Arabic source text

📘 গরাতিল ফাসলি আলাল মুতাদিনা আলা কুতুবিল ইলাল (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 غارة الفصل على المعتدين على كتب العلل (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 গরাতিল ফাসলি আলাল মুতাদিনা আলা কুতুবিল ইলাল (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أُتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد فتوضأ به.
ورواه غندر عن شعبة عن حبيب بن زيد عن عباد بن تميم عن جدته أم عمارة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
فقال أبو زرعة: الصحيح عندي حديث غندر. اهـ.
وهذا من ذاك.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (43):
سألت أبي وأبازرعة عن حديث رواه حماد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أو غيره أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إن الذي يشرب في آنية الفضة إنما في بطنه نار جهنم ".
قالا: هذا خطأ إنما هو عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قلت لأبي ولأبي زرعة: الوهم ممن هو؟ فقالا: من حماد. اهـ.
لماذا لم يحكم العلماء على حديث حذيفة بأنه صحيح كما فعل علي رضا في " مسند علي بن أبي طالب "؟! يعمد إلى أحاديث فيها الوضاعون فيحكم عليها؛ لأنها قد صحت عن صحابي آخر!
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (46):
سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سهل بن حماد أبوعتاب عن عبد الله بن المثنى عن ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إذا وقع الذباب في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

إناء أحدكم فليغمسه في فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء ".
فقال أبي وأبوزرعة جيمعًا: رواه حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله عن أبي هريرة.
قال أبو زرعة: وهذا الصحيح.
وقال أبي: هذا أشبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولزم أبو عتاب الطريق فقال: عن عبد الله عن ثمامة عن أنس.
وقال أبو زرعة: هذا حديث عبد الله بن المثنى أخطأ فيه عبد الله، والصحيح ثمامة عن أبي هريرة. اهـ.
وهذا من ذاك أما علي رضا فيحكم على الحديث الذي في سنده كذاب بأنه صحيح؛ لأنه قد جاء عن صحابي آخر، فهل لك سلف في هذا يا علي؟!
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (47):
سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا توضأ غسل مآقي عينينه بإصبعية.
قال أبي: روى حماد بن زيد عن سنان عن شهر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وحماد بن زيد أحفظ وأثبت من حماد بن سلمة. وسنان بن ربيعة أبو ربيعة مضطرب الحديث، اهـ.
وهذا من ذالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (49):
سألت أبي عن حديث رواه داود بن أبي هند عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " غسل يوم الجمعة واجب في كل سبعة أيام ".
قال أبي: هذا خطأ إنما هو على ما رواه الثقات عن أبي الزبير عن طاوس عن أبي هريرة موقوف. اهـ.
وهذا من ذاك.
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (1635):
سئل أبوزرعة عن حديث مالك عن الزهري عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لا يرث المسلم الكافر ".
قال أبو زرعة: الرواة يقولون: عمرو، ومالك يقول: عمر بن عثمان، قال أبو محمد: أما الرواة الذين قالوا: عمرو بن عثمان فسفيان بن عيينة ويونس بن يزيد عن الزهري. أهـ.
ولماذا ما قال العلماء حديث مالك صحيح لأنه قد صح من طريق أخرى؟!
- قال ابن أبي حاتم في " العلل " حديث (362):
سئل أبي عن حديث رواه نوح بن حبيب عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود (1) عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل والصواب: " رؤاد ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إنما الأعمال بالنيات ".
قال أبي: هذا حديث باطل، لا أصل له، إنما هو مالك عن يحيى ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
لماذا لم يصحح العلماء حديث أبي سعيد الخدري كما فعل علي في " مسند علي بن أبي طالب " الذي يعتبر عمله فيه عارًا عليه.
ومثل حديث أبي سعيد حديث أبي هريرة وابن عمر وثوبان وغيرهم "الدين النصيحة "، فلما نقل الحافظ في "تغليق التعليق " عن البخاري أنه قال لا يصح إلا من حديث تميم الداري.

- أما الكتاب الثاني فهو " المجلى في تحقيق أحاديث المحلى "، و " المحلى " كتاب عظيم من اعظم مراجع الإسلام في الفقه الإسلامي، وما أشد حاجة الكتاب إلى عالم محدث وفقه منصف يحكم على أحاديثه، ويرد على أبي محمد رحمه الله فيما أخطأ فيه في العقيدة والعبادات والمعاملات، وما أصاب فيه أبو محمد رحمه الله اعترف له بالفضل.
أما كتاب علي رضا حفظه الله فقد بذل فيه جهدًا مشكورًا، ولكن طيشان الشباب الذي لعب به، فهو مولع بتخطئة الآخرين فمرة خطَّأ ابن حزم وأخر خطَّأ أحمد شاكر، ومرة خطَّأ الألباني، وخطَّأ آخرين لا استحضرهم، نسأل الله أن يصلحه ويوفقه لحسن الأدب مع العلماء رحمهم الله. والله المستعان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

‌‌نصيحتي للمعاصرين
نصيحتي للمعاصرين أن يكثروا من القراءة في تراجم علماء الحديث مثل الإمام مالك، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، والبخاري، وأبي حاتم، وأبي زرعة، ومسلم بن الحجاج، والعقيلي، وابن عدي، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم، ووالخطيب، وابن عبد البر رحمهم الله، حتى يعرف العصري قدره، ويترك الجرأة على أولئك الأئمة.
حقًا لقد وجدنا من كثير من العصريين الاستخفاف بأولئك الأئمة، فهذا يتعجب منهم كيف ضعفوا الحديث؟ وهو بمجموع طرقه في نظره صالح للحجية، وذاك يتعجب منهم كيف أعلوا حديثًا ظاهره الصحة؟ وذاك يوهم الذهبي والعراقي وغيرهما من أئمة الحديث حيث قالوا: إنَّ (سكتوا عنه) عند البخاري بمعنى متروك، ويريد أن يجمع بين أقوال أهل العلم في الراوي وهذا إنما يكون إذا كان الجرح غير مفسر، مثلاً: قال أحمد بن حنبل: ضعيف وقال يحيى بن معين: ثقة، فالحافظ في " التقريب " يجمع بين قوليهما ويقول: صدوق يهم، أو صدوق يخطئ أو نحو ذلك، أما أن يقول يحيى بن معين: كذاب، ويقول أحمد ثقة، فالجرح ها هنا مفسر نأخذ بالجرح؛ لأن يحيى علم ما لم يعلم أحمد بن حنبل، وهكذا إذا قال البخاري: سكتوا عنه، وقال أبو حاتم: ثقة أو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

صدوق، فقد علم بالاستقراء وبالمقابلة بين عبارات البخاري في " تواريخه " أنَّ: سكتوا عنه بمعنى متروك، فنأخذ بقول البخاري، ونقول: علم من حال الراوي ما لم يعلمه أبو حاتم. وأنا أعجب لمن يتعقب الدارقطني ويقول: قلت: أخطأ الدارقطني.
الدارقطني الذي لقب بلقب أمير المؤمنين، وقال فيه الحافظ الذهبي: وأنت إذا قرأت كتابه " العلل " تندهش، ويطول تعجبك.
وصاحبنا العصري مجرد باحث يتطاول على الدارقطني وغيره من أئمة الحديث.
نعم إذا أختلف أئمة الحديث في الراوي أو في صحة الحديث وضعفه، فلك أن تنظر إلى القواعد الحديثية وترجح ما تراه صوابًا إذا كانت لديك أهلية وإلا توقفت.
أنا لا أقول: إن أئمة الحديث رحمهم الله معصومون، فإنك إذا قرأت في كتب العلل تجد أوهامًا لشعبة وسفيان الثوري وغيرهما من أئمة الحديث، ولكن هذه الأوهام ينبه عليها من بعدهم، وليس لدى المحدثين رحمهم الله محاباة، وأنا لا أدعوك إلى تقليدهم فإن التقليد حرام، وليس اتباعك للمحدثين من باب التقليد؛ بل من باب قبول خبر الثقة كما قال تعالى: (يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) [الحجرات:6] كما في " إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد "
للصنعاني رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

فإن قلت: فأنت قد وقعت فيما تحذّر منه في كتابك " الصحيح المسند من أسباب النزول "؟ قلت: صدقت، ولكني بعد أن عرفت قدر نفسي رجعت كما في الطبعة الأخيرة، وكذا وقعت في تصحيح حديث قتيبة بن سعيد في " الجمع بين الصلاتين في السفر " وإذا أعدنا طبعه إن شاء الله سنتراجع ولا نجرؤ أن نخالف أئمتنا أئمة الحديث في شيء نسأل الله أن يرزقنا حبهم واحترامهم ومعرفة منزلتهم الرفيعة. آمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌وجاءت الجريدة تحمل صورة علي رضا
فإليك بعض الأدلة على تحريم صور ذوات الأرواح.

‌‌لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المصور
- قال البخاري رحمه الله (ج10 ص 393):
حدثنا محمد بن المثنى حدثني محمد بن جعفر غندر حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه أشترى غلامًا حجامًا فقال: إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي، ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور.

‌‌الأمر بطمس الصور
- قال الإمام مسلم رحمه الله (ج2 ص 666) بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي:
حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ألا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته.
وحدثنيه أبو بكر بن خلال الباهلي حدثنا يحيى هو القطان حدثنا سفيان حدثني حبيب بهذا الإسناد وقال: ولا صورة إلا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

طمستها.

‌‌الصورة ربما تعبد من دون الله
- قال البخاري رحمه الله (ج3 ص 208):
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أشتكى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكرت بعض نسائه كنسية رأينها بأرض الحبشة يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال " أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدًا ثم صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله ".
الحديث أخرجه مسلم (ج1ص375) بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي فقال رحمه الله: وحدثني زهير بن حرب حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام به.

‌‌لا تدخل الملائكة البيت الذي فيه تصاوير
- قال البخاري رحمه الله (ج10 ص 380) مع " الفتح ":
حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن أبي طلحة رضي الله عنهم قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لا تدخل الملائكة (1) بيتًا فيه كلب ولا تصاوير ".
وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله--------------------------------------------
(1) أي ملائكة الرحمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

سمع ابن عباس سمعت أبا طلحة سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
رواه مسلم (ج14ص 83 و 84) مع النووي.
- قال البخاري رحمه الله (ج10 ص 389):
حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن بكير عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة ". قال بسر: ثم أشتكى زيد فعدناه فإذا بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبيد الله الخولاني ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ألم يخبرنا زيد عن الصور اليوم الأول؟
فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال " إلا رقما في ثوب ".
وقال ابن وهب أخبرنا عمرو وهو ابن الحارث حدثه بكير حدثه بسر حدثه زيد حدثه أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
- ورواه مسلم رحمه الله (ج14ص85) فقال:
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن بكير عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة "، قال بسر: ثم اشتكى زيد بعد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، قال: فقلت لعبيد الله الخولاني ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ فقال عبيد الله: ألم تسمعه حيث قال " إلا رقمًا في ثوب ".
حدثنا أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب اخبرني عمرو بن الحارث أن بكير بن الأشج حدثه ظان بسر بن سعيد حدثه أن زيد بن خالد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

الجهني حدثه ومع بسر عبيد الله الخولاني أن أبا طلحة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة ". قال بسر: فمرض زيد بن خالد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير، فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصاوير؟ قال: إنه قال: " إلا رقمًا في ثوب " ألم تسمعه؟ قلت: لا، قال بلى قد ذكر ذلك.
- قال البخاري رحمه الله (10 ص 391):
حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني عمر بن محمد بن سالم عن أبيه قال: وعد جبريل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فراث عليه حتى اشتد على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلقيه فشكا إليه ما وجد، فقال له: " إنا لا ندخل بيتًا فيه صورة ولا كلب ".
- قال مسلم رحمه الله (ج 14 ص 81):
حدثني سويد بن سعيد حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت: واعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جبريل عليه السلام في ساعة يأتيه فيها فجاءت تلك الساعة ولم يأته وفي يده عصا فألقاها من يده وقال: " ما يخلف الله وعده ولا رسله "، ثم التفت فإذا جرو كلب تحت سريره، فقال يا عائشة متى دخل هذا الكلب ههنا؟ فقالت: والله ما دريت فأمر به فأخرج فجاء جبريل، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " واعدتني فجلست لك فلم تأت؟ " فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا المخزومي حدثنا وهيب بن أبي حازم بهذا الإسناد أن جبريل وعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يأتيه فذكر الحديث ولم يطوله كتطويل ابن أبي حازم.
- قال البخاري رحمه الله (ج 10 ص 389):
حدثنا حجاج بن منهال حدثنا جويرية عن نافع عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها أنها أشترت نمرقة فيها تصاوير، فقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يدخل فقلت: أتوب إلى الله ماذا أذنبت؟ قال: " ما هذه النمرقة؟ " قلت لتجلس عليها وتوسدها، قال: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم أحيوا ما خلقتم وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه الصورة ".
- وقال مسلم رحمه الله (14ص 89):
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام على الباب فلم يدخل فعُرف أو فَعَرَفَت في وجهه الكراهية فقالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " ما بال هذه النمرقة؟ " فقالت: اشتريتها تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم: احيوا ما خلقتم "، ثم قال " إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ".
- قال مسلم رحمه الله (14 ص 82):
حدثني حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن السباق أن عبد الله بن عباس قال أخبرتني ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصبح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

يومًا واجمًا، فقالت ميمونة: يا رسول الله لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إن جبريل كان وعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني، أم والله ما أخلفني "، قال: فظل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومه ذلك على ذلك ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فسطاط لنا فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه فلما أمسى لقيه جبريل، فقال له: " قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة؟ " قال: أجل ولكنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومئذ فأمر بقتل الكلاب حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير ويترك كلب الحائط الكبير.
- قال مسلم رحمه الله (14 ص 94):
حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تماثيل أو تصاوير ".
- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج 8 ص 213):
حدثنا مسعود بن جويرية قال حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عليًّ قال: صنعت طعامًا فدعوت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء فدخل فرأى سترًا فيه تصاوير فخرج وقال: " إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير ".
هذا حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح إلا مسعود بن جويرية، وقد قال النسائي ومسلمة بن قاسم: لا بأس به، كما في " تهذيب التهذيب "، وقد تابعه أو كريب محمد بن العلاء الهمداني عند ابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

ماجه (2 ص 1114) وأبي يعلى (1 ص 342) كلاهما يرويانه عن وكيع به.
- وقال الإمام أبو يعلى الموصلي رحمه الله في " المسند " (ج1 ص 342):
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن علي أنه صنع طعامًا فدعا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاء فرأى في البيت سترًا فيه تصاوير فرجع، قال: فقلت يا رسول الله ما رجعك بأبي أنت وأمي؟ قال: " إن في البيت سترًا فيه تصاوير وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير ".
هذا حديث صحيح.
وقد أخرجه النسائي (ج 8 ص 213) وابن ماجة (ج2 ص 114).
وقال أبو يعلى رحمه الله (ص 421): حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا معاذ حدثني أبي عن قتادة به.

‌‌من أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون
- قال البخاري رحمه الله (ج10 ص 382):
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان حدثنا الأعمش عن مسلم قال كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير فرأى في صفته تماثيل فقال سمعت عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: " إن اشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورن ".
رواه مسلم (14 ص 92).
- قال البخاري رحمه الله (ج 10 ص 382):
حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم ".
رواه مسلم (ج14 ص 92).
- قال البخاري رحمه (ج 10 ص 382):
حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع أن عبد الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم ".
رواه مسلم (ج 14 ص 92).

‌‌المصورون من أظلم الناس
- قال البخاري رحمه الله (ج 10 ص 385):
حدثنا موسى حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة حدثنا ابو زرعة قال دخلت مع أبي هريرة دارًا بالمدينة، فرأى في اعلاها مصورًا يصور، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: " ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة "، ثم دعا بتور من ماء فغسل يديه حتى دخل إبطيه، فقلت: يا أبا هريرة أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ قال: منتهى الحلية.
أخرجه مسلم (ج 14 ص 93 و 94).

‌‌الدليل على تحريم عموم صور ذوات الأرواح
- قال البخاري رحمه الله (ج 10 ص 386)
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت عبد الرحمن بن القاسم - وما بالمدينة يومئذ أفضل منه - قال سمعت أبي قال سمعت عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هتكه وقال: " أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله "، قالت جعلناه وسادة أو وسادتين.
حدثنا مسدد حدثنا عبد الله بن داود عن هشام عن أبيه عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

عائشة قالت: قدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سفر وعلقت درنوكًا (1) فيه تماثيل فأمرني أن أنزعه فنزعته.
- ورواه مسلم (14ص 87) فقال رحمه الله:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سفر وقد سترت على بابي درنوكًا (2) فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته.
وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة حدثنا عبده (ح) وحدثناه أبو كريب حدثنا وكيع بهذا الإسناد وليس في حديث عبدة: قدم من سفر.
حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا متسترة بقرام فيه صورة فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه ثم قال: " إن من أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله ".
وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن القاسم بن محمد أن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل عليها بمثل حديث إبراهيم بن سعد غير أنه قال: ثم أهوى إلى القرام فهتكه بيده.--------------------------------------------
(1) قال الحافظ في "الفتح" (ج10 ص 387): الدرنوك: بضم الدال المهملة وسكون الراء بعدها نون مضمومة ثم كاف، ويقال فيه: درموك بالميم بدل النون، قال الخطابي: هو ثوب غليظ له خمل إذا فرش فهو بساط، وإذا علق فهو ستر. اهـ.
(2)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

حدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعًا عن ابن عيينة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد وفي حديثهما: " إن أشد الناس عذابًا " لم يذكرا: " من ".
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعًا عن ابن عيينة واللفظ لزهير حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه سمع عائشة تقول: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وتلون وجهه، وقال: "يا عائشة أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله "، قالت عائشة: فقطعناه فجعلناه وسادة أو وسادتين.

‌‌النهي عن صنع الصور
- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 5 ص 427):
حدثنا أحمد بن منيع حدثنا روح بن عبادة حدثنا ابن جريج حدثني أبوالزبير عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الصورة في البيت ونهى أن يصنع ذلك.
هذا حديث حسن وأبو الزبير وأن كان مدلسًا فقد صرح بالسماع عند الإمام أحمد (ج3 ص 335).
- قال الإمام أحمد رحمه الله:
حدثنا عبد الله بن الحارث عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الصور في البيت، ونهى الرجل أن يصنع ذلك وأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، ولم يدخل البيت محيت كل صورة فيه.
وهكذا صرح بالتحديث عند أحمد أيضًا (ج3 ص 384) فقال رحمه الله: ثنا حجاج قال: قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله فذكره كما عند الترمذي.
- وقال أبو يعلى رحمه الله (ج4 ص 169):
حدثنا أبو خيثمة حدثنا روح حدثنا ابن جريح أخبرنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله. فذكره كما عند الترمذي.
وتجد في هذه الأدلة عموم تحريم الصور سواء أكانت مجسمة أم غير مجسمة.
- وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج3 ص 335):
حدثنا عبد الله بن الحارث عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الصور في البيت، ونهى الرجل أن يصنع ذلك، وأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفتح، وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

كل صورة فيها، ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه.
- وقال الإمام أحمد رحمه الله (ج3 ص 383):
ثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبوالزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر عمر بن الخطاب يوم الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه.
- وقال رحمه الله (3ص396):
ثنا سليمان بن داود حدثنا عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر قال: كان في الكعبة صور، فأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمر بن الخطاب أن يمحوها، فبل (1) عمر ثوبًا ومحاها به، فدخلها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما فيها منها شيء.--------------------------------------------
(1) في قوله: (فبل عمر ثوباُ ومحاها): دليل على تحريم عموم الصور من ذوات الأرواح فوتوغرافية أو غيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

‌‌التصوير كبيرة من الكبائر
- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج7 ص 295):
حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول: إني وُكِّلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلهًا آخر، وبالمصورين".
هذا حديث حسن صحيح غريب.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيح ورجاله ثقات.
ورواه الإمام أحمد (ج 16 ص 184) فقال: ثنا عبد الصمد ثنا عبد العزيز بن مسلم به.

‌‌الابتعاد عن الشبهات
- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج5 ص 430):
حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده فوجد عنده سهل بن حنيف قال: فدعا أبو طلحة إنسانًا ينزع نمطًا تحته، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيها تصاوير، وقال فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قد علمت، قال سهل: أو لم يقل: " إلا ما كان رقمًا في ثوب؟ " قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين إلا إسحاق بن موسى الأنصاري، فانفرد عنه مسلم.
وأبوالنضر: هو سالم بن أبي أمية.

‌‌الأمر بقطع الصور حتى تكون كهيئة الشجرة
- قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج 8 ص 90):
حدثنا سويد أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا يونس بن أبي إسحاق أخبرنا مجاهد أخبرنا أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " أتاني جبرائيل فقال: إني كنت أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان في باب البيت تمثال الرجال، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمُر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر فليقطع ويجعل منه وسادتين منتبذتين توطأن، ومر بالكلب فليخرج "، ففعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان ذلك الكلب جروًا للحسين أو للحسن تحت نَضَدٍ له فأمر فأخرج.
هذا حديث حسن صحيح.
قال أبو عبد الله: هذا حديث حسن.
الحديث أخره أبو داود (ج11 ص 213).
- وقال الإمام أحمد رحمه الله (8065):
حدثنا عبد الرزاق اخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن مجاهد عن أبي هريرة أن جبريل عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)