Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌20 - باب ما جاء في الملاحم
1874 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا الوليد بن مسلم (149/ 1)، عن الأوزاعي، عن حسان--------------------------------------------
= اسمه عبد الله يروي الحديث عن أبيه، مما يجعلنا نزعم أن "أو" في الإِسناد لا تفيد التخيير، وإنما تفيد شك الراوي في الاسم وعدم ضبطه أهو عبد الله أم عبيد الله، وأن "عبد الله" في الإِسناد 5/ 44 - 45 محرف عن "عبيد الله" والله أعلم.
وعبيد الله بن أبي بكرة ترجمه البخاري في الكبير5/ 375 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان 5/ 64.
وأخرجه الطيالسي2/ 314 برقم (2768) من طريق الحشرج بن نباتة الكوفي قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، به. وهذا إسناد صحيح. وفيما تقدم- والله أعلم- توضيح وتصحيح لما أورده الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص (214) إذ قال: "وقد اختلف على سعيد بن جمهان في الحديث المذكور: فأخرجه أحمد، عن أبي النضر، عن حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، عن عبد الله بن أبي بكرة، حدثني أبي في هذا المسجد- رفعه- لتنزلَنَّ طائفة من أمتي أرضاً يقال لها البصرة … الحديث.
وعن شريح، عن حشرج، عن سعيد، عن عبد الله أو عبيد الله، حدثني أبي، مثله.
وأخرجه أبو داود، وابن حبان في صحيحه من رواية عبد الوارث، عن سعيد بن جمهان، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه. فالذي يظهر أن سعيد بن جمهان كان يضطرب فيه".
نقول: إن سعيداً لم يضطرب في الحديث، فقد شك أحد الرواة في اسم راوٍ أهو عبد الله، أم عبيد الله، وأما روايته عن عدد من أولاد أبي بكرة لهذا الحديث فليست بغريبة، وقد قال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" وهو يعدد من روى عنهم سعيد: "وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأخيه عبيد الله بن أبي بكرة، وأخيهما مسلم بن أبي بكرة". وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 56 برقم (11704)، وجامع الأصول 10/ 25.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 125)

ابن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير. عَنْ ذِي مِخْبَرٍ (1) ابْنِ أخِي النَّجَاشِي أنَّهُ سَيمَع رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً آمِناً حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّاً مِنْ وَرَائِهِمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ، وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْج ذِي تُلُولٍ (2)، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ. وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمينَ: بَلِ اللهُ غلب. فَيَثُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيَدُقُّهُ، وَيَثُورُ الرُّومُ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتَلِونُ، فَيُكْرِمُ اللهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ، فَتَقُولُ الرُّومُ لِصَاحِب الرُّوم: كَفَيْنَاكَ الْعَرَبَ، فَيَجْمَعُونَ الْمَلْحَمَةَ، فَيَأْتُونَ تَحْتَ ثَمانِينَ غَايَةً (3)،َ تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ ألْفاً" (4).--------------------------------------------
(1) ذو مخبر، ويقال: ذو مِخْمَر، وكان الأوزاعي يأبى في اسمه إلا ذو مخمر- بالميمين- لا يرى غير ذلك، وهو ابن أخي النجاشي ملك الحبشة، ذكره بعضهم في موالي النبي-صلى الله عليه وسلم له أحاديث يخرجها عن أهل الشام، وهو معدود فيهم. انظر الاستيعاب 3/ 236، وأسد الغابة 2/ 178، والإصابة 3/ 220.
(2) جمع تل، وهو ما ارتفع من الأرض، كما يجمع على تلال، وأتلال.
(3) الغاية، والراية سواء، وسميت بذلك لأنها غاية المتبع إذا وقفت وقف.
(4) إسناده صحيح فقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث عند أبي داود، وهو في الإحسان 8/ 249 - 250 برقم (6).
وأخرجه أبو داود في الملاحم (4293) باب: ما يذكر من ملاحم الروم، من طريق مؤمل بن الفضل الحراني، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 91 من طريق محمد بن مصعب هو القرقساني، وأخرجه الطبراني في الكبير 4/ 235 برقم (4230) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عيسى بن يونس =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 126)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جميعاً عن الأوزاعي، به. وعند أحمد: "عن ذي مخمر".
وأخرجه أحمد 4/ 91، و5/ 409 من طريق روح، حدثنا الأوزاعي، عن حسان ابن عطية، عن خالد بن معدان عن ذي مخمر، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الحاكم 4/ 421 من طريق محمد بن كثير المصيصي، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ذي مخمر، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
نقول: إسناده منقطع، حسان بن عطية لم يدرك ذا مخمر، والله أعلم.
وأخرجه أبو داود في الملاحم (4292)، وفي الجهاد (2767) باب: في صلح العدو، وابن صاجة في الفتن (4089) من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه الحاكم 4/ 421 من طريق … بشر بن بكر، كلاهما حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: قال مكحول، وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان وملت معهم فحدثنا عن جبير بن نفير، به. وانظر الطريق التالي أيضاً.
وقال البوصيري في الزوائد: "إسناده حسن".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، وهو أولى من الأول". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير 4/ 236 برقم (4231) من طريق … إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني.
وأخرجه الطبراني برقم (4232) من طريق … إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع، عن ابن محيريز، وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (4233) من طريق … محمد بن سعيد، والوليد بن مسلم قالا: حدثنا حريز بن عثمان، عن يزيد بن صليح، جميعهم عن ذي مخبر، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 4/ 235 برقم (4229) من طريق … بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو قال: حدثنا راشد بن سعد، حدثنى ذو مخمر، به.
وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 138 برقم (3547). وانظر جامع الأصول 10/ 26، والحديث التالي لتمام التخريج.
ويشهد لبعضه حديث عوف بن مالك عند البخاري في الجزية (3176) باب: ما يحذر من الغدر. وانظر فتح الباري 6/ 278.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 127)

1875 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان ابن عطية، قال: قال مكحول: وملنا معه إلى خالد بن معدان، فحدثنا عن جبير بن نفير. قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوُه (1).

‌‌21 - باب ما جاء في المهدي
1876 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا محمد بن إبراهيم أبو شهاب، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إلَاّ لَيْلَةٌ، لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 8/ 250 برقم (6674). وأخرجه ابن ماجة في الفتن (4089) ما بعده بدون رقم، باب: في الملاحم من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) إسناده حسن، محمد بن إبراهيم أبو شهاب هو الكناني، ترجمه البخاري في الكبير 1/ 25 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 185: "وسألته عنه -يعني أباه- فقال: ليس بمشهور، يكتب حديثه". وثقه ابن حبان 9/ 39. وانظر لسان الميزان 5/ 25.
والحديث في الإِحسان 7/ 576 برقم (5922).
وأخرجه الترمذي في الفتن (2232) باب: ما جاء في المهدي، من طريق عبد =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 128)

1877 - أخبرنا الفضل بن الحباب في عقبه، حدثنا مسدد، حدثنا محمد بن إبراهيم أبو شهاب، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدنيا إِلا لَيْلَةٌ، لَمَلَكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِي" (1).--------------------------------------------
= الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم، بهذا الإِسناد. موقوفاً. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 428 برقم (12810). وانظر جامع الأصول 10/ 330.
وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (2779) باب: ذكر الديلم وفضل قزوين، من طريق أبي داود، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن منصور، جميعهم عن قيس، عن أبىِ حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو لم يبق من الدنيا الله يوم، لطوله الله عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي، يملك جبل الديلم والقسطنطينية". وهذا إسناد ضعيف، لضعف قيس بن الربيع الأسدي.
قال الحافظ ابن حبان في "المجروحين" 2/ 217 - 219: "اختلف فيه أئمتنا: فأما شعبة فحسَّن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، وتركه يحيى بن القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب على حديثه.
وإني سأجمع بين قدح هؤلاء فيه، وضد الجرح منهم فيه إن شاء الله". ثم أورد الكثير مما قالوه فيه ثم قال: "قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صدوقاً مأموناً حيث كان شاباً، فلما كبر، ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه، ولم يتميز، استحق مجانبته عند الاحتجاج.
فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه، كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها من سماعه. وكل من وهاه منهم، فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره … ".
ويشهد له الحديث التالي. وحديث علي عند أبي داود في المهدي (4283)، وأحاديث هذا الباب أيضاً. وانظر "جامع الأصول" 10/ 330.
(1) إسناده حسن كما قلنا في الحديث السابق، وهو في الإحسان 7/ 576 برقم-

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 129)

1878 - أخبرنا الحسين بن أحمد بن بسطام بالأبلة، حدثنا عمرو ابن علي بن بحر، حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن زر. عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أبيه اسْمَ أبِي، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَعَدْلا" (1).--------------------------------------------
= (5923)، وفيه "لملك فيها رجل … ".
وأخرجه الطبراني في الكبير 10/ 164 برقم (10216) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في كتاب المهدي (4282)، والطبراني في الكبير10/ 166 برقم (10222)، والحاكم 4/ 442 من طريق زائدة، وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 198 برقم (19493) - وقد سقط من إسناده: عاصم-، وأبو داود (4282)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 195، والطبراني في الكبير 10/ 163 برقم (10213) من طريق فطر، وأخرجه الطبراني أيضاً 10/ 166 برقم (10224) من طريق … عمرو بن قيس، جميعهم عن عاصم، بهذا الإسناد. وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 23 برقم (9208)، وجامع الأصول10/ 330، والحديث التالي أيضاً لتمام التخريج.
(1) إسناده حسن من أجل عاصم، وهو في الإحسان 8/ 291 برقم (6785). وفيه "حتى يملك الناس رجل … ".
وأخرجه أحمد 1/ 376 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 377، 430، وأبو داود (4282)، والطبراني في الكبير 10/ 164 - 165 برقم (10218) من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه الترمذي في التفسير (2231) باب: ما جاء في المهدي، والطبراني برقم (10218) من طريق عبيد بن أسباط بن محمد، حدثنا أبي، وأخرجه الترمذي أيضاً (2232) من طريق عبد الجبار بن العلاء، وأخرجه الطبراني (10218) من طريق أبي إسحاق الفزاري.
وأخرجه الطبراني 10/ 165 برقم (10219) من طريق حامد بن يحيى البلخي، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 130)

1879 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا علي بن المنذر، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عثمان بن شبرمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر.--------------------------------------------
= جميعهم حدثنا سفيان، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
ونسب الترمذي في الرواية (2231)، والطبراني في الرواية (10218) سفيان
فقالا: هو الثوري، وقد سقط من إسناد الطبراني هذا "عاصم".
ونسبه الترمذي في الرواية (2232)، والطبراني في الرواية (10219) فقالا: هو ابن عيينة.
وأخرجه الحاكم 4/ 442 من حديث سفيان الثوري، بهذا الإِسناد، ووافقه الذهبي فقالط: "صحيح".
وأخرجه أحمد 1/ 376 - 377، 448، وأبو داود (4282)، والطبراني
(10223) من طريق عمرو بن عبيد الطنافسي.
وأخرجه أبو داود (4282)، والطبراني 10/ 167 برقم (10227) من طريق أبي بكر بن عياش، وأخرجه الطبراني برقم (10220)، والحاكم 4/ 442 من طريق شعبة، وأخرجه الطبراني في الكبير (10226)، وفي إلصغير2/ 148 من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (10214، 10215، 10217، 10221، 10225، 10227، 10228، 10230) من طريق الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، وعبد الله بن حكيم بن جبير، وعبد الملك بن أبي غنية، وواسط بن الحارث، وهشام الدستوائي، وأبي الجحاف، وعمرو بن قيس الملائي، وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 388 من طريق … سليمان بن قرم، جميعهم عن عاصم بن أبي النجود، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (10208)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 75 من طريق عمرو بن مرة، عن زر بن حبيش، به. وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق. كما وانظر حديث أبي هريرة برقم (6665) في مسند الموصلي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 131)

عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِي وَخُلُقُهُ خُلُقِي، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً" (1).
1880 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، أنبأنا عوف، حدثنا أبو الصديق (2). عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْلأ الأرْضُ ظُلْماً وَعُدْواناً، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي أوْ عِتْرَتِي، فَيَمْلأُهَا قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَاناً" (3).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، عثمان بن شبرمة ترجمه البخاري في الكبير 6/ 227 - 228، وذكر له طرفاً من هذا الحديث ثم قال: "لا أدري سمع من عاصمِ أم لا". كما ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 154 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان 8/ 448.
والحديث في الإِحسان 8/ 291 برقم (6786).
وأخرجه الطبراني في الكبير 10/ 168 برقم (10229) من طريق واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
نقول: جاء في إسناد الطبراني "عثمان بن عبد الله بن شبرمة" وهذا تحريف.
(2) في الأصلين: "أبو بكر الصديق " وهو خطأ. وأبو الصديق هو بكر بن عمرو الناجي.
(3) إسناده صحيح، وعوف هو الأعرابي، والحديث في الإِحسان 8/ 290 - 291 برقم (6784).
وأخرجه الحاكم 4/ 557 من طريق هوذة بن خليفة، وابن أبي عدي، كلاهما حدثنا عوف، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والحديث المفسر بذلك الطريق وطرق حديث عاصم، عن زر، عن عبد الله كلها صحيحة على =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 132)

1881 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا (149/ 2) هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن مجاهد. عَنْ أمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يَكُون اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أهْلِ الْمَدِينَةِ، إِلَى مَكَّة فَيَأْتيهِ نَاسٌ مِنْ أهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيَبْتَعِثُونَ إِلَيْهِ جَيْشاً مِنْ أَهْل الشَّام، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءَ، خُسِفَ بِهِمْ، فَإِذَا بَلَغَ النَّاسَ ذلِكَ، أتَاهُ أَهْلُ الشَّام، وَعَصَائِبُ مِنْ أهْلِ الْعِرَاقِ، فَيُبَايِعُونَهُ، وَيَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، أخْوَالُهُ مِنْ كلْبٍ فَيَبْتَعِثُونَ إِلَيْهِمْ جَيْشاً فَيَهْزِمُونَهُمْ وَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، فَيَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ فَيْئَهُمْ، وَيَعْمَلُ فِيهِمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم، وَيُلْقِي الإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ (1) إِلَى الأرْضِ يَمْكُثُ سَبْعَ سِنِينَ" (2).--------------------------------------------
= ما أصلته في هذا الكتاب بالاحتجاج بأخبار عاصم بن أبي النجود، إذ هو إمام من أئمة المسلمين". وأقره الذهبي.
وهو في مسند الموصلى 2/ 274 - 275 برقم (987) وهناك استوفينا تخريجه.
(1) قال الخطابي في "معالم السنن" 4/ 344: "الجران: مقدم العنق، وأصله في البعير إذا مد عنقه على وجه الأرض، فيقال: ألقى البعير جرانه. وإنما يفعل ذلك إذا طال مقامه في مناخه، فضرب الجران مثلا للإسلام إذا استقر قراره فلم يكن فتنة ولا هيج، وجرت أحكامه على العدل والاستقامة".
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (5088) في مسند الموصلي. وصالح أبو الخليل هو صالح بن أبي مريم.
والحديث في مسند أبي يعلى 12/ 369 - 370 برقم (6940). =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 133)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 6/ 316 من طريق عبد الصمد، وحرمي، وأخرجه أبو داود في المهدي (4286) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا معاذ ابن هشام، جميعهم حدثنا هشام، بهذا الإِسناد. وهو في مسند الموصلي برقم (6940) أيضاً، وفيه "أبو الخليل، عن صاحب له" وهذا إسناد فيه جهالة.
وأخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 89 - 90 برقم (1175) من طريق أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن قتادة، عن مجاهد، به. وفيه "أو تسع سنين" زيادة عما هنا.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 315 باب: ما جاء في المهدي، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه الحاكم 4/ 431 من طريق … عمر بن عاصم الكلابي، حدثنا أبو العوام القطان، حدثنا قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، به.
وقال الذهبي: "قلت: أبو العوام عمران ضعفه غير واحد، وكان خارجياً".
نقول: عمران بن داور- عند البخاري، وابن أبي حاتم: داود- قال ابن الجنيد في سؤالاته ص (410) برقم (575): "قلت ليحى بن معين: عمران بن الداور- فيه الدوار- ثبت؟. قال: لا. قلت: ما حاله؟. قال: ضعيف".
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 157برقم (3687): "سمعت يحيى يقول: عمران القطان ليس بشيء. قلت: هو أحب إليك أو أبو هلال؟. قال: أبو هلال".
وقال أيضاً فيه 4/ 185 برقم (3855): "سمعت يحيى يقول: ليس عمران القطان
بالقوي، وهو دون أبي هلال، ولم يكن لأبي هلال كتاب".
وقال يحيى بن معين في التاريخ 4/ 283 برقم (4397): "وعمران القطان لم يرو عنه يحيى بن سعيد، وهو ليس بشيء".
وترجمه البخاري في الكبير 6/ 425 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 298 قول الدوري الأول عن ابن معين.
ثم أورد عن عبد الله بن أحمد أنه قال: "قال أبي- وسئل عن عمران القطان، فقال: أرجو أن يكون صالح الحديث". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 134)

‌‌22 - باب في أمارات الساعة
1882 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان.--------------------------------------------
= وأورد ابن أبي حائم أيضاً فيه 6/ 297 عن عمرو بن علي، وعمرو بن مرزوق قالا: "ذكر يحيى بن سعيد يوماً عمران القطان، فأحسن عليه الثناء".
وقال النسائي في الضعفاء ص (85) برقم (478): "عمران بن داور القطان ضعيف، يكنى أبا العوام".
وقال الآجري، عن أبي داود: "هو من أصحاب الحسن، وما سمعت الله خيراً". وقال مرة: "ضعيف، أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء".
وقال الترمذي: قال البخاري: "صدوق يهم".
وذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (182) وقال: "أبو العوام عمران القطان من أخص الناس بقتادة، وكانوا يقولون: إنه يميل إليه. إلا أنهم لم يثبتوا عليه شيئاً".
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (373): "عمران بن داور بصري، ثقة".
ووثقه ابن حبان 7/ 243، وعفان، وقال الساجي: "صدوق". وقال الحاكم: "صدوق". وقال الحاكم في المستدرك: "إنه صدوق في روايته". وقال الذهبي في كاشفه: "ضعفه النسائي، ومشاه أحمد وغيره". وقال الذهبي في المغني في الضعفاء 2/ 478: "صدوق، ضعفه يحيى والنسائي".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1743: "وعمران القطان له أحاديث غير ما ذكرت عن قتادة وعن غيره، وهو ممن يكتب حديثه".
وانظر الضعفاء الكبير 3/ 300 - 301، وميزان الاعتدال 3/ 236 - 237، والمعرفة والتاريخ 2/ 258.
نقول: وقد أخرج مسلم والترمذي معنى الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، انظر الحديث (6926) في مسند الموصلي 12/ 357 حيث استوفينا تخريجه. وانظر أيضاً جامع الأصول 10/ 27، ومصنف ابن أبي شيبة 15/ 46 برقم (19070).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 135)

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يُوشِكُ أَنْ لا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَتَقَارَبَ الأَسْوَاقُ". قُلْتُ: فَذَكَر الْحَدِيثَ (1)، وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْليِ: "وَيَكْثُر الْكَذِبُ، وَتَتَقَارَبَ الأَسْوَاقُ" (2).
1883 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني [حدثنا أبي] (3)، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين. عَنْ أَبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ يَتَتَابَعْنَ كَمَا يَتَتابَعُ الْخَرَزُ" (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وعثمان بن عمر هو ابن فارس العبدي، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والحديث في الإِحسان 8/ 253 - 254 برقم (6683). وتمامه "ويكثر الهرج. قيل: وما الهرج؟. قال: القتل".
وأخرجه أحمد 2/ 519 من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 327 باب ثان: في أمارات الساعة، وقال: "قلت هو في الصحيح غير قوله: ويكثر الكذب، وتتقارب الأسواق- رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سمعان وهو ثقة".
(2) الحديث الذي أشار إليه الهيثمي أخرجناه في مسند الموصلي 11/ 209 - 210 برقم (6323).
وفي الباب حديث أَنس برقم (2892)، وحديث أبي موسى الأشعري برقم (7228) أخرجاهما في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول 10/ 408.
(3) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(4) والد أبي الربيع الزهراني قال ابن حبان في الثقات 8/ 234: "داود الزهراني، بصري، يروي عن هشام بن حسان، روى عنه ابنه أبو الربيع الزهراني سليمان بن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 136)

1884 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُحَجَّ الْبَيْتُ" (1).--------------------------------------------
= داود". ووثقه الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج، وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإحسان 8/ 294 برقم (6794).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 321 باب: أمارات الساعة وآياتها، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن أحمد، وداود الزهراني، وكلاهما ثقة".
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند ابن أبي شيبة 15/ 63 برقم (19121)، وأحمد 2/ 219، وفي إسناده علي بن زيد وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 321 وقال: "رواه أحمد وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث".
كما يشهد له حديث أَنس عند الحاكم 4/ 546 من طريق … حنبل بن إسحاق ابن حنبل، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أَنس رضي الله عنه-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال: "الأمارات خرزات منظومات بسلك، فإذا انقطع السلك، تبع بعضه بعضاً". وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وانظر "فيض القدير" 3/ 439 وفيه أكثر من تحريف.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 264 - 265 برقم (6715).
وهو في مسند الموصلي 2/ 277 برقم (991) موقوفاً على أبي سعيد. وهناك استوفينا تخريجه.
وقال البخاري في الحج (1593) باب: قول الله تعالى: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس … ): "حدثنا أحمد، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم، عن الحجاج ابن حجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 137)

1885 - أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بحران، حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك، حدثنا مخلد بن يزيد، عن حفص بن ميسرة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى تَكونَ عِنْدَ لُكَعِ (1) ابْنِ لُكَعٍ" (2).--------------------------------------------
= عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم-قال: (ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج). تابعه أبان، وعمران، عن قتادة.
وقال عبد الرحمن، عن شعبة قال: (لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت). والأول أكثر".
وقال الحافظ في فتح الباري 4/ 455: "قال البخاري: والأول أكثر، أي لاتفاق من تقدم ذكره على هذا اللفظ، وانفراد شعبة بما يخالفهم. وإنما قال ذلك لأن ظاهرهما التعارض، لأن المفهوم من الأول أن البيت يحج بعد أشراط الساعة، ومن الثاني أنه لا يحج بعدها. ولكن يمكن الجمع بين الحديثين: فإنه لا يلزم من حج الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج أن يمتنع الحج في وقت ما عند قرب ظهور الساعة. ويظهر- والله أعلم- أن المراد بقوله: (ليحجن البيت) أي مكان البيت لما سيأتي بعد باب -يعني الحديث (1596) - أن الحبشة إذا خربوه لم يعمر بعد ذلك".
وانظر فتح القدير 6/ 418، وجامع الأصول 9/ 277، ومسند أبي يعلى وذلك لتمام التخريج.
(1) اللكع عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم. يقال للرجل: لكع، وللمرأة: لكاع. وقد لَكعَ الرجل يلكع لَكْعأ، فهو ألْكَع. وأكثر ما يقع في النداء، وهو اللئيم، وقيل: الوسخ، وقد يطلق على الصغير، فإن أطلق على الكبير، أريد به صغير العلم والعقل. والمراد- والله أعلم- مَن لا يعرف له أصل، ولا يحمد له خلق من الأسافل والرعاع.
(2) إسناده صحيح، وانظر الحديث المتقدم برقم (907). والحديث في الإحسان 8/ 255 برقم (6686).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 325 - 326 باب ثان: في أمارات =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 138)

1886 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني زفر بن عبد الرحمن بن أردك، عن محمد بن سليمان بن والبة، عن سعيد بن جبير. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ محمد بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ، وَالْبُخْلُ، وَيُخَوَّنَ الأمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَتُهْلَكَ الْوُعُولُ، وَتَطهَرَ التُحُوتُ". قَالُوا: يَا رسول الله، وَمَا الْوُعُولُ وَالتُحُوتُ؟ قَالَ: "الْوُعُولُ: وُجُوهُ النَّاس وَأشْرَافُهُمْ، وَالتُحُوتُ: الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لا يُعْلَمُ بِهِمْ" (1).--------------------------------------------
= الساعة، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح، غير الوليد بن عبد الملك وهو ثقة".
وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. قاله الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 325.
وعن أبي هريرة عند أحمد 2/ 326، 358 من طريقين: حدثنا كامل أبو العلاء: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع" لفظ الرواية الثانية. وانظر الاختلاف بين الروايات في الأولى.
والإسناد صحيح.
وعن أبي ذر عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 326 وقال: "ورجاله وثقوا، وفي بعضهم ضعف". وعن أم سلمة عند البخاري في الكبير 7/ 96.
وانظر حديث ابن نيار عند أحمد 3/ 466، ومجمع الزوائد 7/ 320.
ويشهد له أيضاً حديث حذيفة عند الترمذي في الفتن (2210)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو". وانظر جامع الأصول 10/ 394.
(1) إسناده جيد، زفر بن عبد الرحمن بن أردك ترجمه البخاري في الكبير 3/ 431 ولكنه =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 139)

1887 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بحران، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم: " (150/ 1) لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَيَكُونُ الشَّهْرُ كالْجُمُعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كالْيَوْم، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كالسَّاعَةِ، وَتَكُونُ السَّاعَةُ كاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ أو الْخُوصَةَ" (1).--------------------------------------------
= قال: "زفر بن يزيد بن عبد الرحمن بن أردك". ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 608: "وسمعته- يعني: سمع أباه- يقول: هو مستقيم الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 258، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
ومحمد بن سليمان بن والبة ترجمه البخاري في الكبير 1/ 98 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 268، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 416، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
والحديث في الإحسان 8/ 298 برقم (6805).
وقال أبو حاتم بن حبان: "سمع سعيد بن جبير أبا هريرة، وهو ابن عشر سنين إذ ذاك". وهو في التاريخ الكبير 1/ 98 إلى قوله: "والفحش".
وأخرجه الحاكم 4/ 547 من طريق … يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، والفضل بن محمد بن المسيب الشعراني قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، بهذا الإِسناد. وقال: "هذا حديث رواته كلهم مدنيون ممن لم ينسبوا إلى نوع من الجرح، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 324 - 325 باب ثان: في أمارات الساعة، وقال: "قلت: في الصحيح بعضه- رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد ابن سليمان بن والبة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
وانظر "مجمع الزوائد" 7/ 327. والأحاديث (6511، 6645، 6665، 6680)
جميعها في مسند الموصلي. والأخير منها هو الحديث التالي.
(1) أحمد بن عبد الله بن القاسم بن عبد الرحمن شيخ ابن حبان ما ظفرت له بترجمة، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 140)

1888 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا عبد الله بن سعد ابن إبراهيم، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السجدة الْوَاحِدَةُ خَيْراً (1) مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" (2).--------------------------------------------
= وباقي رجاله ثقات. والنفيلي هو سعيد بن حفص. وسهيل بن أبي صالح بسطنا القول
فيه عند الحديث (6681) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 8/ 297 برقم (6803).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 12/ 32 - 33 برقم (6680) من طريق سريج بن يونس، حدثنا عَبيدة، حدثنا سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وهناك خرجناه وذكرنا ما يشهد له. وانظر الكامل لابن عدي 7/ 2597، وجامع الأصول 10/ 400.
(1) في الأصلين "خيرٌ". والوجه ما أثبتناه.
(2) إسناده صحيح، وعم عبد الله بن سعد هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد. والحديث في
الإحسان 8/ 273 برقم (6741)، وقد تحرفت فيه "عمي" إلى "عمر".
وأخرجه البخاري في الأنبياء (3448) باب: نزول عيسى بن مريم عليهما السلام، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، وأخرجه مسلم في الإِيمان (155) ما بعده بدون رقم، باب: نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم-من طريق الحسن الحلواني، وعبد بن حميد، جميعهم أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. ولفظ البخاري: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها". ثم يقول أبو هريرة: "واقرؤوا إن شئتم: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً) [النساء:159].
وقال مسلم: "وفي رواية ابن عيينة (إماماً مقسطاً وحكماً عدلاً)، وفي رواية يونس (حكماً عادلاً)، ولم يذكر (إماماً مقسطاً)، وفي حديث صالح (حكماً مقسطاً) - كما =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 141)

1889 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن حجاج السَّامي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُون (1) في الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ". قُلْتُ: إِنَّ ذلِكَ لَكَائِنٌ؟--------------------------------------------
= قال الليث-، وفي حديثه من الزيادة (وحتى تكون السجدة … ) وذكر ما قدمنا إلى آخر الآية.
وقد استوفينا تخريج هذا الحديث في مسند الموصلي 10/ 279 برقم (5877). وانظر "تحفة الأشراف" 10/ 27 برقم (13178). وانظر تفسير الطبري 6/ 18 - 23، وتفسير ابن كثير 2/ 436 وما بعدها، وجامع الأصول10/ 327. وفتح الباري 6/ 491 - 494.
وقال النووي في "شرح مسلم" 1/ 371: "فمعناه والله أعلم: أن الناس تكثر رغبتهم في الصلاة وسائر الطاعات لقصر آمالهم وعلمهم بقرب القيامة، وقلة رغبتهم في الدنيا لعدم الحاجة إليها، وهذا هو الظاهر من معنى الحديث.
وقال القاضي عياض رحمه الله: معناه: إن أجرها خير لمصليها من صدقته بالدنيا وما فيها، لفيض المال حينئذٍ، وهوانه، وقلة الشح، وقلة الحاجة إليه للنفقة في الجهاد.
قال: والسجدة هي السجدة بعينها، أو تكون عبارة عن الصلاة، والله أعلم".
(1) هكذا هي- بالرفع- في أصولنا، وفي الإحسان، وعند البزار، ووجه الرفع أن الفعل دال على الحالة التي يكون عليها الناس يوم تقوم الساعة. وحتى هنا ليست العاطفة، ولا الجارة، وإانما هي التي تدخل على الجمل فلا تعمل، وتدخل على الابتداء والخبر.
فإذا ارتفع الفعل بعد (حتى) على معنى حال مضت محكية، فالفعل لما مضى.
وإذا ارتفع على معنى حال لم تنقض، فالفعل للحال.
وإذا انتصب الفعل على معنى (إلى أن)، فالفعل ماض، وإذا انتصب على معنى (كي) فالفعل مستقبل. فتدبر هذا، فعليه مدار أحكام حتى. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 142)

قَالَ: "نَعَمْ لَيَكُونَنَّ" (1).--------------------------------------------
= انظر كتا ب سيبويه 1/ 483 - 489 منشورات مؤسسة الأعلمي، وشرح أبيات المغني للبغدادي 3/ 120 - 122، والمقتضب للمبرد 2/ 38 - 43، وشواهد التوضيح ص (72 - 73)، وحجة القراءات لابن زنجلة ص (131 - 132)، وإعراب القرآن للنحاص 1/ 304 - 305، والكشف عن وجوه القراءات 1/ 289 - 290.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 269 برقم (6729).
وأخرجه البزار 4/ 148 برقم (3408) من طريق محمد بن عبد الرحيم، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: "لا نعلمه من وجه صحيح إلا عن عبد الله بن عمرو، بهذا الإسناد".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 327 باب ثان: في أمارات الساعة، وقال: "رواه البزار، والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح".
وأورده ابن حجر في "المطالب العالية" 4/ 349 برقم (4573). ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: "رواه أبو يعلى، وعنه ابن حبان".
وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 64 برقم (19124) من طريق عبدة بن سليمان، عن عثمان بن حكيم، به. موقوفاً.
نقول: إن وقفه لا يضره ما دام من رفعه ثقة. والوصل زيادة، وزيادة الثقة مقبولة والله أعلم.
وأخرجه الحاكم- مطولا- في مستدركه 4/ 457 من طريق … معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن عْبد الله بن عمرو، موقوفاً.
وقال الحاكم: "صحيح الإِسناد على شرطهما، موقوف". ووافقه الذهبي.
نقول: يشهد له حديث أبي هريرة في مسند الموصلي 11/ 43 - 44 برقم (6183).
وانظر ابن أبي شيبة 15/ 115 برقم (19263)، والحاكم 4/ 457، والدر المنثور 6/ 54.
وتسافد الحيوان: نزا بعضه على بعض.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 143)

‌‌23 - باب في المسخ وغيره
1890 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل كثير بن زيد الأسلمي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (5562) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان 8/ 266 - 267 برقم (6722) وقد تحرفت فيه "الزبيري" إلى "الزبيدي".
وأخرجه البزار 4/ 146 برقم (3405) من طريق أحمد، عن القاسم بن الحكم، عن سليمان بن داود، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي-صلى الله عليه وسلم قال: "والذي بعثني بالحق، لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف، والقذف، والمسخ". قالوا: ومتى ذلك يا نَبِيَّ الله؟.
قال: "إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وفشت شهادة الزور، واستغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء".
قال البزار: "سليمان لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 10 باب: ما جاء في المسخ والقذف، وقال: "رواه البزار، والطبراني في الأوسط ...... وفيه سليمان بن داود اليمامي، وهو متروك".
وفي الباب عن عائشة، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي برقم (4693).
وعن عمران بن حصين عند الترمذي في الفتن (2213) باب: ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف. وانظر "جامع الأصول" 10/ 415.
وعن ابن عمرو بن العاص عند أحمد 2/ 163، وابن ماجة في الفتن (4562)، والحاكم 4/ 445، وقد تحرفت "عمرو" عند الحاكم إلى "عمر". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 144)