- أبو إسحاق عن الحارث:
لم يسمع منه غير أربعة أحاديث، والباقي كتاب أخذه، كذا قاله شعبة، وكذا قال العجلي وغيره، وقال الإمام أحمد: سمعت أبا بكر ابن عياش قال: قل ما سمع أبو إسحاق من الحارث: ثلاثة أحاديث.
- الحكم عن مقسم:
روى عنه كثيرًا، ولم يسمع منه سوى أربعة أحاديث، قاله شعبة.
قال أبو داود: ليس فيها سند واحد، يعنى: كلها موقوفات.
وذكر ابن المديني عن يحيى بن سعيد عن شعبة أنه قال: هي خمسة أحاديث وعدها شعبة: حديث الوتر، وحديث القنوت، وحديث عزمة الطلاق، وحديث جزاء ما قتل من النعم، وحديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض.
- قتادة عن أبي العالية:
قال شعبة: لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث، حديث يونس بن متى، وحديث ابن عمر في الصلاة، وحديث: " القضاة ثلاثة "، وحديث ابن عباس: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر الحديث. وقد خرجا له في " الصحيحين " عن أبي العالية حديثين آخرين: أحدهما: حديث دعاء الكرب، والثاني: حديث رؤية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة أسرى به موسى وغيره من الأنبياء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
- أبو سفيان طلحة بن نافع:
قال شعبة وابن عيينة: روايته عن جابر إنما هي صحيفة، ومرادهما أنه كتاب أخذه فرواه عن جابر ولم يسمعه.
وروي عن شعبة قال: حديث أبي سفيان عن جابر إنما هو كتاب سليمان اليشكري.
وقال ابن المديني: قال معلى الرازي عن يحيى بن أبي زائدة، قال سمعت يزيد الدالاني قال: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث.
وذكر الترمذي في " علله " عن البخاري قال: كان يزيد أبو خالد الدالاني يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أشياء، ثم قال البخاري: وما يدريه؟ أو ما يرضى أن رأسًا برأس، حتى يقول مثل هذا؟ يشير البخاري إلى أن أبا خالد في نفسه ليس بقوي فكيف يتكلم في غيره.
وأثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر، وقال في " تاريخه ": قال لنا مسدد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر.
قال: وقال علي: سمعت عبد الرحمن قال: قال لي هشيم عن العلاء قال: قال لي أبو سفيان: كنت أحفظ وكان سليمان اليشكري يكتب، يعني: عن جابر.
وخرج مسلم حديث أبي سفيان عن جابر، وخرجه البخاري مقرونًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
- الأعمش:
قيل: إنه لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث، قاله ابن المبارك عن هشيم.
وذكر ابن أبي حاتم بإسناده عن وكيع قال: كنا نتبع ما سمع الأعمش من مجاهد؛ فإذا هي سبعة أو ثمانية.
وحكى الكرابيسي أنه سمع علي بن المديني يقول: لم يصح عندنا سماع الأعمش من مجاهد إلا نحوًا من ستة أو سبعة.
قال علي: وكذلك سمعت يحيى وعبد الرحمن يقولان في الأعمش.
وقال الترمذي في " علله ": قللت للبخاري: يقولون: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث؟ قال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوًا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: ثنا مجاهد.
وكذا نقل الكرابيسي عن الشاذكوني أن الأعمش سمع من مجاهد أقل من ثلاثين حديثًا.
ومما أختلف في سماع الأعمش له من مجاهد، حديث ابن عمر: " كن في الدنيا كأنك غريب " والبخاري يرى أنه سمعه الأعمش من مجاهد، وخرجه في " صحيحه " كذلك، وأنكر ذلك جماعة، وقد ذكرناه في " كتاب الزهد ".
- الأعمش عن أبي سفيان:
قال الكرابيسي: حدثنا علي بن المديني وسليمان الشاذكوني قالا: روى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
الأعمش عن أبي سفيان أكثر من مائة، لم يسمع منها إلا أربعة.
قال علي: وسمعت يحيى يقول ذلك.
وذكر البزار في " مسنده " أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان قال: وقد روى عنه نحو مائة حديث. كذا قال، وهو بعيد، وحديث الأعمش عن أبي سفيان مخرج في " الصحيح ".
- سفيان بن عيينة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قال العقيلي: ليس لسفيان بهذا الإسناد غير أربعة أحاديث: " مثل الجليس الصالح "، و " المؤمن للمؤمن كالبنيان " و " اشفعوا إليَّ فلتؤجروا " و " الخازن الأمين ".
قال: ليس عنده غير هذه الأربعة.
وروى إبراهيم بن بشار عن سفيان بهذا الإسناد حديث: " كلكم راع "، قال: وليس له أصل ولم يتابع إبراهيم عليه أحد عن ابن عيينة.
- سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
ذكر بعض الحفاظ أنه لا يصح بهذا الإسناد غير ستة أحاديث أو سبعة، قال: وأظهر بعضهم كتابًا كله بهذا الإسناد، فظهر كذبه وافتضح.
- هشيم:
لم يصح له السماع من الزهري إلا أربعة أحاديث، منها: حديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
السقيفة، قاله الإمام أحمد.
قال أحمد: وسمع هشيم من جابر - يعني الجعفي - حديثين.
- حجاج بن أرطأة:
قال أبو نعيم الفضل بن دكين: لم يسمع حجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي، يعني: أنه يدلس بقية حديثه عن عمرو عن العرزمي.
وقال شعبة: أحاديث الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال: سمعت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
تيقظ علمائنا رحمهم الله للوقوف على حقيقة
الأسانيد المدلسة
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في " ملحق شرح علل الترمذي " (ص693):
ذكر بعض الأسانيد التي كان رواتها يسقطون
منها الضعيف غالبًا
- فمن ذلك: رواية عبد الرزاق عن ابن جريج عن صفوان بن سليم:
قال أبو عثمان البرذعي سمعت أبا مسعود أحمد بن الفرات يقول رأيت عند عبد الرزاق عن ابن جريج عن صفوان بن سليم أحاديث حسانًا فسألته عنها، فقال: أي شيء تصنع بها؟ هي من أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى، قال أبو مسعود: فتركتها ولم أسمعها. انتهى.
ويقال: إن ابن جريج كان يدلس أحاديث صفوان عن أبن أبي يحيى.
*وكذلك أحاديث:
- ابن جريج عن المطلب بن عبد الله بن حنطب:
قال ابن المديني: لم يسمع منه، وإنما أخذ حديثه عنه عن ابن أبي يحيى.
وقال ابن المديني أيضًا: وكل ما في كتاب ابن جريج أخبرت عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
داود بن الحصين، وأخبرت عن صالح مولى التوأمة فهو من كتب إبراهيم بن أبي يحيى.
- ومنها: رواية عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس: وقد قيل: إنها كلها مأخوذة عن ابن أبي يحيى عن داود بن الحصين عن عكرمة.
وله حديث في اللعان عن عكرمة.
قال أحمد: إنما رواه عن ابن أبي يحيى. وقد ذكرناه في أبواب اللعان.
وله حديث أخر في الحجامة.
وحديث في الاكتحال، وقد ذكرناهما أيضًا.
وقد سئل عنهما عباد؟ فقال: حدثينهما ابن أبي يحيى عن داود بن عكرمة.
- ومنها: أحاديث متعددة يرويها الحسن بن ذكوان عن حبيب ابن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي.
يرويها عنه عبد الوارث بن سعيد.
إنما رواها الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد الواسطي - وهو كذاب متهم بالوضع - عن حبيب ثم أسقط عمرًا من إسنادها، وكلها بواطيل قاله الإمام أحمد، وقال ابن المديني نحو ذلك.
وقال ابن معين: بين الحسن وحبيب رجل غير ثقة.
وقال أيضًا: لم يسمع الحسن من حبيب، إنما سمع حديثه من عمرو بن خالد عنه وعمرو متروك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
وقد ذكرنا من هذا الأحاديث أحاديث متعددة متفرقة في الكتاب وبيَّنا علتها.
وروي عن ابن جريح عن حبيب ابن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعًا حديثًا في كشف الفخذ.
قال أبو حاتم: لم يسمعه ابن جريج من حبيب، فأرى أن ابن جريج أخذه عن الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب.
وقال ابن المديني: أحاديث حبيب عن عاصم بن ضمرة لا تصح إنما هي مأخوذة عن عمرو بن خالد الواسطي.
ولكن ذكر يعقوب بن شيبة عن ابن المديني أنه قال في حديث ابن جريج هذا: رأيته في كتب ابن جريج أخبرني إسماعيل بن مسلم عن حبيب.
وحبيب قال أبو حاتم: لا تثبت له رواية عن عاصم، وقد سبق ذكر حديث الفخذ في أبواب الأدب.
- ومنها: أحاديث يرويها عبد الرحمن بن زياد الأفريقي عن عتبة بن حميد عن عبادة بن نُسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قد قيل: إنها كلها مأخوذة عن محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة المشهور بالكذب والوضع، وأنه قد أسقط اسمه من الإسناد بين عتبة وعبادة.
*ومن جملتها: حديث المنديل بعد الوضوء، وقد سبق في كتاب الطهارة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
نماذج من عناية علماء الحديث المتقدمين
بحفظ الحديث وإتقانه
- قال العقيلي رحمه الله في " الضعفاء " في ترجمة عبد الله بن دينار مولى ابن عمر: وقد روى عن عبد الله بن دينار شعبة وسفيان الثوري ومالك بن أنس وابن عيينة أحاديث متقاربة، عند شعبة عنه نحو عشرين حديثًا، وعند الثوري نحو ثلاثين حديثًا، وعند مالك نحوها وعند ابن عيينة بضعة عشر حديثًا.
وأما رواية المشايخ عنه ففيها اضطراب فأنت ترى أن الإمام محمد ابن عمرو بن موسى العقيلي يحفظ ما لكل من هؤلاء الأئمة عن عبد الله بن دينار.
- قال الإمام أحمد رحمه الله كما في " العلل " (ج2 ص349): كنت أنا وعلي بن المديني فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري، فقال علي: سفيان بن عيينة، وقلت أنا: مالك بن انس، وقلت: مالك أقل خطأ عن الزهري، وابن عيينة يخطئ في نحو من عشرين حديثًا عن الزهري في حديث كذا وحديث كذا فذكرت منها ثمانية عشر حديثًا وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك فجاء بحديثين أو ثلاثة، فرجعت فنظرت فيما أخطأ فيه ابن عيينة فإذا هي أكثر من عشرين حديثًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
- وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في " ملحق شرح علل الترمذي الصغير" (ص580) بتحقيق عتر:
- … وذكر عبد الله بن أحمد أنه سمع يحيى بن معين قيل له: تحفظ عن عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه مسح على الجبيرة.
قال يحيى: باطل، ما حدث به معمر قط.
ثم قال يحيى: عليه مائة بدنة مقلدة مجللة إن كان معمر حدث بهذا قط، هذا باطل، ولو حدث بهذا عبد الرزاق كان حلال الدم، من حدث بهذا عن عبد الرزاق؟ قالوا فلان، وفي بعض النسخ: قالوا محمد بن يحيى، قال: لا والله ما حدث به معمر وعليه حجة من ههنا إلى مكة إن كان معمر يحدث بهذا.
- قال عبد الله بن أحمد: هذا الحديث يروونه عن إسرائيل عن عمرو ابن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وعمرو بن خالد لا يساوي شيئًا.
فهذا يدل على تأكد يحيى بن معين رحمه الله ووثوقه بما يقول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
حدث حديثين امرأة إن فهمت وإلا فعشره
قد ذكرنا في مقدمة " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " عن أهل العلم: أن الحديث قد يكون معلاًّ من طريق، وصحيحًا من طريق أخرى، أو من طرق أخرى، أو عن صحابي آخر، وكان ذلك التنبيه كافيًا؛ ولكن لبعد كثير من طلبة العلم عن علم العلل يظنون أن أعل الحديث من جميع طرقه، فأحتاج إلى أن أنقل عن أهل العلم بتوسع أنهم لا يعنون بالعلة أن الحديث معل من جميع طرقه إلا إذا نصوا على ذلك. والله المستعان.
- قولهم: هذا حديث منكر أو باطل أو موضوع أو ضعيف بهذا الإسناد:
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1125):
- سألت أبي عن حديث رواه المؤمل بن أسماعيل عن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه نهى عن بيع الطعام حتى يقبض.
قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1126):
- سألت أبي عن حديث رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن الحسن ابن أبي جعفر عن بديل عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " خصلتان لا يحل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
منعهما: الماء والنار ".
قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1378):
سألت أبي عن حديث كتبته عن نصر بن داود بن طوق بواسط قدم علينا من الكوفة عن يحيى بن إسماعيل الواسطي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لا يقتل أحد بسب أحد إلا بسب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ".
فسمعت أبي يقول: هذا حديث باطل بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1500):
سألت أبي عن حديث رواه محمد بن آدم بن سليمان المصيصي عن حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نأكل ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام.
قال أبي: قد تابعه على روايته ابن أبي شيبة عن حفص، وإنما هو حفص عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1612):
سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي عمر العدني عن سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها يوم عرفة - يعني العتيرة.
قال أبي: هو حديث منكر، يعني بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1697):
سألت أبي عن حديث رواه مؤمل بن إسماعيل عن سفيان بن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " بئس ما لأحدهم أن يقول: نسية آية كذا وكذا، ولكن نُسِّي ".
قال أبي: هذا حديث منكر - يعني بهذا الإسناد.
*قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1815):
سألت أبي عن حديث رواه علي بن ميمون الرقي عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال:
قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال: يا رسول الله أخبرني بعمل إذا أنا عملته أحبني الله عز وجل وأحبني الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " أزهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ".
فقال أبي: هذا أيضًا حديث باطل - يعني بهذا الإسناد.
- قال أبن أبي حاتم في " العلل " حديث (1840):
سألت أبي عن حديث رواه مسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " من بنى من البنيان فوق ما يكفيه كلف أن يحمله يوم القيامة على عنقه من أرض السبع ".
قال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1841):
سألت أبي عن حديث رواه المسيب بن واضح عن يوسف بن أٍسباط عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
مالك بن مغول عن منصور عن خيثمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " الندم توبة ".
قال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1888):
سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن عبد الله العمري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ".
قال أبي: هذا حديث منكر جدًا بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1949):
سألت أبي عن حديث رواه أبو هارون البكاء عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " حسب امرئ من الإيمان أن يقول: رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً ".
قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1953):
سألت أبي عن حديث رواه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن التيمي عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " الرفق يمن والخرق شؤم، وإذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم باب الرفق، وإن الرفق لم يكن في شيء إلا زانه، وإن الخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه، وإن الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
ولو كان الحياء رجلاً كان رجلاً صالحًا، وإن الفحش من الفجور والفجور من النار ولو كان الفحش رجلاً كان رجل سوء إن الله لم يخلقني فاحشًا "
قال أبي: هذا حديث منكر، قال بهذا الإسناد هو منكر.
- قال ابن أبي حاتم رحمه الله في " العلل " حديث رقم (2014):
وسمعت أبي وذكر حديثًا رواه بيان بن عمرو أبو محمد المحاربي عن سالم ابن نوح عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " الصبر عند الصدمة الأولى ".
فقال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد، وبيان شيخ مجهول.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل" حديث (2108):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه وهب بن راشد البصري بالرقة وكان جليسًا لجعفر بن برقان عن ثابت البناني عن أنس قال: قيل يا رسول الله لم ينم فلان البارحة؟ قال: " ولم؟ " قال: لدغته عقرب، قال: " أما إنه لو قال حين أوى إلى فراشه: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره ".
قال أبي: هذا حديث منكر، يعني بهذا الإسناد، ووهب ضعيف الحديث.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2197):
سألت أبي عن حديث رواه أبو الجواب عن سعير بن الخمس عن سليمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " من صنع إليه معروف فقال: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء ".
قال أبي: هذا حديث عندي موضوع بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل" حديث (2414).
سألت أبي عن حديث رواه يعقوب بن محمد الزهري عن عبد العزيزابن محمد عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئاب عن عمه ويزيد ابن هرمز عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "إن من الشعر حكمة ".
قال أبي: هذا حديث بهذا الإسناد منكر.
- قال ابن أبي حاتم في "العلل " حديث (2549):
سألت أبي عن حديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ختن ابن منيع عن داود بن منيع عن داود بن عبد الحميد الكوفي نزيل الموصل عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال في حجة الوداع: " نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها كما سمع فرب مبلغ أوعى من سامع " الحديث.
فقال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2570):
سألت أبي عن حديث رواه الأحوص بن جواب عن سفيان بن الحسن (1) عن--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، والصواب: " حبيب"، كما في " تهذيب الكمال ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " من أولي معروفاً فقال: جزاك الله خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء ".
فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2571):
سألت أبي عن حديث رواه أبو سعيد مولى بني هاشم عن يحيى ابن أبي سليمان عن سعد بن إبراهيم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إذا سمعتم نهيق الحمار أو نباح الكلب أو صراخ الديك فتعوذوا بالله من الشيطان فإنهم يرون ما لا ترون ".
فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2577):
سألت أبي عن حديث حدثنا به عطية بن بقية عن أبي بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:" أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق الفرس إلى الجنة ".
وسمعت أبي وأبا زرعة جميعًا يقولان: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في "العلل " حديث (2607):
سألت أبي عن حديث رواه محمد بن بكار عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إن الملك في قريش "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2677):
سئل أبو زرعة عن حديث رواه داود بن مهران عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لأبي بكر وعمر: " هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي ".
قال أبو زرعة: هذا حديث باطل، يعني بهذا الإسناد، وامتنع أن يحدثنا وقال: أضربوا عليه.
قال ابن الصلاح في " المقدمة " (ج2 ص 746) مع "النكت " للحافظ ابن حجر بتحقيق الشيخ الفاضل: ربيع بن هادي:
قال: قد تقع العلة في الإسناد وهو الأكثر وقد تقع في المتن .. إلى آخره
قال الحافظ: إذا وقعت العلة فيل الإسناد قد تقدح وقد لا تقدح، وإذا قدحت فقد تخصه وقد تستلزم القدح في المتن، وكذا القول في المتن سواء.
- الأقسام التي تقع فيها العلة:
فالأقسام على هذا ستة:
1 - فمثال ما وقعت العلة في الإسناد ولم تقدح مطلقاً: ما يوجد مثلاً من حديث مدلس بالعنعنة، فإن ذلك علة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
توجب التوقف عن قبوله، فإذا وجد من طريق أخرى قد صرح فيها بالسماع تبين أن العلة غير قادحة.
وكذا إذا اختلف في الإسناد على بعض رواته، فإن ظاهر ذلك يوجب التوقف عنه، فإن أمكن الجمع بينها على طريقة أهل الحديث بالقرائن التي تحف الإسناد تبين أن تلك العلة غير قادحة.
مثال العلة القادحة في الإسناد:
2 - ومثال ما وقعت العلة فيه في الإسناد وتقدح فيه دون المتن: ما مثل به المصنف من إبدال راوٍ ثقة براوٍ ثقة، وهو بقسم المقلوب أليق، فإن أبدل راوٍ ضعيف براوٍ ثقة وتبين الوهم فيه؛ استلزم القدح في المتن أيضاً إن لم يكن له طريق إن لم يكن له طريق أخرى صحيحة.
ومن أغمض ذلك: أن يكون الضعيف موافقًا للثقة في نعته.
ومثال ذلك: ما وقع لأبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي أحد الثقات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهو من ثقات الشاميين قدم الكوفة فكتب عنه أهلها ولم يسمع منه أبو أسامة، ثم قدم بعد ذلك الكوفة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو من ضعفاء الشاميين، فسمع منه أبو أسامة وسأله عن اسمه، فقال عبد الرحمن بن يزيد، فظن أبو أسامه أنه ابن جابر فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه فيقول: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فوقعت المناكير في رواية أبي أسامة عن ابن جابر، وهما ثقتان فلم يفطن لذلك إلا أهل النقد، فميزوا ذلك ونصوا عليه كالبخاري وأبي حاتم وغير واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
العلة قد تكون في المتن وهي غير قادحة:
3 - ومثال ما وقع العلة في المتن دون الإسناد ولا تقدح فيهما:
ما وقع من اختلاف ألفاظ كثيرة من أحاديث " الصحيحين "، إذا أمكن رد الجميع إلى معنى واحد فإن القدح ينتفي عنها.
وسنزيد ذلك إيضاحًا في النوع الآتي إن شاء الله تعالى.
4 - ومثال ما وقعت العلة فيه في المتن واستلزمت القدح في الإسناد: ما يرويه راوٍ بالمعنى الذي ظنه يكون خطأ، والمراد بلفظ الحديث غير ذلك، فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي فيعلل الإسناد.
5 - ومثال ما وقعت العلة في المتن دون الإسناد: ما ذكره المصنف من أحد الألفاظ الواردة في حديث أنس رضي الله عنه وهي قوله: (ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها)، فإن أصل الحديث في "الصحيحين".
فلفظ البخاري: (كانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين).
ولفظ مسلم في رواية له: نفي الجهر، وفي رواية أخرى: نفي القراءة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)