1825 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، وهارون بن معروف، قالا: حدثنا المقرىءُ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار، عن حكيم بن شريك، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، عن ربيعة الجرشي، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ،--------------------------------------------
= أبان، عن محمد بن جعفر غندر في موضعين من الصلاة، وقد ذكر ابن عدي أنه الواسطي هذا، وقوله محتمل، فإن البخاري ذكر هذا الواسطي في تاريخه، ولم يذكر البلخي. وذكر الكلاباذي وغير واحد أنه البلخي …
وقال أبو الوليد الباجي: الأظهر عندي أن المذكور في الجامع هو الواسطي … ".
وانظر تهذيب الكمال 3/ 1156 وقد سقط منه "عن محمد" قبل "بن جعفر". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي، والعطاردي هو عمران بن ملحان.
والحديث في الإحسان 8/ 255 - 256 برقم (6689).
وأخرجه الحاكم 1/ 33 من طريق … الحسن بن سفيان، بهذا الإِسناد. وقال: "وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا نعلم له علة، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: أما يزيد بن صالح اليشكري فليس من رجال أي منهما، وأما محمد بن أبان الواسطي فمختلف فيه أهو من رجال البخاري أم لا كما تقدم.
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 162 برقم (12764) من طريق أسلم بن سهل الواسطي، وعلي بن سعيد الرازي قالا: حدثنا محمد بن أبان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار 3/ 35 - 36 برقم (2180) من طريق … أبي عاصم.
وأخرجه الحاكم 1/ 33 من طريق سليم بن حرب، وشيبان بن أبي شيبة، جميعهم حدثنا جرير، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: "وقد رواه جماعة فوقفوه على ابن عباس".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 202 باب: النهي عن الكلام في القدر وقال: "رواه البزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح".
وانظر "كنز العمال" 1/ 139 برقم (666).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 65)
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب أنهُ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تُجَالِسُوا أهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ" (1).
10 - باب في ذراري المؤمنين
1826 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني ابن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ذَرَارِي الْمُؤْمِنِينَ يَكْفُلُهُمْ إبْرَاهِيمُ فِي الْجَنَّة" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، حكيم بن شريك الهذلي ترجمه البخاري في الكبير 3/ 15 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 205.
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 586: "قواه ابن حبان، وقال أبو حاتم: مجهول". وليست هذه العبارة في الجرح والتعديل.
وقال الذهبي في "المغني" 1/ 187: "حكيم بن شريك الهذلي، معاصر للزهري، مجهول، ووثقه ابن حبان".
وقال في الكاشف: "وثق". ووثقه ابن حبان 6/ 215.
والحديث في "صحيح ابن حبان" برقم (79) بتحقيقنا. وهو في مسند الموصلي 1/ 212 برقم (245) وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه الحاكم 1/ 85، والبيهقي في الشهادات 10/ 204 باب: ما ترد به شهادة أهل الأهواء، من طريق عبد الصمد بن الفضل البلخى، حدثنا عبد الله ابن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في التاريخ 3/ 15 من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، به. وانظر جامع الأصول 10/ 130.
(2) إسناده حسن، أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد فصلنا القول فيه عند الحديث =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 66)
11 - باب فيمن لم تبلغهم الدعوة وغيره
1827 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بنا إبراهيم، عن (1) معاذ بن هشام، حدثني أبي [، عن قتادة،] (2) عن الأحنف. عَنِ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أرْبَعَةٌ يَحْتَجُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أصَمُّ، وَرَجُلٌ أحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ. فَأما الأصم، فَيَقُولُ: يَا رب، لَقَدْ جَاءَ الإِسْلَامُ [وَمَا أسْمَعُ شَيْئاً.--------------------------------------------
= (5088). في مسند الموصلي، كما بسطنا القول في عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عند الحديث (5609) في المسند المذكور.
والحديث في الإحسان 9/ 269 برقم (7403).
وأخرجه الحاكم 2/ 370 من طريق … أبي حاتم الرازي، حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/ 326 من طريق موسى بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، به. وفيه: "عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم- شك موسى".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 219 باب: في ذراري المسلمين وقال: "رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن ثابت وثقة المديني وجماعة، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات".
وأورده الديلمي في "مسند الفردوس" 2/ 245 برقم (3153). وانظر كنز العمال 14/ 472 برقم (39309).
(1) في الأصلين "بن" وهو تحريف.
(2) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، واستدركناه من مصادر التخريج.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 67)
وَأمَّا الأحْمَقُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ، (1) وَالصِّبْيَانُ يَخذفونَنِي بِالْبَعْرِ. وَأمَّا الهَرِمُ، فَيَقُولُ: لَقَدْ جَاءَ الإِسلامُ وَمَا أعْقِلُ. وَأمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا أتَانِي لَكَ رَسُولٌ. فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولاً: أنِ ادْخُلُوا النَّارَ. قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا، كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسَلاماً" (2).--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من أجل (م) غير أنه مستدرك على هامشها.
(2) إسناده صحيح، والأحنف هو ابن قيس أبو بحر من المخضرمين الثقات. والحديث في الإحسان 9/ 225 - 226 برقم (7313).
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 287 برقم (841) من طريق جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا إسحاق بن راهويه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 24 من طريق علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، به.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 255 من طريق … عبد الله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن الأسود، به. وقد سقط من إسناده الأحنف بن قيس.
وأخرجه البزار 3/ 33 برقم (2174) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به.
قال ابن المديني في "علل الحديث ومعرفة الرجال" ص (67 - 68): "والحسن عندنا لم يسمع من الأسود، لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي وكان الحسن بالمدينة"، ولم يعتمد ابن المبارك على قول الحسن: "حدثني الأسود".
وانظر "المراسيل" لابن أبي حاتم ص (39 - 40)، وجامع التحصيل ص (195).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 215 - 216 باب: فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات في فترة وغير ذلك، وقال: "رواه أحمد، والبزار … - هذا لفظ أحمد، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 68)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ورجاله في طريق الأسود بن سريع، وأبي هريرة رجال الصحيح، وكذلك رجال البزار".
ويشهد له حديث أَنس عند أبي يعلى 7/ 225 - قم (4224)، وحديث الخدري عند البزار برقم (2176) وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 216 وقال:"رواه البزار وفيه عطية".
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 4/ 24، والبزار 3/ 33 - 34 برقم (2175) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة … وانظر "مجمع الزوائد" 7/ 216.
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 255 من طريق … عبد الله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، به. وقد سقط من إسناد أحمد السابق "قتادة".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 69)
31 - كتاب الفتن
نعوذ بالله (145/ 2) من الفتن، ما ظهر منها وما بطن
1828 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام ببيروت، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، حدثنا ابن جابر، قال: سمعت أبا عبد رب يقول: سَمِعْتُ مُعَاوِيةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءٌ وَفِتْنَةٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، أبو عبد رب فصلنا القول فيه عند الحديث (7361) في مسند الموصلي. وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد الداراني. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (690) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن ماجة في الفتن (4035) باب: شدة الزمان، من طريق غياث بن جعفر الرحبي، أنبأنا الوليد بن مسلم، سمعت ابن جابر، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات".
وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص (211) برقم (596) من طريق عبد الرحمن ابن جابر، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد 4/ 94، والطبراني في الكبير 19/ 368
برقم (866)، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 197 - 198 برقم (1175).
وهو جزء من الحديث المتقدم برقم (1818، 1819) فانظره لتمام التخريج، وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 454 برقم (11458،11457).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 70)
1829 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، حدثنا بشر بن (1) بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر .. قُلْتُ: فَذَكَوَ نَحْوَهُ (2).
1 - باب فيمن يجعل بأسهم بينهم، نعوذ بالله من ذلك
1830 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عَبْد الله (3) بن عبد الله ابن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خباب بن الأرت. أنَّ خَبَّاباً قَالَ: رَمَقْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي صَلاةٍ صَلَاّهَا حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ صَلاتِهِ، جَاءَهُ خَبَّاب فَقَالَ: يَا رَسُوَلَ الله، بِأَبِي أَنْتَ لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلاةً مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا؟. قَالَ: "أَجَلْ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَألْتُ رَبِّي ثَلاثَ خصَالٍ فَأعْطانِيَ اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: سَألْتُهُ ألَاّ يُهْلِكَنَا بِمَا أهْلَكَ بِهِ الأمَمَ قَبْلَنَا، فَأَعْطَانِيهَا (4)، وَسَأَلْتُهُ أنْ لا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُواً مِنْ غَيْرِنَا، فَأعْطَانِيهَا،--------------------------------------------
(1) في (س): "عن" وهو تحريف.
(2) إسناده جيد، وهو في الإحسان 4/ 244 - 245 برقم (2888)، وعنده "اليماني" وهو تحريف. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(3) في الأصلين، وفي الإحسان "عبيد الله" وهو تحريف.
(4) عند الترمذي: "أن لا يهلك أمتي بِسَنَةٍ … ".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 71)
وَسَأَلْتهُ أنْ لا يَلْبِسَنَا (1) شِيَعاً، فَمَنَعَنِيهَا" (2).--------------------------------------------
(1) عند الترمذي: "أن لا يذيق بعضهم بأس بعض". ويلبسنا، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 230: "اللام، والباء، والسين أجل صحيح واحد يدل على مخالطة ومداخلة … واللبس: اختلاط الأمر … ". ؤقال تعالى: (أَوْ يَلْبِسَكمْ شِيَعاً) [الأنعام: 65]. يقال: لَبَسْتُ الأمر، أَلْبِسُهُ، إذا خلطت بعضه ببعض.
وقوله: شيعاً، أي: فرقاً مختلفين- وَانظر "مقاييس اللغة" 3/ 235.
والرَّغَبُ، والرَّغْبَةُ: حب الشيء وإيثاره. والرَّهَبُ، والرَّهْبَةُ: الخوف.
(2) إسناده صحيح، وصالح هو ابن كيسان. وهو في الإحسان 9/ 179 - 180 برقم (7192)، وقد تحرف فيه "سعد" إلى "يوسف". و"عبد الله" إلى "عبيد الله"، و "رمقت" إلي "رفقت".
وأخرجه النسائي في الكبرى- تحفة الأشراف 3/ 115 - 116 برقم (3516) - من طريق محمد بن يحيى الذهلي، بهذا الإِسناد.
ومن هذه الطريق أورده المزي في "تهذيب الكمال"- ترجمة عبد الله بن خباب الأرت.
وأخرجه أحمد 5/ 109 من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أحمد السابقة أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 57 - 58 برقم (3622). وأخرجه أحمد 5/ 108 - 109، والنسائي في قيام الليل 3/ 316 - 317 باب: إحياء الليل، والطبراني في الكبير 4/ 57 برقم (3621) من طرق: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، حدثني الزهري، به. وقد تحرفت عند النسائي "عبد الله بن عبد الله" إلى "عبيد الله بن عبد الله".
وأخرجه الترمذي في الفتن (2176) باب: ما جاء في سؤال النبي-صلى الله عليه وسلم ثلاثاً في أمته، والطبراني في الكبير 4/ 58 برقم (3623) من طريق النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن خباب، به. وعند الطبراني بين قوسين "عبد الله بن عبد الله بن الحارث".
وأخرجه الطبراني 4/ 58 برقم (3624) من طريق … عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بالإسناد السابق. وهذا إسناد رجاله ثقات. وقال المزي وهو يذكر تلامذة عبد الله بن خباب "وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وقيل: لم يسمع منه ". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 72)
2 - باب في وقعة الجمل
1831 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وعلي بن مسهر، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، قال: لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مَرَّتْ بِبَعْضِ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ، طَرَقَتْهُمْ فَسَمِعَت نُبَاحَ الْكِلاب فَقَالَتْ: أَى مَاءٍ هذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ (1). قَالَتْ: مَا أَظُنُنِي إِلا رَاجَعَةً، قَالُوا: مَهْلاً يَرْحَمُكِ اللهُ، تَقْدُمِينَ، فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ، فَيُصلِحُ الله بِكِ. قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَاّ رَاجِعَةً، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني برقم (3626) من طريق … إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أبي، عن الزهري، به.
وأخرجه الطبراني أيضاً 4/ 58 - 59 برقم (3625) من طريق … الزبيدي، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، بهذا الإِسناد. وانظر جامع الأصول 9/ 199.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص برقم (734) في مسند الموصلي. وعن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عند مالك في القرآن (34) باب: ما جاء في الدعاء، وانظر جامع الأصول 9/ 199.
وعن خالد الخزاعي عند البزار 4/ 99 برقم (3289)، وعن شداد بن أوس عند البزار أيضاً 4/ 100 برقم (3291)، وعن أبي هريرة عند البزار 4/ 100 برقم (3290).
(1) الحوأب، قال ابن الأنباري: وتخفف الهمزة فيقال: حَوْب. وهو مشتق من قولهم: دار حوأب: أي: واسعة، وهو ماء قريب من البصرة على طريق مكة إليها. وسمي هذا الموضع بالحوأب قلت كلب بن وبرة. وقال الجعدي:
وَدَسْكَرَةٍ صَوْتُ أَبْوَابِهَا … كَصَوْتِ الْمَواتِحِ بِالْحَوْأَبِ
سَبَقْت صِيَاحَ فَرَارِيجهَا … وَصَوْتَ نَوَاقِيسَ لَمْ تُضْرَب
وانظر "معجم ما استعجم" للبكري 1/ 472، ومعجم البلدان 2/ 314.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 73)
الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبُحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَؤْابِ؟ " (1).
3 - باب في ذهاب الصالحين
1832 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة: أن سحيماً حدثه.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، والحديث في الإحسان 8/ 258 برقم (6697).
وأخرجه أبو يعلى 8/ 282 برقم (4868) من طريق عبد الرحمن بن صالح، حدثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 15/ 259 - 260 برقم (19617) من طريق أبي أسامة، وأخرجه البزار 4/ 94 برقم (3275) من طريق … أبي معاوية، وأخرجه الحاكم 3/ 120، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 410 - 411 من طريق يعلى بن عبيد، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 6/ 410 من طريق شعبة، جميعهم عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وأورده ابن كثير في البداية والنهاية 6/ 211 - 212 وقال: "هذا إسناد على شرط الشيخين ولم يخرجوه".
وأخرجه أبو نعيم بن حماد في الملاحم- ذكره ابن كثير في البداية والنهاية 6/ 211 - 212 - من طريق … يزيد بن هارون، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، به.
وفي الباب عن ابن عباس عند البزار 4/ 94 برقم (3273) من طريق سهل بن بحر، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عصام بن قدامة، عن عكرمة، عن ابن عباس … وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 234 وقال: "رواه البزار ورجاله ثقات".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 74)
عَنْ رُويْفِع بْنِ ثَابِتٍ أنَّهُ قَالَ: قُرِّبَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم تَمْرٌ وَرُطَبٌ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَاّ نَوَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَتَدْرُونَ مَا هذَا؟ ". قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "تَذْهَبُونَ: الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ، حَتَّى لا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَاّ مِثْلُ هذَا" (1).
1833 - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن إبراهيم أبو الوليد بصيداء، أنبأنا إسحاق بن سيَّار (2)، حدثنا جنادة (3) بن محمد المزني، حدثنا ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تُنَقَّوْنَ كَمَا يُنَقَى التَّمْرُ مِنْ حُثَالَتِهِ" (4).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، سحيم ترجمه البخاري في الكبير 4/ 193 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 303، وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 343، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان 9/ 176 برقم (7181).
وأخرجه الطبراني في الكبير 5/ 29 برقم (4492) من طريق أحمد بن رشدين المصري، حدثنا إبراهيم بن المنذر وحرملة بن يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 4/ 434 من طريق … محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، به. وقال: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري في الكبير 3/ 338 من طريق … ابن وهب، به.
(2) في الأصلين "سنان" وهو خطأ.
(3) في الأصلين "جبارة" وهو تحريف".
(4) إسناده صحيح، إسحاق بن سيار ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 75)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 2/ 223 وقال: "أدركناه وكتب إلي ببعض حديثه، وكان صدوقاً ثقة". وذكره ابن حبان في ثقاته 8/ 121 - 122.
وجنادة بن محمد أبو يحيى الدمشقي ترجمه البخاري في الكبير 2/ 234 وقال: "كتبنا عنه"، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 516، وقال: "سألت أبي عنه فقال: صدوق". وذكره ابن حبان في ثقاته 8/ 165.
والحديث في الإِحسان 8/ 300 برقم (6812). وأوله "ستنقون".
وقال البخاري في الكبير 9/ 25: "وقال جنادة بن محمد: حدثنا … " وذكر هذا الحديث ثم قال: "ولم يرفعه".
وأخرجه بأطول مما هنا: ابن ماجة في الفتن (4038) باب: شدة الزمان، والبخاري في الكبير 9/ 25، والحاكم 4/ 434 من طريق طلحة بن يحيى، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أبي حميد مولى مسافع: سمعت أبا هريرة، به.
وأخرجه البخاري في الكبير 9/ 25، والحاكم 4/ 434 من طريق … سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، بالإِسناد السابق.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وقال البوصيري: "في إسناده مقال: أبو حميد لم أو من جرحه ولا وثقه. ويونس هو ابن يزيد الأيلي، وباقي رجال الإسناد ثقات".
نقوِل: أبو حميد مولى مسافع ترجمه البخاري في الكبير 9/ 25 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم بإسناده إلى ابن معين- في "الجرح والتعديل" 9/ 360 - أنه قال: "هذه الأحاديث التي يرويها عن الزهري، عن أبي حميد، رأيتها في كتاب ابن مبارك، عن يونس، عن أبي حميد، سمعها يونس، عن أبي حميد.
قال: -يعني الدوري- قلت ليحى: فلعل الزهري أيضاً سمعها من أبي حميد؟.
قال: لا". وانظر "الكنى" لمسلم ص (105)، والتهذيب وفروعه. وتحفة الأشراف 10/ 434 برقم (14878)، وكنز العمال 11/ 184 برقم (31145).
ولكن يشهد له حديث مرداس الأسلمي عند البخاري في الرقاق (6434) باب: ذهاب الصالحين، ويقال: الذهاب: المطر. ولفظه "يذهب الصالحون الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 76)
4 - باب في افتراق (146/ 1) الأمم
1834 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هريرة: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الْيَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، أَوِ اثنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارَى عَلَى مِثْلِ ذلِكَ، وَتَفْتَرِقُ هذِهِ الأمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ (1) وَسَبْعِينَ فِرْقَةً" (2).--------------------------------------------
= قال (البخاري) أبو عبد الله: يقال: حفالله وحثالة. وصححه ابن حبان 8/ 300
برقم (6813).
وقال الحافظ في الفتح 11/ 252: "ووجدت لهذا الحديث شاهداً من رواية الفزارية امرأة عمر بلفظ (تذهبون الخير فالخير … ) أخرجه أبو سعيد في (تاريخ مصر) وليس فيه تصريح برفعه، لكن له حكم المرفوع".
وقال ابن بطال- نقله عنه ابن حجر في الفتح-: "في الحديث أن موت الصالحين من أشراط الساعة. وفيه الندب إلى الاقتداء بأهل الخير والتحذير من مخالفتهم خشية أن يصير من خالفهم ممن لا يعبأ الله به. وفيه أنه يجوز انقراض أهل الخير في آخر الزمان حتى لا يبقى الله أهل الشر. واستدل به على جواز خلو الأرض من عالم حتى لا يبقى الله أهل الجهل صرفاً".
(1) في الأصلين "ثلاثة" والوجه ما أثبتناه، وانظر مصادر تخريج الحديث.
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 8/ 258 برقم (6696). وأخرجه الحاكم 1/-128 من طريق خالد بن عبد الله، والفضل بن موسى، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقال: "صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
ولتمام تخريجه انظر الحديث (5910، 5978، 6117) في مسند الموصلي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 77)
1835 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب، ان سنان بن أبي سنان الدؤلي - وهم حلف فى الديل- أخبره. أَنَّه (1) سمع أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِي يَقُولُ- وَكَانَ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم:لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم-مَكَّةَ خَرَجْنَا (2) مَعَهُ قِبَلَ هَوَازِنٍ، حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى سِدْرَةٍ لِلْكُفَّارِ (3) يَعْكفُونَ حَوْلَهَا وَيَدْعُونَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ قُلْنَا: يَا رسول الله، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الله أكبَرُ، إِنَّهَا السُّنَنُ، هذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: {اجْعَلْ (4) لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الأعراف: 138]. ثُمَّ قَال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّكُمْ سَتَرْكبُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ" (5).--------------------------------------------
= وفي الباب عن أَنس برقم (3938) في مسند الموصلي أيضاً، وهناك ذكرنا ما يشهد له أيضاً.
(1) في (س): "أنا".
(2) في الأصلين "خرج معنا معه". وفي الإحسان "خرج معه قبل … ".
(3) في (م): "الكفار". وانظر الإحسان.
(4) في (م): "اجعلنا" وهو خطأ.
(5) إسناده صحيح، وابن قتيبة هو محمد بن الحسن، والحديث في الإحسان 8/ 248 برقم (6667).
وأخرجه الحميدي 2/ 375 برقم (848) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير 244/ 3 برقم (3292) -، وابن أبي شيبةً 15/ 101 برقم (19222) من طريق سفيان- نسبه ابن أبي شيبة فقال: ابن عيينة-.
وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 11/ 112=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 78)
5 - باب تحريش الشيطان بين المصلين
1836 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير. عَنْ جَابرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أن يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلكِنَّهُ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ" (1).
6 - باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
1837 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن--------------------------------------------
= برقم (15516)، والطبراني في الكبير 3/ 243 برقم (3290) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر.
وأخرجه الطبراني في الكبير 3/ 244 برقم (3291، 3293، 3294) من طريق مالك، وابن إسحاق، وإبراهيم بن سعد، جميعهم عن الزهري، بهذا الإِسناد، وانظر، جامع الأصول" 10/ 34.
وعند الترمذي: "لما خرج إلى خيبر"، وأما في "جامع الأصول" فهي "خرج إلى غزوة حنين".
وفي الباب عن أبي هريرة عند الموصلي برقم (6292).
وذات أنواط: قال الحموي في "معجم البلدان 1/ 273: "شجرة خضراء عظيمة كانت الجاهلية تأتيها كل سنة تعظيماً لها فتعلق عليها أسلحتها، وتذبح عندها، وكانت قريبة من مكة.
وذكر أنهم كانوا إذا أتوا يحجون يعلقون أرديتهم عليها، ويدخلون الحرم بغير أردية تعظيماً للبيت، ولذلك سميت أنواط. يقال: ناط الشيء، ينوطه، إذا علقه".
(1) إسناده صحيح، وابن مهدي هو عبد الرحمن، وهو في الإحسان 7/ 572 - 573
برقم (5911). وقد تقدم برقم (64).
والتحريش: إغراؤك الإنسان، أو الأسد بقرنه. وحرش بينهم: أفسد وأغرى بعضهم ببعض. ومعناه هنا: حملهم على الفتن والحروب.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 79)
إبراهيم، أنبأنا جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: "قَرأ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ هذِهِ الآيَةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَضعُونَ هذِهِ الآيَةَ عَلَى غَيْرِ مَوْضِعهَا، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله- صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ- أوْ قَالَ: الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ- أَوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِ" (1).
1838 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عُبَيْد (2) الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلَاّ أنَّهُ قَالَ: "إِذَا رَأوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ" مِنْ غَيْرِ شَكٍّ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وجرير هو ابن عبد الحميد. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (305) بتحقيقنا. وانظر الحديث التالي، وجامع الأصول 1/ 330. والحديث الآتي برقم (1855) فهو شاهد جيد.
(2) في (س): "عَبْد" وهو تحريف.
(3) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (354) بتحقيقنا.
وهو في مسند الموصلي 1/ 118 برقم (128). وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه الحميدي 1/ 3 - 4 برقم (3) من طريق مروان بن معاوية الفزارى، وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 5/ 303 برقم (6615) - من طريق عتبة بن عبد الله، عن ابن المبارك، وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم (130، 131، 132) من طريق عبيد الله بن عمرو، وعمرو بن علي، وجرير، وأخرجه الطبري في التفسير 7/ 98 من طريق وكيع، وجرير، وأخرجه البيهقي في آداب القاضي 10/ 91 من طريق … يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 80)
1839 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست، حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير. عَنْ أبيه قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، يقدِرُون (1) عَلَى أَنْ يُغَيِّروا عَلَيْهِ وَلا يُغَيِّرُونَ (2)، إِلا أَصَابَهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ قَبْلَ أنْ يَمُوتُوا" (3).--------------------------------------------
= وأخرجه الطبري 7/ 98، 99 من طريق بيان، وعيسى بن المسيب البجلي، وعبد الملك بن ميسرهَ، ومجالد بن سعيد، جميعهم عن قيس بن أبي حازم، به.
وقال ابن كثير في التفسير 2/ 667: "وقد روى هذا الحديث أصحاب السنن الأربعة، وابن حبان في صحيحه، وغيرهمِ من طرق كثيرة، عن جماعة كثيرة عن إسماعيل بن أبي خالد، به. متصلاً مرفوعاً. ومنهم من رواه عنه به، موقوفاً على الصديق. وقد رجح رفعه الدارقطني وغيره".
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 2/ 339 إلى عبد بن حميد، وابن منيع، والكجي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وأبي الشيخ. وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإِيمان، والضياء في المختارة. وانظر تعليقنا على الحديث (132) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) في الأصلين "يقدروا" والوجه ما أثبتناه.
(2) في الأصلين: "لا يغيروا" والوجه ما أثبتناه.
(3) إسناده جيد، عبيد الله بن جرير فصلنا القول فيه عند الحديبن (7508) في مسند الموصلي، وأبو الأحوص من الذين سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط، وهو في صحيح ابن حبان برقم (302) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم (7508) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه عبد الرزاق 11/ 348 برقم (20723) من طريق معمر، بالإِسناد السابق. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 81)
1840 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الله (1) بن جرير، عن أبيه .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).
1841 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك، عن عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (146/ 2) فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ أنْ قَدْ حَضَرَهُ شَيْءٌ، فَتَوَضَّأ وَمَا كَلَّمَ أحَداً، فَلَصِقْتُ بِالْحُجْرَةِ أسْمَعُ مَا يَقُولُ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: "يَا أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الله يَقُولُ لَكُمْ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أنْ تَدْعُونِي فَلا أجِيبَكُمْ، وَتَسْألُونِي فَلا أُعْطِيَكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلا أنْصُرَكُمْ". فَمَا زَادَ عَلَيْهِنَّ حَتَّى نَزَلَ (3).--------------------------------------------
= وأخرنجه البيهقي في آداب القاضي 10/ 91 من طريق … شعبة، حدثنا أبو إسحاق، به. وانظر "جامع الأصول" 1/ 331، والحديث التالي.
(1) في الأصلين "عبد الله" وهو تحريف.
(2) إسناده جيد، وهو في صحيح ابن حبان برقم (300) بتحقيقنا. ولتمام بن. تخريجه انظر
سابقه.
(3) إسناده حسن، عمرو بن عثمان بن هانئ روى عنه جماعة، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 8/ 478. وصحح حديثه الحاكم 1/ 396، ووافقه الذهبي. ولكن قال الحافظ في تهذيبه 8/ 79: "ووقع في رواية أحمد بن حنبل، عن أبي عامر، عن هشام بن سعد، عن عثمان بن عمرو بن هانئ، فكانه انقلب. وقد رواه الذهلي، عن أبي همام، عن هشام بن سعد على الصواب". وانظر مسند البزار- كشف الأستار- 4/ 106 برقم (3305) أيضاً =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 82)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= نقول: رواية الذهلي أوردها الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 13/ 528، وفيها عمرو بن عثمان بن هانئ".
وقد جاء في رواية ابن ماجة في الفتن (4004) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد، عن عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن عثمان … على الصواب أيضاً،
ولكنة تحرف فيه "عمرو" إلى "عمر". كما جاء كذلك في رواية البزار (3306).
وعاصم بن عمر بن عثمان ذكره البخاري في الكبير 6/ 478 ولم يورد فيه شيئاً، ووثقه ابن حبان 7/ 257 وقال الذهبي في كاشفه: "يجهل، وقد وثق". وقال في "ميزان الاعتدال" 356/ 2: "عاصم بن عمر، عن عربنة، ليس بمعروف". وقال مثله في "المغني" 1/ 321.
وقال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 13/ 527: "أحد المجاهيل، روى عن عروة بن الزبير، عن عائشة حديث (مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم).
روى عنه عمرو بن عثمان بن هانئ، وقيل: عثمان بن عمرو بن هانئ، وقيل: عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عروة.
وقيل: عن عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عروة".
وقال السيوطي في "تدريب الراوي" 1/ 267: "وقع في كلام شيخ الإِسلام السابق أن الاضطراب قد يجامع الصحة، وذلك بأن يقع الاختلاف في اسم رجل واحد وأبيه ونسبته، ونحو ذلك، ويكون ثقة. فيحكم للحديث بالصحة، ولا يضر الاختلاف فيما ذكر مع تسميته مضطرباً. وفي الصحيحين أحاديث كثيرة بهذه المثابة".
وقال الزركشي في مختصره: "قد يدخل القلب، والشذوذ، والاضطراب في قسم الصحيح والحسن". نقله السيوطي في التدريب 1/ 267.
وقد لخص الأمير الصنعاني في "توضيح الأفكار" 2/ 502 لما جاء في "الاقتراح" ص (323 - 329) بقوله: "وقال الحافظ أبو الفتح ابن دقيق العيد ما معناه: تعرف ثقة ذي الثقة بأحد أمور ثلاثة: الأول: أن ينص أحد الرواة على أنه ثقة. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 83)
1842 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة. عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا يَمْنَعَنَّ أحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَرَفَه" (1).--------------------------------------------
= الثاني: أن يكون اسمه مذكوراً في كتاب من الكتب التي لا يترجم فيها الله للثقات، ككتاب (الثقات) لابن حبان، أو العجلي، أو لابن شاهين.
الثالث: أن يكون قد خرج حديثه بعض الأئمة الذين اشترطوا على أنفسهم ألَاّ يخرجوا غير أحاديث الثقات كالبخاري، ومسلم". وانظر الاقتراح ص (319 - 329). وتعليقنا على الحديث (4978) في مسند الموصلي.
وابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (290) بتحقيقنا. وأضجه المحزار 4/ 105 - 106 برقم (3304) من طريق اسماعيل بن بهلول، حدثنا ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وعنده "عثمان بن هانئ" بدل "عمرو بن عثمان ابن هانئ". و"عاصمِ بن عمرو" بدل" عاصم بن عمر".
وأخرجه البزار أيضاً برقم (3306) من طريق الحسن بن أبي كبشة، حدثنا ابن أبي
عامر، عن هشام بن سعد، عن عمرو بن عثمان، به. وفيه "عاصم بن عمرو".
وأخرجه البزار برقم (3305) من طريق الحسن بن أبي كبشة، حدثنا عبد الملك ابن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن عثمان بن عمرو بن هانئ، عن عاصم بن عمرو، به.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 8/ 313 برقم (4914) فانظره لتمام التخريج.
ويشهد له حديث ابن عمر عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 278.
(1) إسناده صحيح، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة. وهو في صحيح ابن حبان برقم (278) بتحقيقنا.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (1101، 1212، 1297).
ونضيف هنا: أخرجه الطيالسي 1/ 288 برقم (1459) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 84)