ الإسلام: 4/ 70؛ ر: 87؛ من قوله: روى شيئا منكرا إلى «القبور»؛ ومن «وقد روى أنكر» إلى «المريض». وأفاد مغلطاي (6/ 140؛ ر: 2271) من هذا الموضع مع خلف يسير.
(4) قال الفلاس في التاريخ (377): «سهل السراج، يعرف بسهل بن أبي الصلت، وهو سهل بن زربي». وعلقت عليه ثمة: وتسمية المؤلف لوالد سهل بـ «زربي»، مما لم أقف عليه في كتب الرجال على شدة البحث، فإن لم يكن فاتني، فهو من زوائد الكتاب». ون عن الراوي: طبقات ابن زنجويه: 105؛ تهذيب الكمال: 12/ 195؛ ر: 2617؛ إكمال تهذيب الكمال: 6/ 139 - 140؛ ر: 2271.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)