ليس بقوي، لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود. وعلي بن زيد ليس بقوي، وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف، وعلقمة يقول: لم يكن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة الجن فوددت أنه كان معه.
قلت لهما: فإن معاوية بن سلام يحدث عن أخيه عن جده عن ابن غيلان عن ابن مسعود.
قالا: وهذا أيضًا ليس بشيء ابن غيلان مجهول، ولا يصح في هذا الباب شيء.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (104):
سألت أبي عن حديث رواه ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن جبريل أتاه فأراه الوضوء فلما فرغ نضح فرجه.
فقال أبي: هذا حديث كذب باطل، قلت: وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في كتاب " المختصر" عن ابن أبي شيبة عن الأِشيب بن لهيعة، فظننت أنه أخرجه قديمًا للمعرفة.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (105):
سمعت أبي يقول في حديث رواه حرمي بن عمارة عن الحريش بن الخرِّيت أخي الزبير بن الخرِّيت عن ابن أبي مليكة عن عائشة، قالت: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر فوقعت قلادتي فأنزلت آية التيمم.
فقال أبي: هذا حديث منكر، والحريش شيخ لا يحتج بحديثه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (108):
سألت أبي عن حديث رواه سعيد بن بشير عن منصور بن زاذان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقبِّل إذا خرج إلى الصلاة ولا يتوضأ.
فقال أبي: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث الزهري، ولا أعلم منصور بن زاذان سمع من الزهري ولا روى عنه.
وحفظي عن أبي رحمه الله أنه قال: إنما أراد الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقبِّل وهو صائم.
قلت لأبي: ممن الوهم؟ قال من سعيد بن بشير.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (109):
سمعت أبي وأبا زرعة في حديث حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن زينب السهمية عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يتوضأ ويقبِّل ويصلي ولا يتوضأ.
فقالا: الحجاج يدلس في حديثه عن الضعفاء ولا يحتج بحديثه.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (111):
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: هل في مس الذكر وضوء؟ قال: " لا ".
فلم يثبتاه، وقالا: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة ووهماه.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (112):
سألت أبي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
عن حديث رواه إسماعيل بن أبان الوراق عن جعفر الأحمر عن أبي خالد عن أبي هاشم الرماني عن زاذان عن سلمان أنه رعف، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " أحدث لذلك وضوءاً ".
فقال أبي: أبو خالد هذا عمرو بن خالد متروك الحديث. لا يشتغل بهذا الحديث.
قلت لأبي: فإن الرمادي حدثنا عن إسحاق بن منصور عن هريم عن عمرو القرشي عن أبي هاشم الرماني (1) هذا الحديث، فقال: هو عمرو بن خالد.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (113):
سألت أبا زرعة عن الغسل من الحجامة؟ قلت: يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الغسل من أربع؟
فقال: لا يصح هذا رواه مصعب بن شيبة وليس بقوي.
قلت لأبي زرعة: لم يُرْوَ عن عائشة من غير حديث مصعب؟
قال: لا.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (125):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه عبيد الله القواريري عن يوسف بن خالد قال حدثنا عمرو بن سفيان بن أبي البكرات عن محفوظ بن علقمة الحضرمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إذا بال--------------------------------------------
(1) في الأصل: " الزماني " بالزاي المعجمة، والصواب ما أثبتناه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
أحدكم فلا يستقبل الريح ببوله فيرد عليه ".
فقلت لأبي زرعة: محفوظ ما حاله؟ قال: لا بأس به، ولكن الشأن في يوسف كان يحيى بن معين يقول: يكذب.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (127):
سألت أبي عن حديث عبد الله بن عكيم جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل موته بشهر: أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب.
فقال أبي: لم يسمع عبد الله بن عكيم من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنما هو كتابه.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (129):
سمعت أبي وأبا زرعة وذكرت لهما حديثًا رواه عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال قال سمعت رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان ابن حويطب قال أخبرتني جدتي عن أبيها أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ".
فقالا: ليس عندنا بذاك الصحيح، أبوثفال مجهول، ورياح مجهول.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (126):
قلت لأبي وأبي زرعة في حديث مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كعب بن مالك وكانت تحت أبي قتادة أن أبا قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الهر: " ليس بنجس؛ هي من الطوافات ".
فقلت لهما: إن حسين المعلم وهمام يقولان عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أم يحيى.
فقالا: اسمها حميدة وكنيتها أم يحيى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (151):
مثل أبو زرعة عن حديث رواه المحاربي عن مطرّح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " ويل للأعقاب من النار".
فقال أبو زرعة: مطرّح ضعيف الحديث.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (158):
سئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو داود الطيالسي عن خارجة بن مصعب عن يونس عن الحسن عن عتي عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " للوضوء شيطان يقال له: الولهان ".
فقال أبو زرعة: هو عندي منكر.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (176):
سمعت أبي ورأى في كتابي حديثاً كتبته عن محمد بن عوف عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد عن المغيرة بن سقلاب الحراني عن الوازع ابن نافع عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن عمر عن أبي بكر الصديق قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء رجل قد توضأ وفي قدمه موضع لم يصبه الماء، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " اذهب فأتم وضوءك "، ففعل.
فقال أبي: هذا حديث باطل بهذا الإسناد. ووازع بن نافع ضعيف الحديث.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (180):
سألت أبي عن حديث رواه بقية عن أبي سفيان الأنماري عن يحيى ابن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
توضأ وخلل لحيته.
فقال: هذا حديث موضوع وأبو سفيان الأنماري مجهول.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (336):
سألت أبي عن حديث رواه الأنصاري عن سعيد بن راشد عن عطاء عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " من أذن فهو يقيم "
قال أبي: هذا حديث منكر، وسعيد ضعيف. وقال مرة: متروك الحديث.
- قال ابن أبي حاتم في" العلل " حديث (390):
سمعت أبي وذكر الحديث الذي رواه سليمان بن شرحبيل عن الحكم بن يعلى عن عطاء عن محمد بن طلحة بن مصرف عن أبية عن أبي معمر يعني عبد الله بن سخبرة عن أبي بكر الصديق عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " من بنى مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنيت له ببيتًا في الجنة ".
فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر، والحكم بن يعلى متروك الحديث؛ ضعيف الحديث.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1831):
سمعت أبي وحدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال حدثنا طلق بن السمح اللخمي قال حدثنا يحيى بن أيوب عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: دخل عليه قوم في مرض له فقال: ياجارية هلمي لأصحابنا ولو كسر؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: "إن مكارم الأخلاق من أعمال أهل الجنة ".
فقال أبي: هذا حديث باطل، وطلق مجهول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
فائدة مهمة
قول أصحاب كتب العلل: إن الصحيح كذا أو الأصح، لا يعني أنه صحيح محتج به، ولكن يعني أنه المعروف عند المحدثين، وأن الطريق الأخرى ليست بمعروفة عند المحدثين، وسننبه إن شاء عقب كل حديث.
فائدة: إذا قال الأئمة في كتب العلل: الصحيح كذا أو الأصح
كذا؛ فلا يدل على أن الحديث صحيح
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (512):
سئل أبو زرعة عن حديث رواه إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إذا قاء أحدكم في صلاته أو رعف أو قلس فلينصرف وليتوضأ ثم يبني على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم ".
قال أبو زرعة: هذا خطأ. الصحيح عن ابن جريج عن أبيه عن ابن أبي مليكة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل. اهـ.
وهذا مرسل كما ترى، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (513):
وسئل أبو زرعة عن حديث رواه الفضل بن موسى السيناني عن ابن جريج عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
عطاء عن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال: " إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب فليرجع ".
قال أبو زرعة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى عن هشام ابن يوسف عن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. مرسل. اهـ.
وهذا مرسل أيضًا، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (532):
وسئل أبو زرعة عن حديث اختلف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والثوري عن عبد الكريم أبي أمية فقال سفيان عن عبد الكريم عن عمرو بن سعيد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل عليها واختبأت مولاة له، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " حاضت؟ " فقالت: نعم، فشق لها من ثوبه، وقال: " اختمري بهذا ".
وروى ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن سعيد بن عمرو عن عائشة.
فقال أبو زرعة: ما يرويه الثوري أصح.
وسألت أبي عنه؟ فقال: هو عمرو بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن المعلى. اهـ.
وعبد الكريم أبو أمية هو عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف كما في "التقريب".
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1118):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه نهى أن يستأجر الأجير حتى يعلم أجره.
ورواه الثوري عن حماد عن إبراهيم عن أبي سعيد موقوفاً.
قال أبو زرعة: الصحيح موقوف عن أبي سعيد، لأن الثوري أحفظ. أهـ.
والحديث منقطع على الحاليين فإبراهيم هو ابن يزيد النخعي، ولم يسمع من أبي سعيد الخدري، والمنقطع من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1222):
سألت أبي عن حديث رواه صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن محمد بن المنكدر قال: قلت: أنت أحللت للوليد بن يزيد امرأته أم سلمة؟ قلت: أنا؟ لكن حدثني جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لا طلاق قبل نكاح ".
قال أبي: هذا خطأ، والصحيح ما رواه الثوري عن محمد بن المنكدر قال حدثني من سمع طاوسًا.
قال أبي فلو كان سمع من جابر لم يحدث عن رجل عن طاوس مرسل. اهـ.
والمرسل (الذي فيه مبهم) من قسم الضعيف.
- قال الترمذي رحمه الله في " العلل الكبير " (ص 70):
حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عاصم الأحول عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لا تجزي صلاة إلا بمس الأنف من الأرض ما يمس الجبين ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا حرب بن ميمون حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض قال " ضع أنفك يسجد معك ".
قال أبو عيسى: وحديث عكرمة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصح. اهـ.
وحديث عكرمة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1234):
سألت أبي عن حديث حدثنيه أبي عن رضوان بن إسحاق عن إسحاق بن عيسى عن ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنه نهى عن العزل عن الحرة إلا بإذنها.
قال أبي: حدثنا أبو صالح كاتب الليث عن ابن لهيعة عن جعفر ابن ربيعة عن حمزة بن عبد الله عن أبيه عن عمر.
قال أبي: حديث أبي صالح أصح، وهذا من تخاليط ابن لهيعة. اهـ.
والحديث يدور على ابن لهيعة، وهو ضعيف.
- قال الترمذي رحمه الله في "العلل الكبير" (ص 84):
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكر وإذا استيقظ ".
حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن زيد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
" من نام عن وتره فليصل إذا أصبح ".
قال أبو عيسى: وهذا أصح، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث.
سمعت محمدًا يقول: قال علي بن المديني: عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم ضعيف الحديث، وعبد الله بن زيد بن أسلم ثقة. اهـ.
وحديث عبد اللهبن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1286):
سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن عبيد أبو قدامة عن عمران الجوني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه طلق حفصة ثم راجعها. الحديث.
ورواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن قيس بن زيد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طلق حفصة بنت عمر ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " أتاني جبريل فقال: راجع حفصة بنت عمر فإنها صوامة قوامة ". الحديث.
قال أبي: الصحيح حديث حماد، وأبو قدامة لزم الطريق. اهـ.
وقيس بن زيد: قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " عن أبيه: روى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلاً لا أعلم له صحبة روى عنه أبو عمران الجواني. اهـ.
فعلى هذا فالحديث مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
وأيضًا قيس بن زيد مجهول، ولا تثبت صحبته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
* قال الترمذي رحمه الله في " العلل الكبير " (ص 99):
حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا الفضل بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إذا أحدث أحدكم في الصلاة فليأخذ بأنفه ولينصرف ".
قال أبو عيسى: هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
أصح من حديث الفضل بن موسى. اهـ.
* قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1395):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه أبو بكر بن عياش عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن ثوبان قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الراشي والمرتشي، وإن هذا الفيء لا يحل منه خيط ولا مخيط، وإن المختلعات هن المنافقات.
قال أبو زرعة: رواه داود (1) بن علية وابن أبي زائدة عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن أبي الخولاني عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قال أبو زرعة: وهذا الصحيح وقد وصلوه وزادوا فيه رجلاً، اهـ.
والحديث يدور على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وشيخه أبو الخطاب مجهول كما في " التقريب ".--------------------------------------------
(1) في الأصل: " داود "، والصواب: ذؤَّاد " بذال معجمة بعدها واو مشددة، وفي الأصل أيضًا " عليه "،والصواب: " علبة " بالموحدة كما في " جامع الترمذي ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1503):
وسألت أبا زرعة عن حديث رواه سيف بن هارون البرجمي عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الفرا والسمن والجبن فقال: " الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه ".
قال أبي: هذا خطأ. رواه الثقات عن التيمي عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسل. ليس فيه سلمان وهو الصحيح. اهـ.
والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1567):
وسألت أبي عن حديث رواه يعقوب بن كعب الحلبي عن زكرياء ابن منظور عن أبي حازم عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " كل مسكر حرام ".
قال أبي: حدثنا إبراهيم بن المنذر عن زكرياء بن منظور عن أبي حازم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل: نافع.
قال أبي: وهذا عندي أصح بلا نافع. اهـ.
وفيه زكرياء بن منظور وهو ضعيف كما في " التقريب ".
وفيه أيضًا انقطاع؛ فأبو حازم هو سلمة بن دينار ولم يسمع من ابن عمر، فعلى هذا فالحديث ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1628):
سمعت أبا زرعة وحدثنا عن إبراهيم بن موسى عن محمد بن سلمة عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس قال: (إذا أرسلت الكلب المعلم فقتل ولم يأكل فكل، وإن أكل فلا تأكل).
حدثنا أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى عن عتاب عن خصيف عن مجاهد عن ابن عباس فقيل لأبي زرعة: أيهما اصح؟ قال: محمد بن سلمة أحب إلي. اهـ.
والأثر يدور على خصيف بن عبد الرحمن الجزري، وهو صدوق سيء الحفظ، خَّلط بآخره، ورُمي بالإرجاء، فعلى هذا فالحديث بهذا السند ضعيف كيفما دار.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1664):
سألت أبا زرعة عن حديث رواه موسى ابن أعين عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله: (والعاديات ضبحًا) [العاديات:1]، قال: الخيل.
ورواه زياد البكاء عن ليث عن عطاء عن ابن عباس.
فقلت لأبي زرعة أيهما أصح؟ فقال: موسى بن أعين أحفظ. اهـ.
فعلى هذا فالأثر ضعيف؛ لأنه يدور على ليث بن أبي سليم وقد تقدم ما فيه.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " (1827):
وذكرت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
لأبي حديث قطبة بن العلاء عن أبيه عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " من التمس رضا المخلوق … ".
فقال أبي: روى هذا الحديث ابن المبارك عن هشام عن عروة عن رجل عن عروة عن عائشة قولها أنها كتبت إلى معاوية: من التمس رضا المخلوق … وهذا الصحيح. اهـ.
والموقوف أيضًا ضعيف؛ لأن فيه رجلاً مبهمًا.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2186):
سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم مر برجل مضطجع على بطنه فقال: " هذه ضجعة لا يحبها الله ".
قال أبي: له علة؟ قلت: وما هو؟ قال: رواه ابن أبي ذئب عن خاله (1) الحارث بن عبد الرحمن قال دخلت أنا وأبو سلمة عن ابن طهفة فحدث عن أبيه قال: مر بي وأنا نائم على وجهي. وهذا الصحيح. اهـ.
والذي قال فيه أبو حاتم: إنه الصحيح؛ فيه ابن طهفة، وهو مجهول، فعلى هذا فالحديث ضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2288):
سألت أبي عن حديث رواه ابن لهيعة عن جميل الحذاء عن سهل ابن سعد--------------------------------------------
(1) في الأصل: " خال الحارث " بدون هاء، والصواب ما أثبتناه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
عن النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم أنه كان يدعو: " اللهم لا تدركني زماناً فيه قوم لا يتبعون العليم، ولا يستحيون الحليم، قلوبهم قلوب العجم وألسنتهم ألسنة العرب ".
قال أبي: حدثنا قتيبة عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن جميل أن النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم.
قال أبي: هذا الصحيح لأن عمرًا أحفظ من ابن لهيعة وأتقن.
وحديث جميل مرسل والمرسل من قسم الضعيف.
وجميل قد قال الحافظ في " تعجيل المنفعة ": جميل الحذاء الأسلمي عن أبي هريرة وسهل بن سعد وعنه ابن لهيعة وبكر بن مضر وغيرهما فيه نظر، وقال في " الإكمال ": مجهول.
قلت: وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين فكأنه لم يثبت عنده روايته عن صحابي، وقال: يروي المراسيل روى عنه عمرو ابن الحارث وقال أبو يونس في " تاريخ مصر ": جميل بن سالم مولى أسلم يكنى أبا عروة، روى عنه عمرو بن الحارث وابن لهيعة، وحديثه عن سهل معلول، اهـ من " تعجيل المنفعة ".
- قال ابن أبي حاتم رحمه الله في " العلل " حديث رقم (2484):
سئل أبو زرعة عن حديث رواه ابن عيينة وجرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " تعالي حتى أسابقك"، فسبقته فخرجت معه بعد ذلك في سفر فنزلنا منزلاً فقال لي: " تعالي حتى أسابقك " قالت:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
فسبقني، فضرب بين كتفي، وقال " هذه بتلك ".
وروى هذا الحديث أبو معاوية وأبو أسامة عن هشام بن عروة عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قال أبو زرعة: هشام عن رحل أصح. اهـ.
وهذا الذي قال فيه أبو زرعة: إنه أصح؛ من طريق مبهم، والمبهم من قسم الضعيف.
والذي يظهر لي أن العلة غير مؤثرة في الحديث، وقد ذكرته في " الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين ".
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2535):
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه روح عن عبادة وابن عائشة عن حماد عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
" إذا حم أحدكم فليسن عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر ".
قال أبي رواه موسى بن إسماعيل وغيره عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أشبه.
قال أبو زرعة: هذا خطأ إنما هو حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهو الصحيح اهـ.
وحديث الحسن مرسل، والمرسل من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2583):
سألت أبي عن حديث رواه ابن المبارك عن محمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ".
قال أبي: أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته، رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وهذا هو الصحيح. اهـ.
وابن شهاب لم يدرك عمر فهو منقطع، والمنقطع من قسم الضعيف.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (2713):
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه الحارث بن عبيد أبو قدامة عن أبي عمران الجوني عن أنس قال: بينما النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جالس مع اصحابه إذا جاء جبريل فنكت في ظهره ثم ذهب إلى شجرة فيها مثل وكري الطير، ثم ذكرت لهما الحديث بطوله.
فقالا: هذا خطأ إنما هو كما رواه حماد بن سلمة عن أبي عمران عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب الداري قال: بينما النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. مرسل. وذكر الحديث فقال: هذا الحديث هو الصحيح. اهـ.
والمرسل من قسم الضعيف.
- وقال ابن أبي حاتم رحمه الله في " العلل " حديث رقم (2732):
سألت أبي عن حديث رواه إسحاق الأزرق عن العوام بن حوشب عن القاسم بن عوف الشيباني قال: أتينا أبا ذر بالربذة فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: " إنه يكون بعدي سلطان فمن أن يدخله خلع الله الإسلام من عنقه ". فذكر الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
قال أبي: هذا أخطأ فيه إسحاق، رواه غير إسحاق عن العوام عن القاسم بن عوف عن رجل من عنزة عن أبي ذر، وهو الصحيح. اهـ.
وهذا فيه مبهم، والمبهم من قسم الضعيف، وأيضًا لا ندري أسمع هذا المبهم من أبي ذر أم لم يسمع؟
- قال الترمذي رحمه الله في " العلل الكبير " (ص111):
سألت محمدًا قلت: حدثنا أبو كريب حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن .. " الحديث.
فقال: غلط أبو بكر بن عياش في هذا الحديث.
قال محمد: حدثنا الحسن بن ربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مجاهد .. قال: إذا كان رمضان صفدت الشياطين.
قال: وهذا أصح عندي من حديث أبي بكر. اهـ.
وهذا مقطوع، والمقطوع لا يحتج به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
مع علي رضا
ما نشره علي رضا في الجريدة:
ومن المناقشة ينبثق النور
ما هكذا تعل الأحاديث
وقفت على كتاب صدر حديثًا للشيخ الفاضل مقبل بن هادي الوادعي بعنوان:" أحاديث معلة ظاهرها الصحة "، كان قد أفردها من مصنفه الآخر " الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين "، وذكر أنه كانت تمر به احاديث ظاهرها الصحة ثم يجدها في كتاب آخر معلة، فأفردها في مصنف مستقل، فكن عملاً جيداً في عمومه إلا أن الشيخ الفاضل قد أدرج في كتابه طائفة من الأحاديث الثابتة التي زعم هو أنها معلة لعدم إطلاعه على بعض الطرق والشواهد التي كانت تفوته، فوجب التنبيه على ذلك من باب الدين النصيحة، وسوف أقتصر على نماذج أربعة فقط ههنا:
1 - ففي (ص41) قال عن حديث " المؤمن يموت بعرق الجبين "، بالإنقطاع؛ لأن قتادة لا يعرف له سماع من عبد الله بن بريدة.
ثم استشهد الشيخ الفاضل بكلام الترمذي والعلائي والبخاري.
قلت: خفي على الشيخ طريق صحيحة عند النسائي في: " السنن " إسنادها على شرط البخاري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)