Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حبيب بن عربي، حدثنا ابن عُلَيّة، حدثنا روح بن القاسم، عن أبي الزبير. عَنْ جَابِرٍ: أنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ قَالَ: يَا رسول الله، أَخْبِرْنَا عَنْ أَمْرِنَا كَأَنَّنَا نَنْظُرُ إِلَيْهِ، أَبِمَا جَرَتْ بِهِ الأقْلامُ وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، اوْ بمَا يُسْتَأْنَفُ؟. قَالَ: "بَلْ بِمَا جَرَتْ بِهِ الأقْلامُ وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ". قَالَ: فَفِيمَ الْعَمُلُ إذاً؟. قَالَ: "اعْمَلُوا، فَكل مُيَسَّرٌ". قَالَ سُرَاقَةُ: فَلَا أَكُونُ ابَداً أشَدَّ اجْتِهَاداً فِي الْعَمَلِ مِنِّيَ الآْنَ (1)--------------------------------------------
(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، وهو في صحيح ابن حبان 2/ 41 برقم (337) بتحقيقنا.
وأخرجه مسلم في القدر (2648) باب: كيفية الخلق من طريقين عن زهير بن معاوية، حدثنا أبو الزببر، بهذا الإِسناد.
وانظر الحديث السابق، وتحفة الأشراف 2/ 302 برقم (2741)، ومجمع الزوائد 7/ 195، وجامع الأصول 10/ 112.
وقال ابن القيم في "شفاء العليل" ص (56 - 57) بعد أن أورد حديث علي، وحديث جابر هذا، وحديث عمران بن حصين، وحديث عبد الله بن عمر: "فاتفقت هذه الأحاديث ونظائرها على أن القدر السابق لا يمنع العمل. ولا يوجب الاتكال عليه، بل يوجب الجد والاجتهاد. ولهذا لما سمع بعض الصحابة ذلك قال: (ما كنت أشد اجتهاداً مني الآن)، وهذا مما يدل على جلالة فقه الصحابة ودقة أفهامهم وصحة علومهم، فإن النبي-صلى الله عليه وسلم-أخبرهم بالقدر السابق وجريانه على الخليقة بالأسباب، فإن العبد ينال ما قدر له بالسبب الذي أقدر عليه، ومكن منه، وهيىء له، فإذا أُتي بالسبب، أوصله إلى القدر الذي سبق له في أم الكتاب. "كلما زاد اجتهاداً في تحصيل السبب، كان حصول المقدور أدنى إليه. وهذا كما إذا قدر له أن يكون من أعلم أهل زمانه، فإنه لا ينال ذلك إلا بالاجتهاد والحرص على التعليم وأسبابه. وإذا قدر له أن يرزق الولد، لم ينل ذلدُ. إلا بالنكاح أو =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 45)

1810 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب، أن عبد الرحمن بن هُنَيْدَةَ (1) حدثه. أنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ (2) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذا أرَادَ الله أنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً، قَالَ مَلَكُ الأرْحَام مُعْرِضاً (3): يَا رَبّ، أذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟. فَيَقْضِيَ اللهُ أمْرَهُ. ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبَّ أشَقِيٌ أمْ سَعيدٌ؟ فَيَقْضِيَ اللهُ أَمْرَهُ. ثُمَّ--------------------------------------------
= التسري والوَطْء، وإذا قدر له أن يستغل من أرضه من المُغلّ كذا وكذا، لم ينله إلا بالبذر وفعل أسباب الزرع، وإذا قدر الشبع والري، فذلك موقوف على الأسباب المحصلة لذلك من الأكل والشرب واللبس. وهذا شأن أمور المعاش والمعاد. فمن عطل العمل اتكالاً على القدر السابق، فهو بمنزلة من عطل الأكل والشرب والحركة في المعاش وسائر أسبابه اتكالاً على ما قدر له.
وقد فطر الله -سبحانه- عباده على الحرص على الأسباب التي بها مرام معاشهم ومصالحهم الدنيوية، بل فطر الله على ذلك سائر الحيوانات، فهكذا الأسباب التي بها مصالحهم الأخروية في معادهم، فإنه- سبحانه- رب الدنيا والآخرة، وهو الحكيم بما نصبه من الأسباب في المعاش والمعاد، وقد يسر كلاً من خلقه لما خلقه له في الدنيا والآخرة، فهو مهيا له، ميسر له.
فإذا علم العبد أن مصالح آخرته مرتبطة بالأسباب الموصلة إليها، كان أشد اجتهاداً في فعلها من القيام بها، منه في أسباب معاشه ومصالح دنياه، وقد فقه هذا كل الفقه مَنْ قال: (ما كنت أشد اجتهاداً مني الآن) … ". وانظر فتح الباري 1/ 498، وتعليقنا على الحديث (243) في مسند الموصلي. ولوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية 1/ 345 - 352، والفتاوى الكبرى 8/ 286 وما بعدها، و 14/ 104 وما بعدها.
(1) فى الأصلين "هبيرة" وهو تحريف.
(2) في الأصلين، وفي الإحسان أيضاً "عمرو" وهو تحريف.
(3) يريد معترضاً، يقال: عَرَضَ لي الشيء، وأَعْرَضَ، وتَعَرَّضَ، واعْتَرَضَ بمعنى. وهي في الإتحاف "معترضاً".

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 46)

يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَا هُوَ لاقٍ حَتَّى النَّكْبَة يُنْكَبُهَا" (1)
1811 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة، حدثنا هشام بن--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 19 - 20 برقم (6145).
وأخرجه البخاري -مختصراً- في الكبير 5/ 360 - 361 من طريق عبد الله قال: حدثني الليث، وأخرجه أبو يعلى في المسند 10/ 154 برقم (5775) من طريق زهير، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، كلاهما حدثنا يونس، بهذا الإِسناد. وانظر فتح الباري 11/ 483 إذ أشار إلى هذه الرواية. وقال البخاري: "وتابعه عمر بن سعيد".
وأخرجه البزاز 3/ 23 برقم (2149) من طريق محمد بن معمر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن بن سالم، عن أبيه، به.
وقال- البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. إلا صالح".
وأخرجه ابن عدي في كامله 4/ 1600 من طريقين عن علي بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا ذلك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. مرفوعاً.
وقال ابن عدي: "وهذا منكر عن مالك بهذا الإِسناد، ولا أعلم رواه غير عبد الرحمن، ولا أعلم روى هذه الأحاديث عن عبد الرحمن بن يحيى، غير علي بن حرب".
وقال البخاري في الكبير 5/ 361: "وقال عقيل، عن ابن شهاب: أخبرنى أبو بكر ابن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
وأخبرني ابن هنيدة، عن ابن عمر رضي الله عنهما مثله. ولم يرفعه عمرو، ولا عبد الرزاق، عن معمر.
وقال ابن المبارك: عن معمر، عن عبد الملك بن هنيدة، سمع ابن عمر رضي الله عنهما مراراً.
وعن يونس، عن الزهري، عن ابن هنيدة، عن ابن عمر- رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والأول أصح".
والنكبة: المصيبة. يقال: نكب الدهر فلاناً، أي: أصابه بنكبة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 47)

عمار، حدثنا الوزير بن صبيح، حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء. عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "فَرَغَ اللهُ إِلَى كلِّ عَبْدٍ مِنْ خمْسٍ: مِنْ رِزْقِهِ، وَأجَلِهِ، وَعَملِهِ، وَأثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، والوزير بن صبيح فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (1763). وهو في الإحسان 8/ 7 برقم (6117).
وأخرجه البزار 3/ 24 برقم (2152) من طريق عبد الله بن أحمد، حدثنا صفوان ابن خابند، حدثنا الوزير بن صبيح، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت فيه "الوزير" إلى "العوام".
وأخرجه الطيالسي 1/ 31 برقم (59)، وأحمد 5/ 197 من طريق الفرج بن فضالة، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 352 - 353 برقم (602) من طريق … محمد بن خالد الدمشقي، حدثنا مروان بن محمد، كلاهما حدثنا خالد بن صبيح، حدثنا يونس بن حلبس، له. وعند الطيالسي "ابن حلبس". وأما عند أحمد فقد تحرفت إلى "أبي حلبس".
نقول: هذا إسناد صحيح، نعم الفرج بن فضالة ضعيف، ولكن تابعه عليه مروان ابن محمد الطاطري وهو ثقة، وخالد هو ابن يزيد بن صالح بن صبيح المري.
وأخرجه أحمد 5/ 197 من طريق زيد بن يحيى الدمشقي، حدثنا خالد بن صبيح المري قاضي البلقاء، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله أنه سمع أم الدرداء تحدث عن أبي الدرداء … وهذا إسناد صحيح إن كان خالد المري، سمعه من إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر. وزيد بن يحيى هو ابن عبيد الخزاعي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 195 باب: فيما فرغ منه، وقال: "رواه
أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات".
وعند القضاعي مصادر أخرى لهذا الحديث. وانظر حديث عبد الله بن مسعود في مسند الموصلي برقم (5157).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌3 - باب
1812 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي، قال: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الله بْن عَمْرٍ وفَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ (1) فِي بَطْنِ أُمِّهِ؟. فَقَالَ: لا أُحِلُّ لأحَدٍ يَكْذِبُ عَلَيَّ، إِنِّي (2) سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّ الله خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، وَألْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِه ِ، فَمَنْ أصَابَهُ مِنْ ذلِكَ النُّورِ، اهْتَدَى، وَمَنْ أخْطَأهُ ضَل". فَلِذلِكَ أقُولُ: جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ الله (3).--------------------------------------------
(1) في (س): "يشقى".
(2) لفظة "إني" ليست في الأصلين، غير أنها استدركت على هامش (م).
(3) إسناده صحيح، ربيعة بن يزيد الدمشقي قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 5/ 239: "وكان من أبناء ثمانين سنة، وقيل إنه سمع من معاوية".
ونقل ابن حجر في التهذيب 3/ 264 عن ابن يونس قوله: "قتله البربر سنة ثلاث وعشرين ومئة".
وعلى ما تقدم تكون سنة ولادته سنة ثلاث وأربعين، ويكون إمكان سماعه من عبد الله بن فيروز مؤكداً ويكون قول من قال: "بينهما أبو إدريس الخولاني " ليس معناه أنه لم يسمع من عبد الله إلا بواسطته، وإنما يكون معناه أنه سمع من أبي إدريس، وسمع أيضاً من عبد الله بن فيروز، والله أعلم.
والحديث في الإحسان 8/ 16 برقم (6136).
وأخرجه الطيالسي 1/ 31 برقم (57) من طريق ابن المبارك.
وأخرجه أحمد 2/ 176، والحاكم 1/ 30 - 31 من طريق أبي إسحاق الفزاري. وأخرجه الحاكم 1/ 30 - 31 من طريق … الوليد بن مزيد البيروتي، ومحمد بن كثير المصيصي، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 49)

1813 - أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان بالفسطاط (1)، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ (144/ 2ْ) نَحْوَهُ (2). قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ:" كُلُّ نَسَمَةٍ عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ" فِي الْجِهَادِ، في "بَاب مَا نُهِي عَنْ قَتْلِهِ" (3).

‌‌4 - باب في قضاء الله سبحانه للمؤمن
1814 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا نوح بن--------------------------------------------
= جميعهم حدثنا الأوزاعي، بهذا الإسناد. وقد تحرف عند الطيالسي "عمرو" إلى "عمر".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 2/ 197 من طريق أبي المغيرة، حدثنا محمد بن مهاجر، أخبرنا عروة بن رويم، وأخرجه الترمذي في الإِيمان (2644) باب: ما جاء في افتراف هذه الأمة، والحاكم 1/ 30 - 31 من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني، كلاهما عن عبد الله الديلمي، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". وانظر "جامع الأصول"10/ 119، ولم أقع عليه في "تحفهَ الأشراف" فليحقق. وانظر فيض القدير 2/ 230 - 231. وفتح الباري 11/ 491 - 492.
(1) في (م): "الفسطاد" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، معاوية بن صالح فصلنا القول فيه عند الحديث (6867) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان 8/ 16 - 17 برقم (6137). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(3) تقدم برقم (1658).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 50)

حبيب، حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن ثعلبة بن عاصم (1). عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللهُ لَهُ شَيْئاً، إِلَاّ كَانَ خَيْراً لَهُ" (2).--------------------------------------------
(1) هكذا سماه ابن حبان في الثقات 4/ 100.
وقال البخاري في الكبير 2/ 174 - 175: "ثعلبة أبو بحر، يقال: إنه مولى أَنس.
نزل البصرة، أصله كوفي، سمع منه الحسن بن عبيد الله، والقاسم بن شريح، وابن أبي ليلى.
قال لي محمد: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا منصور قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن ثعلبة البصري، قال لنا أَنس: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فضحك. حدثنا أحمد قال: حدثنا معاوية بن يزيد، حدثنا حفص بن غياث، عن الحسن، عن ثعلبة بن مالك، وعن أشعث، حدثنا ثعلبة بن مالك، عن أَنس، سمع النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال لنا عبد الواحد بن عمرو، قال حدثنا عبد الرحيم، عن الحسن بن عبيد الله، عن ثعلبة بن الحكم".
وقال مسلم في الكنى ص (91): "أبو بحر، ثعلبة الكوفي … " ولم ينسبه.
وقد ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 463 - 464 ولم يشر إلى الخلاف في اسم أبيه، واكتفى بالقول: "ثعلبة أبو بحر، أصله كوفي، نزل البصرة، ويقال: إنه مولى لأنس … ". وانظر الكنى للدولابي 1/ 125.
(2) إسناده صحيح، ثعلبة ترجمه البخاري في الكبير 2/ 174 - 175 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 464: "سألت أبي عن ثعلبة أبي بحر الذي روى عنه مسعر، والحسن بن عبيد الله، فقال: صالح الحديث". ووثقه ابن حبان 4/ 100، كما وثقه الهيثمي 7/ 209 - 210.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (728) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو يعلى 7/ 220 - 221، 288 برقم (4217، 4218، 4313) من طريق الحسن بن عبيد الله، والقاسم بن شريح، كلاهما عن ثعلبة، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 51)

‌‌5 - باب فيمن كانت وفاته بأرض
1815 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، عن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي المليح بن أسامة. عَنْ أبي عَزَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِذَا أَرَادَ الله قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ، جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً" (1).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى أيضاً 7/ 86 برقم (4019) من طريق علي بن جعفر الأحمر أبي الحسن الكوفي، حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أَنس … وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن القضاعي أخرجه في المسند 1/ 348 برقم (596) من طريق أبي خالد الأحمر،
وأخرجه النعال البغدادي في مشيخته ص (90) من طريق … منصور بن أبي الأسود، كلاهما عن الحسن- تحرفت في مسند الشهاب: الحسن إلى الحسين- بن عبيد الله، عن ثعلبة، به.
ويشهد له حديث صهيب عند أحمد 4/ 332، ومسلم في الزهد (2999) باب: المؤمن أمره كله خير، والدارمي في الرقائق 2/ 318 باب: المؤمن يؤجر في كل شيء، والبيهقي في الجنائز 3/ 375 باب: ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على ما يصيبه من الأمراض.
وعن سعد بن أبي وقاص عند عبد الرزاق 11/ 197 برقم (20310)، وأحمد 1/ 173، 177، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 448 برقم (1540)، والبيهقي 3/ 375 - 376. وانظر مجمع الزوائد 7/ 209.
(1) إسناده صحيح، إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية، وأيوب هو السختياني، والحديث في الإحسان 8/ 8 برقم (6118). وليس عنده: "قال أيوب: أو بها".
وأخرجه أبو يعلى 2/ 228 برقم (927) من طريق إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد، عن أيوب، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه الحاكم 1/ 42 من طريق … أحمد بن حنبل، حدثنا =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 52)

قَالَ أَيُوبُ: أوْ "بِهَا" (1)

‌‌6 - باب فيما لم يقدر
1816 - أخبرنا أبو يعلى من كتابه، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن عزرة (2) بن ثابت، عن ثمامة. عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ لَمْ أُتِمَّهَا إِلَاّ قَالَ: "لَوْ قُضِيَ لَكَانَ، أوْلَوْ قُدِّرَ، لَكَانَ" (3).--------------------------------------------
= إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح، ورواته عن آخرهم ثقات". ووافقه الذهبي.
وأخرجه الدولابي في الكنى 1/ 44، والحاكم 1/ 42، والقضاعي في المسند 2/ 295 برقم (1395) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، به.
وأخرجه البزار 3/ 25 برقم (2154) من طريق محمد بن موسى الحرضي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، به. وقال: "رواه الترمذي خلا قوله. فَإذا بلغ ْأقصى أثره قبضه".
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 276 برقم (706) من طريق … حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 2/ 699 برقم (1282)، والطبراني برقم (707، 708)، والقضاعي في المسند برقم (1394) من طرق عن أيوب، عن أبي المليح، عن رجل من قومه وكانت له صحبة …
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي. وجامع الأصول 10/ 132.
(1) عند أحمد 3/ 429: "أو قال: بها". وأما عند الترمذي فقد جاءت:" … جعل له إليها حاجة، أو بها حاجة". وانظر بقية مصادر تخريج الحديث.
(2) في (م): "فروة"، وفي (س): "عروة" وكلاهما تحريف.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 9/ 155 برقم (7135). وفيه "لم يتهيأ" بدل "لم أتمها". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 53)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/ 231 من طريق كثير بن هشام، وعلي بن ثابت، كلاهما حدثنا جعؤ بن برقان، حدثنا عمران البصري القصير، عن أَنس بن مالك قال: "خدمت النبي صلى الله عليه وسلم-عشر سنين، فما أمرني بأمر فتوانيت عنه أو ضيعته فلامني، فإن لامني أحد من أهل بيته إلا قال: دعوه، فلو قدر- أو قال: لو قضي- أن يكون، كان".
نقول: عمران البصري القصير، هو عمران بن مسلم، إذ لو كان غيره وهو من رجال أحمد، لوجدنا ترجمته في إكمال الحسيني. وفي ذيل الكاشف لأبي زرعة، وفي "تعجيل المنفعة" لابن حجر.
وقد فرق البخاري بين عمران بن مسلم، وبين عمران الذي يروي عن أَنس، فقد قال في الكبير 6/ 419: "عمران بن مسلم أبو بكر القصير البصري، سمع أبا رجاء، وعطاء، كناه يحيى، وحماد بن مسعدة. قال أحمد: هو المنقري، سمع منه شعبة".
وقال أيضاً في الكبير 6/ 428: عمران، عن أَنس رضي الله عنه خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات أو نحوه. سمع منه جعفر بن برقان".
وقال ابن معين في تاريخه (رواية الدوري) 3/ 445 برقم (2182): "عمران بن مسلم، قد سمع من أَنس".
وقال أيضاً في 4/ 104 برقم (3376): "عمران بن مسلم القصير ثقة، يحدث عنه يحيى بنِ سعيد القطان".
وقال أيضاً في 4/ 256 برقم (4237): "عمران أبو بكر، هو عمران القصير، وليس به بأس".
وقال ابن الجنيد- في سؤالاته يحيى- برقم (41): "قلت ليحى: إن يحيى القطان يحدث عن عمران أبي بكر؟
فقال: هو عمران القصير، ليس بشيء".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 304 بإسناده إلى ابن أحمد قال: "حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمران أبي بكر- قال أبي: هذا عمران القصير، وهو ثقة، وهو عمران بن مسلم، وهو ثقة".
وقال ابن أبي حاتم 6/ 305: "سألت أبي عن عمران القصير فقال: لا بأس به".
ثم قال: "سألت أبي عن عمران الذي روى عنه أَنس قال: خدمت النبي-صلى الله عليه وسلم =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 54)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عشراً. روى عنه جعفر بن برقان، فقال: يَرَوْن أنه عمران القصير، ولم يسمع من أَنس". وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 305: "عمران بن مسلم القصير، بصري، أبو بكر ...... عمران القصير، عن أَنس، روى عنه جعفر بن برقان- تحرفت فيه إلى: مروان- … وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا جعفر بن برقان … " وذكر هذا الحديث ثم قال: "وهذا يروى عن أَنس بأسانيد لينة".
وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" 8/ 138: "وقد فرق البخاري بين عمران بن مسلم القصير فقال: أبو بكر سمع أبا رجاء، وعطاء، وكناه يحيى بن سعيد.
ثم قال: عمران بن مسلم، عن عبد الله بن دينار، منكر الحديث. روى عنه يحيى ابن سليم.
وكذا تبعه ابن أبي حاتم في التفرقة بينهما. وقال في الذي يروي عن عبد الله بن دينار: سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث، وهو شبه المجهول.
وكذا فرق بينهما أيضاً ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان، وابن عدي، والعقيلي .. وأنكر ذلك الدارقطني في (العلل) - في ترجمة عبد الله بن دينار، عن ابن عمر- وقال: هو بغير شك". وهذا يؤيد ما ذهبنا إليه والله أعلم.
وجعفر بن برقان ثقة في غير الزهري، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (371).
ونسبه صاحب الكنز برقم (502، 634، 44931) إلى الدارقطني في الأفراد، وأحمد.
وأخرجه الطبراني في الصغير 2/ 118 - 119 من طريق مصعب بن إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم-سنة (283) ثلاث وثمانين ومئتين، حدثنا عبيد الذ بن محمد الجحشي، حدثنا عمي عمر ابن محمد، عن محمد بن عجلان، عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك قال: =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌7 - باب ما قضى الله سبحانه على عباده فهو العدل
1817 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن كثير، عن بن سفيان، عن أبي سنان، عن وهب بن خالد، عن ابن الديلمي قال: أتَيْتُ أُبَى بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ لَهُ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ (1)، فَحَدِّثْنِي بِشَيْء لَعَلَّهُ أنْ يُذْهِبَهُ عَنِّي مِنْ قَلْبِي.--------------------------------------------
="خدمت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-عشر سنين ما دريت شيئاً قط وافقه، ولا شيئاً قط خالفه رضا من الله تعالى بما كان، وإن كان بعض أزواجه لتقول: لو فعلت كذا وكذا، مالك فعلمت كذا وكذا؟. يقول: دعوه فإنه لا يكون إلا ما أراد الله … " والحديث طويل.
وقال الطبراني: "لم يروه عن ابن عجلان الله عمر بن محمد الجحشي. تفرد به عبيد الله بن محمد من ولد عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، نسيب زينب رضي الله عنها".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 16 باب: في جوده صلى الله عليه وسلم، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، والصغير، وفيه من لم أعرفهم".
وعند البخاري، ومسلم حديث أَنس بلفظ "خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي: "أفٍّ، ولا لم صنعت؟، ولا: ألا صنعت؟ ". وهذه رواية البخاري (6038) ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي برقم (2992). وانظر تهذيب التهذيب 8/ 138 - 139، وكامل ابن عدي 5/ 1745 - 1746، والأنساب 10/ 176 - 177، والمعرفة والتاريخ 2/ 126، و 3/ 76، 86، 225، وتاريخ واسط لبحشل ص (61).
(1) قال الخطابي في معالم السنن 4/ 422 - 423 تعليقاً على حديث احتجاج موسى وآدم بالقدر: "قد يحسب كثير من الناس أن معنى القدر من الله، والقضاء منه، معنى الإجبار والقهر للعبد على ما قضاه وقدره. ويتوهم أن فَلْجَ (ظَفَر) آدم في الحجة على موسى إنما كان من هذا الوجه، وليس الأمر في ذلك على ما يتوهمونه. وإنما معناه الإخبار عن تقدم علم الله سبحانه بما يكون من أفعال العباد وأكسابهم، وصدورها عن تقدير منه، وخلق لها خيرها وشرها. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 56)

قَالَ: "إِنَّ الله لَوْ عَذَّبَ أهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ، كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْراً لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهمْ، وَلَوْ أَنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ فِي سَبِيلِ الله، ما قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ، لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأنَّ مَا أَخْطَاكَ، لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هذَا، لَدَخَلْتَ النَّارَ". قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ مِثْلَ قَوْله، ثُمَّ أَتيْتُ حُذَيْفَةَ ابْنِ الْيَمَانِ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ذلِكَ (1).--------------------------------------------
=والقدر اسم لما صدر مقدراً عن فعل القادر، كما الهدم، والقبض، والنشر أسماء لما صدر عن فعل الهادم والقابض، والناشر.
يقال: قَدَرْت الشيء، وقذَرت- خفيفة وثقيلة- بمعنى واحد.
والقضاء في هذا معناه: الخلق، كقوله عز وجل: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْن) أي: خلقهن. وإذا كان الأمر كذلك فقد بقي عليهم من وراء علم الله فيهم أفعالهَم ومباشرتهم تلك الأمور وملابستهم إياها عن قصد وتعمد وتقديم إرادة واختيار، فالحجة إنما تلزمهم بها، واللائمة تلحقهم عليها.
وجماع القول في هذا الباب أنهما أمران لا ينفك أحدهما عن الآخر، لأن أحدهما بمنزلة الأساس، والآخر بمنزلة البناء، فمن رام الفصل بينهما، فقد رام هدم البناء ونقضه … ".
(1) إسناده صحيح، أبو سنان هو سعيد بن سنان البرجمي الشيباني، ترجمه البخاري في الكبير 3/ 477 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 28 بإسناده إلى أحمد بن حنبل أنه قال: "أبو سنان سعيد بن سنان كان رجلاً صالحاً، ولم يكن يقيم الحديث".
ثم قال: "سمعت أبي يقول: أبو سنان سعيد بن سنان صدوق، ثقة".
وقال ابن معين في تاريخه- رواية الدوري- برقم (4805): "أبو سنان سعيد بن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 57)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= سنان، رازي، وهو ثقة". وانظر أيضاً الجرح والتعديل 4/ 28.
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (185): "جائز الحديث". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (97): "هو ثقة كوفي". وقال ابن سعد: "كان من أهل الكوفة، ولكنه سكن الري، وكان سيىء الخلق". وقال أبو داود: "ثقة من رفعاء الناس". وقال النسائي: "ليس به بأس". وذكره ابن حبان في الثقات، كما وثقه يعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 83، وقال الدارقطني: "أبو سنان كوفي، سكن الري، من الثقات".
وقال ابن عدي في الكامل 3/ 1200: "وأبو سنان هذا له غير ما ذكرت من الحديث أحاديث غرائب وأفراد، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب والوضع لا إسناداً ولا متناً، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء ورواياته تحتمل وتقبل". وهو من رجال مسلم. وسفيان هو الثوري.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (727) بتحقيقنا. والمرفوع حديث زيد بن ثابت ليس غير.
وأخرجه أبو داود في السنة (4699) باب: في القدر، من طريق محمد بن كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 182 - 183 من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، به.
وأخرجه أحمد 5/ 189 من طريق قرآن بن تمام.
وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (77) باب: في القدر، والبيهقي في الشهادات 10/ 240 باب: ما ترد به شهادة أهل الأهواء، من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، سمعت أبا سنان سعيد بن سنان، به.
وأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 354 - 355 من طريق … الحسن بن مكرم، حدثنا أبو سنان، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 5/ 185، والطبراني في الكبير 5/ 160 برقم (4960) من طريق إسحاق بن سليمان قال: سمعت أبا سنان يحدث عن وهب بن خالد الحمصي، عن ابن الديلمي، عن زيد بن ثابت، به مرفوعاً.
وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 219 برقم (3726)، وجامع الأصول 10/ 105 - 106، وانظر"مجمع الزوائد" 7/ 198 فله أكثر من شاهد.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌8 - باب الأعمال بالخواتيم
1818 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، حدثنا هشام ابن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، قال: سمعت أبا عبد رب يقول: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ، كَالْوِعَاءِ إِذَا طَابَ أعْلاهُ، طَابَ أسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أعْلاهُ، خَبُثَ أسْفَلُهُ" (1).
1819 - أخبرنا محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض بدمشق، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا ابن جابر .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ "الْخَوَاتِيمَ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن عن أجل هشام بن عمار، وأبو عبد رب فصلنا القول فيه عند الحديث (7361) في مسند الموصلي. وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد الداراني. وأخرجه أبو يعلى برقم (7362) من طريق أبي همام، حدثنا الوليد بن مسلم، لهذا الإِسناد. وهذا إسناد جيد. وهناك استوفينا تخريجه، وذكرنا ما يشهد له.
ونضيف هنا: أخرجه ابن المبارك في الزهد ص (211) برقم (596) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 197 - 198 برقم (1175).
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 162 من طريق … صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به. ونسبه صاحب كنز العمال 3/ 25، 28 إلى ابن عساكر، والرامهرمزي في الأمثال. وسيأتي طرف منه برقم (1828، 1829)، وانظر الطريق التالي.
(2) إسناده حسن، وهو في صحيح ابن حبان برقم (392) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر سابقه. وانظر أيضاً فيض القدير 2/ 558.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 59)

1825 - أخبرنا عبد الله بن صالح البخاري ببغداد، حدثنا الحسن ابن علي الحلواني، حدثنا نعيم بن حمادة حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم (125/ 1) قَالَ: "إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالْخَوَاتِيم" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، نعيِم بن حماد الخزاعي المروزي ترجمه البخاري في الكبير 8/ 100 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا. وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 464: "وسألته عنه- يعني: سأل أباه- فقال: محله الصدق. قلت له: نعيم بن حماد، وعبدة بن سليمان أيهما أحب إليك؟. قال: ما أقربهما".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته برقم (434): "سألت يحيى بن معين عن عبد الملك ابن الصباح الصنعاني الذي روى عن بكار، عن وهب بن منبه؟. فقال: ثقة صدوق.
قد رأيته لم أكتب عنه، من حدثكم عنه؟.
قلت: حدثنا عنه نعيم بن حماد، قال: ثقة".
وقال ابن الجنيد أيضاً برقم (528): "سمعت يحيى، وسئل عن نعيم بن حماد؟. فقال: ثقة.
قلت: إن قوماً يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني الخراساني؟.
فقال لي يحيى: أنا سألته فقلت: أخذت كتب العسقلاني وصححت منها؟. فانكر وقال: إنما كان شيء قد درس، فنظرت، فما عرفت ووافق كتابي غيرت … ".
وقال ابن الهنيد أيضاً برقم (529):" سمعت يحيى بن معين يقول: كان نعيم بن حماد رفيقي في البصرة".
وقال أبو زكريا أيضاً: "نعيم بن حماد صدوق، ثقة، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة" نقلها ابن حجر في تهذيبه.
وقال أحمد: "لقد كان من الثقات". وقال النسائي: "نعيم ضعيف". وقال في موضع آخر: "ليس بثقة".
وقال محمد بن سعد: "طلب الحديث كثيراً بالعراق والحجاز ثم نزل إلى مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب، فلم =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 60)

1821 - أخبرنا محمد بن أحمد (1) بن أبي عون، حدثنا علي بن حُجْر السعدي خاله، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد. عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً؟ اسْتَعْمَلَهُ". قِيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رسول الله؟.--------------------------------------------
= يزل محبوساً بها حتى مات بالسجن".
وقال مسلمة بن قاسم: "كان صدوقاً، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها … ".
وقال أبو الفتح الأزدي: "قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب".
وقال ابن حبان في الثقات 9/ 219: "ربما أخطأ ووهم".
وقال ابن عدي في الكامل 7/ 2485 بعد أن أورد أحاديث منكرة ليس هذا الحديث منها: "ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هذا الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً".
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 10/ 463: "وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة، وقد قال فيه الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه. وقد مضى أن ابن عدي يتتبع ما وهم فيه، فهذا فصل القول فيه".
وانظر ميزان الاعتدال 267/ 4 - 270، ومعرفة أحوال الرجال 1/ 151، 156، و 2/ 21 - 22، وهدي الساري ص (447).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (340) بتحقيقنا. ويشهد له حديث معاوية السابق، وحديث سهل بن سعد الطويل عند أحمد 5/ 335، والبخاري في الرقاق (6493) باب: الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها، وفي القدر (6607) باب: العمل بالخواتيم، وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (805).
(1) في الأصلين "أحمد بن محمد" وهو خطأ، وانظر ترجمته عند الحديث المتقدم برقم (87).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 61)

قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صالحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ" (1).
1822 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، أخبرني عبد الرحمن (2) بن جبير بن نفير، عن أبيه قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ الخُزَاعِي (3) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً عَسلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ". قِيلَ: وَمَا عَسلَهُ قَبْلَ مَوْتهِ؟. قَال: "يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صالحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ" (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأخرجه الخاكم 1/ 339 من طريق … قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو يعلى برقم (3756، 3821، 3840) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن هارون ثلاثتهم أخبرنا حميد الطويل، به.
وهناك استوفينا تخريجه فانظره. وانظر أيضاً جامع الأصول 10/ 118.
(2) في الأصلين "عبد الله " وهو تحريف.
(3) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (342) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 5/ 224 من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار 3/ 25 - 26 برقم (2155) من طريق بشر بن آدم.
وأخرجه الحاكم 1/ 340 من طريق … يحيى بن أبي طالب، كلاهما حدثنا زيد ابن الحباب، به.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 3/ 261 من طريق عبد الله بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، به.
وأخرجه الطحاوي أيضاً في "مشكل الآثار" 3/ 261، والخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 434 من طريق … عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن جبير ابن نفير، به. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 62)

1823 - أخبرنا محمد بنِ أحمد بن أبي عون، حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، حدثنا زيد بن الحباب ...... قُلْتُ: فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: "يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صالح بَينَ يَدَيْ مَوْتِهِ يُؤْخَذُ بِهِ عَنْهُ فَيُحَبِّبُه إِلَى أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ" (1).

‌‌9 - باب النهي عن الكلام في القدر والولدان
1824 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا يزيد بن صالح اليشكري، ومحمد بن أبان الواسطي، قالا: حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت أبا رجاء العطاردي قال: سَمِعْتُ ابْنَ عَباسٍ- وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ--------------------------------------------
= وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 294 برقم (1390) من طريق … إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج الباهلي، عن قتادة، عن الحسن، عن عمرو بن الحمق، به.
وأخرجه أحمد 4/ 135 من طريقين: حدثنا بقية بن الوليد، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، حدثنا جبير بن نفير أن عمراً الجمعي ..
في المشتبه 1/ 174 وفيه: "الجمعي: صحابي، كذا صحفه بعضهم، وإنما هو عمرو بن الحمق".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 214 باب: علامة خاتمة الخير، وقال: "رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح". وانظر سابقه، ولاحقه.
(1) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه، وهو في صحيح ابن حبان برقم (343) بتحقيقنا.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 63)

الله صلى الله عليه وسلم: "لَا يَزَال أَمْرُ هذِهِ الأمَّة مؤَاتَياً (1) - "أوْ مُقَارِباً- مَا لَمْ يَتَكَّلمُوا فى الْوُلْدَانِ (2) وَالْقَدَرِ (3).--------------------------------------------
(1) المؤاتاة: حسن المطاوعة، نقول: آتيته على الأمر مؤاتاة، إذا وافقته وطاوعته، والعامة تقول: واتيته.
وقال الجوهري: "لا تقلِ: واتيته إلا في لغة لأهل اليمن. ومثله آسيت، وآكلت، وآمرت، وإنما جعلوها واواً على تخفيف الهمزة في يواكل، ويوامر، ونحو ذلك".
(2) قال الحافظ ابن حبان: "الولدان أراد به أطفال المشركين"، وما مآلهم في الآخرة.
(3) إسناده جيد، يزيد بن صالح اليشكري ترجمة البخاري في الكبير 8/ 328 ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 272: "هو مجهول".
وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 275.
وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 289 بعد أن أورد ما قاله أبو حاتم: "قلت: وثقه غيره". وقال إبراهيم بن قتيبة: "وكان من أشد مشايختا ورعاً". وقال الحسن بن سفيان: "كان أسند من يحيى بن يحيى". وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي.
ومحمد بن أبان الواسطي ترجمه البخاري في الكبير 1/ 32 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 199 - 200، وقال ابن حبان في الثقات 9/ 87: "ربما أخطأ". ووثقه مسلمة في "الصلة".
وقال الأزدي: "ليس بذاك". وقال الذهبي في كاشفه: "حجة، صنف وجمع".
وذكره الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 39 فيمن يرغب عن الرواية عنهم. وقال الذهبي في "المغني" 2/ 547: "مشهور، يقال: فيه ضعف، سمع مهدي بن ميمون. قال الأزدي: ليس بذاك".
وقال في "ميزان الاعتدال" 3/ 453: "محدث شهير … فيه مقال. قال الأزدي: ليس بذاك، وقال ابن حبان: في الثقات: ربما أخطأ … كان أسند من بقي بواسط".
وقال بحشل في "تاريخ واسط" ص (148): "محمد بن أبان بن عمران أبو الحسن، وكان يخضب بالحناء، وكان فقيهاً، توفي سنة سبع وثلاثين ومئتين".
وقال ابن حجر في التهذيب 9/ 3: "وروى البخاري في صحيحه، عن محمد بن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 64)