قال(1): وسمعت يحيى - وذكر سهل السراج - فقال: روى شيئا منكرا، أنه رأى[1] الحسن يصلي بين سطور[2] القبور(2). قال يحيى: قال: حدثنا[3] الأشعث، عن الحسن، «أن رسول الله[4] نهى[5] عن الصلاة بين القبور». وذكر حديث الحسن عن أنس، أن [عمر][6] رآه وهو يصلي إلى القبر[7] وقال: روى عن الحسن، أنه رأى[8] عثمان[9] يظلل[10] عليه وهو محرم.
قال أبو حفص: وقد روى أنكر من هذا!؛ سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث[11] يقول: حدثنا سهل السراج، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يجز طلاق المريض(3).
وقد روى عن الحسن في التفسير، أحاديث حسانا[12]--------------------------------------------
[1] (ص): «رءا».
[2] في الكامل: «شطور».
[3] الضعفاء للعقيلي: «وحدثنا»، دون «قال».
[4] زيدت الصلاة على النبي عند العقيلي.
[5] (ص): «نها».
[6] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، وتلافيه من الضعفاء.
[7] الضعفاء للعقيلي: قبر.
[8] (ص): «را».
[9] (ص): «عثمن».
[10] (ص): «يضلل»؛ الضعفاء للعقيلي: «وهو مظلل».
[11] «بن عبد الوارث»: ليست عند العقيلي.
[12] (ص): «حسان». وفي الكامل: وقد روى عن الحسن أشياء في التفسير حسان»؛ كذا.
_________
(1) الجرح والتعديل: 4/ 200؛ رت: 862؛ إلى قوله: «القبور الأول. واختصر الإسناد الموالي بعبارة والحسن يروى عن النبي صلى الله عليه»؛ وبقية النقل عنده إلى «القبور» الثاني.
(2) أهل الحديث مقرون بأن هذا باطل؛ لأن الحسن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الصلاة بين القبور. ن: تأويل مختلف الحديث (75)؛ إكمال تهذيب الكمال (6/ 139)؛ وهو مقتضى الخبر الموالي أعلاه.
(3) عزا أبو العرب القيرواني لبعض أهل التمييز للرجال أن سهلا وضعه (إكمال تهذيب الكمال: 6/ 139)، ولعله يقصد ابن قتيبة، فقد صرح به في تأويل مختلف الحديث (74).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)